آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 16 صفر 1441هـ الموافق:15 أكتوبر 2019م 10:10:56 بتوقيت مكة
   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

نحو نظرية عمل شيعية في العراق

نحو نظريِّة عمل شيعيِّة في العراق

ماذا نريد وكيف ؟
ورقة عمل عن أهدافنا الشيعية المستقبلية وآليات العمل
القسم الأوّل - الجزء الأول
المشكلة بين قوسين
كتابات - شباب آل محمّد
ليس سرّا أن غياب الهدف واضح لدى الشيعة وهي تعيش هذه المرحلة الحسّأسة ، فيما يتحدد الهدف بوضوح لدى الأخوة السنة المتمثل بإعادة النفوذ الضائع ، والاكراد أشد وضوحاً في إصرارهم على الفيدرالية العرقية وفق مقاييس و معايير متفق عليها بينهم .
الحديث عن حقوق الشيعة أصبح قضية صريحة ، وقد أثار بعض الكتاب الشيعة هذه القضية عبر كراسات صغيرة وكانوا سبّأقين إليها بمنظور نظمي محدّد بمستوى لا بأس به من ا لوضوح ، في حين لم نسمع ولم نقرا عن بقية القوى الشيعية شيئا من هذا القبيل ، وذلك بما فيها أحزاب عريقة ، ولكن هناك كلام عمومي عن هذه الحقوق ، ونحن إذ تقصّينا هذا الكلام لرايناه ينحصر بضرورة مراعاة حقوق الشيعة على صعيد المنسوب الوظيفي ، فالشيعة مظلومون على هذا الصعيد كماّ وكيفا ، وهناك كلام أوسع ، حيث يشير الى المساحة الخدمية للمناطق الشيعية قياسا إلى غيرهم ، فالمدينة الشيعية والقرية الشيعية تعاني الحرمان رغم انّ النفط في المناطق الشيعية ، وشباب آل محمّد يقدرون هذا الطرح ولكنّه طرح ناقص في تصورهم ، ونعتقد ان الطرح الاعمق هو الذي يتجاوز هذه الحقوق ليتصل بنظم شعبي متفاعل ، فليست المسالة هي زيادة في عدد الموظفين الشيعة ، ولا هي الاهتمام الخدمي بالمناطق الشيعية ، بل هناك ما هو أعمق .
1 : المساحة الوظيفية ، سواء على مستوى الكم أو اكيف .
2 : المساحة الخدمية .
3 : المساهمة بصناعة القرار السياسي والادراي للبلد .
هذه مفردات الحقوق ولكن هي حقوق مطلوبة من الدستور ، من الدولة ، ولكن أتصور يجب ان يتم ذلك في سياق نظمي كياني يشدنا بعضا الى بعض ، لقد كان الأخوة السنة يتمتعون بحقوق إضافية ، بحقوق تفوق حقوق الاخرين ، بل على حساب الأخرين بكل صراحة ، ولكن قوّة اخواننا السنّة ليس بهذه السعة من الحقوق ، وإنّما بإنتظامهم في كيانية سنية مشدودة الآواصر والحبال والمصير ، قد يكون هناك مساحة شيعية كبيرة على صعيد الوظيفة المدنية ، وقد تكون المساحة الخدمية للشيعة متميزة ، ولكن رغم ذلك هم ضعفاء ، بسبب تفرّقهم وتشتتهم ، بسبب توزّعهم على زعامات متنافرة متشتتة ، بسبب توزّعهم على دول جوار ولاء وتبعية .
هناك ما يتصل بالدستور وقانون الحقوق ، وهناك ما يتصل بنا ، الطرف الاول سياسي دستوري ، من مسؤوليّة الدولة والدستور ، فيما الثاني هو نظمي إجرائي يتوقف علينا ، نريد كيانية شيعية عراقية متراصة الصفوف والوشائج ضمن نظم عصري قوي ، وقد لا نبالغ إذا قلنا بان عدم توفّر هذا النظم يؤدي الى مشاكل بل يعرّض ذات الحقوق الى إنتكاسة حتى اذا حصلنا عليها باقصى درجة من درجات الاستحقاق ... هذا التصور المركّب يحتاج الى تجلية وبيان ، ويبدا بتشريح الجسم الشيعي وتحليل فواعله المفصلية .
المرجعيّة السيستانيّة في الميزان
بعض نقاط القوّة
تُعتبر مرجعية آية الله العظمى علي السيستاني من أوسع هذه المفردات ، بل أن المفردا ت الاخرى لا تعتبر ذات وزن ، وهي من مفاخر الشيعة ، وقد أثبت الأحداث تميّزها بقدر كبير من الحكمة والوعي ، فقد ساهمت مساهمة كبيرة في حفظ السلام الأجتماعي ، وقد بيّنت قدرتها على التاثير في عمق القرار السياسي ، وقد اتخذت مواقف حاسمة أزاء الكثير من القضايا حازت بسببها إحترام الراي العام الوطني والاقليمي وا لعالمي ، ومن أبرز ما يميز هذه المرجعية ما يلي : ــ
1 : حسمها للعلاقة بين رجال الدين والسياسة ، فقد اعلنت بان الحوزة لا شان لها بالشأن السياسي التفصيلي وليس من شأن رجل الدين التدخل بالشؤون الادارية والسياسية للبلد ، ولا تتدخل بالجزئيات . وهذا الموقف أكسبها شعبية واسعة حتى خارج العراق ، فالشارع الايراني يلتف الان حول السيّد السيستاني لانه ينحى هذا المنحى ، خاصة وقد طلب منه الاصلاحيون في إيران التدخل لتغيير مسار الأوضاع باتجاه الديمقراطية .
2 : تأكيدها على وحدة ا لتراب العراقي وعدم التفريط بشبر واحد بهذا التراب المقدس ، وهي القضية التي تشغل بال كل عراقي شريف ، بل هي القضية التي تقلق النظام الأقليمي كله ، وبذلك تكون المرجعية السيستانية قد برهنت على أصالتها من هذه الناحية .
3 : رفضها للعنف والعنف المضاد ، وتأكيدها على السلام كهدف وآلية في آن واحد ، والسيستانيّة تفترق بذك عن كثير من الطروحا ت ذات النزعة الدموية ، ويبدو ان السيستانية تنتهج هذا النهج تحت تأثير المسالمة الدينية وتقديرات الظرف العراقي وتعقيداته بل وربما النتائج الخطيرة التي يمكن ان تترتب علي العمل المسلح ولا نستبعد دراسته للتجربة الإيرانية لها دور في مثل هذه الاستنتاجات .
4 : تأكيدها على أهمية الاديان والاعراف في سن الدستور وعدم الاكتفاء بالاسلام كمصدر وحيد ، فقد أكدت السيستانية علنا وبتصريحات لا غموض فيها على ضرورة أخذ الاخلاق والقيم والاديان كمصادر ومنابع في سن دستور البلاد .
5 : دعوتها الى نزع السلاح المدني وضرورة إيكال الأمن الى الا جهزة الوطنية .
6 : تحترم السيستانية المؤسسات السياسية العالمية النابعة من الضمير العالمي وعلى راسها الامم المتحدة ولو في حدود ، ولعل إيكال قضيّة الانتخابات في شطر من شؤونها الى الامم المتحدة دليل على ذلك .
7 : إعتبارها الاحتلال قضية مؤقتة .
8 : التأكيد على دور الامم المتحدة .
9 : إحترامها لكل شرائح وقوميات وأديان ومذاهب الشعب العراقي .
10 : زهدها الشخصي الذي عرفت به .
وفي الحقيقة هناك عوامل أخرى ساهمت في بسط مرجعية أية الله العظمى السيستاني منها انها الوحيدة في النجف الأشرف على مستوى المرجعيات التقليدية ، وهذه نقطة مهمة للغاية ، فالسيستاني حفظه الله هو وريث الخوئي والحكيم والشاهرودي ، فيما المرجعيات الا خرى لا تملك مثل هذا الرصيد التاريخي الأرثي المهم .
بعض نقاط الضعف
ولكن السؤال المطروح هنا ... تُرى هل تخلو المرجعية السيستانية من نقاط ضعف ؟ بطبيعة الحال لا ، ذلك ان الكمال لله وحده ، ولكن ما هي هذه ا لنقاط ؟
أولا : التاريخ السكوني للسيستانية كما يسميه بعضهم ، وحساسيّة هذه النقطة تكمن بإمكان إثارتها في سياق الصراع وتفسيرها باتجاهات مضادة وتشهيرية ونقدية سالبة ، وذلك حتى إذا كانت سياسة حكيمة في وقتها ، لانّ لغة الصراع تتسم باللعنة في كثير من الاحيان .
ثانيا : ما تنقله بعض الاوساط عن السلوك المتّسم بالثراء والاسراف بالنسبة لبعض المحسوبين عليه ، هذه النقطة ستكون مثار حديث ونقاش وتشكيك في أقرب فرصة صراعيّة إ ذا صحّ التعبير ، وهي وإن كانت ليست بدعة في مجال الوسط المرجعي بشكل عام ، ولكن لغة الصراع لعينة كما قلت قبل قليل .
ثالثا : أيرانيّة السيّد السيستاني ، وهي وإن كانت نقطة عرضية بالنسبة لشيعة العراق والعرب بشكل عام ، ولكنّها دخلت مرحلة الحساسيّة في السنين الاخيرة للاسف الشديد ، والسبب ا لرئيسي في هذه الهفوة هو سلوك الايرانيين تجاه العرب العراقيين في ايران ، وخاصّة من علماء الدين هناك ، وهي احدى نقاط الخرق التي سببتها ايران في الجسم الشيعي .
رابعا : عدم تمتع المرجعية السيستانية بوكلاء من ذوي الخطاب السياسي والشعبي الناجح ، وقد اثبت خطاب الحوزة الدينية بما فيه الخطاب المحسوب على السيّد السيستاني سذاجته البيانية والتحليلية ، نعم ، هناك أفراد قليلون جدا على هذا الصعيد ، وللعلم ان بعض الفضائيات راحت تتعمد مقابلة هؤلاء من أجل إظهار هذا النقص الفاضح ، وبسببه صار هذا الخطاب محلا للتندر .
خامسا : كان الخطاب السيستاني في الخارج هو الاخر ضعيفا ، ومن نماذج هذا الخطاب ما يتحمل مسؤوليته بعضهم في الكويت وبعضهم في بيروت ، وبعضهم في الكاظمية.
سادسا : عدم وجود نظم سيستاني محكم على صعيد الجمهور المقلِّد ، وهي نقطة كاسرة تحيد بالقوة الى الضعف وتمزق الممكنات بتفريقها وتعويمها هنا وهناك .
سابعا : إفتقار السيستانية الى موكب ضخم من الأختصاصات السياسية والاعلامية والمالية ، وهي نقطة ضعف اخرى ، ونحن نعتقد ان بعض الحواشي والمعممين لا يرتاحون لمثل هذه الاختصاصات ، ويمكن تعمل على محاربتها ، وسوف يثبت التاريخ الحاجة اليها ولكن ربما بعد فوات الاوان .
ثامنا : من نقاط الضعف التي سوف تثار مستقبلا ، الموقف البارد أزاء ما يفعله الأيرانيون في العراق بحجة الزياة وغيرها ، ربما يتصور البعض ان هذه نقاط بسيطة ساذجة ، ولكن هذا المعترض لا يفهم لغة الصراع وكيفية توظيف ابسط الاشياء في خلق أخطر النتائج .
تحديات صعبة
تواجه المرجعيّة السيستانية مصفوفة تحدّيات ليست بالسهلة ، وهي حقا تحديات تحتاج الى طاقم عمل كبير ومتخصص ، في العمل السياسي والاجتماعي ، بل حتى الى متخصصين في العمل الاعلامي والمالي ، وهو الأمر الذي يصطدم بمجمل الوضع المحيط بالسيد الكريم ، والمهم ان ابرز هذه التحديات هي ما يلي في تصورنا .
التحدي الاول : كيفية إدارة دفّة الصراع مع التحالف ، ومع الوضع العراقي بشكل عام ، فانه التحدي الاكبر الذي يواجه السيّد ، ما هي خططه ؟ وهل يمكن الاعتماد على الشعب العراقي لاخر نفس ؟ وهل سوف يتجاوب معه الاكراد والسنة ؟ وما هي آلياته ؟ والى اي مدى يمكن ان يستمر ؟
التحدي الثاني : الدولة الايرانية ، فهي تحدي خطير ، لان ايران لا تريد لاي مرجع خارج جغرافيتها بالصعود والتالق ، تستخدم التهديد والقتل والسم والتشهير والتضييق ، ليس ذلك بامر من خامنئ او غيره من العلماء ، ذلك امر مستبعد بل هو مستحيل ، بل من الحرس والسباه والقوى الخفية العاملة في السر .
التحدي الثالث : ملل الشعب العراقي ، فانه شعب ملول يريد الانجاز ا لسريع بسبب ما تعرض له من محن وحرمان وديكتاتورية غاشمة ، وهي طبيعة ليست تخص الشعب العراقي وحده بل كل الشعوب ، وهذا هو الشعب الايراني يشي بشكل صريح عن ملله وغضبه على رجال الدين .
التحدي الرابع : ا لقوى ا لا قليمية هي ضد السيستاني ، هي قوى شريرة تريد بالشيعة الموت والحرمان والنفي ، وبالتالي ، فان ذلك ينصرف بتبعاته على السيستانية بشكل واخر .
التحدي الخامس : إنقسامات الجسم الشيعي وتشرذمه ، وليس سرا ان بعض هذه القوى ذات سند خارجي ، فهذه قوى من الصعب التوفيق بينها ، فضلا عن المطامع الشخصية والحزبية لهذه القوى .
التحدي السادس : تقلّص مساحة المدّ الديني الشارعي في العراق ، هذا تحدي مهم ربما لم ينتبه اليه المتدينون لكونهم مصابين بمرض الإنبهار بالظاهر ، وقد بدأت بعض البوادر على هذا الصعيد ولنا عودة مركزية لهذه النقطة بالذات .
التحدي السابع : الخط العلماني الشيعي ، فهو خط بدا يسترجع قواه وله ثقله في الشارع ، وسوف يقوى بالمستقبل بفعل تصرفات بعض رجال الدين وبعض الحزبيين الدينيين ، وسوف نتحدث اكثر في ذلك .
التحدي الثامن : رفض الامم المتحدة للانتخابات وهو تحدي ممكن ، وهو تحدي خطير ومهلك .
التحدي التاسع : وجودات صغيرة ولكنّها مؤلمة تزيد من المشكلة وتخلق العراقيل ، صبيانية التفكير والتصرف ومن اهم
هذه بعض التحديات التي تواجه المرجعيّة السيستانية ، كيف ستتعامل معها في المستقبل ؟ وهل سوف تخرج بنتيجة مشجعة ؟ ونحن نضع في الاعتبار الاول مصلحة ومصير الشيعة العراقيين ، سوف تأتي بعض التصورات في هذا الصدد .
ولكن هناك تحديات على الهامش ، هي قد تبدو بعيدة ولكنها تنعكس بشكل واخر ، مثل التشرذم الفكري الشيعي في ايران ، وظهور نزعات فكرية جديدة مقلقة ، ومثل المستقبل الخطر الذي ينتظر مستقبل الشيعة في لبنان ، ارجو ان نحسب لكل ذلك حسابا .
لعبة القط والفأر
امريكا مرتاحة ومنزعجة من الخط السيستاني في آن واحد ، هي مرتاحة لانّ المدرسة السيستانية تقلص وتزاحم مدرسة ولاية الفقيه ، وهي منزعجة لانّه على اي حال هو مصدر إزعاج جماهيري للخطة الامريكية ، ولكن ماذا لو يخرج الامريكان من العراق ؟ او احدثوا فراغاً أمنيّا مصطنعا ؟ هل تستطيع المدرسة السيستانية ان تعالج هذه الثغرة ؟ هل تستطيع ان تكون وجماهيرها ومستقبلها بمأمن من الخطر والتداعيات ؟
هل هي لعبة القط والفأر ؟
نعم !
كلاهما يعرف ما يريد الأخر في هذه الفترة ا لحرجة ، الحرجة لكلا الطرفين ، الامريكان والمرجعية ، وتعتمد اللعبة على مهارة كل منهما .
الأن هي لعبة ...
ولكن كيف تكون غدا ؟
حقاً إن مسؤوليّة المرجعية ثقيلة بشكل مدهش ، وحقاً انّها امام إمتحان صعب عسير ، ساعدها الله على ذلك وسدّد خطاها .
مهمات عاجلة ومستمرة
1 : تعمل المرجعية السيستانية على عولمة مرجعيتها ، هذه حقيقة نابعة من طبيعة المرجعية وطبيعة البشر ، وهو حق مشروع دينيّا بما لا شك فيه وهناك جهاز دقيق يعمل على ذلك ، وقد كسبت الشارع الايراني بالايام الاخيرة ، كسبته عاطفيا ، لان المرجعية الدينية في ايران فقدت هيبتها ، والاتجاه نحو السيستاني بغضا وحربا على الدولة الدينية .
2 : ان السيستانية تعرف جيداً بإن خروجها من النجف الاشرف يعني نهايتها ، ولذا سوف تعمل على حماية النجف باقصى ما تملكه من قوة وإمكانية .
3 : وليس من شك ان السيستانية تريد الخروج من الورطة الاخيرة ، أي محنة العراق ، هل تسكت ام تستمر ؟ هل تؤيد خيار الامم المتحدة ام ترفض ؟ هل تواصل طرحها الاسلامي العام ام تنزوي ؟ هل تتواصل مع دول الجوار ام تبقى مقاطعة ؟ حيرة ! لا ا قصد تريد الهروب ، ولكن تريد الادارة والخروج بنتيجة ايجابية بما يخص العراق وشيعة العراق ودين العراق .
4 : وليس من شك انّ السيستانية تريد مجتمعاً عراقيا مؤمنا ، متدينا ، يلتزم بالاخلاق والقيم ، ولكن كيف سوف تعمل في ظل هذه الظروف ؟ هناك فقر بالكادر الديني ، وهناك نزعات فكرية مخيفة تجتاح ايران ، وهناك مفارقات الوجود السياسي لشيعة لبنان ، وهناك حرب المخدرات الرهيبة التي يشارك به الوهابيون والايرانيون والعراقيون المتجارون بارواح الناس ... كل ذلك متفاعل مع بعضه ، فكيف سوف تضطلع السيستانية بهذه المهمة ؟
5 : والسيستانية تريد للشيعة العراقيين ان يخرجوا سالمين غانمين في ظل هذه الظروف ، فهل تستطيع ان تعمل شي ؟ وكيف ؟
6 : والسيستانية تريد صيانة القيم الاسلامية الشيعية ، تريد شيعة مطئمنين آمنين في العراق وفي ايران وفي الخليج وفي كل مكان ، فهل تستطيع ذلك ؟
سوف نعالج كل هذه النقناط بالتفصيل وعبر حلقات مستمرة بإذن الله تبارك وتعالى ، ولا نريد سوى التسديد منه سبحانه .
حزب الدعوة الاسلامية
تقييم عام
لا يشك عراقي بل مسلم بإصالة هذا الحزب الا سلامية ، ودوره في تربية الناس ، وهدايتهم ، ولا يشك ولا يمكن أن يشك أحد باخلاصه للاسلام ، ولكن نريد دراسة موقعه من القضية الشيعية العراقية في هذه اللحظة وما يمكن ان يقدم
في هذه المحنة الصعبة .
وفي تصوري ان أبرز ما يفتقر له الحزب هو الوعي السياسي الدقيق ، فهو حزب كثيرا ما تفاجئه الأحداث ، لم يستبق الأحداث ، فيما من أهم ما يوصي به علي بن ابي طالب عليه السلام هو إستباق الحدث ( كل شي عُرِفَ في وقته ضاع وقته ) ، هذه نقطة ضعف كبيرة في الحزب ، ولم يفسح المجال لمن له القدرة على ذلك للاسف الشديد ، لانّ العقلية التي تقود الحزب لا تنفعل بالزمن بشكل إيجابي فعّأل ، سكونية ، تفكر بإليات تقليدية ، الامر الذي سبّب له الكثير من المصائب ، ولا اريد هنا التفصيل ، ولكن التاريخ يشهد بذلك بصورة مثيرة ، والحزب يتسع لقواعد واسعة ولكن سرعان ما يفقدها بسبب الأضطهاد وبسبب الجدب السياسي وبسبب الاختلافات بين قياداته ، لا يملك ستراتيجية الحفاظ على قواه وقواعده الشعبية ، هذه مشكلة اخرى يعيشها الحزب ، واليوم يعاود الحزب ليسترجع شعبيته من جديد لاسباب كثيرة ، منها تاريخه ، ومنها جهاده ، ومنها اخلاصه ، ولكن لا أراهن بانه سوف يحتفظ بهذه الجماهيرية ، فربما تتكرر المأساة ـ لا سامح الله ولا قدر ، أضف لذلك يمتلكه بعض الغرور أحيانا.
في سياق الموضوع الذي نحن بصدده نقول هناك مصفوفة من المشاكل التي يعاني منها الحزب العريق ، ولعل منها ما يلي : ــ
الأولى : شيخوخة قيادته ، وهي شيخوخة زمنية وفكرية ، وهذه مشكلة كبيرة تمنع الحزب من مواصلة التاريخ وهو بهذه الحركة المثيرة ، ارجو ان لا نتكلم بعاطفة ونذكر عبارات انشائية ، فما اسهلها ، نحن هنا بين يدي تقييم مهم ، لانه يتصل بمصير طائفة بكاملها ، وإلا ّ أين هو عطاء الحزب الفكري المواكب للزمن ، لا ا تحدث عن كراسات تتكلم عن شمولية الاسلام وكونه جامع بين الروح والمادة وغيرها من الكليشهات القديمة المستهلكة ، بل أتحدث عن هذا العالم المتفجر بالفكر ؟ أين هي رؤيته للواقع الذي نحن فيه الان ؟ كيف يعالج الواقع المرير الذي نمر به في هذه الفترة من الزمن الصعب ؟
الثانية : الحزب لا يملك الان هدفاً محدّدا ، نعم ، هناك معادلات كثيرا ما يرددها ، مثل تربية الناس ، وإقامة حكم الله على الارض ، ونشر الاسلام ، وهي معادلات لا تغني عن جوع ، العراق اليوم معرض لشتى المصائب ، و الشيعة على مفترق طرق بين حياة او موت ، ومثل هذه المعادلات غير قادرة على مواصلة مثل هذه المشاكل الكبيرة .
الثالثة : الحزب يفتقر الى الكوادر الكثيرة في هذه الفترة ، فيما هناك اقبال جماهيري على الحزب ، إيمانا وتعاطفا ، ورغبة بالعمل في صفوفه ، وهذه المشكلة تعود الى جملة اسباب ، منها ان الحزب ترك الشارع منذ ان قامتْ الحرب الايرانية العراقية ، فقد استوعبته فكرة اسقاط النظام عبر الحرب وبعض العمليات الداخلية، فنسى الشارع ، كما انه تورّط بصراعات مع افراد ! ممّا استنزف الكثير من طاقته ، الجماهير تقبل على الحزب ولكنَّ الحزب ليس جماهيريّا باستيعابه للجماهير ذاتها ، ولا سامح الله ولا قدر ربما يترك الشارع مرّة اخرى بسبب صراعات جانبية أو احلام وردية تعده بقيادة البلد او المحاصصة السياسية المؤثرة .
الرابعة : أن الحزب كثيراً ما يكون عرضة للاستفزاز المخطّط بغية إشغاله ، وليس هنا مشكلة ، بل المشكلة إستجابته لهذه الاستفزازات المخطّطة ، مثل إيمانه بالمرجعية وولاية الفقيه ، بل وحتى تشيعه ! وقد إنساق الحزب وراء هذه الإستفزازات للاسف الشديد ، فيما كان الاصل ان يعلن موقفه بصراحة ولا ينجر وراء خُطط الالهاء ، وينبغي على الحزب ان يستوعب بالونات الاختبار التي سوف يتعرّض لها ، خاصّة من قبل المخابرات الايرانية وبعض المفردات المحسوبة عليه ، وأن لا يعيرها أهتماما اكثر من اللازم .
الخامسة : الحزب لا يمتلك الجرأة في مواجهة السطوة الشعبية لبعض الرموز الدينية ولذلك يعاملها بمنطق المساومة بعض الاحيان ، وهو بذلك يخسر الكثير من الزمن ، بل ويساهم في تعطيل الكثير من المكاسب المهمة . فنحن نعلم ان الحزب كان ضد الانتخابات مثلا ، ولكنّه خوفا من سطوة القوة الشعبية للسيد السيستاني تراجع ، وأنا اعلم ان بعض الدعاة سوف ينكرون مثل هذه الظاهرة ، ولكن هي الحقيقة .
وقد ابتلى الحزب بايران ، فايران تعتبره عائقا دون أطماعها القومية وتعتبره من عوائق استئثارها بقيادة الشيعة في العالم ، وتتهمه بالعروبية والعراقية ، وهذه من المشاكل المستعصية بين ايران و الحزب بشكل خفي .
حزب الدعوة كبير وعريق ومعطاء ، وكان من الواجب ان تكون هذه المقتربات من أسباب استيعابه للاخرين ، ولكن للاسف الشديد كانت تعمل في لاشعوره كمستحقات قيادية فوقية ، وقد كلّفه ذلك كثيرا ، وسوف يكلّفه اكثر إذا لم يتحرر من هذه العقدة .
أيران اليوم لا تفرّط بحزب الدعوة لظروف طارئة ، ولكن سوف تعمل على تفليشه في اقرب فرصة سانحة فيما اذا أُفتقدت الحاجة اليه من قبلها ، وما أكثر ما فعلت ايران ذلك .
الحزب اليوم
الدائر على الالسن أن الحزب اليوم ثلاث ( شاخات ) كما يقول الايرانيون ، التنظيم الام الذي يُعد التيار الغالب ، وهناك ( شاخة ) أخرى أُختلقت بجهود الاطلاعات الإيرانية ، مخترقة من هناك ، وهناك تيار شخصي ضعيف يؤمن بمبدأ البراغماتية في علاقاته وممارساته ، ولكن بكل اسف ، هناك ظاهرة التمحور الشخصي ، وظاهرة التمحور المناطقي ، وهناك دعوة الداخل ودعوة الخارج ، وليس سرّا ان هناك تجاذبات غير مسرّة بين هذه ( الشاخات ) ، وهي تجاذبات سوف تؤدي إلى إهمال الشارع ، سوف تقود إلى الجدب الجماهيري ، سوف تبخّرالطاقة الكامنة للحزب ، طاقته الروحية والجماهيرية والهدفية . ولا أعتقد ان ذلك سوف يتطلب الوقت الكثير ، من مشاكل الحزب انّه ( يغترّ ) بسرعة بالمد الجماهيري ، ولكنّه لم يتعلم لحد هذه اللحظة انّ للمد الجماهيري استحقاقاته الصعبة ، ولم ينتبه الحزب في فكره الاستراتيجي لهذه الحقيقة الخطيرة ، ينسى المد الجماهيري الذي هو نعمة من الله تبارك وتعالى وينصرف الى حراك داخلي مزعج ، ينصرف الى قضايا جزئية .
تواجه الحزب بطبيعة الحال تحديات من خارجه ، منها تحديات الوجودات الصغيرة التي تتفنّن المخابرات الايرانية بصنعها ، ومثل هذه الجماعات وان كانت صغيرة ولكنّها تضم منتفعين من الدرجة الفائقة وتخلق الكثير من المشاكل ، وهناك تحدي رجل الدين بشكل عام ، ورجل الدين العراقي على العموم دون رجل الدين الأيراني قدرة على فهم الواقع وحركة الواقع السياسي ، وذلك بحكم التجربة ، كما ان رجل الدين العراقي له سلطة روحيّة كبيرة على ( عوام ) الناس ، كما أنّ هناك تحدي مهم خطير للغاية ، هو غياب الثقافة الاسلامية في الشارع العراقي ، هناك شعارات فضفاضة وحضور عاطفي للصلاة في المساجد ، ولكن نفس هذا الحضور لانّه ساذج قد يتحوّل الى مشكلة وليس الى حل ، وهناك تحدي اخر هو موقف الدول الا قليمية من الحزب ، وهناك تحدي مضاف آخر هو المجلس الاعلى ، ، وهناك تحدي الفراغ السياسي التي تعانيه الجماهير ، وهناك تحدي العالم الديني العراقي المناطقي الذي يحمل بعض من الثقافة وله شي من التاريخ والجذور القيادية في منطقته ، وهناك التحدي العلماني ، فقد بدأت الأحزاب العلمانية تستعيد عافيتها بالشارع العراقي ، وأخراً وليس أخيراً هناك تحدي العراق بكل وضعه المعقّد .
ماذا يجب ان يعمل الحزب ؟
وكيف يعمل ؟
وما هي آلياته ؟
أسئلة واسئلة اشك ان القيادات تعكف على دراستها وتحليلها ، لانّ هناك حراك داخلي مزعج وليس حراك داخلي بناء ، باتجاه الخارج المضطرب المخيف .
الآن وليس غداً
تلوح في الأفق القريب مهمّأت يجب على الحزب إنجازها على وجه السرعة ، واي تساهل بهذه المهمات سوف تجعل الحزب في مهبّ الريح على المدى المتوسط ، هذه المهمات عاجلة وفي غاية الأهميّة ، منها على وجه الخصوص : ــ
الأولى : الإسراع في إحكام عمليّة تنظيم داخلي حي ، تدعيم الجبهة الداخلية للحزب وفق علم التنظيم العصري الذي ياخذ بنظر الإعتبار مستجدات التنظيم الحزبي في التنظيم الحديث ، وعلاقة ذلك بتطورات الفكر على الصعيد السياسي والحركي .هذه مهمّة مصيريّة ويجب ان لا تخضع للمزاج الشخصي بل توضع له نظرية نظمية علمية ، تستفيد من التجارب البشرية وتجربة الحزب بالذات .
الثانية : الإسراع في إحكام عمليّة تنظيم خارجي فاعل ، لا يقوم على تقديم الأمنيات بل يقوم على اساس الولاء للفكر والتجربة .
الثالثة : تهيئة ثقافة إسلامية مبسّطة تعتمد النص السريع والافكار الألتزامية البسيطة والقيم المعروفة ونشرها في الاوساط العامة للامة ، ان التفصيل بالفكر اليوم بطر ، ومضيعة للوقت ، وخسارة للجماهير ، نعم من واجب الكادر الحزبي الإيغال بالفكر العميق ، ولكن للثقافة الشخصية الان .
الرابعة : التحلل من كل إتكاء خارجي ، واقصد هنا حزب الدعوة ( شاخة ايران ) ، فان مثل هذا الاتكاء خطر على الحزب وهذه ( الشاخة ) تتحمّل مسؤولية إخلاقية ودينية ووطنية ، وهي تعرف جيدا أن مثل هذا الاتكاء يمزق الشعب العراقي ويدمر شبابنا .
الخامسة : من هذه اللحظة تعمل الدعوة على تشكيل لجنة سياسية واعية ضليعة للاتصال بدول الجوار وإطّلاعها على سياسةالحزب ا لوطنية والمسالمة ، وإيمان الحزب بالنظام البرلماني التعددي ، ورفضه لكل اشكال العنف ، وتأكيده على الهويّة الوطنية للحزب ، ووحدة العراق الشعبية والترابية والأجتماعية ، ونقترح التواصل مع النظام الاقليمي للتفاهم على كثير من المواقف والتحاور بما يهم العراق وشعب العراق .
السابعة : تسوية كل الخلافات في حدود أدنى من الاتفاق المشترك ، وهذا الحل لا يجري ولا يتحق إذا لم تُحترم الاردات المختلفة ، وليتبع الحزب فلسفة الإختصاص ، ويجب مباركة كل داعية ينجح في العمل بالمجتمع حتى أذا لم يتفق في كل مواقفه مع الحزب .
أجزم ان الساحة الشيعيّة يمكن ان تنضبط في أتجاه الإنتاج الكبير والتحصيل العظيم في سياق مركب جامع بين السيستانيّة والدعوة ، على ان تكون للسيستانية مهمة القيادة الروحية والاخلاقية ، وسوف نعود للمزيد في ذلك .
المجلس الاعلى للثورة الإسلامية
قوّة وضعف
1 : من نقاط الضعف في هذا الحزب كونه تأسس خارج تراب الوطن ، ، ثم هو لم يكن حزباً أو تنظيماً قائماً برأسه ، بل كان مشروعا لتجميع الاحزاب والتيارات الاسلامية العراقية ، فلّما أنفرط هذا التجمع ، خرج موظفوه الاداريون وبعض حواري بيت السيّد الحكيم بتنظيم إتخذ من الاسم المذكور عنوانا ، ولذلك لم يكن المجلس الاعلى شيئا ذا ذكر قبل هذا التجميع بهذا العنوان .
2 : المجلس معروف بكل تفاصيله لدى الاطلاعات الايرانية ، وهذا شي طبيعي ولا يحتاج الى تفكير عميق ، فهو تأسَّس في ظل ملابسات إيرانية معقدة ، وفي سياق صراع داخل إيران ، وفي ظل حرب مع العراق ، وراتبه من ايران ، وتعاونه االوجسكي والمخابراتي مع ايران ، فالقضية لم تعد سرا ولا هي من الخفايا .
3 : لا أعتقد بان المجلس يستطيع ان يمارس سياسة مستقلة عن إيران بشكل من الأشكال ، لانّه في الاساس رهان إيراني في سياق العلاقة مع العراق كمشكلة ، وساحة صراع ، وفرصة تغلغل ، وحراك سياسي واقتصادي في المستقبل .
4 : ولكن للمجلس خبرة قتالية جيدة بسبب وضعه القتالي الذي نشأ في سياقه ، وهو في ذلك قد يتفوق على المليشيات الكردية في شمال العراق ، بل يستطيع ان يمارس عملاً قتالياً متقدما من الناحية .
5 : لحمته القيادية المسيطرة تكاد تكون عائلية ، وربما يستمد بعض مقوماته من هذا العنصر بالذات ، وهو يخضع لقيادة فردية صارمة من الداخل ، تتمثل برجل روحاني هو الآخر لا يملك قراره مستقلاً بشكل كامل ،.
6 : لا يملك مقوّمات الاستمرار الذاتي ، وليس سرّا أن الجانب الوظيفي المادي يلعب دوراً كبيرا في الانتماء الى المجلس ، ولذا يطالب المجلس ان يكون جزء من القوات الرسمية العراقية كي يتخلص من هذا العبئ المالي الثقيل .
7 : حتى عنوان المجلس السياسي غير واضح ، تُرى ماهو المقصود بـ ( الثورة ) ؟ هل المقصود ثورة فكرية في المجتمع ؟ أم المقصود ثورة شعبية ؟
رهانات ليست أكيدة ( ظاهرة اليتم الشيعي العراقي )
ونحن نتحدّث عن مشروع شيعي عراقي ينهض بالشيعة ، ويسعى الى تأمين حقوقهم ، ويرتقي بهم إجتماعيا وسياسيا وفكريا ، لابد ان نستعرض بعض الرهانات التي طالما نسمع بها من بعض الاطراف والقوى .
· هل يمكن الرهان على رجل العشيرة الشيعية العراقية ؟
أعتقد أنّ هذا الرهان مبالغ فيه ، فلم تعد العشيرة العراقية ا لشيعية تلك التي كانت على زمن العهد الملكي ، لقد دخلت في معادلة المساومة ، شيخ العشيرة في الغالب يتطلّع إلى دور سياسي وجاهي إقتصادي ، وليس بالضرورة يتعامل مع الإتجاه المذهبي والطائفي كعامل سابق على كل شي ، نعم ، ان العشيرة العراقية السنيّة تتعامل بهذا المقياس قبل كل شي ، أو بدرجة طاغية ، ولذا من الصعب الرهان على زعيم العشيرة العراقية الشيعية ، لا أقول النفي بالمرّة ، ولكن لا أطمئن الى مستوى عال من الاعتماد ، مع العلم أني اتحدث هنا عن الأيام الطويلة ، وليس عن إ يام آتية .
هل سوف يصمد رئيس العشيرة أمام إغراءات دولة جارة ؟
هل سوف يصمد أمام محنة قتالية تكلفه الكثير ؟
لست أدري ، وليس حكمي هنا عام ، ولكن أقول من الصعب المراهنة على رئيس العشيرة الشيعية الان وبالمطلق .
· هل يمكن الرهان على العلماني الشيعي ؟
نعم في حدود ما ، ولكن العلماني الاديولجي الشيعي العراقي صعب المراس ، ربما العلماني بشكل عام، وليس العلماني المتأدلج ، وهي مفارقة غريبة في التاريخ ، فإن العلماني السني المتأدلج منحاز الى طائفته بشكل صريح .
· هل يمكن الرهان على إيران ؟
صعب ، لان ايران تحوّلت الى دولة مصالح ، دولة قوميّة وربما الحكم فيها مخابراتي بدرجة حادّة ، هذا رهان غير مضمون .
· هل يمكن الرهان على دولة إقليمية ؟
هو الآخر صعب بطبيعة الحال ، خاصّة نحن شيعة ، والارقام اثبتت ان أنظمة الجوار تكرهنا ، ولا ترتاح لنا ، خرج ذلك بطريقة مفاجئة .
· هل يمكن الرهان على شيعة العالم ؟
هو الآخر رهان غير مضمون ، اللّهم الاّ على الصعيد العاطفي بشكل عام ، نعم ، ربما بعض شيعة العالم يتعاطفون معنا ، ولكن ما ذا يمكن ان يقدموا لنا في معركتنا ، ثمّ ، كل أمة منشغلة بحالها هذه الايام .
· هل يمكن الرهان على شخصيّة شيعية مدنيّة كارزميّة ؟
ليس الآن ، هناك جدب شيعي على صعيد الشخصيّة الكارزميّة ، بل هناك جدب عراقي في الوقت الحاضر ، فصدام لم يدع مجالاً لمثل هذا الاحتمال .
لستُ متشائما ، ولكني اقول ان شيعة العراق ليس لهم إلاّ شيعة العراق ، ودول الجوار مع الاخوة السنّة ، وفي الحقيقة ممّا يثير الإنتباه بالنسبة لعلاقة دول الجوار بالسنة كونها علاقة ستراتيجية ، تتقوّم بإعادة النفوذ السني على ما كان عليه في زمن صدام حسين ، بل على ما كان عليه لعقود من الزمن ، وهو علاقة يسودها حب واحترم وتأصر ، فيما علاقة إيران بالشيعة العراقيين هي علاقة إ ستغلال ستراتيجي ، يصبّ في المصلحة القومية الإيرانية ، فايران تريد تحويل الجنوب العراقي ارض مواجة وإحراج مع الولايات المتحدة الأمريكية .
هل شيعة العراق يتامى ؟
يبدو كذلك !
في سياق الحديث عن الرهانات ومفارقاتها أذكر مفارقتين تدعونا لدراسة الواقع المرير، وهي حالات بسيطة ولكنّها تكشف عن الكثير من المعاني .
المفارقة الأولى : فوز أخ سني بأمانة نقابة المحامين العراقيين رغم ان عدد المحامين الشيعة اكثر من الاخربن بنسبة عالية ، وكان عدد المرشّحين من الشيعة لهذا الموقع عشرة !ّ
المفارقة الثانية : فور أخ سني بإمانة نقابة المهندسين العراقيين مع التفوّق العددي للمهندسين الشيعة !
هيَّا إلى السلاح / ولمحة عن الساحة
في لقطة تلفزيونيّة مثيرة ، تفنّن مراسل الجزيرة الاردني بإظهارها وتبريزها ، يطلع علينا رجل دين معمّم ، يقول بثقة رهيبة : سوف نحمل السلاح لنقاتل الامريكان ، وفي لقطة ثانية لمعمّم من اهل الثورة تفنّن مراسل العربية بإظهارها ، يقول : سوف لا نسمح للامريكان الارجاس الانجاس بالدخول الى المدينة ، مدينة الصدر المنوّرة ! وفي تصريح لشيخ كربلائي يهدد بالاصطادمات والاحتجاجات المسلّحة إذا إقتضى الامر !
لست ادري اين مثل هذه الشجاعة زمن صدام حسين ؟
لو أنّ صدام حسين عاد الى السلطلة هل سوف ينطق الشيخ الكربلائي ببنت شفة ؟
لا علينا ... الكلام سهل ... ولكن لنتساءل بعمق : ــ
هل سوف نقاتل حقا ؟
نقاتل من ؟
الأمريكان ؟
تنهال المساعدات المادية والمالية على الاخوة السنّة من دول الجوار ، رواتب مجزية ، ومساعدات خيالية من الممكنات ، وكثير من شيعة العراق لا يملكون ما يسدّ جوعة بطنهم ؟
المناطق السنيّة خالية من المخدرات والحشيش وهناك تعاضد شعبي حدودي على مواجهة هذه الظاهرة الخطرة ، فيما مناطق الشيعة مزروعة بالمخدرات والحشيش ، ويتعاون على ذلك ثلاثة عناصر أو ثلاثة مصادر رهيبة : ـ
المصدر الأول : الأيرانيون .
المصدر الثاني : الوهابيون .
المصدر الثالث : تجار الموت .
تتمتّع الجبهة السنيّة بشي ملموس من وحدة الخطاب والفكرة والإتجاه ، فيما ا لجبهة الشيعية يسودها الخلاف في الهدف والوسيلة والفكر ، من ولاية الفقيه الى عدم تدخل رجل الدين بالسياسة ، وولي الفقيه من خارج ايران ، يتردد بين كاظم الحائري المفتون بإصدار فتاوى الموت ألى الخامنئي الذي ليس له من السلطان على ايران سوى القبض بيد من حديد على الامن والمخابرات !
هيّا الى السلاح !
سوف نقوم باحتجاجات وربما مسلّحة !
ولكن لَّما حصلت المأساة في الصحن الكربلائي المصون إستنجدوا بالقوات ( الضالَّة ) لحماية الناس من الرصاص والقتل والنهب وا لسلب .
هيّا الى السلاح !
نعم
ولكن كيف سوف نسيطر على ( الفرهود ) ، وعلى ( الثارات الشخصيّة ) ، وعلى فرصّة ( بعض العشائر ) ، وعلى إندساس الوهابيين الذين يخططون لحرب طائفية دامية ، قد أحرزوا بها النصر بشكل و اخر مسبقا ، وهل يقدم الوهابيون على مثل هذه المغامرة لولا ضمانات ؟
هيا الى السلاح !
ولكن ماذا لو إشتعلت شرارة بالصدفة او بالتخطيط داخل المدينة المقدّسة، او القرية الشيعية ؟ أو المسجد الشيعي ؟
كلام غير مسؤول .
التخطيط من الجانب الآخر قائم على قدم وساق ، والمتدينون الشيعة في البصرة يفرضون الحجاب على الناس ويحرقون البارات ممّا أرعب الناس ، بحجة الامر بالمعروف وا لنهي عن المنكر .
هيّا الى السلاح !
ولكن لمّا تحركّت الدبابات صوب مدينة ( الصدر المنوّرة ) عندما أعلن شيخ معمّم رفضه لكل وجود امريكي تطايرت الجماهير تفتش عن مأوى لان منظر أرتال الدبابات كان مخيفا .
!
ليست القوّة بوجود مليشيات ، ولا بالسيول البشرية ، وإنّما القوّة بالنظم ، ووحدة الهدف ، ومرونة الحركة ، وتنظيم العمل .
هيّا الى السلاح !
خرافات سياسيّة
ونحن نسال ماذا نريد وكيف يُراد لنا تسليط ا لأضواء على مصفوفة من الخرافات السياسية التي ما زالت تحتل مكانة كبيرة في تصورات الكثير من مفكريّينا ومثقفينا بل وبعض علمائنا .
الخرافة الاولى : الوحدة الاسلامية ، أي التوافق ( المطلق) بين الأفكار والمصالح والاهداف والآليات ، هناك صراع وسوف يبقى ، ولكن تختلف درجاته من زمن لآخر .
الخرافة الثانية : الدولة الإسلامية ( لا أقصد من حيث المبدأ ، بل على صعيد معطيات الواقع الحالي في العراق والمنطقة والعالم ) .
الخرافة الثالثة : الوحدة او التحالف الشيعي الكردي لأماد طويلة أم أماد متوسطة .
الخرافة الرابعة : الثبات السني على المقاومة حتى إخراج الامريكان من العراق ، فإن كل المحتملات واردة .
الخرافة الخامسة : الإتكاء على الضمانات الامريكية بأطمئنان .
مطلب عاجل من المرجعية الدينية
يراهن كثير من الأعداء على نخر الكيان الشيعي من الداخل ، وهذا النخر يتجه الى البنية الشيعية ككل ، أي لا يتناول النواة الشيعية المتمثلة في المرجعية او الحزب أو المسجد الشيعي ، بل يتناول بنية الكيان الشيعي متجسّدا بمضمونه البشري بشكل عام ، تحويله إلى كيان عاجز ، مُستهلك ، خائب ، مكسور الجناح ، لا يفكر بهدف او غاية .
هناك مؤامرة خبيثة على تمييع الشيعة في العراق ، وأعتقد ان معالمها بدأت واضحة ، وما إغراق المناطق الشيعية بالمخدرات وبنات الهوى الا مقدمة لذلك ، بل ذلك لب الخطة ، والسؤال الذي يفرض نفسه عاجلا : أين المرجعية الدينية من كل هذا ؟
نعتقد وبكل صراحة ، قبل ان نفكر بما نريد وكيف نعمل على تحقيق ما نريد هو ان نفكر جديّأ بإنقاذ الجسم الشيعي من هذا الخطر الفتاك ، نريد فتاوى فورية تحرم بيع وشراء وترويج هذه المادة السامة ، نريد نداء الى ايران لضبط حدودها في هذه الخصوص ، نريد تشكيل جمعيات تحت إشراف المرجعية وبالتعاون مع السلطات المحلية لتعقب المجرمين الذين يبيعون ويروجون هذه المواد القاتلة والمقصود بها قتل الشيعة التشيع ، نريد بيانات من المرجعية توجه الناس الى الاخبار عن هؤلاء القتلة ، نريد من المرجعية السيستانية حفظها الله ورعاها أن تتابع هذه القضية بدقة ، فكونوا على ثقة ان هناك مؤامرة يشترك بها الأعداء وتجار الموت لأماتة الشيعة ، شباب الشيعة ، فهل كل ذلك لا يهز المرجعية الدينية من ان تلعب دورها المهم في هذه القضية الخطيرة ؟ ليس خطوة او خطوتين ، وإنما خطة مرمجة يشرف عليها المرجع الكبير بنفسه ، وهل تنفعنا مليشيات مسلحة وشبابنا مخدّر ؟ وهل تنفعنا هذه الصلوات الا لفية وشبابنا مخدّر ؟ الغوث ...الغوث ...الغوث
الجزء الثاني
تحليل أولي للقوّة الشيعيِّة
كتابات - شباب آل محمّد
الشيعة قوّة !
أقصد شيعة العراق هنا ، هكذا يقول الشيعة وبعض المحللين ، ولكن أين مكمن هذه القوّة يا تُرى ؟ سؤال مشروع في تصوري ، وطالما نطالع الاجوبة التالية : ــ
· هم قوّة عدديّة ، فنسبتهم تبلغ ستين بالمائة أو أكثر .
· في أرضهم تكمن الثروة النفطية .
· عشائرهم مسلّحة .
· ايران الى جانبهم .
· لهم مليشياتهم الخاصّة .
· لديهم مرجعية دينية ممّأ يميزهم عن أخوانهم السنة .
· أصحاب مظوميّة .
· كانوا حربة الجهاد والنضال ضد الظلم الصدامي .
· تاريخهم يشفع لهم .
· يملكون موارد عظيمة بسبب المزارات الدينية .
· يملكون أحزاباً منظّمة .
القوّة العددية للشيعة مجرد رقم عائم ، لان لم تتوفر لحد الآن طريقة توظيفه ، بل هم على هذا الصعيد القوة التي تنهي نفسها ، فليس سرّاً ان الكثرة الشيعية صارت موضع صراع زعامي قاتل ومدمّر ، كما أن هذه الكثرة تنتشر فيها الامية والفقر والمرض! والحديث عن الثروة النفطية خرافة ولا تحتاج الى نقاش طويل ، فهي ثروة ليست بحوزتهم ، وربما القائل بذلك يشير الى إمكانات المستقبل ولم ينظر الى الواقع الناجز ، والرهان على العشيرة خرافة سياسية في هذه الايام ، لان تأثير الدولار أقوى من الإنتماء للاسف الشديد ، والزعامة العشائرية اليوم سياسية المطامح وليست عقيدية الموقف ، وإيران تتعامل معهم كألية مواجهة ومغامرة وليس كتبني حميمي وصميمي كما يتبنى الخليجيون السنة ، وهل نسينا بان حركة الا خوان المسلمين في الكويت تبريئ محسن عبد الحميد من التصريحات المنسوبة اليه حول الكويت والسعودية ؟ ولك ان تقارن ذلك بموقف ايران من شيعة العراق !!! ثم أي مليشيات هذه ؟منظمة بدر ؟ نحتاج الى مراجعة دقيقة هنا ، والمرجعية قوّة هائلة لانّها تملك قاعدة جماهيرية عريضة ، ولكنّها غير منظمّة ، وبذلك هي قوة واهنة من الداخل بسبب هذه الهلامية النظمية ، وكان بالامكان الاستفادة من المظلومية بشكل كبير ، ولكن الزعامات الشيعية ملتهية بالصراع وبابراز القبضات الملوحّة بالقوة والدم ! ولم يعد التاريخ المشرق قوّة ، ذهبت هذه القيم مع تقادم الزمن ، وإقتصاد المزارات إقتصاد فرد أو أفراد وليس إقتصاد طائفة برمّتها ، والنظم الحزبي بالنسبة للاحزاب الشيعية ساذج ، بل لا يملك نظرية نظمية واضحة ، فضلاً عن طفولية التفكير لدى قياداته .
عناصر هذه القوة أمّا وهميّة مثل النفط ، أو مبالغ بها ، او هي حقيقية ولكن لم يتم أستثمارها وتوظيفها مثل الوفرة العدديّة والمزارات الدينية والارض الخصبة ، وإما مستندة على رهان غير مضمون مثل العشيرة ومنظمة بدر ، وتبقى المرجعية قوة حقيقية ، ولكن من حيث المبدأ ، أمّا من حيث الفاعلية على الارض فهي قوّة بدائية .
السنّة وغيرهم من الأطراف المتضرّرة تبالغ بقوّة الشيعة ، تساندهم في ذلك بعض أجهزة الإعلام خاصة من الدول المجاورة ، وليس من شك هناك غاية مرسومة وراء هذا التهويل المصطمه ، الا وهي تضخيم الوجود الشيعي كخطر ، وبالفعل هناك حديث مبطّن جرى على لسان حكام ووزراء عرب وغير عرب عن الخطر الشيعي العراقي ، وهم عارفون انّه خطر مزيَّف ليس له وجود أو أثر ، ولكن التاريخ الطائفي يبقى يتوارث وجوده عبر مئات الاجيال ، وهو يجدّد فاعليته في ضمير الغالب اكثر من المغلوب ، فهناك يبقى حيويٍّاً متدفقاً بنبرة المنتصر ونشوة المتسلّط ، فيما يجدّد هبّته الوقتية ، حيث سرعان ما يخبو منكسراً يندب حظه ، ينتظر زمن هبّة جديدة لكي تعيد تاريخ الإنكسار الداخلي الرهيب .
ولكن هل من حقنا نسال : ــ
تُرى أين هي هذه القوّة عبر مئة سنة من الزمن الصعب ؟
أين هي ؟
لو كان هناك قوّة بالمعيار الصحيح لدراسة القوّة لظهر الأثر وبانَ بصورة صارخة صريحة تتحدى كل محاولات التهميش الرهيبة ، هل يمكن القول بانّ القوة موجودة والتهميش دائم ؟ أي معادلة باهتة هذه ؟ وأي قوّة تسخر من نفسها هذه ؟
مصير عناصر القوة الشيعية !
ولنفترض أنّها عناصر قوّة ولكن ماهو مصيرها ؟
ما هو مصير المرجعية الدينية الشيعية في العراق ؟
ما هو مصير منظمة بدر ؟
ما هو مصير العشيرة العراقية الشيعية ؟
من الحقائق الكبيرة أن المرجعية الدينية الشيعية والأحزاب الشيعية العراقية لم تملك أي دراسة عن مصير عناصر القوة الشيعيّة هذه ( إنْ كانت جميعها عناصر قوّة حقا ) .|
هل هي بطريقها الى التجذّر والتمترس أم هي بطريقها الى الضعف والهوان ، الى التقلّص والإنكماش ؟
ما هو مصير الأحزاب الدينية الشيعية ؟
ما هو مصير السياحة الدينية وأثر ذلك على الجسم الشيعي العراقي ؟
لا يوجد جواب على هذه الاسئلة ، نعم هناك تهديد من عالم كربلائي بانّه سوف يقيمها ثورة مسلحة ضد الامريكان ! وهو لا يعرف بان حصاراً يستمر لمدّة اسبوع على المدينة يؤدي الى إنهيار المدينة برمّتها !
ولمّأ كانت الأكثرية هي العنصر المسيطر على أصحاب التقييمات في هذا المجال بودي أن اشير الى انّ عنصر القوّة الشيعيّة هذا سوف يتأثر كثيراً بعوامل ضعف مهمة وجوهريّة منها على سبيل المثال وليس الحصر : ــ
1 : إمكانيّة التحالف الكردي / العربي / التركماني ـــ السني ، وكثيراً ما لاح في الآفق مثل هذا المقترب ,
2 : إمكانية التحالف السني مع الأقليات الاخرى ( التركمان ، الايزيدية ، الكلدان ، الاشوريين ، المندائيين ) وهنا عوامل ربما تساعد على مثل هذا التحالف المرتقب ، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر ما يلي : ــ
· الخوف المشترك من القوّة الشيعية الموهومة .
· بعض تصرفات الشيعة الرعنة كما يحصل في البصرة ، حيث يجبر المتدينون البنات السافرات على الحجاب ، ويهدد بعضهم المسحيين ، وقاموا بحرق اكثر من با ر وملهى ، وهي تصرفات قد تكون احيانا مفتعلة ولكنّها محسوبة على الشيعة . وهناك كلام عن تفشي عداء الاقليات بالبصرة تجاه الشيعة فيها .
· تعضيد الظاهرة من بعض دول الجوار لاغراض سياسية .
· رفع شعار الحكومة الأسلامية ، وقد ارتكب المجلس ا لاعلى خطا جسيما في هذا المجال ، كما انّ بعض تفرعات حزب الدعوة / مارس ما من شانه تخويف الاقليات .
3 : إحتمالات التصادم الشيعي ــ الشيعي ، وهو أحتمال قائم ومن الخطأ إستبعاده بكلمات مثالية مطاطة .
4 : هناك دلائل على إتساع رقعة العلمانية الشيعية ، وربما سوف تزداد هذه الرقعة إتساعا ، خاصّة إذا تحسّن الوضع الاقتصادي ، وخاصّة إذا صدر من رجال الدين ما يشين الى الدين ورجاله .
إن العشائرية الشيعية لا وجود له بالمعنى النظمي القوي الذي يمكن الرهان عليه ، فهذه العشائر تهتم بالكسب ، وزعماؤها لا يفكرون مذهبيا بل مصلحيّاً ، وهي ذاتها في صراع محلي رهيب على المواقع والمكاسب ، بل هناك من الاخبار ما يؤكد تنافسها على تحصيل المهمات من قوات التحالف .
الأحزاب الاسلامية الشيعية غارقة فكريّا بالاسلام المجرّد ، وغارقة بصراعتها الداخلية ، وغارقة بصراعاتها المتقابلة ، لا أمل يُرتجى منها كقوّة منظمة يمكنها تجييش الشيعة وتنظيمهم ورص صفوفهم ، هناك فوضى تحكمها على كل صعيد .
القوّة الشيعية العراقية قوة تنفي نفسها ...
الشيعة والأقليات
العراق بلد الأثنيات العرقية والطائفية والدينية ، ومن المستحيل تجاوز هذه الحقيقة ، وبشكل عام أكثر الاقليات كانت تعاني من التهميش بل من الإضطهاد والظلم ، وهم يشاركون الشيعة بهذه المصيبة الكبرى ، فالمندائيون واليزيديون والمسيحيون بشكل عام يُعتبرون مضطهدين ، هذه حقيقة لا يمكن التنكّر لها ، وهم بذلك يشاركون الطائفة الأكبر ، وكان ذلك مدعاة ان يكون الشيعة حاضنين لهذه الأقليات المُضطهدة ، ولكن للاسف الشديد لم يحصل شي من هذا القبيل ، بل هناك خوف اقلياتي من الشيعة ، خاصّة بعد طرح مشروع الدولة الا سلامية من بعض الوجودات الشيعية المتطرفه من مواقف تجاه هذه الاقليات المُضطهدة .
هل سوف يخسر ا لشيعة هذه الا قليات ؟
أنّه الارجح ...
الشيعة ودوائر الصراع في العراق وعلى العراق
ما هي دوائر الصراع التي تتصل بالعراق بشكل ماشر وشكل غير مباشر ؟
الدائرة الأولى : الصراع الدولي على العراق ومن نماذجه ( 1 ) الصراع الامريكي الاوربي ( 2 ) الصراع بين أمريكا والأمم المتحدة ( 3 ) الصراع الأمريكي الأقليمي .
هذا الصراع قوي ومصيري سيكون بالافكار والمخابرات والمال والاعلام ، ولكنّه لا يتحول الى صراع دامي ، سوف لا يكون هناك صراع مسلح بين هذه القوى على ارض العراق ، وسيكون له أجندته داخل العراق ، من العراقيين ، من احزاب وطوائف وقوميات وشخصيّات كبيرة نافذة .
الدائرة الثانية : الصراع داخل العراق ، ومن نماذجه ( 1 ) الصراع بين سلطة الإحتلال والشعب العراقي بشكل عام ( 2 ) الصراع بين سلطة الأحتلال وما يُسمِّى بالمقاومة وهي على انواع ، بعض فلول النظام السابق ، القاعدة وانصار الاسلام وجند الاسلام وانصار الصحابة ، بعض الفلول ا لقومية ، بعض الوجودات الشيعية خاصّة المتواصلة مع ايران بشكل واخر .
الصراع بين الشعب وسلطة الأحتلال بشكل عام سيبقى سلميّا ، عن طريق الضغط والمظاهرات ، عن طريق تجييش الراي العام العالمي ، عن طريق النقاش والحوار ، وسوف يستمر لزمن طويل ، امّا الصراع بين قوات الأحتلال وما يسمّى بالمقاومة فسوف يستمر على هذه الشاكلة السائدة الان .
الدائرة الثالثة : الصراع الداخلي ، اي الصراع بين قوى عراقية عراقية ، ومنها على سبيل المثال ( 1 ) صراع طائفي خفي أو علني نسبيّا ( 2 ) صراع قومي ، عربي / كردي ، كردي / تركماني ، صراع كردي / كردي ، وهناك نماذج اخرى ( 3 ) صراع بين الشعب العراقي بشكل عام وفلول ما يُسمّى ا لمقاومة ( 4 ) صراع بين قوى شيعية / شيعية ( 5 ) صراع بين قوى سنية / سنية ( 6 ) صراع عشائري / عشائري ( 7 ) صراع مناطفي بسبب اختلاف الانتمائات ا لعرقية والمذهبية ( 8 ) صراع اسلامي / علماني ( 9 ) صراع أسلامي / اسلامي ( 10 ) صراع علماني / علماني .
اعتقد الطابع العام لهذا الصراع سيكون فكرياً سياسياً إعلامياً ، وربما تحصل صدامات مسلحة هنا وهناك ولكن سوف تتطوق ، ويشذّ الوضع هنا على صعيد الصراع بين الحزبين الكرديين الرئيسيين وأنصار الاسلام في شمال العراق ، ولكن دول الجوار تعمل على إذكاء بعض هذه الصراعات بشكل وآخر، كما ان سلطة التحالف سوف تعمل على إشعالها هنا وهناك حسب الحاجة والضرورة .
الدائرة الرابعة : صراع بين مؤسسات ( 1 ) صراع بين مجلس الحكم وسلطات الإحتلال ( 2 ) صراع داخل مجلس الحكم بالذات .
هو صراح مصالح ، ، ومن الصعب التنبؤ بنتائج هذا الصراع ، ولكنّه قائم وموجود وفي طريقه للتصاعد اكثر ، ومجلس الحكم يحاول جادّا ان ينتزع مكاسب اكثر من سلطة الإحتلال كما هو معروف .
هذه صورة مختصرة لدوائر الصراع على العراق وفي العراق ، منها دوائر ساخنة ومنها دوائر باردة ، دوائر سريعة التوتر ودوائر بطيئة التوتر ، والشيعة بما فيهم احزابهم ومرجعيتهم لا يملكون اي تصور عن هذه الصراعات ، نعم ، هناك صراع بينهم على صغائر تثير الشفقة بحق هذه الطائفة المسكينة .
لستُ أدري ما هو موقف المرجعية السيستانية من هذه الدوائر من الصراع ؟ ولستُ أدري كيف يفكر حزب الدعوة مثلاً ؟ وماهو موقف المجلس الاعلى؟
حقاً مساكين .
هل سوف يتحوّل الشيعة الى كيانية موحّدة في خضم هذه الخريطة من الصراعات ؟
أشك بذلك .
هل سوف تتحاصص القوى الاقليمية والداخلية الشيعة ؟
نعم !
إيران لها حصّتها ، ببعض الوجودات، يأتمرون بامرها ، لا يخالفونها بشيئ ، آليتها في العراق كما هو حزب الله في لبنان مع اختلاف في التفاصيل ، وهناك الذمم التي سوف تشتريها ايران ، وما اكثرهم اليوم ، وهؤلاء سوف يبيعون العراق وشيعته بأبخس الأثمان ! وليس هناك على الطرف المقابل من تشتريه السعودية ، بل هناك على الطرف المقابل منْ تتأزر معه السعودية ، ويتآزر مع السعودية ، هناك تحالف عضوي ، فيما ايران تريد حرق الشيعة من اجل ستراتيجية ايرانية ، ولا نعتقد ان ذلك اصبح من الخفايا .
تحالفات داخلية ...
تصادمات داخلية ...
هل سوف يتحالف بعض الشيعة مع سلطات الإحتلال ؟
نعم .
فهم بشر .
هل سوف تمتد جسور شيعية / سعودية ، شيعية/ كويتية مثلا ؟
نعم .
فهم بشر .
المال والجاه والقوة والسلطة كلها مفاعيل سياسية تعلب أدوارها القوية في تصميم الموقف السياسي في المجتمعات ، خاصّة في العراق الذي خرّبه صدام حسين .
ولكن هل يمكن أن نخرج بمختصر مفيد من كل هذا الطرح ؟
هناك نتيجتان خطيرتان موجعتان يمكن أن نخرج بهما من هذا السرد السريع ، أتمنى من الله ان اكون مخطئا فيهما ، وهما على التوالي : ــ
أولا : صراعهم سوف لا يكون من أجل الشيعة كطائفة وكيان كلي ، بل من أجل جماعات وكيانات ومفردات شيعية ... عشائر ... احزاب ... شخصيات ... هكذا ستكون الخارطة بشكل عام ، وكل مانرجوه أن لا نتورّط بمقاييس عقدية ونحن نحلّل واقعنا ، نعرف انّ بعضهم سوف يشهر بوجهي سلاح العقيدة والإنتماء ، ولكن كل هذه الآليات مُستبعدة الآن على صعيد الطائفة الشيعية، ليس هناك بناء ولا تربية ولا عمل على هذا الصعيد .
ثانياَ: بشكل عام سوف يكون الشيعة آلية صراح أكثر من كونهم كياناً مُصارِعاً ، لا أنفي أن يكون هناك مفردات شيعية مُصارعة ، ولكن في سياق خاص مغلق ، وليس في سياق وجود كياني عام ، ليس في ضمن كيان شيعي يضم الشيعة جميعهم أو أغلبهم ، هذا حلم ، وهناك ما يمنع مثل هذا الحلم ، وقد أشرنا سابقاً ا لى بعض العاملين على ذلك وعلى راسهم الاطلاعات الايرانية .
هذه النتيجة ليست غريبة في تاريخ الشيعة بشكل عام ، بل التجارب الحديثة شاهد على أنّها نتيجة طبيعية ، ولنا مثالان على ذلك : ــ
الاول : شيعة أفغانستان ، فقد كانوا أليات صراع أكثر من كونهم كياناً مُصارعاً ، وقد استخدمتهم ايران آليات وقتية ، كما انّهم تقاتلوا بينهم حتى النخاع .
الثاني : شيعة لبنان ، فقد كانوا قبل مجيئ ا لسيد موسى الصدر رحمه الله أليات صراع بيد الآخرين ، مقابل مكاسب مادية بسيطة ، بل وحتى الان هناك من بقايا هذه الحالة .
ولكن هل يعني هذا ينبغي ان يكون شيعة العراق طائفة مُصارِعة ؟
الصراع سنة الحياة اليومية ، هناك قوى تتصارع ، مصالح تتصارع ، واليوم العراق ساحة صراع ، والذي لا يستعد لهذا الصراع سوف يسحقه الزمن، نعم لابد ان يكون الشيعة كذلك لانّ الواقع كذلك ، اكثر من هذا ، أنّ الشيعة ينتظرهم ما هو أهم واخطر من ذلك ، وسوف ياتي الحديث بهذه النقطة مفصلا .
هل يمكن أن يتحوّل الشيعة الى كيانية متجانسة الإهداف والمقاصد ، في سياق نظمي متناغم بشكل عام ، يعملون ضمن خطة مستقبلية عمرها خمس سنوات مثلا ؟
قلناُ أشك في ذلك ...
ولكنّه ليس مستحيلا ...
على انّ سؤالا مهماً هنا ...
كيف ينبغي ان ندير الصراع ؟
يأتي الجواب في حدود ما نستطيع عليه ان شاء الله تعالى .
ماهو تقيمك؟


انظر أيضاً :

  1. ضابط مخابرات إيراني يكشف عن سر عملية اغتيال باقر الحكيم
    المهمشون الحقيقيون من سنة العراق! ..
    مهدي الصميدعي قادة الحشد السني يتبعون ايران ..
    كيف سيودع حزب الدعوة المشهد؟
    توصيات حكومية تمكن الشيعة من انتزاع مساجد العراق ..
    السستاني يسرق رسالته العلميه من الخوئي: هنا الإثبات للسرقه ..
    متظاهرون شيعة غاضبون يهاجمون قنصليتي إيران في البصرة وكربلاء ..
    أربع طائرات تنقل مئات العراقيين إلى مرقد السيدة زينب في دمشق ..
    يوميات البصرة : قائمة الائتلاف الفارسي الموحد ..
    برعاية المالكي.. الشيعة يقذفون المصلين بالهاون ..
    عراقيون شيعة بسوريا لمساندة الأسد ..
    تشييع (9سعوديين و8 بحرينيين و6كويتيين) شيعة بالنجف الاشرف سقطوا بمعارك سوريا ..
    في الذكرى الثالثة عشر للإحتلال الصليبي الشيعي المجوسي لبغداد ..
    مفتي الديار العراقية: المالكي لا يستطيع مخالفة ما تقرره إيران ..
    العلاق يدعو الصدر للاعتذار امام الله والشعب العراقي والحفاظ على هيبة المرجعية وقداستها وعدم السخرية عند الحديث عنها ..
    الشيعة يتوافدون على دول الخليج ..
    رجال دين عراقيون شيعة ينخرطون علناً في دعم الأسد ..
    شيعة العراق ودعوات صريحة لإيران للتدخل في سوريا ..
    أنباء عن تدهور صحة المالكي وخلاف حول استبدال طالباني ..
    السيستاني ينصح نصر الله بالانسحاب الفوري من سورية وقيادي شيعي سقوط القصير بداية حقيقية لسقوط الاسد ..
    البطاط يعلن عن تشكيل “جيش المختار المصري” بزعم الثأر لـ”شحاتة” واغتيال السلفيين ..
    نوري المالكي يدعو لصلاة موحدة بين الشيعة والسنة كل جمعة ..
    شيعة العراق، بين خيار العزلة الاقليمية، او التطّلع الى اقليم اوراسيا ..
    المرجع الشيعي الحكيم يدعم قتلة المسلمين في بورما ..
    مقتل 20 على الاقل في انفجار سيارات ملغومة بمناطق شيعية ببغداد ..
    حرب الشيعة ضد الشيعة في العراق؟ ..
    مصدر في الحوزة الشيعية بالنجف: نظام ولاية الفقيه سينهار إذا تدخل لحماية الأسد ..
    حماية المراقد تحمس شيعة العراق على الانخراط في الحرب السورية ..
    القوات البريطانية وفيلق بدر الشيعي ينشآن جهازا سريا يمارس التعذيب والاختطاف ..
    الشيرازي يؤيد الحملة الصليبية والمهري يؤكد قائلاً : لاحجية لفتوى السيستاني لأنه مكره ..
    الحكومة العراقية: تبارك قتال شيعة العراق في سورية، وتتهم السنة منهم بالإرهاب ..
    بغداد: تورط ميليشيات تدعمها إيران بالتفجيرات في مناطق الشيعة ..
    العراق : كتائب حزب الله : التفجيرات الاخيرة سياسية ولادخل للقاعدة فيها وندعو سياسيي الاغلبية إلى التجهز للمعركة الكبرى ..
    سنة تائهون ..
    المساعدات السنية لمتضرري الفيضانات من الشيعة تخفف نبرة الطائفية بالعراق ..
    مخطط لتهريب سجناء شيعة بالعراق ليقاتلوا في سوريا دعمًا لبشار ..
    «شعبوية» طائفية يوجهها المالكي فيغدو القادة الشيعة العراقيون أسرى لها ..
    العراق : صراع شيعي – شيعي ينذر بمواجهات عسكرية قريبة في المناطق ذات النفوذ الصدري ..
    شيعة العراق يهاجمون مسجد "الكواز" بالبصرة، ويطالبون بإبادة أهل السنة والجماعة ..
    عمار الحكيم: تطهير العراق من الإرهابيين والتكفيريين من أقدس الواجبات ..
    الإعلام الشيعي يستبيح دماء أهل السنة في العراق ..
    إيران : الأوضاع في العراق وسوريا واليمن تتقدم لمصلحة الثورة الإسلامية ..
    القبانجي : تمكنا من اخماد نار الفتنة بتوجيهات المرجعية ..
    فضيحة بمعقل الشيعة: محافظ النجف الراعي الرسمي للعاهرات ..
    صراع رافضي يدفع المعمم الخزعلي الى تفجيرات بغداد بالاحياء الشيعية ..
    إيران تمزق العراق وسوريا ..
    "ابو مهدي المهندس" يشكل ميليشيات جديدة لاغتيال أهل السنه.. وإرسال متطوعين للقتال في سوريا ..
    (فيديو) حال الشيعة العرب في العراق في ظل حكم شيعة ايران ..
    سنة العراق يهددون مليشيات شيعة ايران ووساطة كردية ..
    مؤشرات إلى حرق «سنّة العراق» سفن العودة... وإلى تذمر شيعي من المالكي ..
    شيعة العراق يعترفون بالمشاركة في ذبح الشعب السوري ..
    دعمًا للمالكي..البطاط الشيعي يهدد ثوار العشائر بضربات صاروخية ..
    شيعة العراق يشرعون في الدفن العلني لـ'شهدائهم' في سوريا ..
    رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى فتح باب التطوع لجيش شيعي لقتال السنة في العراق ..
    الدليمي لا يستبعد تكرار أحداث الحويجة في الانبار ويحذر من رافضي التهدئة ..
    لحظة تفجير حسينية الرسول الأعظم في كركوك ..
    عصائب أهل الحق تهدد بالاقتصاص من السياسيين "أصحاب الاجندات الخارجية والتقسيم" ..
    فيديو مسرب لجانب مما فعله الجيش العراقي في المعتصمين في الحويجة ..
    مرجعية النجف تحذّر أجهزة الأمن من "رد فعل غير مدروس" مع المتظاهرين ..
    مقتل 6 أشخاص وإصابة 25 آخرين (شيعة وسنة) فى انفجار ببغداد ..
    العيساوي : لم يبق للمالكي خيار للتمسك بالسطة سوى الاحتراب ونبحث عن مرشح "شيعي" معتدل ..
    المقاومة العراقية تكشف عن مخطط ايراني جديد وخطير ..
    الصدر : الطائفية بدأت تظهر في القلوب وهذه كارثة ..
    المالكي: تمزيق العراق سيشعل حربا لا نهاية لها ..
    الحرس الثوري الإيراني يقر بالمشاركة في الاعتداء على معتصمي العراق ..
    كارثة بيئية تقتل الالاف من الاسماك وتنذر بامراض مستقبلية في كربلاء ..
    إيران تنشر فرق اغتيال في العراق لتصفية أي قيادي شيعي يتمرد عليها ..
    مقتدى الصدر :الحوزة لن تسكت ودماء الحويجة بريئة وما ارتكب بحق أبنائها مجزرة ..
    العراق :سعي سني-شيعي لإطفاء الفتنة ..
    قتلى ومصابين في هجمات على مساجد سنية في العراق ..
    المتمردون على الحوزة ..
    زيارة كوبلر للنجف هدفها معرفة رأي المرجعية في القضية السورية ..
    حقوقيون عرب يطالبون الأمم المتحدة بحماية المعارضة الإيرانية اللاجئة في العراق ..
    العراق على ابواب سيناريوهات حرب اهلية مرعب ..
    هل فقدت الحكومة (العراقية) تأييد المرجعية الدينية ؟ ..
    اغتيال السيد رشيد الحسيني... بوابة لاغتيال المرجعية!!! ..
    أين تذهب الأخماس؟ استياء طلبة الحوزة العلمية في النجف من مماطلة ديوان الوقف الشيعي في عدم تخصيص راتبا لهم من الموقوفات الشيعية ..
    توتر غير مسبوق بين الشيعة والأكراد في العراق ..
    «الشيخ الكربلائي»: قلق المرجعية من اوضاع العراق جرس انذار للكتل لحل الازمات ..
    «هيومان رايتس»: قوات الأمن العراقية ارتكبت عمليات إعدام جماعية (لأهل السنة) ..
    مليشيات الحشد تبتز الشيعة بالعراق لتمويل مقاتليها ..
    زعيم شيعي عراقي: على صاحب قرار إعادة البعثيين الاستعداد للموت ..
    المتحدث باسم عشائر الثورة العراقية يطالب السيسى بعدم التدخل فى شئون العراق ..
    المالكي يقوم بعملية مسح لسكان بغداد للمسلمين السنة لتهجيرهم منها ..
    إيران نفّذت 53 طلعة جوية هجومية في العراق ..
    عراق ما بعد صدام أخطر مكان بالعالم متقدماً على 144 دولة ..
    قائد الجيش الأمريكي: لا مكان لدولة سنية في العراق (فيديو) ..
    " المالكي" ينفذ حكم الإعدام في 7 من أهل السنة بالعراق.. و"الرافضي" الهنداوي يزعم انها وفق القران والدستور ..
    الجيش الشيعي يقصف مناطق أهل السنة في الفلوجة براجمات الصواريخ ..
    لماذا انتفض شيعة العراق ضد سياسييهم؟ ..
    زعيم شيعى يهدد بقتل مسئول عراقى قرر عودة أعضاء “البعث” ..
    نشرة رقم : 244 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الجمعة:11-7-2014 ..
    شيعة العراق من المعارضة إلى السلطة ! ..
    المالكي طائفي باعتراف زعماء الشيعة ..
    العراق: "علماء المسلمين" تدعو لوضع حد للمجازر التي ترتكبها حكومة المالكي ..
    خبراء: تقدم الاسلاميين في العراق يقربهم من هدف اقامة دولة اسلامية ..
    أحداث الثورة الشعبية العراقية (نشرة رقم 243) الخميس 10/7/2014 ..
    الأمم المتحدة تفضح انتشار التعذيب والقتل خارج القانون ضد أهل السنة في العراق ..
    في العراق: اقتحام مكاتب صحف محلية انتقدت رجل دين شيعي ..
    اعتقال الضباط الهاربين من الموصل في مطار النجف الاشرف ..
    بالأسماء... ايران تدير معركة (العراق - سوريا) من بغداد وطيارين سوريين لمساعدة المالكي ..
    رئيس ديوان رئاسة كردستان: خيرنا التحالف الشيعي بين الطلاق والشراكة ..
    الحرس الثوري الايراني يستعد لمؤازرة القوات العراقية ..
    ماذا قال الكوراني على الصرخي ..
    السنّة في سامراء يخشون تهجيرهم مع تعاظم نفوذ الشيعة ..
    منشق عن منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    هل يخسر الشيعة الحكم في العراق؟ ..
    بيان عاجل من ثوار عشائر العراق - ( ثوار العشائر من مجاهدي العراق الأبطال الاشاوس يحررون بعمل جهادي مسلح جريء وشجاع وجسور مدينة الموصل الباسلة بالكامل ) ..
    اعتراف شيعي بجسر جوي إيراني لدعم الأسد بالسلاح والمقاتلين ..
    العراقيون في وصية الخميني بقلم:علي الكاش ..
    اجراءات امنية مشددة حول المنطقة الخضراء واغلاق بعض الطرق المؤدية لها تحسبا لاعمال ارهابية ..
    قيادي شيعي عراقي من حلب: لن نسمح للنواصب بتكرار كربلاء ..
    في بيان شيعي: عزة الشابندر شخص لا نرغب برؤيته على مقاعد التحالف الوطني ..
    زعيم التيار الصدري : غير مستعد لخوض حرب مليشيات قذرة لا تميز بين الارهاب والخائف ..
    جماعة الصرخي:قوات المالكي قامت باحراق الجرحى وهم احياء وثم التمثيل بجثثهم ..
    حاميها حراميها - شر البلية ما يضحك ..
    عراق ما بعد صدام - الشاهد ينبئ عن الغائب ..
    من جرائم الصفويين في العراق بحق معتقلي أهل السنة ..
    أنين مساجد أهل السنة في العراق في ظل الإحتلال الصفوي ..
    شرطة عراق ما بعد صدام ( فأبشر بطول السلامة يا مربع ) ..
    تفجير مرقد العسكريين عليهما السلام - حقائق غيبها الفاعلون ..
    مصادر أسلحة الإرهابيين في العراق ..
    من مذكرات بول بريمر (عام قضيته في العراق) ..
    الجعفري : إذا عدت لمنصبي لن أسمح لسني بالعيش في بغداد ..
    السيستاني قسيم الجنة والنار ..
    المقاومة العراقية بين جهاد العلويين وجهاد الصفويين ..
    شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله والإحتلال الأميركي الإيراني للعراق ..
    كعبة الشيعة في العراق ..
    قالوا بأن النجف وكربلاء خطوط حمراء - ولكن !! ..
    حماد: إيران لديها استعداد للقيام باغتيالات للسنة لنشر المذهب الشيعى ..
    وفود عالمية تشارك في الشعائر الحسينية في كربلاء ..
    إيران تعزّز أمنها مع حدود العراق بعد سيطرة داعش على مناطق شمالية ..
    العراق: إدانة 29 مسؤولًا رفيعًا بينهم 6 وزراء بتهم مختلفة ..
    اسيوشيتد برس: انحياز واشنطن للمالكي يهدف لمنع تحوّل الشيعة إلى "شركة إيرانية" ..
    المليشيات الشيعية تنفذ عمليات قتل وتهجير بحق أهل السنة في مناطق بغداد ..
    عراق ما بعد صدام - صور وحقائق ووثائق خطيرة ..
    أكد أن طهران تعتبر استهداف الشيعة أمراً حيوياً لتخريب التقارب بين المذاهب منشق عن "منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    النظام الإيراني وإشعال الفتنة في العراق ..
    فوضى العراق: الشرق الأوسط على وشك الانهيار ..
    أطماع الرافضة في العراق ..
    قيادي شيعي ينتقد المالكي ..
    اشتباكات عند مدخل مدينة سامراء العراقية ..
    أزمة حزب الله العراقي ..
    بغداد لا تفتش الطائرات الإيرانية... وإن فتشتها فبالتنسيق مع طهران ..
    مقتل عقيد في الحرس الثوري الإيراني في معارك العراق ..
    الإندبندنت: الميليشيات الشيعية في العراق جندت المقاتلين الأطفال أيضا ..
    رغم التطمينات الحكومية.. عدد من أهالي حي الجهاد (بغداد) يستعدون للرحيل ..
    العراق في مهب الريح: داعش تهاجم كركوك بعد سقوط الموصل ..
    العراق: العثور على 53 جثة لأشخاص معصوبي الأيدي جنوب بغداد ..
    المعتقلون السنة يلجأون لـ«التشيع» هربا من القتل والتعذيب في سجون العراق ..
    أهل السنة و الجماعة فى العراق (هام ) لدحض تقية الشيعة حول نسبتهم فى العراق
    خيانة الله العظمى علي السيستاني
    الشيعة العراقيون حول تاريخ حلفاء أميركا المحتملين
    عشرة أسباب لإعدام صدام.. سبب واحد لإبقائه حياً
    ماذا تريد إيران من العراق؟
    520 شهيداً حصيلة ضحايا القصف الانتقامي على الفلوجة منذ اندلاع الثورة العراقية ..
    روحاني يحرج العبادي ويقر بقتال "الحرس الثوري" في العراق ..
    النشرة الأسبوعية للرابطة العراقية ..
    الإنتخابات ولكن
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق
    دراسة أميركية تكشف الدور الإيراني في العراق قبل وبعد الإحتلال
    السيد البغدادي هذا السكوت من أعظم المنكرات
    توطئة
    في إطار الحرب الطائفية: ببركة سيدنا علي ندخل الفلوجة
    ما هي حقيقة الفتوى التي نسبت إلى الإمام السيستاني حول القوات الأميركية؟
    نحو نظرية عمل شيعية في العراق
    الأزمة العراقية ومستقبل العلاقات الإيرانية
    الله أكبر الشيعة يقتلون الفلسطينيين اللاجئين في العراق
    لماذا هذا الذي يجري في العراق لأهل السنة على أيدي الشيعة؟
    ثناء الصفويين على إبن علقمي القرن الحادي والعشرين
    إلى دعاة التقريب - من عمر إلى عمار - لماذا ؟
    في لقاء استمر أربع ساعات ونصف الساعة.. خليل الدليمي سجل أهم ما فيه
    علماء سعوديون يصدرون بياناً لدعم أهل السنة في العراق
    خوش خطة أمنية
    نسبة السنة والشيعة في العراق
    من هو هادي العامري.. رئيس فيلق بدر ورجل إيران الأول في العراق؟
    إستنكار هيئة علماء المسلمين لمذبحة الصفويين ضد العلويين في النجف
    دور المليشيات في قتل وتهجير أهل السنة والجماعة في العراق ..
    الصحف الشيعية العراقية
    قوات (غدر) والمقابر الجماعية - ومن هو صاحب براءة الاختراع
    الله اكبر الهروب الامريكي الكبير من العراق قد أنجز كما بشرنا
    هزيمة الحلف الصليبي بقيادة أمريكا والصفوي بقيادة إيران في العراق
    دعوة السيستاني الانتخابية مشروعة ولكنها ملتبسة !
    وامعتصماه
    تفجيرات العراق من وراءها؟
    الشيعة والعراق - 2
    التاريخ سيحكُم لصدام حسين وليس عليه
    الحرب الأهلية في العراق ..
    نشرة رقم : 242 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الاربعاء:9-7-2014 ..
    حجم شيعة الخليج والعراق بين الحقيقة والخيال
    دراسة حول الواقع السياسي الشيعي في العراق المحتل
    الشيعة والعراق
    لا تنسبوهم بعد اليوم للاسلام.. فقد كان إعدام صدام مهرجاناً أمريكياً صهيونياً فارسياً مشتركاً
    العراق: قطع الماء والكهرباء عن الموصل و"داعش" تدعي السيطرة على مخازن السلاح بصلاح الدين ..
    الجثث العائدة من العراق تكشف حجم التورط الإيراني في الحرب ..
    الحاخام علي الخامنئي يذرف دموع التماسيح لمآسي الفلوجة!
    40 موقفاً لم تسمع بها لصدام
    المرجعية الشيعية في العراق و السياسة (دراسة للدكتور محمد موسي الحسيني)
    شكر وتقدير لمن ساهم في إعدام الرئيس
    العراق بعد إعلان التعبئة العامة: عقوبات تصل للإعدام بحق المتخاذلين ..
    "كتائب حزب الله" العراقية تحذر من إرسال قوات عربية إلى العراق وسوريا ..
    شرف العراقيات ثمن لأكياس نقل الدم
    وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
    قراءة في مظاهرات شيعة العراق ..
    ويحدثونك عن مقاتل الشيعة واضطهاد البعث
    فتوى العمائم الشيطانية الإيرانية السرية في إعدام صدام حسين
    ارتفاع حصيلة قصف الجيش الشيعي على مناطق أهل السنة إلى 5252 جريحا بينهم 595 إمرأة و 703 طفل ..
    تقرير حقوقي يوثق جرائم الميليشيات الشيعية في العراق ..
    كذب عبد العزيز الحكيم.. ولو صدق
    كيف أصبح الرئيس بوش عميلاً إيرانياً.. ولماذا قرروا الإعدام في يوم العيد؟
    لماذا داعش تهاجم المناطق السنية فقط ؟ ..
    بعد مساندة بشار وحفتر.. السيسي يدعم المالكي ضد ثوار العراق ..
    انتشار مكاتب الميليشيات المسلحة وسط وجنوب العراق تثير قلق وخوف المواطن ..
    أزهريون: خطاب "الصدر" لـ"الطيب" إيجابي.. ويجب وقف محاولات التشيع ..
    الخطر السبئي الصفوي الرافضي الوثني المجوسي العلقمي الداهم
    سيادة فخامة الرؤساء والملوك العرب... تفووو عليكم
    "داعش" يسيطر على نينوى.. والمحافظ يأمر بحرق الوثائق ..
    الإمبراطورية الفارسية.. تقوم على أنقاض الجمهورية العراقية!
    خبث دعوة الصفويين بعد استشهاد صدام حسين
    الحكومة العراقية تطلب إعلان حالة الطوارئ وتسلح كل مواطن يتطوع لمحاربة الإرهاب ..
    الصرخي يندد بطغيان المالكي ويدينه بحرق أتباعه أحياء ..
    عشرات القتلى من الجيش العراقي بالأنبار ..
    14 سؤالاً فيها عتاب إلى المرجعية الشيعية في العراق
    صدام : أنت مثل العراق باق والاحتلال وعملاؤه زائلون
    أتباع الصرخي يكشفون انتهاكات واسعة بكربلاء ..
    الصرخي يطالب الأمم المتحدة بتخليص العراق من «المحتل الإيراني المجرم» ..
    الجيش الشيعي يستأنف قصف المدنيين في مناطق أهل السنة بمدينة الفلوجة ..
    صحيفة تتحدث عن سعي خليجي لضم العراق واستبدال العبادي بالخرسان ..
    مصادر مطلعة : العبادي يرفض طلب لــ " قاسم سليماني " .. والمالكي يهدد بالانقلاب ( تفاصيل ) ..
    لماذا فضحت لندن علاقات طهران بالزرقاوي؟!
    قمر العراق السابع صدام - عليه السلام! بقلم د. نوري المرادي
    بعد أن رفض شيخ الأزهر تكفير الشيعة.. مقتدى الصدر يرد الجميل: سنصلي خلفك وجزاك الله كل خير ..
    مصدر عراقي: صفقة أسلحة روسية إيرانية لنظام الأسد عبر بغداد ..
    خفايا الصفقة الإنفصالية بين الشيعة والأكراد!
    كان طول حبل مشنقتك 39 قدماً. ألا يعي العرب سرّ هذا الرقم؟
    إيران تدير العراق عبر مليشيات بدر - وثيقة دامغة ضد وزير الداخلية
    هذه قصيدة رثائية عصماء في شهيد الامة صدام حسين
    مرتزقة ميلشيات الشيعة تعترف بقتل 93 من أهل السنة في ديالى ..
    هل يتصدى السيستاني لنفوذ خامنئي في العراق؟ ..
    الدوافع الخفية للفيدرالية الشيعية في العراق
    خافوك حيّا وميتاً يا سيد شهداء عصرك يا صدام
    العراقيون معذبون تحت سلطة ٥٠ ميليشيا إرهابية ..
    شباب العراق يمزقون صور عدوهم في المظاهرات. ..
    مقتدى الصدر : الحرب الطائفية موجودة والمحتل يؤججها
    قتلوك يا آخر الشرفاء
    مقتل ثالث ضابط إيراني من قوات النخبة في العراق ..
    عودة الخطف ترعب الشارع العراقي ..
    العبادي يشن هجوما ضد المالكي ويتهمه بتبديد ثروات العراق ..
    التيار الصدري وجيش المهدي الخديعة الكبرى؟
    (خاتمة قائد مجاهد بطل نحسبه عند الله شهيداً انه صدام حسين)
    إيران تبحث منح الجنسية لعملائها وجواسيسها في الدول العربية مصادر: ربع مليون شيعي عراقي سيحصلون على الجنسية ..
    فصيل شيعي يرحب بعمليات روسية ضد داعش في العراق ..
    علاقة المذهب والسياسة في عراق ما بعد صدام
    السلام عليك يا أيها البطل المجاهد صدام حسين يامن نحسبك عند الله شهيداً
    العراق يلوح بـ"انتفاضة مسلحة" تتحضر بمناطق "خلافة داعش" والمالكي يشكر السيسي ويؤكد له قوة جيشه ..
    هل تواجه القوات العراقية سيناريو المارينز بالفلوجة؟ ..
    "الجيل": "مقتدى الصدر يهدف لإثارة الفتن بين الشيعة العرب" ..
    خطة طهران للسيطرة على الجنوب العراقي
    أكدت أن إعدام صدام استهدف المسلمين السنة في العالم
    مقتل 25 طفلا وامرأة بمستشفى الفلوجة بقصف لجيش العراق ..
    اغتيال المرجع الديني آية الله العظمى السيد حسين بحر العلوم في ظروف غامضة والنجف الأشرف في حالة طوارئ ..
    القيادي الشيعي الشيخ جلال الدين الصغير : لا وصاية للسيستاني على المسلمين
    ظلم صدام للشيعة
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق ..
    خطيب الموصل يحمل إيران والسياسيين العراقيين ما يعصف بالبلاد من أزمات ..
    وسائل الاعلام الايرانية تعترف بتورط قوات الحرس الثوري الايراني بالنزاع الداخلي في العراق ..
    الإنتخابات العراقية ولكن ..
    آية الله العظمى السيد البغدادي : هذا السكوت من أعظم المنكرات ..
    فضيحة جديدة للمالكي في الحسينية العباسية ..
    حوار مع الشيرازي ..
    الأطماع الفارسية في العراق ..
    حزب الدعوة ..
    بشير النجفي يتهم وزراء عراقيين مقربين من المالكي بالفساد ..
    اتفاق سري بين أطراف الائتلاف لضم 80 إلى 100 ألف من ميليشيات بدر والدعوة وحزب الله إلى الجيش
    السيسي صاحب (مسافة السكة) يعد المالكي بأسلحة وذخائر لمواجهة الثورة العراقية! ..
    اعتقالات عشوائية لشباب أهل السنة في بغداد على يد مرتزقة ميلشيات الشيعة ..
    إبراهيم الجعفري.. فقيه بجبّة إيرانية وربطة عنق أميركية!
    أمن مطار بغداد يمنع نوري المالكي من مغادرة العراق. ..
    مرتزقة الميلشيات الشيعية يخطفون 50 من أهل السنة في ديالى ..
    واشنطن تحذر السيستاني من لعب دور خميني العراق
    العراق والمنطقة ينجوان من «الانفجار الكبير» ..
    الامن المفقود اا اكثر من 160 الف قتيل في العراق منذ 2003 وحتى الان ..
    النفوذ الإيراني هو المشكلة وليس الطائفة «الشيعية»!
    سامراء.. السيناريو الأخطر في مسار العنف بالعراق ..
    العرب السنة والعملية السياسية في العراق
    السيستاني.. الصامت الأكبر
    ميليشيا "أهل الحق" العراقية: نقاتل في سورية ولا نخشى "داعش" ..
    صدام حسين اقوى شعبية بين سنة العراق ..
    العراق الجديد.. ( حجم سنة العراق )
    العراق : انشقاقات ما بعد الفوز يغذيها غياب قانون الأحزاب ..
    تصريحات خطيرة
    العراق.. دعوات لإعلان حالة الطوارئ بعد وفاة عشرات النازحين ..
    العراق.. خلاف كبير بين ميليشيا الحشد والعبادي ..
    جهاد القرن الحادي والعشرين
    الولاية الثالثة للسيد المالكي كارثة على الشيعة قبل غيرهم ..
    العراق اليوم.. قتل واعتقال على الهوية لوأد ثورة أهل السنة ..
    «الحرس الثوري» يكشف خطة أميركية لعراق «جديد» ..
    مستقبل العراق.. ومستقبل السُنة
    التعذيب في السجون العراقية يدفع المعتقلين السنة للتشيع ..
    فيديو مسرّب لهادي العامري يساعد الإيرانيين بقتال الجيش العراقي ..
    للمزيد .. انظر ..

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
4760
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :