آخر تحديث للموقع :

الخميس 18 ذو القعدة 1441هـ الموافق:9 يوليو 2020م 12:07:36 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة عند الشيعة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

رغم التطمينات الحكومية.. عدد من أهالي حي الجهاد (بغداد) يستعدون للرحيل ..

بغداد/اور نيوز

رغم تطمينات الحكومة، يبدو أن بعض سكان حي الجهاد في بغداد، حيث تعيش غالبية سنية، يأخذون على محمل الجد منشورات تحمل رسالة تقشعر لها الأبدان، تنذرهم: "ارحلوا الآن أو انتظروا عذابا أليما".

وتوعدت وزارة الداخلية في بيان "بالتصدي بقوة وحزم لأصحاب الخطابات الطائفية التي هددت في تصريحاتها جهات محلية وإقليمية في محاولة منهم لتدمير وحدة البلاد المجتمعية"، في إشارة واضحة إلى تصريحات أدلى بها واثق البطاط، الأمين العام لـ"حزب الله - النهضة" العراقي تضمنت تهديدات للمتظاهرين وللأكراد والكويت على وجه الخصوص.

وحملت المنشورات توقيع "جيش المختار" الذي أعلن تشكيله قبل أسابيع واثق البطاط، الأمين العام لـ"حزب الله - النهضة" العراقي الذي يقال إنه يرتبط بصلات وثيقة بالحرس الثوري الإيراني. وجاء ضمن المنشور: "إن ساعة الصفر قد حانت.. ارحلوا أنتم وعوائلكم.. لأنكم العدو".

مثل هذه التهديدات الصريحة، التي نفى البطاط في تصريحات صحفية، مسؤولية تنظيمه عن توزيعها، اختفت بانتهاء أحلك أيام الحرب الطائفية في عام 2008، ونجاة العراق من السقوط في أتون الحرب الأهلية. لكن عودتها إلى الظهور الآن مؤشر يبعث على القلق فيما يمكن أن تشكله هذه التوترات الطائفية المتصاعدة من تهديد للمجتمع العراقي.

وبحسب تقرير لوكالة "أسوشييتد برس" يبدي العراقيون خشية كبيرة من أن يدفع المتشددون في كلا الجانبين البلاد إلى جولة جديدة من العنف تؤدي إلى ضياع المكاسب المحدودة التي حققها العراق خلال السنوات الأخيرة.

ويفكر كثير من السنة في حي الجهاد الذين تلقوا رسائل التحذير بالرحيل عن المنطقة. إذ يقول وليد ناظم، مالك متجر للهاتف الجوال: "أصيب السكان بالهلع. وجميعهم تنتابهم الهواجس بسبب هذه المنشورات". ويضيف رب العائلة البالغ من العمر 33 عاما الذي يخطط للرحيل عن المنطقة لأنه لا يثق في قدرة الشرطة على حماية عائلته: "في بلد يغيب فيه القانون مثل العراق، لا يمكن لأحد أن يتجاهل تهديدات كهذه". وعززت القوات الأمنية انتشارها داخل وحول حي الجهاد الذي يقطنه أبناء الطبقة المتوسطة، والواقع على الطريق إلى المطار في جنوب غربي بغداد. وقبل الغزو الأميركي عام 2003 كان يسكنه موظفون كبار ومسؤولون أمنيون. وفي السنوات الأخيرة تزايدت نسبة السكان الشيعة في الحي وانتشرت فيه الرموز المذهبية من شعارات وملصقات.

شهد حي الجهاد أولى علامات انزلاق بغداد نحو الحرب الطائفية. ففي تموز من عام 2006 شهد الحي مذبحة بالغة الجرأة راح ضحيتها 41 شخصا، كانت بداية للتصعيد في إراقة الدماء الطائفية. في تلك الحادثة أقام مقاتلون شيعة نقاط تفتيش أوقفوا عندها مواطنون سنة، وقاموا بإعدامهم بصورة منهجية أمام جيرانهم الشيعة.

ويخشى السكان الآن من أن تؤدي الأحداث في جنوب غربي بغداد إلى اندلاع جولة جديدة من أعمال القتل المتبادل. فقبل أسبوع، قتل سني وشيعي في هجومين منفصلين في السيدية، المجاور لحي الجهاد، بحسب موظفة حكومية تبلغ من العمر 30 عاما تعيش في المنطقة طلبت الإشارة إليها بـ"أم عبد الله". وقالت: "لم يعد أحد يجرؤ على الخروج من منزله عقب حلول الظلام، عندما بدأنا في سماع أجراس الإنذار الطائفية تدق من جديد".

وعلى الرغم من انشغالهم بالقبض على البطاط، مؤسس "جيش المختار"، تساور السلطات العراقية الشكوك بشأن تورط الميليشيات الشيعية في المنشورات. وحسب ضابطين أمنيين، فإن عملاء الاستخبارات حصلوا على قائمة اغتيالات لتنظيم القاعدة تحوي أسماء ومعلومات سكنية عن الأشخاص المستهدفين، سنة وشيعة، يعيشون في مناطق مختلطة. ويعتقد أن الجماعة تخطط لاستهداف السكان واحدا تلو الآخر، بالتناوب بين الطوائف، في محاولة لنشر الذعر وإشاعة جو من أعمال القتل الانتقامية.

ويؤكد جعفر الفتلاوي، وهو موظف حكومي من الطائفة الشيعية يعيش في حي الجهاد، أنه بدأ في حمل مسدس معه أثناء خروجه مع عائلته لقضاء الليل مع الأقارب في مناطق أخرى من المدينة. وقال: "الجميع في الحي يتوقعون اندلاع القتال الطائفي في أي لحظة، فلم تتمكن قواتنا الأمنية من وقف الحرب الطائفية من قبل، وستمنى بذات الفشل مرة أخرى الآن".

عدد مرات القراءة:
1563
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :