من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

الشيعة العراقيون حول تاريخ حلفاء أميركا المحتملين

جوان كول – أستاذ تاريخ الشرق الأوسط الحديث

جامعة ميشيغان الأمريكية

المستقبل العربي – العدد 298 – ديسمبر 2003

 

 لا يخفى أن الظروف الحالية في العراق والمنطقة قد جعلت الشيعة في العراق لاعباً رئيساً في الأحداث, وغدوا اليوم حلفاء للولايات المتحدة ضد أهل السنة.

مقال جوان كول يتطرق إلى المخطط الأمريكي في المنطقة, والنظرة إلى الشيعة, وإمكانية الاعتماد عليهم في تنفيذ هذا المخطط.

كما يعرض للجماعات الشيعية البارزة في العراق وتطورها, ونظرتهم إلى المرجعية الدينية وولاية الفقيه وتشابه بعض أساليب عملها مع الأحزاب الشيوعية.

وسوف نعرض بتصرف أهم النقاط والأفكار الواردة في المقال بهذا الشأن من وجهة نظر أمريكية أكاديمية, مع تصحيح لبعض ما ورد في الترجمة.

الشيعة العراقيون:

حدثان رئيسان دفعا بالشيعة في العراق إلى التطرف والفظاظة:

1-الإجراءات الصارمة البعثية ضد أي نشاط سياسي شيعي في أواخر عقد السبعينات وفي عقد الثمانينات من القرن العشرين.

2-سحق انتفاضة عام 1991 وما تلاها من اضطهاد وحتى مذابح جماعية ضد الشيعة في الجنوب([1]).

ونتيجة للقسوة التي مورست عليهم في التسعينات اكتسبت الأفكار الخمينية مزيداً من القابلية لدى الجيل الشاب الذي قهره الفقر واليأس, أكثر مما كان يحلم به منفيون ينتمون إلى الطبقة المتوسطة مثل الشلبي. والحقيقة أن أحمد الشلبي غادر العراق في عام 1958, وقد تزامن ذلك مع بدايات العمل السياسي الشيعي المنظم.

ترجع السياسات الدينية الشيعية في العراق إلى حد كبير إلى وقت تأسيس حزب الدعوة في عام 1957. وكان حزب الدعوة يسعى إلى إقامة دولة إسلامية في العراق. وكان بين منظريه الرئيسيين محمد باقر الصدر, وهو رجل دين ومفكر ديني بارز كرس حياته لتطوير عقيدة شيعية حديثة يمكن أن تنافس الماركسية.

وعلى الرغم من أن آية الله روح الله الخميني طور نظريته في ولاية الفقيه بينما كان منفياً في النجف (1964-1978) إلا أن هذه النظرية لم تكتسب شعبيتها بصورة فورية بين معظم رجال الدين هناك, وكانت النجف لزمن طويل مركزاً للتعليم الديني والفقه الشرعي, وكان الشيعة بوجه عام يتبعون مرجعها الفكري – الذي يوصف ببحث الخارج (المقصود خارج النصوص) – في أمور الشريعة. ويؤمن الشيعة من هذا الفرع بأن خلفاء النبي محمد أو الأئمة هم ابن عمه وزوج ابنته علي والأحد عشر المتحدرين من نسل علي وابنة النبي فاطمة. وهم يؤمنون بأن الثاني عشر بين هؤلاء الأئمة قد اختفى في عالم مفارق وسيعود منه يوماً. وفي غياب الإمام الثاني عشر, فإن التيار الرئيس للتقليد الشيعي قد انتقل تدريجياً إلى فقهاء مدربين كقادة لهم.

وعلى الرغم من أن الشيعية الفقهية الإثني عشرية (وهي الفرع المتبع في إيران والعراق) تعتنق مثلاً أعلى يقول بأن العامة يتبعون بأحكام بحث الخارج (المقصود خارج النصوص) الفرد الأكثر علماً وبروزاً. والحقيقة أنه كان هناك دائماً متنافسون عدة على هذا المركز, وهكذا فإن السلطة الدينية متعددة. وليس للشيعة "بابا", حتى وإن كان يبدو أحياناً على منظري سلطة رجال الدين أنهم يرغبون في أن يكون لهم حبر أعظم. بالإضافة إلى هذا, فإن التقليد الشيعي الخاص بالتفكير بشأن السلطة السياسية لم يستشرف أن سيمارس رجال الدين سلطة سياسية مباشرة, وقد أفاض معظم رجال الدين في العصور الوسطى وأوائل العصور الحديثة مديحاً مفرطاً في الرياء على الملوك الشيعة الذين يدافعون عن العقيدة. أما فكر الخميني فكان ثورياً, وكان يعتقد أن الملكية لا تتواءم مع الإسلام([2]), وكان يصرّ على أنه في غياب الإمام الثاني عشر الغائب يحكم رجال الدين, وعلّم الخميني نظرية "ولاية الفقيه", حيث على رأس الحكومة الإسلامية –كرئيس للدولة- ينبغي أن يقوم فقيه ديني يحمي مصالح الإسلام الشيعي, ويمكن للعامة أن يخدموا في البرلمان أو أن يتولوا حتى منصب الرئيس, أما السلطة العليا فتكون في أيدي رجال الدين. وتختلف هذه الرؤية اختلافاً عميقاً عن الصيغ العادية للأصولية الإسلامية التي تريد تفسيراً وسيطياً للشريعة الإسلامية أن يصبح قانون البلاد, ولكنها لا تفرد مكاناً خاصاً أياً كان في نظام الحكم لرجال الدين المسلمين.

وفي حين أن كثيرين من رجال الدين الذين يتبعون تقاليد النجف كانوا يريدون دولة تحكمها المبادئ الإسلامية, فإنهم رفضوا فكرة الخميني القائلة بأن رجال الدين أنفسهم ينبغي أن يحكموا. بالإضافة إلى هذا, فإن المنظر العراقي للحكومة الإسلامية محمد باقر الصدر كان يتطلع إلى جمعية منتخبة لا داعي لأن تتألف من رجال دين. وهكذا, فإن الفكرة الشيعية العراقية المبدئية عن دولة إسلامية كانت تتعارض مع النظرية الخمينية التي وصلت إلى الهيمنة على إيران في عام 1979.

حزب الدعوة:

رداً على تظاهرات شيعية ضخمة في عام 1977 وعلى الثورة الإسلامية في إيران في عام 1979, قمع البعث الأحزاب الدينية الشيعية والزعماء الدينيين الشيعة بطريقة فظة. وأعدموا الصدر في عام 1980 وجعلوا العضوية في حزب الدعوة جريمة يعاقب عليها بالإعدام. وألقي القبض على عديدين من أعضاء حزب الدعوة, وتحول الحزب إلى العمل السري, وأخذ يوسع تنظيم خلاياه في الوقت نفسه الذي كان يتفرق فيه جغرافياً.

كان لحزب الدعوة في عقدي الثمانينات والتسعينيات من القرن العشرين قواعد عديدة, وقد لجأت مجموعة من أعضائه وزعمائه إلى إيران. وأقامت مجموعة أخرى في لندن. أما داخل العراق فإن التنظيم بقي قوياً في منطقة الفرات الأوسط (في جنوب العراق) وخاصة حول مدينة الناصرية. ورفض فرع البصرة –المسمى تنظيم الدعوة- المذهب الخميني. ولم تكن هناك صلات جيدة بين هذه الفروع وتطورت بصورة مختلفة من ناحية العقيدة والتنظيم.

قامت مجموعة "الجهاد الإسلامي" الموالية للخميني –والتي ترتبط بالدعوة وتقيم قواعدها في لبنان وإيران- بنسف السفارتين الأمريكية والفرنسية في الكويت في أواخر عام 1983 واختطفت طائرة ركاب كويتية بعد عام (في تلك الفترة من الحرب العراقية –الإيرانية كانت الولايات المتحدة والكويت تساندان صدام حسين).

وربما كان الجهاد الإسلامي مجموعة منشقة, أو لعلها كانت عملية شبه عسكرية سرية لحزب الدعوة الذي يقيم قاعدته في طهران. ولكن الهدف –فيما يتعلق بمدى انخراط الدعوة نفسه في العنف وإعلانه مسؤوليته عنه- كان هو البعث في العراق.

انتهى عدد يصل إلى 200 ألف شيعي عراقي في المنفى السياسي في إيران خلال مسار عقدي الثمانينات والتسعينيات من القرن الماضي, وقد انضم كثيرون من هؤلاء المنفيين إلى الدعوة في قاعدته في إيران, وهو الذي كان يميل إلى قبول فكرة الخميني عن حكم رجال الدين. ولكن التنظيم كانت تمزقه اقتتالات داخلية على علاقة الحزب بالمرشد الأعلى. فقد بدأ الزعماء الدينيون للدعوة منجذبين بنوع خاص إلى المذهب الخميني. بينما القادة العاديون كانوا يصرون على الاحتفاظ بالاستقلال الذاتي للحزب عن المرشد الأعلى. وكانت لهذه المسألة تعقيداتها بالنسبة إلى مستقبل الدعوة. هل كان سيصبح مجرد تابع لطهران أو يبقى حزباً عراقياً له عقيدته المتميزة؟ كان بعض الأعضاء من رجال الدين في اللجنة المركزية للحزب  -مثل محمد مهدي آصفي والسيد كاظم الحائري- يريدون للحزب أن يضع نفسه تحت السلطة المباشرة للخميني, وبعد ذلك لخلفه علي خامنئي. وكان من شأن هذه الخطوة أن تقضي بتذويب الحزب في حزب الله الإيراني وذكرت تقارير إخبارية أن الخميني نفسه لم يظهر حماساً لهذه الخطوة, كذلك كان الأعضاء العاديون في اللجنة التنفيذية غير مستعدين لإخضاع أنفسهم للمؤسسة الدينية. تغلغلت هذه المسألة داخل الحزب طوال أواخر عقد الثمانينيات من القرن العشرين وفي عقد التسعينيات في إيران. وفي عام 2000 أجبر آصفي على الاستقالة كزعيم للحزب بسبب محاولاته المستمرة لوضع الحزب تحت سلطة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

أما فرع الدعوة في لندن (بقيادة أبو علي وإبراهيم جعفري) فكان مؤلفاً من أكثر من فريق من الأعضاء العاديين. وكان يتمتع أيضاً بقدر أكبر من حرية الحركة, ولهذا فإن مركز جاذبية الحزب انتقل بعيداً عن إيران.

وكانت ظروف الدعوة الأسوأ في العراق. فأثناء وبعد الانتفاضة التي أعقبت حرب الخليج عام 1991 ألقي القبض على آلاف من أعضاء الدعوة أو من زعم أنهم أعضاء فيه وأعدموا ودفنوا في مقابر جماعية.

 المجلس الأعلى للثورة الإسلامية:

وبطبيعة الحال, فإن الدعوة لم تكن المجموعة الشيعية العراقية الوحيدة, ففي عام 1982 وفي محاولة من جانب نشطاء شيعة في إيران لخلق حركة مظلة لإسقاط صدام حسين, أسسوا المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق, حيث كان حزب الدعوة أحد التنظيمات المكونة له. وفي عام 1982 أصبح محمد باقر الحكيم, وهو ينتمي لأسرة شيعية عراقية بارزة ومن المقربين للصدر, رئيساً لهذا المجلس. وفي السنة ذاتها قطعت الدعوة علاقتها مع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية حتى تصون استقلالها.

وكان محمد باقر الحكيم يقبل نظرية الخميني في حكم رجال الدين, وأعلن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية مسؤوليته عن تفجير القنابل ومؤامرات الاغتيال ضد البعث في بغداد, ونظم المجلس ميليشيا –هي لواء بدر- كانت تنظم هجمات عبر الحدود الإيرانية داخل العراق. وبمضي الوقت نمت هذه الجماعة شبة العسكرية التي دربها وسلحها الحرس الثوري الإيراني, لتصبح فيلق بدر, المؤلفة من 10 آلاف مقاتل بحلول نهاية التسعينيات من القرن الماضي. وفي التسعينيات تطورت بين المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وحزب الدعوة منافسة فتاكة, إلى حد أن أعضاء الدعوة (حسبما تذهب الشائعات) استهدفوا محمد باقر الحكيم نفسه.

 حزب المؤتمر الوطني:

جر فرع الدعوة في لندن إلى دخول المؤتمر الوطني العراقي في الأعوام من 1992 إلى 1995. وكان رجل المال العراقي أحمد الشلبي قد أسس المؤتمر العراقي كمجموعة مظلة بعد حرب الخليج بمساعدة وأموال من وكالة المخابرات المركزية (عن طريق مجموعة ريندون)([3]), وكان الشلبي قد فر من الأردن إلى لندن في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي بسبب اشتباه في ارتكابه عملية اختلاس ضخمة من البنك الذي كان يرأسه هناك. وقد عمل    -وهو الشيعي غير الممارس- في لندن في التسعينيات على توحيد 19 تنظيماً تجمع الشيعة المتدينين, وأقرانهم من الشيعة غير الممارسين, والعرب السنة (بمن فيهم البعثيون السابقون) والأكراد. وقد تمكن المؤتمر الوطني العراقي في وقت من الأوقات من أن يضم كلاً من حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي كان يرأسه الحكيم.

غير أن الدعوة تركت المؤتمر الوطني العراقي في عام 1995 من ناحية بسبب نزاعات مع الأكراد, الذين كانوا يريدون أن يروا العراق يحول إلى اتحاد فضفاض, فيما كان "الدعوة" يحبذ دولة مركزية قوية. وبدورهم دخل الأكراد في حرب أهلية مريرة الوقت نفسه تقريباً, وتمزق المؤتمر الوطني العراقي نتيجة لهذا التقاتل الداخلي. ونأت وكالة المخابرات المركزية (السي. آي. إي) ووزارة الخارجية بنفسيهما تدريجياً عن حزب المؤتمر الوطني, بسبب أموال لم يكن بالإمكان تحديد أوجه صرفها, على الرغم من أن المؤتمر الوطني العراقي والشلبي ظلا يتمتعان بتقدير بول وولفويتز ومحافظين جدد آخرين. وتحسنت مقادير المؤتمر الوطني حينما استرد المتشددون السيطرة على وزارة الدفاع في عام 2001. وفي أعقاب 11 أيلول / سبتمبر تمكن الشلبي من أن يعيد تشكيل ائتلاف من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية والجماعات الكردية وغيرهما, على الرغم من أن حزب الدعوة ظل بعيداً عنه بشكل عام.

في الوقت نفسه –وداخل العراق- بدت حكومة صدام مصممة على أن تمحو الشيعية العراقية. حاولت أن تجذب الشيعة بعيداً نحو بعثية علمانية وشنت هجمات وحشية على قرى متمردة في الجنوب. واستخدم نحو 500 ألف من عرب الأهوار من قبائل المدن –من صيادي الأسماك والمزارعين والمهربين- مناطق المستنقعات لديهم للاختباء من القوات البعثية وللقيام بعمليات كر وفر على غرار حرب العصابات ضد هذه القوات التي كان قد نظمهم حزب الله العراقي وتلقوا بعض العون الإيراني. كذلك فإنهم نسقوا لبعض الوقت مع فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية والتي تسللت وحداته إلى الأهوار من إيران. ورداً عليهم بنى مهندسو البعث سدوداً وأشغالاً للري جففت المستنقعات. وبحلول أوائل القرن الحادي والعشرين كانت نسبة 10% فقط من المستنقعات قد بقيت, وتحول الباقي إلى تراب. وتفرق عرب الأهوار, بعضهم في القرى والبلدات القريبة كعمال ورحّل فقراء, وغيرهم في المنفى في إيران.

مدينة الثورة:

كذلك, فإن كثيرين من الشيعة من خلفية قروية عشائرية كانوا قد استوطنوا في مدينة الثورة في شرق بغداد, وهي المدينة التي أقامها الدكتاتور العسكري عبد الكريم قاسم في عام 1962. قطنوا فيها في فقر مذل محرومين إلى حد كبير من مزايا الازدهار الذي جاء به النفط العراقي. فكانوا كثيراً ما يتظاهرون ضد البعث, وقد تظاهروا بقوة خاصة في عام 1977 وعام 1991. وفي كل مرة كانوا يواجهون بقمع شرس. وبحلول نهاية التسعينيات من القرن الماضي كان تعدادهم قد تضخم ليصل إلى نحو مليونين([4]), أي قرابة عشرة بالمئة من تعداد سكان البلد. وقد احتفظوا ببعض الروابط العشائرية وقدر من التنظيم في بيئتهم الحضرية الجديدة, وبدأوا يبتعدون عن الشيعية الشعبية نحو نظرة دينية حضرية أكثر مدرسية.

في الشيعية المدرسية يتعين على كل مؤمن أن يختار رجل دين بارز ويتبع تعاليمه في أدق أمور الشرع الدينية, مثل "حيث إن العطر يتضمن كحولاً في تركيبه والكحول محرم, هل يمكن لشيعي أن يتعطر؟" إن رجل الدين الأكثر شعبية والأوثق معرفة –أو بحث الخارج (المقصود خارج النصوص)- كان في العادة هو أهم الباحثين في مدينة النجف المقدسة ومقر علوم الدين. وفي الستينيات من القرن الماضي كان محسن الحكيم, ثم انتقلت الشعلة إلى أبي القاسم الخوئي.

السيستاني ومحمد صادق الصدر

بعد وفاة الخوئي عام 1992 حدثت فجوة أجيال, فقد مال الشيعة من كبار السن من أتباع الخوئي, إلى اتباع (آية الله العظمى) علي السيستاني الذي كان في الأصل من إيران. ولأنه كان من أنصار التهدئة, فقد رفض التدخل في أمور السياسة, ورفض نظرية الخميني في حكم رجال الدين. مع ذلك, فإن الجيل الجديد كان منجذباً إلى دارس نشط يدعى محمد صادق الصدر وهو ابن عم منظر الحكومة الإسلامية في العراق محمد باقر الصدر, وقد برز صادق الصدر كمنظم سياسي فيه لمحة عبقرية, وقد أقام شبكات من المؤمنين الموالين له في البصرة وشرق بغداد والكوفة ومدينتي النجف وكربلاء (المقدستين). وعلى الرغم من أنه لم تكن له مكانة السيستاني إلا أنه كان أيضاً يفتقر إلى حذر كبار السن, في التسعينيات تحدى الصدر الثاني –كما أصبح يعرف- صدام مرات عدة.

وكان صدام قد حاول أن يحرّم صلاة الجمعة بين الشيعة, وأصر الصدر الثاني على أن يؤمهم, وأقام شبكة من الجوامع في أزقة شرق بغداد, حيث كانت الجموع تحتشد بحماس بعد ظهر أيام الجمعة. وكان الصدر يشبّه صدام بخليفة طاغية من العصور الوسطى اضطهد الشيعة في زمانه, ونظم محاكم دينية شيعية في جميع أنحاء البلد. وحاول الصدر أن يقنع الشيعة العشائريين بأن ينضووا تحت راية الفقيه الرسمي. وقد كان يعنف النساء -بمن فيهن المسيحيات- اللاتي يجرؤن على الخروج سافرات بغير حجاب. وكان يعنّف أتباعه إذا هم ارتدوا ثياباً عليها علامات غربية, كما كان يبشر ضد إسرائيل. وقد قبل نظرية الخميني في "ولاية الفقيه", وربما كان يضع عينه على المركز نفسه في العراق.

كسب الصدر الثاني نحو مليونين من الأتباع إلى صف شيعيته المتشددة على غرار الخميني. ثم –وبعد أن أنذره صدام بالتزام الصمت- اغتالته شرطة صدام السرية واثنين من أبنائه في شباط / فبراير 1999. وانفجر الجنوب في تظاهرات أخمدت –كما يمكن التنبؤ- بأحذية العسكر.

الشيعة تحت الاحتلال

كان نجل الصدر الثاني الأصغر –مقتدى الصدر- وريث عائلة لها تراث في "الشهادة". وتزوج من ابنة محمد باقر الصدر (الصدر الأول) التي كانت قد تيتمت, وانخرط في العمل السري في الكوفة وشرق بغداد مواصلاً شبكة والده ومنظماً بين سكان الأزقة من الشيعة الشبان. وقد أثبت الغزو الأمريكي للعراق في ربيع 2003 أنه كان كسباً غير متوقع له. فحتى قبل سقوط البعث في 9 نيسان / أبريل كان أتباعه قد طردوا الحزب من ضاحية شرق بغداد, التي اطلقوا عليها اسم مدينة الصدر. وأعاد أتباع مقتدى المخلصين من رجال الدين الشبان فتح الجوامع وغيرها من المؤسسات الشيعية وأنشأوا ميليشيات الأحياء واستولوا على أسلحة وذخائر من مستودعات البعث, وفرضوا سيطرتهم على المستشفيات, وأكدوا سلطتهم المحلية في شرق بغداد والكوفة وبعض أحياء النجف وكربلاء والبصرة. وانخرطوا في سياسات استخدام الحشود داعين كثيراً إلى تظاهرات ضد الاحتلال الانغلو –أمريكي في بغداد والبصرة والنجف, وتمكنوا في بعض الأحيان من أن يخرجوا حشوداً تتراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف شخص([5]).

في الوقت نفسه, عاد حزب الدعوة إلى الظهور في الناصرية والبصرة وغيرهما, وإن لم يكن على نطاق يقارب كتلة الصدر الثاني. وقد برز فرع الدعوة في لندن – الذي كان راغباً في التعاون مع الأمريكيين- باعتباره السند الأكبر بما لديه من أعضاء وخلايا في الناصرية والبصرة. وقد بقي كثيرون من الأعضاء المرتبطين مع الفرع الإيراني للحزب في طهران, غير راغبين في العودة إلى عراق تحت هيمنة أمريكية. وقد أخفقت محاولة الوريث لاسم الخوئي –عبد المجيد الخوئي- للعودة لتأكيد سلطته في النجف (ربما بمساندة أمريكية) حينما قتله حشد موال للصدر في نيسان, وقد عاد زعماء المجلس الأعلى للثورة الإسلامية إلى العراق في نيسان وأيار وتسللت وحدات فيلق بدر بمقاتليها التابعين لهم إلى البلد قادمين من إيران, ووطدوا وجودهم في المدن الشرقية –مثل بعقوبة والكوت بالقرب من الحدود الإيرانية. وقد أخفقوا في أن تكون لهم شعبية في شرق بغداد أو المناطق الصدرية الأخرى. وعلى الرغم من أن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية قد أثبت استعداده للعمل مع الأمريكين, فإن فيلق بدر غالباً ما تصادم مع القوات الأمريكية في بعقوبة وأماكن أخرى.

لقد سعى كل من كتلة الصدر الثاني والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية إلى إقامة جمهورية إسلامية يهيمن عليها رجال الدين في العراق, وإن كان مع اختلاف بينهما في الاستراتيجيات المعلنة. فمقتدى كان واضحاً في حديثه عن الهدف ورفض التعاون مع الولايات المتحدة في بلوغه. وعلى النقيض من ذلك, فإن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية فكر بإطار عملية من خطوتين, حين قال عبد العزيز الحكيم, قائد فيلق بدر, في مقابلة تليفزيونية, إن العراقيين سيختارون أولاً حكومة تعددية, ولكن في الأجل الطويل ستتجه الغالبية الشيعية نحو جمهورية إسلامية. وتماثل هذه الخطة مخططات الأحزاب الشيوعية في أوائل القرن العشرين, إذ كانت تتضافر مع البرجوازية الوطنية لإقامة دول في مرحلة ما بعد الاستعمار, ولكنها كانت تهدف في النهاية إلى دكتاتورية شيوعية.

 الصراع الشيعي الشيعي

لم ينه انتهاء حكم البعث المعارك التي طال أمدها بين خصومه, فقد شنّ المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وكتلة الصدر الثاني وحزب الدعوة وأتباع آية الله العظمى علي السيستاني حرباً خفية كل منهم ضد الآخر, تصارعوا فيها من أجل السيطرة على فضاءات رمزية أساسية. كان الفضاء الرئيس بينها ضريح الإمام الحسين في كربلاء وضريح الإمام علي في النجف. وحارب أنصار الصدر أتباع (آية الله العظمى) علي السيستاني من أجل حق إلقاء المواعظ في جامع الحسين. وفي أواخر تموز / يوليو تظاهرت جموع أنصار الصدر أمام الضريح في كربلاء ضد الوجود الأمريكي في المدينة, ورد مشاة البحرية (المارينز) على إطلاق النار بإطلاق النار على الجموع, فقتلوا واحداً على الأقل وجرحوا تسعة. ولما كان أنصار الصدر يعرفون قوة ضريح الحسين كرمز للمقاومة للأجانب, فإنهم استفزوا المارينز الذين يجهلون الأمر. وفي النجف طغت أنباء كثيرة الصيف عن عصابات من أنصار الصدر هزمت مساعدي السيستاني وأقاربه ورجال الدين المحيطين به واستولت على المعاهد الدينية في المدينة. وفي تموز / يوليو اقتحم أنصار الصدر إدارة الممتلكات الدينية للسنة في البصرة, ما أثار انزعاجاً بين تلك الأقلية([6]) من أنصار الصدر يعتزمون الاستيلاء على الجوامع وغيرها من ممتلكاتهم. وتظاهر نحو 1500 سني ضد هذا التهديد. كذلك تورط أنصار الصدر في إثارة الاضطرابات المناهضة للتحالف في البصرة في 9 – 10 آب / أغسطس.

لقد دعا مقتدى الصدر في منتصف تموز / يوليو لإقامة حكومة وجيش عراقيين بديلين لمنافسة الحكومة التي عينتها الولايات المتحدة. ولكن كلاً من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية والدعوة –على الرغم من خلافاتهما العميقة- قبلا مناصب في مجلس الحكم الانتقالي الذي عينه الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر يوم 13 تموز / يوليو. والحقيقة أن أشخاصاً مرتبطين مع حزب الدعوة حصلوا على أربعة من المقاعد الخمسة والعشرين في هذا المجلس, وبالمثل منح المجلس الأعلى للثورة الإسلامية مقعداً. وحينما يذهب العراقيون إلى صناديق الانتخاب, وإذا ما كان أنصار الصدر مستعدين للنزول بمرشحين, فإنه من المرجح أن يبلوا بلاء حسناً, إذ يبدو أن المتحمسين لكل من المجلس الأعلى والدعوة أقل, وربما يواجهون تحدياً في ترجمة تحالفهم التكتيكي مع الولايات المتحدة إلى نفوذ برلماني.

مقتل الحكيم:

في يوم 29 آب / أغسطس أدى انفجار ضخم لسيارة مفخخة في النجف إلى قتل زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية محمد باقر الحكيم ونحو 100 شخص آخرين. وقد توجهت معظم الشكوك إلى بقايا حزب البعث وإلى المتطرفين السنة([7]الذين ينتسبون بطريقة ما إلى القاعدة. وقد خرج رجال الميليشيا من فيلق بدر إلى شوارع النجف وبعض المدن الأخرى وأصروا على تسيير دوريات مسلحة. وبغضب دعا عبد العزيز الحكيم شقيق الإمام المغدور, والذي أصبح رئيساً للمجلس الأعلى, إلى انسحاب أمريكي فوري من العراق, لأن أمريكا فشلت فشلاً ذريعاً في استعادة الأمن. وعلى الفور علّق محمد بحر العلوم –وهو رجل دين معتدل([8]) على علاقة مع مؤسسة الخوئي وحزب البعث- عضويته في مجلس الحكم الانتقالي على سبيل الاحتجاج. أما زعيم المجلس رجل الدين السني, فقد اتهم أتباع مقتدى الصدر في أعقاب ذلك بأنهم يؤججون العنف ضد السنة, وبأنهم اغتصبوا الجوامع السنية في النجف وكربلاء. لهذا لا يمكن استبعاد وقوع صدامات خطيرة بين الشيعة والسنة في الفترة القادمة.

والأمر المؤكد أن للشيعة العراقيين "العلمانيين" وجودهم أيضاً, وبأعداد كبيرة. ولكن سنوات الرعب التي فرضها صدام ساعدت على توليد تيار خميني قوي بين الشيعة العراقيين. فالدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية وأنصار الصدر جميعهم يريدون جمهورية إسلامية, واثنان من التنظيمات الثلاثة يتبنيان "ولاية الفقيه" الخمينية. ومن الأمور المثيرة للسخرية أن وولفويتز زار النجف وكربلاء في النصف الثاني من تموز / يوليو وأثار من غير قصد تظاهرة في النجف. وزاد مشاة البحرية (المارينز) الأمريكيون إجراءاتهم الأمنية بسبب هذه الزيارة, التي جاءت بعد يوم واحد من خطبة مقتدى الصدر الملتهبة التي دعا فيها إلى إقامة حكومة ظل وميليشيا شعبية شيعية. وقد زادت إجراءات الأمن الإضافية من المخاوف بين أنصار الصدر من أن الولايات المتحدة إنما تخطط للقبض عليه (وهو الأمر الذي كان صدام ليفعله بالنهاية). وقد أثارت الشائعة عن وقوع هذا بالفعل تظاهرات قام بها آلاف من أنصار الصدر لاحقاً في أحد أيام السبت. بعد أن كان وولفويتز قد غادر العراق. وتكررت هذه التظاهرات يوم الأحد إلى أن اقتنعت الجموع بأن مقتدى الصدر لم يتعرض لمضايقات.

ختاماً

لقد أطلقت الولايات المتحدة –بإزاحتها حكم البعث وإزالة القيود عن النزعة الإسلامية العراقية- قوة سياسية جديدة في الخليج, لا صعود تنظيم مدني وعواطف ديمقراطية تخيلها المحافظون الجدد الأمريكيون, إنما مطامح للشيعة العراقيين ببناء جمهورية إسلامية([9]). وكانت نتيجة ذلك عاقبة كان من الممكن التنبؤ بها للسنوات الثلاثين الماضية من الصراع السياسي بين الشيعة وحكم البعث, ولقد توقع محللو السياسة الأمريكيين نتيجة مختلفة فقط حينما كانوا يتجاهلون التاريخ.

والأمر المؤكد أن أحلام الشيعة بجمهورية إسلامية في بغداد قد تكون غير واقعية: فالعدد الأكبر من سكان البلد من السنة([10]), وقسم ما من الشيعة الذين يبلغ تعدادهم 14 مليوناً هم علمانيون. مع ذلك فإنه في الشهور التي أعقبت الغزو الأمريكي – البريطاني أظهرت الأحزاب الدينية الشيعية أوضح المهارات التنظيمية وخلقت قوة دفع سياسية. ومن المرجح أن يشكل الإسلاميون مجموعة على درجة من القوة في البرلمان قد تكفي لمنع هذا النوع من التعاون الوثيق بين الأمريكيين والعراقيين الذي كان يأمله المحافظون الجدد. إن مشهد فريق وولفويتز وهو يغادر النجف قبيل اندلاع تظاهرة كبرى من 10 آلاف من أنصار الصدر الغاضبين –وهي تظاهرة أثارها الأمريكيون عن غير قصد- قد يثبت أنه رمز دال على المغامرة الأمريكية في العراق. إن التفجير الذي وقع يوم 29 آب /  أغسطس في النجف قد هز للأعماق ثقة الشيعة في القدرة الأمريكية على توفير الأمن لهم, وأثار غضباً ضد الولايات المتحدة سيستغرق بعض الوقت حتى يهدأ.


([1] ) هذا الاضطهاد كان من النظام البعثي للسنة والشيعة..... الراصد.

([2] ) يعزز هذا الرأي القائل بوجود جذور ماركسية للخميني.

([3] Rendon Group شركة للاستشارات بشأن الاتصالات الاستراتيجية العالمية, توفر سلعاً وخدمات لكل من القطاعين العام والخاص. وتشمل عملياتها التخطيط والتقويم واستراتيجية المعلومات والعمليات. ويبلغ عدد الدول التي تمارس فيها مجموعة ريندون عملياتها 80 دولة, وتقدم خبراتها للحكومات والمنظمات والمؤسسات بشأن تطوير الاتصالات والعلاقات العامة (المحرر).

([4] ) هذا الرقم محل خلاف, حيث دأب الشيعة على المبالغة في ذكر أعدادهم في العراق وغيره, وقد أشار الكاتب فهمي هويدي في مقال "العراك في العراق". إلى أن سكان مدينة الثورة بحدود 900 ألف فقط..... (الراصد).

([5] ) كان واضحاً أن هذه الحشود للاستعراض, فمقتدى وعلماء الشيعة الآخرون يرفضون مقاومة الأمريكان ويعتبرونها إرهاباً, ويقول مقتدى أن الشر كله هو من صدام (الراصد).

([6] ) الكاتب هنا يردد ما دأب الشيعة من إثارته من أن السنة أقلية في العراق, وقد نشرنا في الراصد دراسات ومقالات عديدة بينت كذب هذا الادعاء الذي صار كالحقيقة المسلّم بها في وسائل الإعلام للأسف الشديد (الراصد).

([7] ) كثيراً ما يقوم هؤلاء بتحميل السنة مسؤولية أحداث من هذا القبيل دون تثبت (الراصد).

([8] ) وصف بحر العلوم بأنه معتدل ينافي الواقع, فهو متعصب لمذهبه ويكره أهل السنة (الراصد).

([9] ) الجمهورية التي يطمح الشيعة إلى تأسيسها شيعية على المنوال الإيراني, وليست إسلامية بمعناها العام, وتكون لجميع المسلمين (الراصد).

([10] ) هذه حقيقة تتجاهلها كثير من وسائل الإعلام (الراصد).

موقع فيصل نور



انظر أيضاً :

  1. ضابط مخابرات إيراني يكشف عن سر عملية اغتيال باقر الحكيم
    المهمشون الحقيقيون من سنة العراق! ..
    مهدي الصميدعي قادة الحشد السني يتبعون ايران ..
    كيف سيودع حزب الدعوة المشهد؟
    توصيات حكومية تمكن الشيعة من انتزاع مساجد العراق ..
    السستاني يسرق رسالته العلميه من الخوئي: هنا الإثبات للسرقه ..
    متظاهرون شيعة غاضبون يهاجمون قنصليتي إيران في البصرة وكربلاء ..
    أربع طائرات تنقل مئات العراقيين إلى مرقد السيدة زينب في دمشق ..
    يوميات البصرة : قائمة الائتلاف الفارسي الموحد ..
    برعاية المالكي.. الشيعة يقذفون المصلين بالهاون ..
    عراقيون شيعة بسوريا لمساندة الأسد ..
    تشييع (9سعوديين و8 بحرينيين و6كويتيين) شيعة بالنجف الاشرف سقطوا بمعارك سوريا ..
    في الذكرى الثالثة عشر للإحتلال الصليبي الشيعي المجوسي لبغداد ..
    مفتي الديار العراقية: المالكي لا يستطيع مخالفة ما تقرره إيران ..
    العلاق يدعو الصدر للاعتذار امام الله والشعب العراقي والحفاظ على هيبة المرجعية وقداستها وعدم السخرية عند الحديث عنها ..
    الشيعة يتوافدون على دول الخليج ..
    رجال دين عراقيون شيعة ينخرطون علناً في دعم الأسد ..
    شيعة العراق ودعوات صريحة لإيران للتدخل في سوريا ..
    أنباء عن تدهور صحة المالكي وخلاف حول استبدال طالباني ..
    السيستاني ينصح نصر الله بالانسحاب الفوري من سورية وقيادي شيعي سقوط القصير بداية حقيقية لسقوط الاسد ..
    البطاط يعلن عن تشكيل “جيش المختار المصري” بزعم الثأر لـ”شحاتة” واغتيال السلفيين ..
    نوري المالكي يدعو لصلاة موحدة بين الشيعة والسنة كل جمعة ..
    شيعة العراق، بين خيار العزلة الاقليمية، او التطّلع الى اقليم اوراسيا ..
    المرجع الشيعي الحكيم يدعم قتلة المسلمين في بورما ..
    مقتل 20 على الاقل في انفجار سيارات ملغومة بمناطق شيعية ببغداد ..
    حرب الشيعة ضد الشيعة في العراق؟ ..
    مصدر في الحوزة الشيعية بالنجف: نظام ولاية الفقيه سينهار إذا تدخل لحماية الأسد ..
    حماية المراقد تحمس شيعة العراق على الانخراط في الحرب السورية ..
    القوات البريطانية وفيلق بدر الشيعي ينشآن جهازا سريا يمارس التعذيب والاختطاف ..
    الشيرازي يؤيد الحملة الصليبية والمهري يؤكد قائلاً : لاحجية لفتوى السيستاني لأنه مكره ..
    الحكومة العراقية: تبارك قتال شيعة العراق في سورية، وتتهم السنة منهم بالإرهاب ..
    بغداد: تورط ميليشيات تدعمها إيران بالتفجيرات في مناطق الشيعة ..
    العراق : كتائب حزب الله : التفجيرات الاخيرة سياسية ولادخل للقاعدة فيها وندعو سياسيي الاغلبية إلى التجهز للمعركة الكبرى ..
    سنة تائهون ..
    المساعدات السنية لمتضرري الفيضانات من الشيعة تخفف نبرة الطائفية بالعراق ..
    مخطط لتهريب سجناء شيعة بالعراق ليقاتلوا في سوريا دعمًا لبشار ..
    «شعبوية» طائفية يوجهها المالكي فيغدو القادة الشيعة العراقيون أسرى لها ..
    العراق : صراع شيعي – شيعي ينذر بمواجهات عسكرية قريبة في المناطق ذات النفوذ الصدري ..
    شيعة العراق يهاجمون مسجد "الكواز" بالبصرة، ويطالبون بإبادة أهل السنة والجماعة ..
    عمار الحكيم: تطهير العراق من الإرهابيين والتكفيريين من أقدس الواجبات ..
    الإعلام الشيعي يستبيح دماء أهل السنة في العراق ..
    إيران : الأوضاع في العراق وسوريا واليمن تتقدم لمصلحة الثورة الإسلامية ..
    القبانجي : تمكنا من اخماد نار الفتنة بتوجيهات المرجعية ..
    فضيحة بمعقل الشيعة: محافظ النجف الراعي الرسمي للعاهرات ..
    صراع رافضي يدفع المعمم الخزعلي الى تفجيرات بغداد بالاحياء الشيعية ..
    إيران تمزق العراق وسوريا ..
    "ابو مهدي المهندس" يشكل ميليشيات جديدة لاغتيال أهل السنه.. وإرسال متطوعين للقتال في سوريا ..
    (فيديو) حال الشيعة العرب في العراق في ظل حكم شيعة ايران ..
    سنة العراق يهددون مليشيات شيعة ايران ووساطة كردية ..
    مؤشرات إلى حرق «سنّة العراق» سفن العودة... وإلى تذمر شيعي من المالكي ..
    شيعة العراق يعترفون بالمشاركة في ذبح الشعب السوري ..
    دعمًا للمالكي..البطاط الشيعي يهدد ثوار العشائر بضربات صاروخية ..
    شيعة العراق يشرعون في الدفن العلني لـ'شهدائهم' في سوريا ..
    رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى فتح باب التطوع لجيش شيعي لقتال السنة في العراق ..
    الدليمي لا يستبعد تكرار أحداث الحويجة في الانبار ويحذر من رافضي التهدئة ..
    لحظة تفجير حسينية الرسول الأعظم في كركوك ..
    عصائب أهل الحق تهدد بالاقتصاص من السياسيين "أصحاب الاجندات الخارجية والتقسيم" ..
    فيديو مسرب لجانب مما فعله الجيش العراقي في المعتصمين في الحويجة ..
    مرجعية النجف تحذّر أجهزة الأمن من "رد فعل غير مدروس" مع المتظاهرين ..
    مقتل 6 أشخاص وإصابة 25 آخرين (شيعة وسنة) فى انفجار ببغداد ..
    العيساوي : لم يبق للمالكي خيار للتمسك بالسطة سوى الاحتراب ونبحث عن مرشح "شيعي" معتدل ..
    المقاومة العراقية تكشف عن مخطط ايراني جديد وخطير ..
    الصدر : الطائفية بدأت تظهر في القلوب وهذه كارثة ..
    المالكي: تمزيق العراق سيشعل حربا لا نهاية لها ..
    الحرس الثوري الإيراني يقر بالمشاركة في الاعتداء على معتصمي العراق ..
    كارثة بيئية تقتل الالاف من الاسماك وتنذر بامراض مستقبلية في كربلاء ..
    إيران تنشر فرق اغتيال في العراق لتصفية أي قيادي شيعي يتمرد عليها ..
    مقتدى الصدر :الحوزة لن تسكت ودماء الحويجة بريئة وما ارتكب بحق أبنائها مجزرة ..
    العراق :سعي سني-شيعي لإطفاء الفتنة ..
    قتلى ومصابين في هجمات على مساجد سنية في العراق ..
    المتمردون على الحوزة ..
    زيارة كوبلر للنجف هدفها معرفة رأي المرجعية في القضية السورية ..
    حقوقيون عرب يطالبون الأمم المتحدة بحماية المعارضة الإيرانية اللاجئة في العراق ..
    العراق على ابواب سيناريوهات حرب اهلية مرعب ..
    هل فقدت الحكومة (العراقية) تأييد المرجعية الدينية ؟ ..
    اغتيال السيد رشيد الحسيني... بوابة لاغتيال المرجعية!!! ..
    أين تذهب الأخماس؟ استياء طلبة الحوزة العلمية في النجف من مماطلة ديوان الوقف الشيعي في عدم تخصيص راتبا لهم من الموقوفات الشيعية ..
    توتر غير مسبوق بين الشيعة والأكراد في العراق ..
    «الشيخ الكربلائي»: قلق المرجعية من اوضاع العراق جرس انذار للكتل لحل الازمات ..
    «هيومان رايتس»: قوات الأمن العراقية ارتكبت عمليات إعدام جماعية (لأهل السنة) ..
    مليشيات الحشد تبتز الشيعة بالعراق لتمويل مقاتليها ..
    زعيم شيعي عراقي: على صاحب قرار إعادة البعثيين الاستعداد للموت ..
    المتحدث باسم عشائر الثورة العراقية يطالب السيسى بعدم التدخل فى شئون العراق ..
    المالكي يقوم بعملية مسح لسكان بغداد للمسلمين السنة لتهجيرهم منها ..
    إيران نفّذت 53 طلعة جوية هجومية في العراق ..
    عراق ما بعد صدام أخطر مكان بالعالم متقدماً على 144 دولة ..
    قائد الجيش الأمريكي: لا مكان لدولة سنية في العراق (فيديو) ..
    " المالكي" ينفذ حكم الإعدام في 7 من أهل السنة بالعراق.. و"الرافضي" الهنداوي يزعم انها وفق القران والدستور ..
    الجيش الشيعي يقصف مناطق أهل السنة في الفلوجة براجمات الصواريخ ..
    لماذا انتفض شيعة العراق ضد سياسييهم؟ ..
    زعيم شيعى يهدد بقتل مسئول عراقى قرر عودة أعضاء “البعث” ..
    نشرة رقم : 244 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الجمعة:11-7-2014 ..
    شيعة العراق من المعارضة إلى السلطة ! ..
    المالكي طائفي باعتراف زعماء الشيعة ..
    العراق: "علماء المسلمين" تدعو لوضع حد للمجازر التي ترتكبها حكومة المالكي ..
    خبراء: تقدم الاسلاميين في العراق يقربهم من هدف اقامة دولة اسلامية ..
    أحداث الثورة الشعبية العراقية (نشرة رقم 243) الخميس 10/7/2014 ..
    الأمم المتحدة تفضح انتشار التعذيب والقتل خارج القانون ضد أهل السنة في العراق ..
    في العراق: اقتحام مكاتب صحف محلية انتقدت رجل دين شيعي ..
    اعتقال الضباط الهاربين من الموصل في مطار النجف الاشرف ..
    بالأسماء... ايران تدير معركة (العراق - سوريا) من بغداد وطيارين سوريين لمساعدة المالكي ..
    رئيس ديوان رئاسة كردستان: خيرنا التحالف الشيعي بين الطلاق والشراكة ..
    الحرس الثوري الايراني يستعد لمؤازرة القوات العراقية ..
    ماذا قال الكوراني على الصرخي ..
    السنّة في سامراء يخشون تهجيرهم مع تعاظم نفوذ الشيعة ..
    منشق عن منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    هل يخسر الشيعة الحكم في العراق؟ ..
    بيان عاجل من ثوار عشائر العراق - ( ثوار العشائر من مجاهدي العراق الأبطال الاشاوس يحررون بعمل جهادي مسلح جريء وشجاع وجسور مدينة الموصل الباسلة بالكامل ) ..
    اعتراف شيعي بجسر جوي إيراني لدعم الأسد بالسلاح والمقاتلين ..
    العراقيون في وصية الخميني بقلم:علي الكاش ..
    اجراءات امنية مشددة حول المنطقة الخضراء واغلاق بعض الطرق المؤدية لها تحسبا لاعمال ارهابية ..
    قيادي شيعي عراقي من حلب: لن نسمح للنواصب بتكرار كربلاء ..
    في بيان شيعي: عزة الشابندر شخص لا نرغب برؤيته على مقاعد التحالف الوطني ..
    زعيم التيار الصدري : غير مستعد لخوض حرب مليشيات قذرة لا تميز بين الارهاب والخائف ..
    جماعة الصرخي:قوات المالكي قامت باحراق الجرحى وهم احياء وثم التمثيل بجثثهم ..
    حاميها حراميها - شر البلية ما يضحك ..
    عراق ما بعد صدام - الشاهد ينبئ عن الغائب ..
    من جرائم الصفويين في العراق بحق معتقلي أهل السنة ..
    أنين مساجد أهل السنة في العراق في ظل الإحتلال الصفوي ..
    شرطة عراق ما بعد صدام ( فأبشر بطول السلامة يا مربع ) ..
    تفجير مرقد العسكريين عليهما السلام - حقائق غيبها الفاعلون ..
    مصادر أسلحة الإرهابيين في العراق ..
    من مذكرات بول بريمر (عام قضيته في العراق) ..
    الجعفري : إذا عدت لمنصبي لن أسمح لسني بالعيش في بغداد ..
    السيستاني قسيم الجنة والنار ..
    المقاومة العراقية بين جهاد العلويين وجهاد الصفويين ..
    شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله والإحتلال الأميركي الإيراني للعراق ..
    كعبة الشيعة في العراق ..
    قالوا بأن النجف وكربلاء خطوط حمراء - ولكن !! ..
    حماد: إيران لديها استعداد للقيام باغتيالات للسنة لنشر المذهب الشيعى ..
    وفود عالمية تشارك في الشعائر الحسينية في كربلاء ..
    إيران تعزّز أمنها مع حدود العراق بعد سيطرة داعش على مناطق شمالية ..
    العراق: إدانة 29 مسؤولًا رفيعًا بينهم 6 وزراء بتهم مختلفة ..
    اسيوشيتد برس: انحياز واشنطن للمالكي يهدف لمنع تحوّل الشيعة إلى "شركة إيرانية" ..
    المليشيات الشيعية تنفذ عمليات قتل وتهجير بحق أهل السنة في مناطق بغداد ..
    عراق ما بعد صدام - صور وحقائق ووثائق خطيرة ..
    أكد أن طهران تعتبر استهداف الشيعة أمراً حيوياً لتخريب التقارب بين المذاهب منشق عن "منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    النظام الإيراني وإشعال الفتنة في العراق ..
    فوضى العراق: الشرق الأوسط على وشك الانهيار ..
    أطماع الرافضة في العراق ..
    قيادي شيعي ينتقد المالكي ..
    اشتباكات عند مدخل مدينة سامراء العراقية ..
    أزمة حزب الله العراقي ..
    بغداد لا تفتش الطائرات الإيرانية... وإن فتشتها فبالتنسيق مع طهران ..
    مقتل عقيد في الحرس الثوري الإيراني في معارك العراق ..
    الإندبندنت: الميليشيات الشيعية في العراق جندت المقاتلين الأطفال أيضا ..
    رغم التطمينات الحكومية.. عدد من أهالي حي الجهاد (بغداد) يستعدون للرحيل ..
    العراق في مهب الريح: داعش تهاجم كركوك بعد سقوط الموصل ..
    العراق: العثور على 53 جثة لأشخاص معصوبي الأيدي جنوب بغداد ..
    المعتقلون السنة يلجأون لـ«التشيع» هربا من القتل والتعذيب في سجون العراق ..
    أهل السنة و الجماعة فى العراق (هام ) لدحض تقية الشيعة حول نسبتهم فى العراق
    خيانة الله العظمى علي السيستاني
    الشيعة العراقيون حول تاريخ حلفاء أميركا المحتملين
    عشرة أسباب لإعدام صدام.. سبب واحد لإبقائه حياً
    ماذا تريد إيران من العراق؟
    520 شهيداً حصيلة ضحايا القصف الانتقامي على الفلوجة منذ اندلاع الثورة العراقية ..
    روحاني يحرج العبادي ويقر بقتال "الحرس الثوري" في العراق ..
    النشرة الأسبوعية للرابطة العراقية ..
    الإنتخابات ولكن
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق
    دراسة أميركية تكشف الدور الإيراني في العراق قبل وبعد الإحتلال
    السيد البغدادي هذا السكوت من أعظم المنكرات
    توطئة
    في إطار الحرب الطائفية: ببركة سيدنا علي ندخل الفلوجة
    ما هي حقيقة الفتوى التي نسبت إلى الإمام السيستاني حول القوات الأميركية؟
    نحو نظرية عمل شيعية في العراق
    الأزمة العراقية ومستقبل العلاقات الإيرانية
    الله أكبر الشيعة يقتلون الفلسطينيين اللاجئين في العراق
    لماذا هذا الذي يجري في العراق لأهل السنة على أيدي الشيعة؟
    ثناء الصفويين على إبن علقمي القرن الحادي والعشرين
    إلى دعاة التقريب - من عمر إلى عمار - لماذا ؟
    في لقاء استمر أربع ساعات ونصف الساعة.. خليل الدليمي سجل أهم ما فيه
    علماء سعوديون يصدرون بياناً لدعم أهل السنة في العراق
    خوش خطة أمنية
    نسبة السنة والشيعة في العراق
    من هو هادي العامري.. رئيس فيلق بدر ورجل إيران الأول في العراق؟
    إستنكار هيئة علماء المسلمين لمذبحة الصفويين ضد العلويين في النجف
    دور المليشيات في قتل وتهجير أهل السنة والجماعة في العراق ..
    الصحف الشيعية العراقية
    قوات (غدر) والمقابر الجماعية - ومن هو صاحب براءة الاختراع
    الله اكبر الهروب الامريكي الكبير من العراق قد أنجز كما بشرنا
    هزيمة الحلف الصليبي بقيادة أمريكا والصفوي بقيادة إيران في العراق
    دعوة السيستاني الانتخابية مشروعة ولكنها ملتبسة !
    وامعتصماه
    تفجيرات العراق من وراءها؟
    الشيعة والعراق - 2
    التاريخ سيحكُم لصدام حسين وليس عليه
    الحرب الأهلية في العراق ..
    نشرة رقم : 242 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الاربعاء:9-7-2014 ..
    حجم شيعة الخليج والعراق بين الحقيقة والخيال
    دراسة حول الواقع السياسي الشيعي في العراق المحتل
    الشيعة والعراق
    لا تنسبوهم بعد اليوم للاسلام.. فقد كان إعدام صدام مهرجاناً أمريكياً صهيونياً فارسياً مشتركاً
    العراق: قطع الماء والكهرباء عن الموصل و"داعش" تدعي السيطرة على مخازن السلاح بصلاح الدين ..
    الجثث العائدة من العراق تكشف حجم التورط الإيراني في الحرب ..
    الحاخام علي الخامنئي يذرف دموع التماسيح لمآسي الفلوجة!
    40 موقفاً لم تسمع بها لصدام
    المرجعية الشيعية في العراق و السياسة (دراسة للدكتور محمد موسي الحسيني)
    شكر وتقدير لمن ساهم في إعدام الرئيس
    العراق بعد إعلان التعبئة العامة: عقوبات تصل للإعدام بحق المتخاذلين ..
    "كتائب حزب الله" العراقية تحذر من إرسال قوات عربية إلى العراق وسوريا ..
    شرف العراقيات ثمن لأكياس نقل الدم
    وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
    قراءة في مظاهرات شيعة العراق ..
    ويحدثونك عن مقاتل الشيعة واضطهاد البعث
    فتوى العمائم الشيطانية الإيرانية السرية في إعدام صدام حسين
    ارتفاع حصيلة قصف الجيش الشيعي على مناطق أهل السنة إلى 5252 جريحا بينهم 595 إمرأة و 703 طفل ..
    تقرير حقوقي يوثق جرائم الميليشيات الشيعية في العراق ..
    كذب عبد العزيز الحكيم.. ولو صدق
    كيف أصبح الرئيس بوش عميلاً إيرانياً.. ولماذا قرروا الإعدام في يوم العيد؟
    لماذا داعش تهاجم المناطق السنية فقط ؟ ..
    بعد مساندة بشار وحفتر.. السيسي يدعم المالكي ضد ثوار العراق ..
    انتشار مكاتب الميليشيات المسلحة وسط وجنوب العراق تثير قلق وخوف المواطن ..
    أزهريون: خطاب "الصدر" لـ"الطيب" إيجابي.. ويجب وقف محاولات التشيع ..
    الخطر السبئي الصفوي الرافضي الوثني المجوسي العلقمي الداهم
    سيادة فخامة الرؤساء والملوك العرب... تفووو عليكم
    "داعش" يسيطر على نينوى.. والمحافظ يأمر بحرق الوثائق ..
    الإمبراطورية الفارسية.. تقوم على أنقاض الجمهورية العراقية!
    خبث دعوة الصفويين بعد استشهاد صدام حسين
    الحكومة العراقية تطلب إعلان حالة الطوارئ وتسلح كل مواطن يتطوع لمحاربة الإرهاب ..
    الصرخي يندد بطغيان المالكي ويدينه بحرق أتباعه أحياء ..
    عشرات القتلى من الجيش العراقي بالأنبار ..
    14 سؤالاً فيها عتاب إلى المرجعية الشيعية في العراق
    صدام : أنت مثل العراق باق والاحتلال وعملاؤه زائلون
    أتباع الصرخي يكشفون انتهاكات واسعة بكربلاء ..
    الصرخي يطالب الأمم المتحدة بتخليص العراق من «المحتل الإيراني المجرم» ..
    الجيش الشيعي يستأنف قصف المدنيين في مناطق أهل السنة بمدينة الفلوجة ..
    صحيفة تتحدث عن سعي خليجي لضم العراق واستبدال العبادي بالخرسان ..
    مصادر مطلعة : العبادي يرفض طلب لــ " قاسم سليماني " .. والمالكي يهدد بالانقلاب ( تفاصيل ) ..
    لماذا فضحت لندن علاقات طهران بالزرقاوي؟!
    قمر العراق السابع صدام - عليه السلام! بقلم د. نوري المرادي
    بعد أن رفض شيخ الأزهر تكفير الشيعة.. مقتدى الصدر يرد الجميل: سنصلي خلفك وجزاك الله كل خير ..
    مصدر عراقي: صفقة أسلحة روسية إيرانية لنظام الأسد عبر بغداد ..
    خفايا الصفقة الإنفصالية بين الشيعة والأكراد!
    كان طول حبل مشنقتك 39 قدماً. ألا يعي العرب سرّ هذا الرقم؟
    إيران تدير العراق عبر مليشيات بدر - وثيقة دامغة ضد وزير الداخلية
    هذه قصيدة رثائية عصماء في شهيد الامة صدام حسين
    مرتزقة ميلشيات الشيعة تعترف بقتل 93 من أهل السنة في ديالى ..
    هل يتصدى السيستاني لنفوذ خامنئي في العراق؟ ..
    الدوافع الخفية للفيدرالية الشيعية في العراق
    خافوك حيّا وميتاً يا سيد شهداء عصرك يا صدام
    العراقيون معذبون تحت سلطة ٥٠ ميليشيا إرهابية ..
    شباب العراق يمزقون صور عدوهم في المظاهرات. ..
    مقتدى الصدر : الحرب الطائفية موجودة والمحتل يؤججها
    قتلوك يا آخر الشرفاء
    مقتل ثالث ضابط إيراني من قوات النخبة في العراق ..
    عودة الخطف ترعب الشارع العراقي ..
    العبادي يشن هجوما ضد المالكي ويتهمه بتبديد ثروات العراق ..
    التيار الصدري وجيش المهدي الخديعة الكبرى؟
    (خاتمة قائد مجاهد بطل نحسبه عند الله شهيداً انه صدام حسين)
    إيران تبحث منح الجنسية لعملائها وجواسيسها في الدول العربية مصادر: ربع مليون شيعي عراقي سيحصلون على الجنسية ..
    فصيل شيعي يرحب بعمليات روسية ضد داعش في العراق ..
    علاقة المذهب والسياسة في عراق ما بعد صدام
    السلام عليك يا أيها البطل المجاهد صدام حسين يامن نحسبك عند الله شهيداً
    العراق يلوح بـ"انتفاضة مسلحة" تتحضر بمناطق "خلافة داعش" والمالكي يشكر السيسي ويؤكد له قوة جيشه ..
    هل تواجه القوات العراقية سيناريو المارينز بالفلوجة؟ ..
    "الجيل": "مقتدى الصدر يهدف لإثارة الفتن بين الشيعة العرب" ..
    خطة طهران للسيطرة على الجنوب العراقي
    أكدت أن إعدام صدام استهدف المسلمين السنة في العالم
    مقتل 25 طفلا وامرأة بمستشفى الفلوجة بقصف لجيش العراق ..
    اغتيال المرجع الديني آية الله العظمى السيد حسين بحر العلوم في ظروف غامضة والنجف الأشرف في حالة طوارئ ..
    القيادي الشيعي الشيخ جلال الدين الصغير : لا وصاية للسيستاني على المسلمين
    ظلم صدام للشيعة
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق ..
    خطيب الموصل يحمل إيران والسياسيين العراقيين ما يعصف بالبلاد من أزمات ..
    وسائل الاعلام الايرانية تعترف بتورط قوات الحرس الثوري الايراني بالنزاع الداخلي في العراق ..
    الإنتخابات العراقية ولكن ..
    آية الله العظمى السيد البغدادي : هذا السكوت من أعظم المنكرات ..
    فضيحة جديدة للمالكي في الحسينية العباسية ..
    حوار مع الشيرازي ..
    الأطماع الفارسية في العراق ..
    حزب الدعوة ..
    بشير النجفي يتهم وزراء عراقيين مقربين من المالكي بالفساد ..
    اتفاق سري بين أطراف الائتلاف لضم 80 إلى 100 ألف من ميليشيات بدر والدعوة وحزب الله إلى الجيش
    السيسي صاحب (مسافة السكة) يعد المالكي بأسلحة وذخائر لمواجهة الثورة العراقية! ..
    اعتقالات عشوائية لشباب أهل السنة في بغداد على يد مرتزقة ميلشيات الشيعة ..
    إبراهيم الجعفري.. فقيه بجبّة إيرانية وربطة عنق أميركية!
    أمن مطار بغداد يمنع نوري المالكي من مغادرة العراق. ..
    مرتزقة الميلشيات الشيعية يخطفون 50 من أهل السنة في ديالى ..
    واشنطن تحذر السيستاني من لعب دور خميني العراق
    العراق والمنطقة ينجوان من «الانفجار الكبير» ..
    الامن المفقود اا اكثر من 160 الف قتيل في العراق منذ 2003 وحتى الان ..
    النفوذ الإيراني هو المشكلة وليس الطائفة «الشيعية»!
    سامراء.. السيناريو الأخطر في مسار العنف بالعراق ..
    العرب السنة والعملية السياسية في العراق
    السيستاني.. الصامت الأكبر
    ميليشيا "أهل الحق" العراقية: نقاتل في سورية ولا نخشى "داعش" ..
    صدام حسين اقوى شعبية بين سنة العراق ..
    العراق الجديد.. ( حجم سنة العراق )
    العراق : انشقاقات ما بعد الفوز يغذيها غياب قانون الأحزاب ..
    تصريحات خطيرة
    العراق.. دعوات لإعلان حالة الطوارئ بعد وفاة عشرات النازحين ..
    العراق.. خلاف كبير بين ميليشيا الحشد والعبادي ..
    جهاد القرن الحادي والعشرين
    الولاية الثالثة للسيد المالكي كارثة على الشيعة قبل غيرهم ..
    العراق اليوم.. قتل واعتقال على الهوية لوأد ثورة أهل السنة ..
    «الحرس الثوري» يكشف خطة أميركية لعراق «جديد» ..
    مستقبل العراق.. ومستقبل السُنة
    التعذيب في السجون العراقية يدفع المعتقلين السنة للتشيع ..
    فيديو مسرّب لهادي العامري يساعد الإيرانيين بقتال الجيش العراقي ..
    للمزيد .. انظر ..

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
1372
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :