من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

انتخاب أحمدي نجاد و"القضايا العالقة" في العلاقات العربية ـ الإيرانية
الكاتب : محمد عز العرب

في أعقاب فوز محمود أحمدي نجاد برئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، طرحت أسئلة كثيرة وعلامات استفهام عدة بشأن مستقبل علاقات إيران الخارجية ما بعد خاتمي، ذلك الزعيم الإصلاحي الذي حافظ خلال فترة ولايته على سياسة تنحو نحو المرونة والاعتدال وتغليب منطق الحوار مع الآخر.

 وثمة توجس من إمكانية حدوث تحولات كبرى خلال فترة ولاية أحمدي نجاد، بما ينعكس على علاقات إيران مع الدول العربية، لاسيما وأن الاعتبارات الأيديولوجية مازالت تلعب دوراً في تحديد توجهات السياسة الخارجية الإيرانية بدرجة لا يمكن التقليل منها، خاصة عند التيار المحافظ المتشدد، وإن كانت تطورات الأوضاع الداخلية في إيران تتطلب الأخذ بمنهاج المصلحة الوطنية بما يشير إلى أن إيران انتقلت من منطق الثورة إلى منطق الدولة، وأصبحت طهران بمقتضاه أميل للتصرف كدولة طبيعية وليس كدولة صاحبة رسالة.

وقد أكد الرئيس الإيراني الجديد أحمدي نجاد أنه على أتم استعداد لبداية مرحلة جديدة في العلاقات مع الدول العربية. وأضاف أحمدي نجاد في رسالة "جوابية" إلى عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أن طهران على استعداد كامل للتعاون مع الدول العربية وعلى مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية. وقال: إن إيران تفخر بأن هناك الكثير من القواسم المشتركة التي تجمعها بالدول العربية.

انتخاب أحمدي نجاد توافق مع التحرك الإيراني لتسويق مشروع "الشرق الأوسط الإسلامي" وتتمحور أهداف إيران من طرح هذا المشروع حول بعدين أساسيين:

 البعد الأول، عقائدي يتمثل في إيمان طهران بحتمية قيام الحكومة العالمية الإسلامية عاجلا أم آجلاً، أما البعد الثاني، فهو بعد استراتيجي، يتركز جانب منه على الشق الأمني، وينطلق من معارضة إيران لمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي طرحته الولايات المتحدة الأمريكية بعد احتلالها العراق تحت زعم الإصلاح السياسي والتغيير الديمقراطي، علاوة على شعور إيران بالقلق تجاه محاصرتها بقوات أجنبية في العراق وأفغانستان وآسيا الوسطى والخليج، وهو الحصار الذي تحاول اختراقه من خلال إبرام اتفاقات أمنية مع دول الجوار. ووفقاً لتصريحات المسئولين الإيرانيين، فإن مشروع "الشرق الأوسط الإسلامي" لو تم تطبيقه فلن يضعف منظمة المؤتمر الإسلامي، ولن يكون بديلاً لمجلس التعاون الخليجي أو محاولة للقضاء عليه، بل إن المشروع الإيراني يستهدف الدول الإسلامية بالمنطقة في الوقت الذي تضم فيه منظمة المؤتمر الإسلامي دولاً إسلامية ليست من داخل المنطقة، وبالتالي فهو يقوي المنظمة ويخلق بداخلها كتلة متجانسة، كما أن إيران طلبت قبولها عضوا مراقباً في مجلس التعاون الخليجي، ما يعني أنها تعترف بهذا المجلس وتتعاون معه.

ومن ثم،من المتوقع أن يعطي أحمدي نجاد الأولوية في التحرك الخارجي للفضاء الإسلامي،من خلال محاولة تطوير علاقات إيران مع دول الجوار العربي، وهو ما أكد عليه أحمدي نجاد عقب إعلان فوزه، وبرغم التوجسات والشكوك المتبادلة بين الجانبين، فإن المتغيرات الجديدة التي تعيشها المنطقة تدفع باتجاه التعاون وليس التباعد أو التصادم بين الجانبين.

أولاً: العلاقات العربية ـ الإيرانية: صراع أم تعاون؟

في مرحلة ما بعد 1979، طغى هدف تصدير الثورة على المفردات الخطابية للكثير من وجوه النظام الإيراني الجديد، فحاصر الآمال بتطوير العلاقات. وجاءت الحرب العراقية ـ الإيرانية في العام 1980، والتي بدأها النظام العراقي لتخفق هذه الآمال وتحولها إلى جحيم أودى بحياة مئات الألوف من العرب والإيرانيين في المعارك العسكرية التي استنفدت طاقات البلدين الجارين، بحيث يمكن القول أن عقد الثمانينيات قد ميز العلاقات العربية ـ الإيرانية باعتبارها علاقة "صراعية"، وما زالت آثاره تتطلب بعض الوقت والكثير من العمل لمعالجة ومداواة "الجروح النازفة".

وقد توجهت السياسة الخارجية الإيرانية في الثمانينيات وبسبب الحرب العراقية ـ الإيرانية إلى تمتين التحالف مع سوريا، حتى اختزلت العلاقات السورية ـ الإيرانية مجمل العلاقات العربية ـ الإيرانية. وقدم نظام صدام حسين بغزوه للكويت في 2 أغسطس 1990 فرصة جديدة للنظام الإيراني،لإعادة وصل ما انقطع في الثمانينيات مع دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وذلك بحكم الثقل السياسي والتاريخي والديني والاقتصادي الذي تمثله الدولتان. وقد توجت العلاقات بتوقيع الاتفاقية الأمنية في أبريل 2001، حيث حولت التطورات الإقليمية إيران من صيغة "العدو" الإقليمي إلى صيغة "الطرف" الإقليمي.

وعلى مدار عقد ونصف العقد (1990ـ 2005) لعبت التطورات الداخلية التي شهدتها إيران في عهد الرئيسين هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، وخاصة بالنسبة لفترة حكم الأخير (1997ـ 2005)، دوراً كبيراً في تغير طبيعة وأداء السياسة الخارجية الإيرانية، مما ساهم في تسريع وتيرة التحسن مع دول الجوار، بالاستناد إلى مفاهيم الحوار، وتحسين الأجواء الإقليمية وتجسيد التعاون الإقليمي، واستبعاد سياسات التدخل في الشئون الداخلية، والتخلي عن مفهوم تشكيل أمة واحدة للدفاع عن المستضعفين في الأرض، وأن تكون إيران مركزاً لهذه الأمة فيما كان يوصف بنظرية "أم القرى"، وهما المفهومان اللذان كانا مصدراً لكل الصدامات التي واجهتها إيران مع بيئتها الخارجية المباشرة والبعيدة على السواء. مثل هذا الخطاب الخارجي الإيراني ساهم في زيادة مساحة الالتقاء بين الدول العربية وإيران.

هذه المتغيرات المتداخلة في مجملها جعلت العلاقات العربية ـ الإيرانية تخضع لحالة من الشد والجذب، حيث استمرت منذ نجاح الثورة الإسلامية في عام 1979 تتراوح بين الصراع والتعاون. ويمكن في هذا السياق تقسيم الدول العربية تبعا لأنماط علاقاتها مع إيران إلى ثلاث مجموعات:

 المجموعة الأولى، هي الدول العربية التي كان الطابع التعاوني غالبا على علاقاتها مع إيران. وتنحصر هذه المجموعة في عمان وسوريا، حيث كان يمكن حصر قضايا الصراع بينها وبين إيران وتوقيتات إثارتها.

أما المجموعة الثانية فتضم الدول التي غلب الجانب الصراعي على علاقاتها مع إيران ويأتي على رأسها العراق التي دخلت مع إيران في حرب طويلة، ومصر التي تأجل التطبيع الكامل للعلاقة معها حتى الآن (أغسطس 2005)، وفي الحالتين اقترنت كل محاولة للانفراج برد فعل مضاد أو متبوعة به من هذا الطرف أو ذلك.

أما المجموعة الثالثة فتشمل دولا مثل الكويت والبحرين التي خضعت سياستها إزاء إيران لعوامل مثل المكانة الإقليمية المتباينة لدول منطقة الخليج، والحسابات الدقيقة لتوازنات القوة فيما بينها، وهو ما دفعها إلى انتهاج سياسة متوازنة تجاه الدول الإقليمية الأكبر وهي: إيران ـ العراق ـ السعودية.

لكن ثمة نقطة جديرة بالملاحظة في هذا الإطار وهي أن العلاقات العربية ـ الإيرانية تعاني من ضعف الارتباط المؤسسي، الأمر الذي يجعلها أكثر عرضة للتغيير وعدم الاستقرار. وعلى الرغم من أن الدول العربية ـ وكذلك إيران ـ شرعت في تجاوز هذه السلبية بإيجاد الأطر المؤسسية التي تنظم علاقاتها على المستوى الثنائي (الرسمي والشعبي)، إلا أن هذا الاتجاه لا يزال في بداياته الأولى. ومما يذكر في هذا الخصوص أن عددا من اللجان الاقتصادية قد تكونت بين إيران ودول عربية كثيرة، منها سوريا والسودان والمغرب وتونس ولبنان والأردن والسعودية واليمن، نشطت في مجال تشجيع التجارة والاستثمارات المشتركة. كما تكونت جمعيات لرجال الأعمال مع سوريا وتونس وقطر، وللصداقة مع مصر. وهناك على المستوى البرلماني جمعية سورية ـ إيرانية.

ومثل هذا الاتجاه ـ إن استمر وتعزز ـ من شأنه أن يخلق شبكة من المصالح والفئات المستفيدة منها والمدافعة عنها، على كلا الجانبين العربي والإيراني، على نحو يجعل من الصعب على الحكومات تجاهلها أو الإضرار بها. فلا يمكن إحداث نقلة نوعية في مسار العلاقات العربية ـ الإيرانية إلا في إطار مؤسسي. ومن هنا طرحت فكرة استحداث كيان جديد يسمى "جامعة الدول الشرقية" ليضم الدول العربية الراغبة في الانضمام وإيران وربما تركيا في مرحلة لاحقة، وهو ما يتطلب قرارا سياسيا ومجهودات قانونية لإخراج هذه الصيغة إلى حيز التنفيذ، وقبل ذلك، الاتفاق على حدود الإطار الجديد وآلياته.

لكن الحديث عن علاقات عربية ـ إيرانية مؤسسية قوية لا يستقيم مع استمرار الخلافات العربية ـ العربية، وإن كانت أقل حدة مقارنة بفترات سابقة، حتى بدت وكأنها نوع من "الطقوس"، علاوة على أن الرابطة المؤسسية للعرب "جامعة الدول العربية" تتسم بالضعف والهشاشة، فكيف ستدخل أطراف أخرى إقليمية لتؤثر فيها وتتأثر بها؟

ثانياً: القضايا العالقة في العلاقات العربية ـ الإيرانية:

رغم تحسن العلاقات بين غالبية الدول العربية وإيران في السنوات الأخيرة إلا أنها اقتصرت على توقيع الاتفاقيات الاقصادية والبروتوكولات الأمنية واللجان الثقافية ولم تتطرق إلى "القضايا العالقة" التي قد تقلص أو تحول دون تنامي العلاقات العربية ـ الإيرانية عموما والخليجية ـ الإيرانية خصوصاً، ولعل أهمها:

1ـ إزالة العراقيل التي تعوق إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين مصر وإيران، فلا يتصور الحديث عن علاقات عربية ـ إيرانية دون قيام علاقات بين إيران وأكبر دولة عربية، لاسيما وأن مساحة مصر في العقل الإيراني كبيرة للغاية، كما أن مساحة إيران في العقل المصري كبيرة أيضا، ولا يرجع تأخر عودة العلاقات المصرية ـ الإيرانية إلى أن مصر سنية وإيران شيعية، ولا يعود إلى أن هناك خلافات حول هذا أو ذلك، وإنما يعود لاعتبارات سياسية واستراتيجية. وكلما حانت الفرصة لعودة العلاقات تظهر سحابة سوداء في مناخ هذه العلاقة، مثل اتهام الحكومة المصرية في عام 2004 أحد المسئولين في مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة وأصوليين مصريين بالتخطيط للقيام بأعمال تخريبية في مصر.

بالإضافة إلى ذلك، لابد من إنهاء المظاهر التي ساعدت على توتير العلاقات المصرية الإيرانية على مدى أكثر من ربع قرن مثل الجدارية الضخمة التي تحمل صورة قاتل الرئيس المصري الراحل أنور السادات، ووضع اسمه على شارع رئيسي في طهران.

2ـ تسمية الخليج، والتي تعتبر إحدى أهم المشكلات التي تعكس عمق الخلافات الموروثة والشك المتبادل، فدول الخليج تفضل تعبير الخليج العربي على أساس أنه عربي الهوية، وتنفي انتساب أي قوة أخرى غير عربية له من الزاوية الحضارية والسياسية. وتعزز هذا التعبير مع استقلال دول الخليج العربية في أوائل السبعينيات.

وعلى العكس من ذلك، أصرت إيران الشاه على تسمية الخليج بالخليج الفارسي، استناداً إلى تسميته القديمة منذ عهود طويلة مضت، وكان إصرارها تعبيراً عن الرغبة في الهيمنة سياسياً وثقافياً على المنطقة، أو الشعور بالعصبية الفارسية، واستمر ذلك النهج بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وحتى الآن. وقد أبدت إيران اعتراضا شديدا على ما جاء في الطبعة الأخيرة من أطلس العالم الذي تقوم مؤسسة ناشيونال جيوغرافيك المتخصصة في إعداد الخرائط العالمية بإصداره، فقد احتوى الأطلس على خرائط تظهر الخليج باسمه العربي وليس الفارسي. كما منعت إيران دخول سبعة وستين كتاباً عربياً ـ من إصدارات مركز أكاديمي عربي واحد ـ إلى معرض طهران للكتاب لأن عبارة (الخليج العربي) وردت في العنوان أو المتن.

3ـ التدخل الإيراني في الشئون الداخلية لدول الخليج: تتواصل إيران قومياً ومذهبياً مع دول الخليج على مستوى العمالة الفارسية والشيعة العرب الذين يمثلون جزءاً تكوينياً أساسياً من النسيج الاجتماعي الخليجي، بحيث يلعب متغيرا القرب الجغرافي والتداخل الديموغرافي دورهما، وهو ما أدى إلى تشكيل لجان مشتركة في المجالات الاقتصادية وتوقيع عدد من الاتفاقات الأمنية،فقد سبق أن وظفت الورقة الشيعية في حرب الخليج الأولى (1980ـ1988) ودفعت ببعض العناصر في الكويت والبحرين للقيام بأعمال شغب واضطراب داخلية للضغط على هذه الدول نتيجة لموقفها المؤيد للعراق. وبعد حرب الخليج الثالثة (2003) ازدادت المخاوف من استغلال إيران لهذه الورقة، خاصة مع تزايد نفوذ شيعة العراق، وهو ما اتضح جلياً في حديث ملك الأردن عبد الله الثاني عن مشروع إيران في تكوين ما يسمى بـ "الهلال الشيعي" في المنطقة.

وقد مثلت قضية "الوجود الشيعي" واحدة من أهم القضايا الخلافية التي أثارت كثيراً من القلق والتوتر في العلاقات الإيرانية ـ الخليجية، حيث كانت بمثابة "قنبلة موقوتة" داخل دول الخليج. فعلى سبيل المثال، سبب وضع الشيعة في منطقة الإحساء السعودية الواقعة في الشمال الشرقي من المملكة مشكلات أمنية حادة للسلطات السعودية، حيث أثار سكان هذا الإقليم عدة اضطرابات على مدى العقود الماضية، وقامت السلطات السعودية بقمعها، خاصة أن المنطقة تمتلك ثروة نفطية مهمة. كما كانت المواجهات الأمنية التي شهدتها البحرين عام 1994 والتي وضعت النظام السياسي على المحك سببا رئيسيا في توتير العلاقات الإيرانية ـ البحرينية بقيام إيران بدعم الاضطرابات الداخلية التي شهدتها في هذه الآونة، علاوة على ذلك كانت البحرين مطمعاً واضحاً لإيران، حيث استندت إيران في دعاوى سعيها للسيطرة على البحرين إلى أن أغلبية سكانها من الشيعة ذوي الأصل الإيراني.

بالإضافة إلى ذلك وصل الأمر ببعض نواب مجلس الأمة الكويتي من الشيعة إلى المطالبة بنظام "المحاصصة"، حيث يتساءلون باستمرار عن سبب وجود وزير شيعي في الحكومة، وعن عدم تعيين عضو مجلس بلدي شيعي.

وقد نشرت جريدة "الأيام" البحرينية مؤخراً رسم كاريكاتير للتعليق على نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية. ولأن الرسم مثل وجه ولحية "المرشد" الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي ، فقد فسره البعض على أنه تعريض برمز ديني، وسرعان ما التبست الأمور واختلطت الأوراق، ونظمت مسيرات يقودها بعض رجال الدين الشيعة نحو مقر الجريدة، وأصدر المجلس العلمائي الإسلامي بياناً يستنكر فيه نشر هذا الكاريكاتير، لدرجة أن أعمال العنف وأحداث الشغب خرجت عن سيطرة قوات الأمن. ورغم ذلك أوضح رسام الكاريكاتير خالد الهاشمي أنه كان يقصد من رسمه ارتفاع أسهم وشعبية التيار المحافظ في إيران بعد فوزه في الانتخابات موضحاً أنه لم يقصد الإساءة إلى أي رمز أو طائفة.

ورغم التوتر المكتوم في العلاقات بين إيران وبعض دول الخليج، فقد رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية بانتخاب أحمدي نجاد معتبراً أن انتخابه "خيار الشعب الإيراني". ودعا العطية الرئيس الإيراني الجديد إلى فتح صفحة جديدة مع دول الجوار، خاصة دول الخليج، ويبدو في لغة التصريح الصحفي ما لم يتم التصريح به علناً، وهو التأكيد على ضرورة احترام إيران للعلاقات بينها وبين دول مجلس التعاون على أساس المصلحة المشتركة، وعدم التدخل في الشئون الداخلية وتسوية النزاعات الإقليمية والثنائية. وهي إشارة واضحة إلى قضية احتلال إيران لجزر الإمارات الثلاث. كما فسرت عبارة البيان التي نصت على "العمل مع دول المنطقة على استتباب الأمن والاستقرار الإقليمي"، بأنها تصب في القضية نفسها، وعدم دعم إيران لبعض مطالبات الشيعة في بعض دول الخليج أو حتى العراق.

وفي الواقع، فإن قضية التدخل الإيراني في الشئون الداخلية للدول العربية كان لها تأثير كبير على أنماط العلاقات الإيرانية ـ العربية عموما. فمن جانب، تحتل كل من سوريا والسودان موقعاً محورياً في السياسات الإيرانية تجاه الشرق الأوسط وإفريقيا. فبدون التعاون مع دمشق لما تمكنت إيران من الوصول إلى لبنان وتطوير سياساتها تجاه إسرائيل والأردن. أما السودان، فالوجود الإيراني بها سمح بتوثيق العلاقة المتوقعة بين نظامين إسلاميين، بل والتوغل في إفريقيا.

ومن جانب آخر، اعتبرت بعض الدول العربية وعلى رأسها الأردن ومصر والجزائر إيران بمثابة المساند الرئيسي للجماعات الإسلامية الراديكالية في المنطقة، خاصة ما أعلنته مصر عن وجود أدلة قوية تثبت التورط الإيراني في الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها مصر من عناصر مدربة في السودان، ورغم ذلك فإن هناك نقصاً شديداً في الأدلة التي تدعم من الربط المباشر بين إيران و "المد الإرهابي" في هذه الدول، خاصة إذا ما نظرنا إلى حجج الفريق الذي يركز على أن هذه الحركات ما هي إلا نتاج "لمشكلات البيت الداخلية".

وقد توترت العلاقات الإيرانية ـ الجزائرية في عقد التسعينيات، حيث قطعت العلاقات الدبلوماسية رسمياً في مارس 1993 (استؤنفت مرة أخرى في عام 2000)،في حين استمرت العلاقات الإيرانية ـ التونسية بشكل حذر منذ استؤنفت العلاقات الثنائية عام 1991، ويساعد على ذلك رغبة إيران تعويض الخسارة الاستراتيجية الناجمة عن فقدان الجزائر ولذلك ابتعدت إيران عن دعم حركة النهضة التونسية المعارضة.

في المقابل، كانت العلاقات الإيرانية ـ السودانية هي الأكثر تطوراً عما عداها مما أثر على العلاقات الإيرانية ـ المصرية، حيث نظرت مصر إلى ذلك التقارب على أساس أنه محاولة التفاف حولها، خاصة وأن مصر قد ربطت بين الوجود الإيراني في السودان ومساندة الحركات الإسلامية الراديكالية في داخلها مع ملاحظة أن غالباً ما تتحسن العلاقات الإيرانية ـ السودانية في وقت تدهور العلاقات السودانية العربية.

4ـ أمن الخليج: تشير التوترات المستمرة التي تشهدها منطقة الخليج إلى أن "أمن الخليج" لا يزال يمثل مشكلة، وأن تلك المنطقة لم تصل بعد إلى معادلة توازن تكفل تحقيق الاستقرار فيها، سواء بالنسبة لشكل موازين القوة العسكرية، أو نمط العلاقات الثنائية، أو ضبط التفاعلات الداخلية، أو ترتيبات الأمن الإقليمي.

وقد طرحت دول مجلس التعاون الخليجي محاور ثلاثة كأساس للأمن الإقليمي الفرعي، على النحو التالي:

* تحسين القدرات الدفاعية المحلية لكل دولة من دول مجلس التعاون كي تستطيع كل منها على حدة تحمل المسئولية الأساسية للدفاع عن أمنها.

* تشجيع تعزيز الدفاعات الإقليمية الجماعية بين دول مجلس التعاون لتمكين هذه الدول من التعاون معاً خلال فترة التوتر الشديد في المنطقة.

* تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الخليج.

وقد تراجعت دول مجلس التعاون بعد حرب الخليج عن دعوة "الأمن الجماعي" وعن إطار "إعلان دمشق" واستبعدت إيران عن إطار الأمن الجديد، واكتفت بتوقيع اتفاقيات أمنية ثنائية مع الولايات المتحدة، مع إعطاء الأولوية للبناء الذاتي للقوة العسكرية لكل دولة اعتماداً على الدعم الأمريكي، وخلق قنوات وآليات للتعاون المشترك فيما بينها باعتبارها خطوة أولى نحو إقامة ما يسمى بـ "حزام أمني دفاعي" يحيط بدول المجلس.

ويمكن وصف النظام الإقليمي الخليجي بأنه "نظام مأزوم" ويعيش حالة دائمة من الصراع والتوتر وعدم الاستقرار، حيث تفتقر السياسات الخارجية الخليجية لرؤية مشتركة لمفهوم الأمن الخليجي والتحديات التي تواجهه وآليات التعامل معها، الأمر الذي أفرز بدوره تباينات عدة بين سياسات هذه الدول تجاه قضايا الحدود والمياه والتعاون الاقتصادي والتعامل مع الحركات الإسلامية.

ومن جانبها، تطرح إيران فكرة منظومة "الأمن الجماعي" باعتبارها أكثر الأساليب فعالية بالنسبة للترتيبات الأمنية الإقليمية في المنطقة، والقائمة على أساس الاستقلال والاعتماد على الذات والامتناع عن عقد أي اتفاقات مع القوى خارج المنطقة والتي تهدد بصورة مباشرة أو غير مباشرة أمن سائر البلدان الأعضاء.

بعبارة أخرى، تتبنى إيران مبدأ "أمن الخليج مهمة دول الخليج" وهو ذاته الطرح التي تبنته في مواجهة إعلان دمشق الذي كان يفترض أن يمنح لكل من سوريا ومصر دوراً في الأمن الخليجي.

وفي سياق متصل تحاول الولايات المتحدة إشعار دول الخليج بخطورة البرنامج النووي الإيراني، حيث ذكر السفير الأمريكي في الكويت رتشارد لوبارون في محاضرة ألقاها في كلية مبارك العبد الله للقيادة والأركان المشتركة التابعة لوزارة الدفاع في يونيو الماضي أن "الولايات المتحدة والشرق الأوسط والعالم بأسره يواجهون خطراً مختلفاً فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني"، وان "إيران بعملها وإصرارها على تطوير السلاح النووي تجعل نفسها والدول المجاورة عرضة للأخطار"، وأنه "يجب على دول الخليج التصدي بحزم للبرنامج النووي الإيراني وأن تفتح حواراً جاداً مع طهران لوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم".

وقد قوبلت هذه التصريحات برفض كويتي، حيث اعتبر جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي هذا الحديث "شكلا من أشكال التدخل في الشئون الداخلية للكويت"، في حين أكد رئيس لجنة الشئون الخارجية في البرلمان الكويتي، النائب محمد الصقر، على أن تصريحات السفير الأمريكي لا تعدو كونها وجهة نظر فردية للإدارة الأمريكية والتي مثلها السفير في كلمته ولا تعتبر تدخلاً في الشأن الداخلي الكويتي، ولاسيما وأن الكلمة التي ألقاها السفير جاءت في مناسبة فنية وليست رسمية، كما أن ثمة اتفاقات أمنية موقعة بين الكويت والولايات المتحدة، ويوجد العديد من الضباط الأميركيين في المؤسسات العسكرية التابعة للكويت بحكم هذه الاتفاقات.

وأكد الصقر وجود مخاوف وهواجس كويتية من النشاط النووي الإيراني تتعلق غالبيتها بالمخاطر البيئية وليست الحربية الناجمة عن وجودها، لاسيما المفاعلات الموجودة على شاطئ الخليج والتي لا تبعد بدورها كثيراً عن الكويت. واللافت للانتباه في حديث السفير الأميركي هو تركيزه فقط على البرنامج النووي الإيراني، حيث صور جميع الأخطار والكوارث التي قد تحدث في المنطقة باعتبارها ناتجة عن وجود برنامج نووي إيراني. ولم يتعرض السفير للبرنامج النووي الإسرائيلي والخطر الحقيقي الذي يشكله ليس على دول الجوار وإنما على منطقة الشرق الأوسط.

5ـ الخلاف بين إيران والإمارات حول ملكية الجزر الثلاث:

قامت إيران في نوفمبر 1971 باحتلال جزيرتي طنب الكبرى والصغرى (اللتين كانتا تتبعان إمارة رأس الخيمة) وأنزلت قوات لها في جزيرة أبو موسى (التي كانت تتبع إمارة الشارقة). وعلى مدى ثلاثة عقود احتدم الخلاف بين إيران والإمارات على هذه الجزر واتسع ليصبح قضية خلافية حادة بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي، بل بين إيران والجامعة العربية. وبرغم الاحتلال الإيراني للجزر فإن الإمارات كانت تباشر بشكل أو بآخر حقوقها الوطنية فيها من حيث وضعية السكان والتنقيب عن البترول، إلا أن إقدام إيران أوائل التسعينيات على طرد الخبراء والعاملين التابعين لدولة الإمارات من جزيرة أبو موسى وفرض هوية إيرانية للجزيرة أدى إلى تصعيد حدة التوتر بين الطرفين.

وعندما عادت قضية الجزر لتتجدد وتبلور إزاءها اتجاه يدعو لانفتاح على إيران لتيسير تسوية القضية، واتجاه آخر يرى أن الانفتاح يهمش قضية الجزر، كانت إثارتها مجدداً تنطوي على دلالتين رئيسيتين خاصتين بالدور المنوط به مجلس التعاون الخليجي:

الدلالة الأولى، أن القضية تمس سيادة دولة عضو في مجلس التعاون الخليجي. وللسيادة فوق أهميتها المعلومة كركن من أركان الدولة، حساسيتها الفائقة في ضوء الخصوصية التي تتسم بها دول الخليج (حداثة عمر الدولة ـ الاختلال في توزيع عناصر القوة بينها ـ العمالة الوافدة ـ الخلافات الحدودية)، وهو ما يتطلب أن يكون الموقف الخليجي موحدا في التفاعل مع هذه القضية.

الدلالة الثانية، أن قضية الجزر تضع مصداقية مجلس التعاون على المحك، وتثير الاستفهام عن علة استمراره، بل وتبشر بما يعرف بمرحلة "ما بعد مجلس التعاون"، خاصة في ظل التحسن المستمر في العلاقات بين إيران ودول الخليج، وما طرح من أفكار تدعو إلى صياغة ترتيبات إقليمية مشتركة بين دول الخليج، أو حتى إلى وضع نظام أمني خليجي بمشاركة إيرانية.

لذا كان التحفظ الإماراتي لافتا إزاء التحسن المطرد في العلاقات السعودية ـ الإيرانية عام 1999، والذي  اعتبر كارثياً "بالنسبة لمجلس التعاون، حيث احتجت الإمارات على اتفاقية التعاون بين السعودية وإيران. وفي المقابل أكدت السعودية أنها "دولة إقليمية كبرى لا تسمح لأحد بأن يملي عليها ما تفعل وما لا تفعل، وأن ما فعلت كان من منطلق تقديرها لمصالحها الوطنية، وكل دولة تتصرف من منطلق مصلحتها الوطنية بما في ذلك الإمارات نفسها التي تتقرب إلى العراق (في عهد صدام حسين) على الرغم من التحفظات السعودية الكويتية".

من جهة أخرى، يقوم الموقف الإيراني على رفض أي مباحثات أو مفاوضات حول قضية الجزر الثلاث، ومن ثم فإن ما رفعته إيران رفسنجاني وإيران خاتمي من شعارات مثل الانفتاح على الدول المحيطة وتحسين العلاقات مع الدول العربية لم تترجم إلى واقع ملموس. فتسوية هذه القضية لا يكون بالشعارات وإنما باللجوء إلى طرق التسوية المعمول بها دولياً وهي المفاوضات المباشرة أو قبول الوساطة أو اللجوء إلى التحكيم والقضاء الدولي، وهو ما تعارضه إيران بشدة بحجة أنه ليس من صالحها الذهاب إلى محكمة العدل الدولية لتسوية هذه القضية لأن المحكمة يغلب عليها الطابع المعادي لإيران.

 إلا أن هذا الأمر غير مقبول، بل إن الوقع يثبت عكس ذلك، حيث لجأت إيران من قبل إلى المحكمة مرتين: الأولى في قضية الطائرة الإيرانية المدنية التي أسقطتها الولايات  المتحدة، والثانية في قضية تجميد الولايات المتحدة للأموال الإيرانية، في وقت كانت خاضعة فيه لعقوبات دولية، ورغم ذلك كان الحكم في المرتين لصالح إيران. ولذا فما الذي يمنع إيران من الذهاب إلى محكمة العدل الدولية بشأن جزر الإمارات؟

6ـ قضية "الجرف القاري":

تقع منطقة الجرف القاري موضع التنازع بين إيران وكل من الكويت والسعودية في المثلث الواقع بين حدود الدول الثلاث شمال الخليج وإلى الشرق من حقل زيت الخفجى البحري، ويقع في نطاق حقل غاز الدرة الذي يقدر احتياطاته بـ 21 مليار متر مكعب مع إنتاج يومي يتراوح ما بين 18 و 45 مليون متر مكعب.

 وكانت كل من السعودية والكويت قد توصلتا إلى اتفاق على ترسيم الحدود بينهما في هذه المنطقة مع تحديد الكميات المستخرجة بشكل واضح بعد التوصل لاتفاق مع إيران. لكن الوضع في هذه القضية على عكس الموقف من قضية الجزر، حيث تؤكد إيران على استعدادها للتفاوض المباشر مع الكويت، وليس أدل على ذلك من توقف إيران لعمليات التنقيب عن النفط في هذه المنطقة. وقد صرح وزير البترول الكويتي في مؤتمر صحفي في طهران بأنه سيتم بحث القضية بين الجانبين بعد الانتهاء منها بين الكويت والسعودية، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق من ناحية المبدأ على اتباع مبدأ القانون الدولي وترك هذه المسألة للجنة فنية.

وفي هذا السياق أيضا أكد حسن روحاني في جولته الأخيرة قائلا: "اقتربنا من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قضية الجرف القاري في القريب العاجل، حيث سيتم حسم هذا الأمر وكذلك قضية ترسيم الحدود خلال العام الحالي".

مجمل ما سبق، يكشف أن السياسة الإيرانية تعمل بمنطق "الملفات" في إدارتها للعلاقات مع دول الخليج، حتى القضايا الخلافية فإنها تنتهج منهجاً مختلفاً بين دولة وأخرى، ويمكن أن نلحظ هذا المسلك في إدارة طهران لقضية الجرف القاري مع الكويت والسعودية من جهة، وقضية الجزر الثلاث المحتلة مع الإمارات من جهة أخرى. ويتوقع أن يتم تسوية قضية الجرف القاري مرحلياً على الأقل مع الكويت.

أما قضية الجزر الإماراتية فتشير التوقعات إلى صعوبة التوصل إلى صيغة مناسبة لتسويتها على المدى القصير، وذلك بحكم الطبيعة المعقدة والتاريخية لهذه القضية. كما أن إيران لا تتعامل مع دول الخليج مجتمعة ـ ولو من خلال مجلس التعاون الخليجي ـ وإنما في إطار ثنائي، ودون أن تعطي الفرصة لأي تداخل بين هذه العلاقات.

وعلى أي الأحوال، فإنه لا توجد "وصفات جاهزة" لتطوير العلاقات العربية ـ الإيرانية، فهناك دائماً فرصة لمتغير جديد أو عامل طارئ في التأثير في عملية التطوير بالسلب أو الإيجاب، وانتخاب رئيس جمهورية جديد لإيران، سواء انتمى للتيار المحافظ أو الإصلاحي، لا يعني حدوث "انقلاب" في السياسية الخارجية الإيرانية لأنه ليس صاحب سلطة مطلقة ليقرر وحده تفاعلات إيران الخارجية، إلا أن الوضع الإقليمي يحتاج من إيران بعد فوز أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية تدشين توجه "للمصارحة والمصالحة" الإيرانية ـ العربية ، تتغلب على الرواسب المتراكمة وتتطرق إلى معالجة مجمل "القضايا العالقة" في العلاقات بين الطرفين، حتى لا تتحول إلى "خلافات مزمنة" و "أمراض مستعصية" وتتغلب على ميراث الشكوك بآفاق بناء الثقة.

 ومن هنا فإن إبداء إيران وكذلك الدول العربية رغبة حقيقية في حل هذه القضايا سيكون من شأنه حدوث انفتاح أكبر في العلاقات العربية ـ الإيرانية.

_____________________________

مختارات إيرانية العدد 61 ـ أغسطس 2005

موقع فيصل نور


انظر أيضاً :

  1. عملاء إيران - فك الحصار ..
    فضيحة مزلزلة لسوريا وحزب الله وإيران وثائقي ..
    ناقوس الخطر - مخطط ايران الصفوية ..
    الأحواز - مشانق إيران ..
    المؤامرة الإيرانية على المملكة السعودية ..
    المخطط الإيراني لنشر التشيع في العالم الإسلامي ..
    العراق الوجة الآخر لإيران ..
    ماذا تريد إيران من مصر؟ ..
    خطر إيران على الخليج ..
    إيران والغرب ..
    الشعوب المقهورة في ايران - الفقر في ايران ..
    برنامج شيعة كسري بعنوان هل الخوف من ايران ام الشيعة ..
    عملاء ايران ماذا يريدون؟ ..
    القصاص من النمر الإرهابي وسقوط المخطط الإيراني ..
    عملاء إيران - الحسينية دار عبادة أم قاعدة إرهابية؟ ..
    مجلس التعاون وإيران واﻷزمة البحرينية ..
    مستجدات السياسة الإيرانية في الجزيرة العربية ..
    حقيقة حجم ايران العسكري وجيشها؟ ..
    ايران في المصيدة و بين نارين أحلاهما ..
    عملاء إيران ..
    الامن الايراني يفكك خليتين حاولتا تهريب السلاح الى البلاد ..
    مقابلة مع الشيخ ضيائي ..
    إيران تعدّل مصدرا كبيرا للفقه الشيعي يروّج لسبّ الخلفاء الراشدين ويكفّر السنّة ..
    تدهور اقتصاد إيران ينعش "بزنس التهريب" ..
    مشاهدات علماء أهل السنة الذين زاروا ايران ..
    التحذير من التحركات الايرانية في الخليج ..
    إيران: ازدهار التجارة بالشهادات الجامعية ..
    حسن روحاني يعلن دعمه لبقاء نظام بشار الأسد حتى سنة 2014 و رجل دين عراقي يكشف أسرار انتخابه رئيسا ..
    رفسنجاني في بداية الثورة الإيرانية: إن لإيران أذرعاً قويةً في الخليج ..
    أهل السنة والجماعة في إيران - قبل ثورة الخميني وبعدها ..
    الخارجية الإيرانية: "الله" و"الشيطان" ملتبسان عند "القرضاوي".. ونطالبه بإعادة النظر فى مواقفه ..
    مسؤول إيراني سابق: طهران دربت شبكة عملاء بالخليج ..
    حملة إعدامات واعتقالات وترويع قبيل انطلاق انتخابات الرئاسة الإيرانية ..
    محسن رضائي: على قطر أن توقف سرقة النفط والغاز ..
    قائد بالحرس الثوري: تخوفنا ليس من الخارج بل من الداخل ..
    هناك أکثر من جديد تحت الشمس الايرانية ..
    الدعارة في إيران تلهب شوارعها وأكثر من 85 ألف عاهرة في طهران باسم فتيات زواج المتعة ..
    خامنئي: مستقبل إيران في الصواريخ والتفاوض ..
    إيران من أكثر الدول تضييقاً على الحريات الدينية ويخيفها تنامي المسيحية ..
    إيران : معلومات خاصة عن الشبكة التخريبية في إيران: فتنة طائفية واغتيالات ..
    أخبار عربية: قاسم سليماني: قتل السني يعجل بظهور “المهدي” ..
    البنتاغون: العقيدة العسكرية الايرانية دفاعية ..
    مساعد نجاد: الشيعة الذين يسبون الصحابة قلة متطرفة تخالف فتوى الخمينى .. والسُنّة بإيران أحوالهم تحسنت ..
    إيران تجنّد المئات من ''الباسيج'' لإرسالهم إلى سوريا ..
    روحاني يلوح بالإستقالة! إستمع ..
    القيادة الإيرانية متوترة وتستعين بالإجراءات الأمنية قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيران تشكو الإمارات للفيفا بسبب اسم "الخليج العربي" ..
    التبشير الرافضي بحجة مسابقات القرآن في إيران ..
    السلطة الدينية الإيرانية تضيق الخناق على الإصلاحيين ..
    الخارجية الأمريكية تتهم ايران بدعم الارهاب ..
    أحكام بالسجن في إيران على أحوازييْن لاستخدامهما الفيسبوك ..
    الرئاسة الإيرانية في ظل سطوة الولي الفقيه ..
    إيران تحشد مقاتلين لقمع ثورة سوريا (صور) ..
    سوريا ومخطط إيران الفارسية الكبرى ..
    رفع الجرائم والانتهاكات الإرهابية الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي ..
    الجزء المحذوف من زيارة أحمدي نجاد للأحواز ..
    صحيفة إسرائيلية: توافق طهران وتل أبيب ضد سنة إيران ..
    اسرائيل ستواجه ايران بقنابل هيدروجينية ..
    "اعتصامات الصدر" وضابط الإيقاع الإيراني ..
    إيران على حافة الهاوية ..
    مشروع إيران النووي يمضي قُدمًا مستغلاً أحداث المنطقة ..
    إحدى شركات الخامنئي تستحوذ بالبلطجة على وكالة "بي أم دبليو" في إيران ..
    خطيب جمعة طهران: السلفيون التكفيريون صهاينة ..
    نائب القائد العام للحرس الثوري: آلاف الصواريخ الإيرانية جاهزة لاستهداف الأعداء في المنطقة ..
    الحرس الثوري الإيراني يخشى حدوث اضطرابات داخلية ..
    موجة "غلاء" جديدة تضرب أسواق إيران وتثير رعب السلطات ..
    السلطات الايرانية تعتقل سفيرها السابق في الامم المتحدة ..
    الحرس الثورى الإيرانى استجوب نجاد ومصادر تتحدث عن اعتقاله ..
    العلاقة الجنسية ترفع مرض الإيدز في إيران بنسبة 33% ..
    عراك بالأيدي أثناء إعتراض سيارة احمدي نجاد في مدينة تبريز ..
    استدعاء «أمني» لرؤساء الصحف الإيرانية لإبلاغهم بشروط تغطيتهم انتخابات الرئاسة ..
    السياحة الدينية الشيعية الإيرانية ..
    أسباب إغراق إيران المنطقة بالحروب المذهبية ..
    إسرائيل تستعد لضرب إيران من تركيا ..
    إيران تنشر التشيع عبر 51 قناة فضائية مفتوحة ..
    برلماني إيراني: أي دولة تساند إسرائيل ضدنا ستكون "هدف لنا" ..
    غانتس: اسرائيل على استعداد للحرب مع سوريا وضرب المنشآت الإيرانية ..
    إصدار الترجمة العربية لـ"أطلس الشيعة" ..
    دول الخليج والكمّاشات الإيرانية ..
    العلاقة بين الشيعة العرب وإيران ..
    نهاية ولي الفقيه ومواطنة الشيعة العرب ..
    الأوهام والحقائق في سياسة إيران ..
    مسئول إيرانى: لا يمكن حل مشاكل الشرق الأوسط بدون مشاركة طهران ..
    إيران تهدد بأعنف رد على أي خطأ عسكري قد ترتكبه إسرائيل أو أمريكا ضدها ..
    تحذيرات إيرانية للسعودية من "المساس" بعلماء شيعة ..
    إيران تنشر التشيع في إفريقيا ..
    محاكم الثورة الاسلامية ..
    نظرية "أم القرى" الإيرانية : الطريق إلى مكة والمنامة ..
    مكاسب كبيرة للإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية ..
    الخارجية الايرانية تستدعي القائم بالاعمال السعودي في طهران ..
    المخطط الإيراني السرّي للحرب القادمة ..
    العقوبات تدفع التضخم في إيران فوق 30% ..
    إيران والإخوان وأثرهما على الخليج ..
    إيران : الإنتهاء من فلم يجسد شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
    قائد في الحرس الثوري: إيران مقبلة على اضطرابات عميقة ..
    افتتاح نصب لدوار "اللؤلؤة" في مدينة بروجرد الإيرانية ..
    ماذا وراء تشيع المجوس لآل البيت؟! ..
    الانتخابات تبرز الانقسامات العميقة في جسد المجتمع الايراني ..
    موقف الفرس من الإسلام ..
    معارضون إيرانيون: قاسم سليماني أصيب برأسه وحالته حرجة ..
    جهود المملكة دحضت الإرهاب الإيراني.. وجواسيسهم يتساقطون ..
    نظرات في تاريخ إيران ..
    ايران في عهد آل بهلوى ..
    كينيا توقف شخصين جندهما الحرس الثوري لضرب أهداف غربية ..
    لمحات عن الثورة الإيرانية وموقف الإسلاميين منها ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    صحف عربية: الأسد يشرك "الحرس الثوري" بالتجسس على قياداته ..
    حرب اتهامات بالفساد بين نجاد ولاريجاني قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التمدد الإيراني بين صمت المجتمع الدولي وتغييب سُبل إيقافه ..
    نظام ملالي طهران يلعب في الوقت الضائع ..
    مسؤول يحذِّر عبر خطبة الجمعة من عودة رجال الفتنة إلى حكم إيران ..
    الثوار القدامى يبدون الندم ..
    الثورة الإيرانية في بعدها السياسي ..
    النظام الفارسي يطرد 380 أحوازيا لاحتجاجهم على وقف صرف رواتبهم ..
    سوء الأوضاع الداخلية في إيران وهجرة الأدمغة ..
    الحرس الثوري يشكل 2000 فوج باسم الحسين وبيت المقدس ..
    إيران: 60% من حدودنا مهددة من "المعارضة المسلحة" ..
    إيران الخاتمية ..
    قاسم سليماني.. رجل إيران الذي شكل الشرق الأوسط 7 مرات ..
    مرايا.. أكذوبة إيران الديمقراطية ..
    إيران واليهود ..
    محكمة إيرانية تقضي بسجن 3 نشطاء أحوازيين ..
    الثورة الإسلامية في إيران ونظرية الوحدة الإسلامية ..
    عالم التشرد في إيران،الأطفال والنساء الشعب الإيراني يستحق حياة أفضل وهذا لا يتحقق في ظل النظام الحالي ..
    الثورة البائسة ..
    35% من الإيرانيين يكتفون بطفل واحد ..
    ايران تنصح حكومة العبادي بالتوقف عن فتح ملفات الفساد ..
    كيف تتألم إيران لمصاب الحجاج في منى وهذه جرائمها؟ ..
    الخطاب الإصلاحى ما بين الرؤى الإيرانية والغربية ..
    كندا تعلن إيران دولة إرهابية وتغلق سفارتها ..
    الخميني .. الثورة بالصدور المحتقنة ..
    رجل دين إيراني: #الخميني لم يكن يؤمن بحقوق الإنسان ..
    أمين "آل البيت" للإبراشى: علاء أبو العزايم استقبل عناصر من الحرس الثورى ..
    رجل دين إيراني يصف سوريا بالمحافظة الإيرانية الـ 35 ..
    تقرير استخباراتي يكشف عن أخطر مخطط إيراني بالشرق الأوسط يستهدف اليمن ..
    #اليمن.. القبض على مقاتلين إيرانيين ضمن ميليشيا الحوثي ..
    التقسيمات الديموغرافية في ايران ..
    مقرب من الصرخي : مرجعية السيستاني وبالتنسيق مع ايران دعمتا التخلص من المرجع الصرخي ..
    هجوم اماراتي شرس على ايران واتهام صريح لها بالتحرش الطائفي وقلق خليجي من الانفتاح الاوروبي عليها ..
    النفيسي يرجح دور إيراني خبيث في حادث تدافع مني ..
    قوات الشرعية تقترب من انهاء الانقلاب وقطع التمدد الإيراني بالمنطقة ..
    نجاد ومقص رقابة التلفيزيون الإيراني ..
    مصادر دبلوماسية : السلطات الايرانية تبلغ جماعة "الحوثي" و "الحراك الجنوبي" بايقاف الدعم رسمياً ..
    فيديو.. جودة: أتمنى زيارة 2 مليون إيراني لمصر .. والأزهر للسنة والشيعة ..
    مصادر سعودية: سفير إيران لم يدخل المملكة باسمه ..
    مقتل عناصر من الحرس الثوري بريف حلب بينهم قائد كبير (صور) ..
    بالصور .. نظام بشار يبادل جثة ضابط إيراني باثنين من الثوار ..
    الأمين العام للأمم المتحدة: هناك زيادة في عمليات الإعدام والاعتقال التعسفي وتقييد الحريات في إيران ..
    نائب إيراني: الحرس الثوري جاهز لحماية فرنسا وشعبها ..
    إيران تدمر التراث التاريخي للأحواز لطمس هويتها ..
    محكمة شعبية هولندية: الخميني قتل 20 ألف معارض بعد الثورة ..
    إيران تحظّر استعمال الواقي الذكري وحبوب منع الحمل! ..
    نشر الفوضى والاضطرابات.. سيناريو إيران لضرب دول الخليج ..
    استياء أفغاني من إيران يوقف الجسر العسكري إلى بغداد ..
    سفير إيراني.. خامنئي خطط لاستهداف الحجاج هذا العام! ..
    نهاية أحمدي نجاد الباهظة ..
    خفايا تحذير هادي الذي اغضب الإيرانيين وحقيقة القبض على عناصر ' حزب الله ' في عمران ..
    إيران للعرب: ما الذي يضطرّنا لمحادثة "صبيَ" أمريكا؟ ..
    فيديو يكشف تورط إيران بحادث "منى" ..
    الحرس الثوري ينفي مقتل الجنرال قاسم سليماني‎ ..
    حجب موقعنا (موقع فيصل نور) في إيران ؟
    المطالبة بإلغاء التمييز ضد الإيرانيين السنة
    مجلة أحوال أهل السنة في إيران ..
    تاريخ إيران السياسي بين ثورتين - (1906 - 1979)
    فتاوى علماء المسلمين في الإمام الخميني
    برتوكولات آيات (قم)
    الكشف عن صفقة بملايين الدولارات بين إيران و"إسرائيل"
    إيران وطالبان أم شيعة وسنة؟!
    الثورة الشيعية الإيرانية وزيف النجاح الذي حققته
    معلومات وسير الخميني وولاية الفقيه
    دولة الآيات
    الخطة السرية لآيات الشيعة في إيران
    مشاهداتي في إيران ..
    ما حدث في قم.. يجب أن لايتكرّر
    حفيد الخميني: أدعو لدولة علمانية في إيران
    الملامح العامة للسياسة الخارجية الإيرانية
    الخميني في الميزان
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    هل إيران أخطر على العرب من إسرائيل؟
    إيران في ظل الإسلام في العصور السنية والشيعية ..
    إيران و جماعات العنف في العالم الإسلامي
    آية الله العظمي حسين منتظري في أول حوار لمطبوعة عربية
    بيان تنديد باستمرار حبس المرجع المظلوم الشيخ الرستكاري
    مسؤول إيراني يطالب الدول العربية باستخدام إسم الخليج الفارسي
    إغتيال الشيخ كسروي
    قصة اللوبي الشيعي في أميركا
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التحالف الإيراني الأمريكي: حقيقته؟ أبعاده؟ نتائجه؟ ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    إيران بين السيناريو الباكستاني، والسيناريو الإسرائيلي لامتلاك السلاح النووي ..
    الحقيقة في العلاقة الإيرانية الأميركية
    منزلة المرأة في إيران
    إعرف عدوك - عدونا بثلاث رؤوس - الصليبية العالمية واليهود وإيران الصفوية
    إيران: معضلة التعايش بين نظرية ولاية الفقيه والديمقراطية
    قائد فيلق القدس الإيراني "سليماني" : أقسم بقبر الخميني لم أطلق رصاصة واحدة ضد أمريكا! ..
    رسالة مفتوحة من نواب السنة إلى الزعيم
    النظام الايراني واسرائيل
    خميني جديد: الحفيد مثل الجد
    التحذير من التحركات الإيرانية في الخليج / السفير عبدالله بشارة
    منظمة إيشرو تطالب بالإفراج عن آية الله العظمى الرستكاري
    لعبة طهران المزدوجة
    طهران تخطط لتوريط دول إقليمية في الصراع مع داعش ..
    إيران تسمح للمصريين الدخول لأراضيها بدون تأشيرة ..
    كاتب أمريكي: الاتفاق النووي سيمول الإمبريالية الإيرانية ..
    هل تخلت إيران عن الحوثيين في اليمن؟ ..
    الإيرانيون السنة في الدستور الإيراني
    هل تعيد إيران حساباتها مع اسرائيل؟
    نائب ايراني يهدد بابتلاع البحرين والامارات
    رسالة المرجع الرستكاري إلى خامنئي
    انتخاب أحمدي نجاد و"القضايا العالقة" في العلاقات العربية ـ الإيرانية
    الحرس الثوري الايراني يعلن التعبئة العامة لمؤازرة المالكي‏ ..
    الحرس الثوري الإيراني يقود أخطر عمليات التهريب للأسلحة في اليمن ..
    شكاوي أهل السنة من حكام طهران!
    وثائق عن التعاون الإيراني الصهيوني
    أحمدي نجاد وجمعية الحجتية
    مسؤول بمطوفي إيران: ارتداد 300 حاج إيراني وراء التدافع ..
    أحوال أهل السنة في إيران ـ كتاب الخميني الوجه الآخر
    قصة التعاون الإسرائيلي الإيراني
    العلاقات الإيرانية ـ الخليجية: 25 عاماً من التقلبات
    وكالة أنباء فارس: الرئيس الإيراني لن يشارك في حفل تنصيب السيسي ..
    قيادي حوثي: إيران وروسيا تخلت عن الحوثيين كما تخلى عنهم الشعب ..
    إيران "تقُصي" بشار الأسد وتفاوض (أحرار الشام) وجها لوجه في تركيا! ..
    ناشط إيراني: حادث منى أظهر حقد طهران ضد العرب ..
    زيادة معدل الإعدامات 3 أضعاف في إيران ..
    حملة اعتقالات واسعة في أقاليم إيران التركية الآذرية ..
    تحديات الواقع وآفاق المستقبل
    إيران والفكر الإقليمي
    إيران ترفض اتهامها بالتدخل في شئون اليمن ..
    إيران .. وفشل نظرية ولاية الفقيه وإنهاء صورة المظلوميه التي بناها دهاقنة التشيع على مدى 1400 ..
    300 حاخام يهودي يدعون الكونغرس الأمريكي لدعم ايران!! ..
    إيران.. إعدام 800 شخص في 10 أشهر ..
    لماذا لا يتفوه الاصلاحيون إزاء القتل العام للمساجين الذي بدأ بقتل الأكراد السنة!
    أحمدي نجاد قارئ العزاء الذي أصبح رئيساً لجمهورية إيران
    فضيلة الشيخ عبدالحميد ينتقد بشدة تخريب مصلى أهل السنة في طهران ..
    مريم رجوي تنتصر للسنة مرة أخرى ..
    الحسيني: إيران تستخدم الشيعة العرب "حصان طروادة" لتخريب المنطقة ..
    مقتل 6 من عناصر الحرس الثوري الإيراني خلال المعارك بريف حلب ..
    صلة الوصل بإمام زمانهم وملف قتل علماء السنة
    الأقليات القومية والتنمية السياسية
    أنباء عن اختراق استخباري إيراني لمجاهدي خلق ..
    إيران تنفذ 32 إعداماً سياسياً في أسبوع واحد ..
    إيران: أغنية "قاتل العرب" غير مرخصة ..
    بالصور..عشرات الجرحى بمظاهرات واسعة في إيران ..
    سؤال عن أوضاع السنة في إيران
    الحرس الثوري الإيراني ودورة في تصدير الثورة
    الأردن : نواب: هل اخترقت ايران مناهجنا ..
    إيران.. استمرار اعتقال المعلمين رغم بدء السنة الدراسية ..
    الأهوازيون يتصدون للعنصرية ضد العرب على تلفزيون إيران ..
    هدم المساجد السنية في إيران
    صمتٌ عربي أزاء خطرٌ إيراني.. يُمزّق في الوقت المناسب
    إيران تساوم أمريكا وتعبث في المنطقة وترعى “داعش” ..
    إيران: خطة قمعية للتعاون الرسمي بين قوات الأمن الداخلي وميليشيات البسيج المعادية للشعب ..
    بالصور.. الأضرار التي أحدثتها الصواريخ الروسية في إيران ..
    مقتل 6 من الحرس الثوري بينهم ضابط في حلب (صور) ..
    مغالطات أحمد الكاتب المتعمدة
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    إيران توقف صدور صحيفة بسبب انتقادها الاتفاق النووي ..
    إيران تنشر 721 نقطة حدودية تحسبا لاضطرابات ..
    دعوى عدم اضطهاد السنة ومناقشتها
    قنبلة إيران النووية في خدمة الدين أم القومية؟!
    بيروت العربية تكسر النفوذ الفارسي بمؤتمر يحارب الاحتلال الإيراني للأحواز ‎ ..
    بيان مكتب لندن لرابطة أهل السنة في إيران حول المنظمة الجديدة للعنف والاغتيالات في إيران.17/9/99
    أي علاقات تجمع بين "الجمهورية الاسلامية" و"الشيطان الأكبر"؟ (2 من 2)
    تعاسة الإيرانيين ..
    التقارب الشيعي – المسيحي في إيران وقتل السًّنة!
    علاقات بين "الجمهورية الإسلامية" و"الشيطان الأكبر" (1 من 2)
    مشروع لتقسيم إيران ..
    المساعد السياسي في الحرس الثوري يحذر من الانقسام في إيران.. وصالحي: لا سلطة للبرلمان على الاتفاق النووي ..
    متى أقلع المرشد الإيراني عن تدخين السجائر والغليون؟ ..
    باحث سياسي يمني يكشف دور إيران في قصف مقر الحكومة ..
    السُّنة في إيران ليسوا من الأقليات ولا يعاملون معاملة المسلمين!
    هادي خسروشاهى السفير صاحب العمامة
    مخطط ايراني حديث للتغييرات الديمغرافية في مناطق القوميات ..
    إيران: أمريكا تسعى لاغتيال الجنرال قاسم سليماني خوفا منه ..
    هجوم على طلاب جامعة بلوشستان
    الرقص مع إيران
    صراع داخل النظام الإيراني ..
    ايران: 411 حالة إعدام خلال النصف الأول من العام ..
    "أهل السنة فى إيران" فيلم وثائقى يتجاهل القضية التى أنتج من أجلها ..
    معارض إيرانى يكشف عن دور الحرس الثورى فى تجارة المخدرات ..
    افتتاح كنيسة بينما مسجد السنة مهدم!
    ليسوا جاليات إيرانية
    من هو الضابط فيروز الإيراني قائد الحرس الثوري في عمران؟ ..
    بالفيديو.. «المسلماني»: إيران معرضة للتقسيم ..
    إعلان الأحكام العرفية في المدن الكردية السنية في إيران
    تنصيص الطائفية في دستور الجمهورية الإيرانية
    هل يكره الإيرانيون العرب والإسلام؟ ..
    ايران: لماذا أدخل الولي الفقيه لفظ الجلالة "الله" على شعاراته؟ ..
    مصرع 24 من الحرس الثوري الإيراني بينهم 4 ضباط خلال معارك سامراء وحزام بغداد ..
    ماذا تفعل إيران بأهل السنة؟ ..
    حوار خليجي ـ إيراني في سبتمبر ..
    أربعة وزراء يحذرون روحاني من انهيار الاقتصاد الإيراني ..
    الاقتصاد الإيراني تحت رحمة "مافيا الحرس الثوري" ..
    مظاهرات الأكراد السنة في إيران
    أسباب الاهتمام الإيراني بأفغانستان
    مصدر لبناني يحذر: إيران تتحرك لافتعال أزمات في الخليج العربي ..
    انتقاد إيراني حاد لدول مجلس التعاون ..
    إيران.. المناصب لأبناء النظام فقط! ..
    موجة اعتقالات جديدة لصحافيين في إيران ..
    للمزيد .. انظر ...

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
1328
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :