آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 20 ذو الحجة 1440هـ الموافق:21 أغسطس 2019م 10:08:00 بتوقيت مكة
   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

إيران في ظل الإسلام في العصور السنية والشيعية ..

الدكتور عبد النعيم حسنين

مقدمة
إيران دولة مسلمة, عرفت الإسلام منذ وقت مبكر عندما أرسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم رسالة إلى كسرى ملك فارس يدعوه فيها إلى الدخول في الإسلام لكنه أبى واستكبر.
غيرأن شمس الإسلام وصلت إيران بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم, فقد بدأ الفتح الإسلامي لهذه البلاد سنة 13هـ في أواخر عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه, واستمرت عملية الفتح في عهد خليفته عمر بن الخطاب رضي الله عنه, وحقق المسلمون نصراً مبيناً في موقعة نهاوند سنة 21هـ, فسميت هذه الموقعة "فتح الفتوح" لأن دولة الساسانيين لم تقم لها قائمة بعدها, فاستكمل المسلمون فتح سائر أرجاء إيران في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه, وقتل يزدجر آخر ملوك الساسانيين سنة 31هـ, فطويت صفحة الساسانيين وأصبحت إيران من ديار المسلمين.
والدارس لتاريخ إيران منذ الفتح الإسلامي إلى يومنا هذا يتبين له مرحلتين مختلفتين اختلافاً بيناً:
فالمرحلة الأولى غلبت عليها الصبغة السنيّة منذ الفتح الإسلامي حتى قيام الدولة الصفوية سنة 906هـ.
والمرحلة الثانية غلبت عليها الصبغة الشيعية منذ أن حكم الصفويون إيران ثم أعلنوا المذهب الشيعي مذهباً رسمياً للدولة سنة 907هـ وحتى يومنا هذا.
وهاتان المرحلتان المتباينتان في تاريخ إيران هما محور كتابنا لهذا الشهر المعنون بـ  "إيران في ظل الإسلام في العصور السنيّة والشيعية" حيث أجاد مؤلفه الدكتور عبد النعيم حسنين في وصف هذين العهدين والتحول الكبيرالذي طرأ على إيران باستلام الشيعة الصفويين الحكم, وصبغهم كافة جوانب الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية بمذهبهم الشيعي, وكيف أن استيلاء الصفويين المشؤوم على الحكم في إيران جرّ على المسلمين الويلات في إيران وكذلك العالم الإسلامي, حيث تفرّغ الصفويون لمحاربة الخلافة العثمانية السنيّة الأمر الذي أدّى إلى تفتيت الجبهة الإسلامية, وإلى أن يوقف العثمانيون فتوحاتهم في أوربا, ويتفرغوا لرد الاعتداءات الصفوية.
لقد جاء الحكم الصفوي الشيعي إلى إيران بعد أن ساهمت إيران في عصرها السني في بناء صرح الحضارة الإسلامية الراقية, التي أنجبت كثير من علماء المسلمين في مختلف الفنون([1]) , لكن هذا الوضع سرعان ما تلاشى إذ تحولت إيران في عهد الشيعة الصفويين إلى بؤرة للنزاع والصدام مع العالم الإسلامي, ولم تعد إيران حينئذ مركز رفد وإمداد للحضارة الإسلامية, وهو ما سعى المؤلف إلى بيانه في كتابه في بابين مستقلين تناول الأول إيران في العصور السنية, والآخر في العصور الشيعية, وتحت كل باب عدد من الفصول.
ويقع الكتاب في 128 صفحة من الحجم المتوسط, وصدرت طبعته الأولى سنة 1988 عن دار الوفاء في مصر.
وللمؤلف, إضافة إلى هذا الكتاب, مؤلفات أخرى, مثل "وماذا بعد البصرة" و"إيران ماضيها وحاضرها".

الباب الأول: إيران في المرحلة السنية
غلبت الصبغة السنيّة على إيران المسلمة ما يقرب من تسعة قرون من الزمان – من 21هـ إلى 907هـ, وكانت موقعة نهاوند سنة 21هـ, معركة حاسمة, فتحت بعدها أبواب إيران على مصاريعها أمام جند المسلمين, فأخذوا يسيطرون على الأقاليم الإيرانية المختلفة, إقليماً في إثر إقليم, واستغرقت السيطرة على مختلف أنحاء إيران عشر سنوات, منذ انتصار المسلمين في نهاوند سنة 21هـ وحتى مقتل يزدجر الثالث آخر ملوك الساسانيين سنة 31هـ.
الفصل الأول: الفتح الإسلامي لإيران
كانت إيران قبل الفتح الإسلامي تحت حكم الساسانيين وكانت تعاني فساد نظامهم الإقطاعي, والشعب كان مقسماً إلى طبقات, وكل فرد من أفراد الشعب يؤدي ضريبة سنوية تسمى ضريبة الرؤوس, ويؤمن بأن الملك ظل الله في الأرض, لأنه يدين بالمجوسية, التي رفع رايتها زرادشت منذ القرن السادس قبل الميلاد, وصارت الدين الرسمي لإيران حتى الفتح الإسلامي.
وكانت إيران آنذاك, هي ودولة الروم أعظم قوتين في العالم, وفي حين كان الروم يشكلون قوة الغرب, كان الفرس يشكلون قوة الشرق, ويبسطون نفوذهم على إقليم الحيرة وهو جزء من شبه الجزيرة العربية, وكانت توجد فيه دولة المناذرة, التي كان حكامها يدينون بالطاعة والولاء للملك الفارسي, ويؤدون له ضريبة سنوية ويتولون حراسة قوافل التجارة الإيرانية.
بدأ الفتح الإسلامي لإيران في عهد الخليفة أبي بكر عندما استطاع المثنى بن حارثة سنة 13هـ فتح بعض الأراضي المجاورة لمنطقة السواد, وفي عهد الفاروق عمر, حاول أبو عبيدة الثقفي غزو إيران من الجنوب الغربي عن طريق عربستان, والتقى بالفرس في موقعة الجسر سنة 13هـ, وكانت قوة الفرس كبيرة مما أدّى إلى هزيمة المسلمين وقتل قائدهم.
أكمل المسلمون فتح إيران بقيادة سعد بن أبي وقاص سنة 14هـ, إذ ألحق جيش المسلمين بالفرس هزيمة نكراء في موقعة القادسية التي كانت إحدى معارك المسلمين الكبرى.
ثم واصل المسلمون تقدمهم في الأراضي الإيرانية, وتمكنوا من فتح الجزء الجنوبي من إيران, بينما تقهقر ملكهم يزدجر الثالث إلى منطقة أصفهان في وسط إيران, وأخذ يجمع الجند في محاولة لاسترداد ما ضاع منه, وتقابل المسلمين وجند يزدجر في معركة جلولاء سنة 18هـ انتهت باندحار يزدجر وجيشه وتقهقره صوب أصفهان, وظل يزدجر يحشد جيشاً جرّاراً التقى بالمسلمين في موقعة نهاوند الفاصلة سنة 21هـ, حيث انتصر المسلمون انتصاراً مبيناً, ولم تقم للساسانيين قائمة بعدها, وغنم المسلمون مغانم كثيرة مما جعلهم يسمون هذه الموقعة "فتح الفتوح".
واستغرقت سيطرة المسلمين على جميع الأراضي الإيرانية عشر سنوات بسبب اتساع البلاد ووعورتها, وليس نتيجة لوجود مقاومة من يزدجر الثالث الذي أفل نجمه بعد هزيمة جيشه في نهاوند, وظل هائماً على وجهه إلى أن قتل سنة 31هـ.
وينبه المؤلف إلى ضرورة وصف هذا الفتح بـ "الإسلامي" لأن المستشرقين وتلاميذهم يصرون على تسمية هذا الفتح بالفتح العربي, وهي تسمية تثير الإيرانيين ضد العرب, وتجعلهم كارهين للعرب الذين فتحوا بلادهم وأذلوا كبرياءهم, وحوّلوا بلادهم من قوة عظمى إلى ولاية تابعة للحكم الإسلامي, وجعلهم تابعين للعرب بعد أن كان العرب أقل شأناً منهم.
وإذا كان فتح إيران تم على أيدي المسلمين من العرب, فإن بلاداً أخرى كبلاد التركستان والهند وآسيا الصغرى تم فتحها بجنود من المسلمين الإيرانيين والأتراك.
 
الفصل الثاني: غلبة الصبغة السنية على إيران
أقبل الإيرانيون على الدخول في الإسلام أفواجاً, فقد أعجبوا بما فيه من عدل ورحمة ويسر يعكس ما كانوا عليه في ظل المجوسية, فحرصوا على الاهتداء بنوره ونشره.
وانتشر الإسلام هناك انتشاراً كبيراً, وخاصة في غرب إيران, إلا أن هذا التأثر كان يقل كلما اتجهنا شرقاً, فكانت منطقة خراسان وما وراء النهر أقل جهات إيران تأثراً بالصبغة الإسلامية.
هجرة العرب إلى إيران:
ومما ساهم في انتشار الإسلام في إيران هجرة كثير من القبائل العربية إلى الأراضي الإيرانية والإقامة فيها, واختلاطهم بالإيرانيين.
وكان استقرار القبائل العربية واضحاً في القسم الجنوبي الشرقي من إيران, لأن هذه القبائل المهاجرة على ظهور الدواب لم يكن بمقدورها مواصلة السير في أراضي الهضبة الإيرانية ذات الجبال العالية والمسالك الوعرة.
لذلك ظهر التأثير الإسلامي في هذا الجزء من إيران, واستقرت القبائل العربية في منطقة الخليج حتى سميت هذه المنطقة "عربستان" أي بلاد العرب أو المنطقة التي يسكن فيها العرب, وظلت معروفة بهذا الإسم حتى وقت قريب إلى أن غيّر الإيرانيون اسمها إلى خوزستان.
وأقبل الإيرانيون على تعلم العربية لغة القرآن والحديث, فبرز النفوذ العربي في إيران وأصبح كثير من علماء العربية في اللغة والنحو والفقه والتفسير والتاريخ من أصل فارسي, وكان من نتيجة ذلك إهمال اللغة الفارسية قرنين من الزمان, وتحولت إلى لغة عامّية في القرى والأماكن النائية شرق البلاد.
وكان الإيرانيون يحبون آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم, لأن الحسين بن علي رضي الله عنهما تزوج شهربانو بنت يزدجر وانجب منها علي زين العابدين, وكان الإيرانيون يعتبرون أنفسهم أخوال زين العابدين الذي تجري في عروقه دماء عربية وإيرانية, وبالغوا في الحب لدرجة العصبية, فكان لهذا التعصب أثر واضح في تاريخهم الإسلامي قديماً وحديثاً.
وأدّى ذلك إلى كرههم للأمويين وإلى أن ينضموا إلى المختار الثقفي حين ثار في الكوفة سنة 65هـ على الأمويين مطالباً بدم الحسين.
كما انضموا إلى أعداء الأمويين, وكان لأبي مسلم الخراساني القائد الإيراني المعروف دور واضح مشهور في القضاء على الدولة الأموية ونقل الخلافة الإسلامية إلى العباسيين.
وأدّى ظهور النفوذ الإيراني في فترات من حكم العباسيين إلى حدوث امتزاج حضاري بين المسلمين من عرب وإيرانيين, وتبادلت اللغتان كثيراً من الألفاظ والمصطلحات, لكن تأثير العربية في الفارسية كان أكثر قوة ووضوحاً.

الفصل الثالث: قيام دول شبه مستقلة في إيران السنيّة

ظلت إيران تابعة تبعية كاملة للخلافة العباسية السنيّة إلى بداية القرن الثالث الهجري، لكن النفوذ العربي في الأماكن البعيدة عن مقر الخلافة العباسية كان ضعيفاً مما جعلها مركزاً لحركات التمرد ضد النفوذ العربي والدعوة إلى الاستقلال والانفصال عن جسم الخلافة العباسية.

1- الدولة الطاهرية:
وظهرت نزعة الاستقلال عن العرب في إيران منذ أوائل القرن الثالث الهجري, في إقليم خراسان سنة 205هـ عندما أسند الخليفة المأمون أمر هذا الإقليم إلى قائده طاهر بن الحسين مكافأة له على انتصاره على أخيه المأمون فانتهز طاهر هذه الفرصة فأسس دولة سمّاها الدولة الطاهرية ظلت حاكمة أكثر من خمسين عاماً في إقليم خراسان من سنة 205هـ إلى سنة 259هـ.
وازدادت نزعة الاستقلال بعد الدولة الطاهرية, إذ شملت الدول الصفارية والسامانية والغزنوية، وظلت الصبغة السنيّة غالبة على مظاهر النشاط البشري في إيران طوال حكم العباسيين.
وكان حكام هذه الدول يدينون من الناحية الشكلية بالولاء للخليفة العباسي باعتباره أمير المؤمنين وكانوا يعتقدون أن موافقة الخليفة على توليهم السلطة يعطي حكمهم صفة شرعية أمام الناس.
2- الدولة الصفارية
وبعد الدولة الطاهرية التي سبق إليها الإشارة جاءت الدولة الصفارية التي أسسها يعقوب بن الليث الصفاري وأنهى حكم الدولة الطاهرية، وتمكن يعقوب من بسط نفوذ الصفاريين على كرمان وفارس وأصفهان, وحاول أن يغزو دار الخلافة بغداد.
3- الدولة السامانية:
ثم هُزم الصفاريون سنة 279هـ على يد السامانيين بقيادة إسماعيل الساماني لتقوم دولة جديدة تضم خراسان وما وراء النهر، أكثر من قرن من الزمان (من سنة 279هـ إلى سنة 389هـ) وهذه الدولة الجديدة هي السامانية.
وكان السامانيون أسرة تجري في عروقهم دماء إيرانية لأنهم كانوا ينتسبون إلى بهرام جوبين قائد الجيش في عصر الملك خسرو برويز،وهو الملك الذي بعث إليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم يدعوه فيها للدخول في الإسلام، لكنه أبى.
وكان تولي السامانيين حكم إيران فرصة لظهور بعض مظاهر الحضارة الإيرانية قبل الإسلام في نظم الحكم وترتيب الديوان واستعمال اللغة الفارسية وتحويلها من لغة عامية إلى لغة مكتوبة، فظهرت على مسرح الاستعمال وكتب بها الأدب الفارسي وألفت بها الكتب في مختلف العلوم والفنون، ولكن ظهر الأدب العربي فيها واضحاً فدخلتها كلمات واصطلاحات عربية كثيرة، فأصبح ثوبها عربياً وما زالت في هذه الصورة حتى يومنا هذا.
وسيطرت هذه الدولة على أقاليم ما وراء النهر وخراسان وسجستان وطبرستان والري وكرمان.
وبالرغم من أن السامانيين أحيوا كثيراً من مظاهر الحضارة الإيرانية القديمة إلا أنهم كانوا يتبعون المذهب السني ويعترفون بالسيادة الروحية للخليفة العباسي.
ويتعصب الإيرانيون لهذه الدولة رغم أنها وجدت أثناء غلبة الصبغة السنّية للبلاد، لأنها أحيت مظاهر الحضارة الإيرانية وقوّت الشعور الوطني.
4- الأتراك
وأدّت الحروب التي قام بها السامانيون في بلاد التركستان إلى أسر الكثير من الأتراك, واستخدامهم في خدمة الوزراء والقواد، ولم يلبث هؤلاء الأتراك أن وصلوا إلى مرتبة الحُجاب والمربين للأمراء وقواد الجيش ومناصب الدولة العالية, فظهر نفوذهم وصارت لهم الكلمة العليا. وتمكنوا في النهاية من إسقاط الدولة السامانية، فبدأ عهد جديد هو عصر نفوذ العناصر التركية في إيران الإسلامية، وأخذ الأتراك يكوّنون دولاً قوية كان لها شأن عظيم وبلغت الصبغة السنّية في عصرهم أزهى درجاتها في إيران, كما سيبينه الفصل القادم.
 
الفصل الربع: وضوح الصبغة السنّية في إيران الإسلامية
كان ظهور العنصر التركي في العالم الإسلامي عاملاً مساعداً على تقوية الصبغة السنّية، لأن الأتراك كانت تغلب عليهم البداوة، فإذا آمنوا بشيء تعصبوا له تعصباً شديداً.
وكان العباسيون يستعينون بالأتراك منذ عهد المعتصم بن المأمون من 218هـ إلى 227هـ، وزادت الاستعانة بالأتراك طيلة القرن الثالث الهجري وفي القرون التالية لهذا القرن.
1- الغزنويون
وبدأت الدول التركية تظهر في إيران المسلمة السنّية منذ القرن الرابع الهجري. وكانت الدولة الغزنوية هي أول دولة تركية قوية مشهورة ظهرت في إيران.
وكان أول حكام الغزنويين وهو البتكين عبداً تركياً من مماليك السامانيين الذين التحقوا بجيشهم ثم استطاع أن يصير من قوادهم وأن يصبح حاكماً على خراسان سنة 349هـ ثم تمكن من بسط نفوذه على إقليم أفغانستان في سنة 351هـ حيث أعلن عن تأسيس دولة تركية جديدة سميت الدولة الغزنوية.
وبلغت هذه الدولة أقصى قوتها في عهد السلطان محمود الغزنوي ثالث حكامها، إذ تمكن من بسط حكم الغزنويين على إقليم أفغانستان وما وراء النهر وخراسان وطبرستان وسجستان, فلم يعد خارج نفوذهم من أقاليم إيران الأصلية غير كرمان وفارس، واستطاع محمود الغزنوي أن يسقط الدولتين السامانية والزيارية([2]) وأن يستولي على كثير من ممتلكات البويهيين([3]) في الهضبة الإيرانية.
وأخذت الصبغة السنّية تظهر بوضوح في هذه الفترة، وكان الاتهام بالتشيع كافياً لإعراض السلطان عن كل من يتهم بهذه التهمة، كما حصل مع الشاعر الفارسي المعروف الفردوسي الطوسي ناظم الشاهنامة. فقد أبلغ الواشون السلطان محمود بأن الفردوسي شيعي رافضي، وبدل من أن يعطيه ستين ألف دينار مكافأة له على نظمة الشاهنامة، أعطاه ستين ألف درهم، لأن السلطان كان سنيّاً شديد التمسك بسنيته كغيره من الحكام الأتراك.
واشتهر عصر محمود الغزنوي بالغزو والجهاد, ويذكر لنا التاريخ أنه هو فاتح الهند. وهو أحد الذين خدموا اللغة الفارسية فقد ساعدت فتوحاته على نشر هذه اللغة في بلاد الهند فأصبحت هذه البلاد منذ القرن الخامس الهجري من بلاد الفارسية مما ساعد على ظهور لغة إسلامية جديدة في بلاد الهند هي اللغة الأوردية.
كما كان بلاط السلطان محمود شاهداً قوياً على ازدهار الحضارة الإسلامية ذات الصبغة السّنية لكثرة من اجتمعوا حوله من العلماء والأدباء والكتاب والشعراء.
ومن أشهر من اتصل بالسلطان من العلماء أبو الريحان البيروني ومن الشعراء الفردوسي الطوسي.
لكن السلطان لم يحظ بحب الإيرانيين كونه سنيّاً متمسكاً بسنيته، ولأنه حاول القضاء على كثير من المظاهر الإيرانية القديمة التي أحياها السامانيون، لذلك حاولوا النيل من إنجازاته وتشويه سيرته وجهاده.
2- السلاجقة
وشهد عصر محمود الغزنوي ظهور قوة تركية جديدة هم السلاجقة، الذين ظهروا في بلاد ما وراء النهر بعد سنة 380هـ، وانتقل السلاجقة أواخر عصر السلطان محمود إلى خراسان، وتمكنوا بقيادة طغرل من هزيمة السلطان مسعود ابن السلطان محمود الغزنوي، وسيطروا على خراسان، وفي سنة 429هـ أعلن طغرل نفسه سلطاناً على نيسابور، وأعلن قيام دولة جديدة هي السلجوقية، وكان السلاجقة شديدي التمسك بمذهبهم السني ويعتبرون أنفسهم جنود الخلافة العباسية المخلصين.
وبسط السلاجقة نفوذهم على إيران والعراق وبلاد الشام وجزء كبير من آسيا الصغرى. وجعلوا لهم هدفاً بعيداً وهو توحيد الرقعة الكبيرة من بلاد الإسلام التي سيطروا عليها تحت لواء السنة والجماعة بزعامة الخليفة العباسي.
وخاض السلاجقة ضد الروم سنة 463هـ إحدى معارك الإسلام الحاسمة وهي ملاذكرد وانتزعوا أرض الأناضول من الروم، الأمر الذي أدّى لأن تنطلق الحملات الصلبية كنوعٍ من أخذ الثأر من السلاجقة.
وأصبحت للسلاجقة في عهد ملك شاه بن ألب أرسلان ووزيره نظام الملك دولة تمتد من الهند شرقاً إلى البحر الأبيض المتوسط غرباً، ومن البحر الأسود شمالاً إلى الخليج جنوباً.
وسرعان ما بدأت هذه الدولة تضعف سنة 485هـ، إذا تم في ذلك العام قتل الوزير نظام الملك المشهور بكفاءته وسياسته الحكيمة، وبعد أيام توفي السلطان ملك شاه, فإنهار ركنا دولة السلاجقة في مدة وجيزة.
ومني السلاجقة سنة 548هـ بهزيمة ساحقة على يد قبيلة تركية مغولية تدعى الغز.
 
3- الخوارزميون
استغلت الدولة الخوارزمية([4]) ضعف السلاجقة وأخذوا يستولون على أراضيهم وتمكنت من إسقاط دولة السلاجقة في إيران والعراق سنة 590هـ (1194م).
لقد كان عصر السلاجقة عصراً ازدهرت فيه العلوم والفنون في إيران، وعصراً علت فيه راية الجهاد والدفاع عن البلدان الإسلامية، والمحافظة على دولة الخلافة الإسلامية وبرز فيه التمسك بالمذهب السني، فقد اعتبر السلاجقةُ الشيعةَ الإسماعيلية من اتباع حسن الصباح خارجين عن الإسلام ووصفوا بأشبع الصفات.
وظلت الصبغة السّنية غالبة على المسلمين في إيران حتى بعد سقوط الخلافة العباسية في بغداد سنة 656هـ (1258م) وهو ما يتناوله الفصل الخامس.
الفصل الخامس: بقاء الصبغة السنيّة في إيران بعد سقوط الخلافة العباسية
كان سقوط دولة السلاجقة في إيران والعراق سنة 590هـ (1194م) بداية النهاية بالنسبة للخلافة العباسية في بغداد على أيدي المغول, فقد صادف سقوط السلاجقة ظهور المغول وبروز خطرهم على العالم الإسلامي.
1- المغول:
وقاد جنكيزخان المغول([5]) أواخر القرن السادس الهجري (الثاني عشر الميلادي) وأسقط الدولة الخوارزمية التي أسقطت الدولة السلجوقية, وتمكن من الاستيلاء على بخارى وسمرقند وبلخ ومرو ونيسابور, وتمكن هولاكو سنة 656هـ (1258م) من القضاء على الدولة العباسية السنيّة, وأصبح المغول يسيطرون على إيران والعراق سيطرة تامة.
واستقر المغول بعد ذلك في إيران واتخذوا مدينة السلطانية عاصمة لدولتهم, واتخذ هولاكو لقب إيلخان, وتلقب خلفاؤه بهذا اللقب, فأصبحت دولة المغول تسمى دولة الإيلخانيين في إيران.
وبالرغم من وثنية المغول إلا أن الصبغة الإسلامية ظلت ظاهرة في إيران, بل إن قوة الحضارة الإسلامية في إيران أثرت في المغول فبدأوا يغيرون من عاداتهم وأخلاقهم, ويؤمنون بمعتقدات دينية تخالف ما اعتادوا عليه في حياتهم القبلية الوثنية, فالمغول وإن كانوا انتصروا عسكرياً إلا أنهم غُلبوا حضارياً.
وفي سنة 680هـ (1181م) اعتنق أحد حكامهم وهو تكودار الإسلام وسمى نفسه أحمد, وصار حكام المغول مسلمين وأصبحوا رعاة للحضارة الإسلامية السنيّة, ونشطت في عهدهم العلوم والفنون وكثر الإنتاج الأدبي.
2- التيموريون:
خلف التيموريون المغول في السيطرة على إيران, وكانوا من الأتراك المسلمين الذين ظهروا في النصف الثاني من القرن الثامن الهجري (الرابع عشر الميلادي) بقيادة تيمور وتمكنوا من الاستيلاء على أقاليم خراسان ومازندران وسجستان ثم سيطروا على جميع أنحاء إيران.
وقد اتخذ تيمور مدينة سمرقند عاصمة لدولته الفتيّة, وبعد وفاته سنة 807هـ بدأت هذه الدولة تضعف.
3- القبائل التركية:
استغلت قبائل "القرة قيونلو" ضعف الدولة التيمورية, وبدأت بالاستيلاء على أراضيها واتسع نفوذها حتى بلغ بغداد, كما تمكنت قبائل "آلاق قيونلو" من هزيمة القرة قيونلو والاستيلاء على الإقليم الغربي من إيران بينما كان أبناء تيمور يحكمون الإقليم الشرقي من إيران وظلوا يحكمون هذا الإقليم حتى سنة 911هـ (1505م).
وظلت الصبغة السنيّة ظاهرة في إيران بعد سقوط الخلافة العباسية حتى سنة 906هـ   (1500م) عندما استطاع الصفويون الشيعة حكم إيران وفرض مذهبهم في العام التالي, لتبدأ صفحة جديدة من تاريخ إيران ما زالت آثارها ظاهرة إلى الآن وهو ما يناقشه القسم الثاني من الكتاب حيث بدأت إيران تصطبغ بالصبغة الشيعية.
الباب الثاني: إيران ذات الصبغة الشيعية
 

سبق القول أن الصبغة السنية ظلت تميز إيران تسعة عقود من تاريخها, أي منذ الفتح الإسلامي سنة 21هـ إلى قيام الدولة الصفوية الشيعية سنة 906هـ, وبرزت الصبغة السنية بوضوح خلال حكم الدول التركية التي قامت في إيران كالغزنوية والسلجوقية, إضافة إلى أن هذه الدول أعلت من شأن الجهاد في سبيل الله, وانطلقت في أنحاء المعمورة نشراً لدين الله.
وظلت الصبغة السنيّة بارزة في إيران حتى بعد سقوط الخلافة العباسية وحكم المغول والقبائل التركية.
 
الفصل الأول: تحول إيران من التسنن إلى التشيع
اعتنقت بعض القبائل التركية الساكنة في منطقة أذربيجان بعد سقوط الخلافة العباسية المذهب الشيعي الأثنى عشري مثل قبائل القزلباشيه وجنحت إلى التصوف, وكانت تتبع فرقة صوفية تسمى الفرقة الصفوية نسبة إلى صفي الدين الأردبيلي([6]) أحد أقطاب التصوف, وصفي الدين هو جد إسماعيل الصفوي مئسس الدولة الصفوية([7]).
وقد استطاع إسماعيل بمساعدة قبائل القزلباشيه أن يقيم دولة جديدة سميت الدولة الصفوية نسبة إلى جده الأكبر صفي الدين, وأعلن تبريز عاصمة له سنة 906هـ.
ولم يلبث إسماعيل أن أعلن المذهب الشيعي الإمامي مذهباً رسمياً للدولة الصفوية في عام 907هـ (1501م), فأخذت إيران تصطبغ بالصبغة الشيعية تحت الضغط والإرهاب الذي مارسه الشاه إسماعيل وتسير باتجاه يختلف اختلافاً كبيراً عمّا كانت عليه في القرون التسعة التي سبقت حكم الصفويين.
وبدأ مسار النشاط البشري يتغير تغيراً جذرياً وشاملاً في النواحي السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية والعلمية والفنية.
 

الفصل الثاني: أثر الصبغة الشيعية في الناحية السياسية
كانت للصبغة الشيعية على إيران منذ العصر الصفوي أثر واضح في سياسة إيران تجاه العالم الإسلامي السنّي من جهة والعالم الغربي النصراني من جهة أخرى, فقد نظر الشيعة في إيران إلى السنة –بزعامة العثمانيين- على أنهم أشد خطراً عليهم من الدول الغربية النصرانية, فجاهروا العثمانيين السنّيين بالعداء, بينما أظهروا الود للدول الأوربية النصرانية, وللنصارى من الإيرانيين, وقامت سياسة الدولة الصفوية على هذا الأساس طوال مدة حكمهم التي استمرت أكثر من قرنين من الزمان من سنة 906هـ إلى سنة 1148هـ.
سياسة الصفويون الشيعة تجاه السنة العثمانيين:
وأدى قيام الدولة الصفوية الشيعية في إيران إلى فصل أهل السنة في وسط آسيا وأفغانستان والهند عن أهل السنة في تركيا والعراق ومصر والدول الآخرى.
وأخذ الصفويون يصطدمون بدولة الخلافة العثمانية السنيّة, الأمر الذي أدى إلى أن يسود التوتر بين الصفويين والعثمانيين, وإلى أن تنشب بينهم الحروب, وكانت البداية سنة 920هـ (1514م) حيث التقى الطرفان في معركة جالدران في ديار بكر, وانتهت بانتصار السلطان العثماني سليم الأول على الشاه إسماعيل الصفوي, وواصل السلطان سليم زحفه حتى دخل تبريز عاصمة الصفويين بينما هرب إسماعيل إلى وسط إيران.
وبالرغم من الانتصار الكبير للعثمانيين, إلا أنهم اضطروا للانسحاب بسبب انتشار الأمراض في فصل الخريف, ثم قدوم الشتاء, مما جنب الدولة الصفوية السقوط.
وظلت الحروب تتوالى بينهما خاصة بعد تمكن السلطان سليم الأول من السيطرة على العراق ثم الشام ومصر سنة 923هـ (1517م) ثم غزو شمال أفريقيا وإعادة الخلافة السنيّة بحيث صار السلطان العثماني خليفة للمسلمين وأميراً للمؤمنين.
محالفة الشيطان:
وظلت كفة العثمانيين راجحة طوال القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي) إلى تولي الشاه عباس الأول الصفوي عرش الصفويين سنة 996هـ (1587م), فانتهج سياسة محالفة الشيطان ضد العثمانيين السنّة.
واستعان عباس بأخوين انجليزيين –هما روبرت وأنتوني شيرلي- في تدريب الجيش الإيراني وتسليحه بإنشاء مصنع لإنتاج المدافع, وتمكن بذلك من الصمود بوجه العثمانيين, واتخذ أصفهان عاصمة له حتى تكون بعيدة عن متناول العثمانيين, ومع ذلك اضطر عباس إلى مهادنتهم وعقد معهم صلحاً يعترف بسيطرتهم على الأراضي التي سيطروا عليها.
لكن عباس سرعان ما نقض المعاهدة المبرمة بينه وبين العثمانيين وتمكن من احتلال إقليم أذربيجان وتقدم صوب الأراضي التركية وسيطر على إقليمي أرمينيا وجورجيا, وبذلك رجحت كفة الصفويين لأول مرة.
وتمشياً مع سياسة التحالف مع الشيطان ضد أهل السنة اتصل عباس الصفوي بالدول الأوربية وتحالف معها ضد العثمانيين, ومنح بعضها امتيازات تجارية في منطقة الخليج, وأغراهم بالإقامة والتنقل والتجارة.
والتقت بذلك مصالح الصفويين الشيعة مع الغربيين النصارى, لأن هؤلاء كانوا يعتبرون العثمانيون أكبر عقبة في طريقهم.
وسمح عباس للنصارى من الإيرانيين بالإقامة في ضاحية مستقلة من ضواحي مدينة أصفهان, وما زالوا يقيمون بها إلى الآن واسمها حُلفا, كي يثبت للأوربيين أن النصارى أقرب إليه من المسلمين السنيّين.
وكان عباس أقوى شخصية في البيت الصفوي, لكنه ترك وراءه بعد موته تركة مثقلة بالعداوة بين الشيعة والسنة, وبالامتيازات التي منحها للمستعمرين النصارى, وكان الحكام من بعد عباس عاجزين عن تحمل العبء الذي تركه, فأخذ زمام الأمور ينتقل بمرور الزمن إلى أيدي كبار رجال الدين, وبلغ الضعف أوجه في عهد الشاه حسين الذي حكم من سنة 1106هـ إلى سنة 1135هـ (1694-1722م) فازدادت الأحوال سوءاً مما أغرى خصوم هذه الدولة بالاستيلاء على أراضيها, فتقدمت قبائل أفغانية سنيّة بقيادة محمود بن ميروس لغزو الأراضي الإيرانية واستولت على إقليم كرمان والعاصمة أصفهان وأجبرت الشاه حسين على التنازل عن العرش لمحمود بن ميروس, وبذلك تمكن الأفغان من بسط نفوذهم على إقليم فارس.
واستفادت روسيا القيصرية من هذا الضعف فاحتلت السواحل الغربية والجنوبية لبحر قزوين, وسيطر العثمانيون على بعض الأراضي المجاورة لهم.
الإفشاريون:
غير أن رجلاً قبلياً من طائفة الأفشار الشيعية يدعى "نادر قلي" تمكن من الاستيلاء بمساعدة قبيليته على إقليم خراسان مما جعل الشاه طهماسب الثاني الصفوي ابن الشاه سلطان حسين يستعين به, فنجح في استرداد ما حصل عليه خصوم إيران, وأصبح بمكانة رفيعة هيأت له عزل طهماسب الثاني وتعيين ابنه الطفل عباس الثالث ملكاً على الصفويين, وصار نادر وصياً على العرش.
وبعد ثلاث سنوات, أي سنة 1148هـ (1735م) عزل نادر عباساً الصفوي وأعلن سقوط الدولة الصفوية, وأعلن نفسه ملكاً على إيران وقيام دولة جديدة حلت محلها هي الدولة الإفشارية.
وكان نادر شاه أقوى شخصية ظهرت في إيران بعد الشاه عباس الصفوي حيث استطاع توحيد إيران وغزو الهند وغزنة وكابل والتوغل في أفغانستان, وأن يمد نفوذه إلى بخارى وفيوه وجميع بلاد الأوزبكيين, وقام بمحاولة جادة لبناء أسطول إيراني في الخليج, وبسط سيطرته على البحرين سنة 1151هـ (1738م) وسار سنة 1156هـ (1743م) لاحتلال العراق وتمكن من الاستيلاء على الموصل والبصرة.
وحاول نادر شاه أن يخفف من حدة الخلافات المذهبية بين السنة والشيعة, ودعا إلى مؤتمر في النجف بين علماء من الطائفتين([8]), وأمر بعدم سب الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان من فوق المنابر في إيران, وأخذ يفاوض العثمانيين في الاعتراف بالمذهب الشيعي الإثنى عشري مذهباً خامساً من المذاهب الإسلامية المعتبرة.
لكن سياسة نادر شاه في التقارب مع السنة وإزالة بعض المنكرات التي أدخلها وأصّلها الصفويون في إيران أغضبت قبائل القزلباشية المعروفة بتعصبها الشديد للمذهب الشيعي, فدبروا مؤامرة لاغتياله, وتم قتل نادر سنة 1160هـ (1747م).
وسادت الفوضى والاضطرابات بعد مقتله وكثرت الحروب الداخلية بين القبائل, وتمكن الأفشار من السيطرة على أصفهان وشيراز وأكثر الأجزاء الجنوبية من إيران .
وأقام كريم خان الزندي دولة خاصة له وجعل مدينة شيراز عاصمة الدولة الزندية.
واستطاعت طائفة القاجار أن تسيطر على إقليم مازندران بعد مقتل نادر شاه وحاولت التقدم نحو الجنوب فوقف لهم كريم خان بالمرصاد, وبعد وفاته استطاع القاجاريون بقيادة زعيمهم آقا محمد أن يبسطوا نفوذهم على وسط إيران ويستولوا على مدينة طهران واتخذوها عاصمة لدولتهم القاجارية التي كان آقا محمد أول ملوكها, وهي الدولة التي اسقطها رضا بهلوي في النصف الأول من القرن العشرين.
واستطاعت الدولة القاجارية أن تسقط الدولة الزندية وأن تبسط سيطرتها على الأراضي الإيرانية دون منافس.
ورغم تغير الدول الحاكمة في إيران بعد الدولة الصفوية, إلا أن التعصب المذهبي ظل يوجه سياسة البلاد داخلياً وخارجياً, فقد أدى التعصب إلى الاشتباك الدائم مع السنة العثمانيين, وتحولت بسبب ذلك الدولة العثمانية من الدولة القوية التي تجاهد وتنشر الإسلام إلى دولة الرجل المريض الذي صار نهباً للطامعين من الأوربيين النصارى.
وأما إيران في العصر القاجاري فقد تزايد فيها النفوذ الغربي في عهد فتحعلي شقيق وخليفة آقا محمد أول ملوك القاجاريين وامتد حكم فتحعلي من 1212 إلى 1250هـ (1797-1834م) وشهد عصره ألواناً من الصراعات الاستعمارية في إيران وبخاصة إنجلترا وفرنسا وروسيا القيصرية, وبادرت هذه الدول إلى بسط نفوذها على أنحاء مختلفة من إيران.
وقد بدأ فتحعلي اتصاله بالغرب بعقد معاهدة تحالف بين إيران وفرنسا سنة 1222هـ  (1807م) قبلت إيران بموجبها السماح للجيش الفرنسي بالمرور من الأراضي الإيرانية وهي في طريقها لغزو الهند في مقابل أن تتعهد فرنسا بإمداد إيران بالأسلحة الحديثة وتدريب عناصر الجيش, ثم عقد مع بريطانيا معاهدة مناقضة للأولى, يمنع بموجبها مرور القوات الفرنسية من الأراضي الإيرانية.
وخلف فتحعلي حفيده محمد شاه بدءاً من سنة 1250هـ, وحاول الاستعانة بروسيا في إقرار الأحوال الداخلية المضطربة في إيران, واستغلت روسيا هذه الفرصة فبسطت نفوذها على بلاد القوقاز والتركستان.
وازدادت الحالة في إيران اضطراباً بعد وفاة محمد شاه واعتلاء ابنه ناصر الدين شاه العرش سنة 1848م, وهو في السادسة عشرة من عمره, وامتاز عهده الطويل بازدياد النفوذ الروسي في إيران.
وقد قتل ناصر الدين سنة 1896م فخلفه ابنه مظفر الدين شاه, فازداد الفساد وعظم النفوذ الأجنبي –وخاصة الروسي- في عصره.
وتوفي مظفر الدين سنة 1907م فخلفه ابنه محمد علي شاه, الذي حاول ضرب حركة المعارضة مستعيناً بالروس.
وعين أحمد شاه بن محمد علي شاه ملكاً على إيران, وظل النفوذ الروسي قوياً.

البهلويون:
في ذروة اضطراب الأوضاع في إيران وضعف القاجار, استطاع أحد ضباط القوات المسلحة وهو رضا خان أن يصير قائداً للقوات المسلحة ووزيراً للحربية فتمكن من الإمساك بالوضع في إيران ثم صار رئيساً للوزراء سنة 1923م, وتمكن من إقصاء أحمد شاه آخر ملوك الدولة القاجارية عن الأراضي الإيرانية ثم عن العرش, وفي سنة 1925م اعتلى رضا خان عرش إيران وسمى نفسه رضا شاه بهلوي, وأعلن قيام دولة جديدة هي الدولة البهلوية.
رجال الدين:
وكان مما قام به رضا بهلوي الحد من نفوذ رجال الدين, حتى صار الزي الديني لا يلبس إلا بتصريح خاص, وألغيت الاحتفالات الدينية ومواكب التعزية في مقتل الحسين في يوم عاشوراء.
وفي سنة 1941م, أرغم رضا بهلوي بضغط من القوات الروسية والانجليزية على التنازل عن العرش لابنه محمد رضا, ثم نفي خارج إيران, وظل في المنفى إلى أن توفي في جنوب أفريقيا سنة 1944م.
واعتلى محمد رضا شاه عرش إيران وهو في الثانية والعشرين من عمره, وقد آثر الارتماء في أحضان الغرب والدوران في فلك الدول الغربية وبخاصة الولايات المتحدة.
وتمكنت جموع الثورة بقيادة الخميني في شهر شباط (فبراير) سنة 1979 من إسقاطه وإلغاء النظام الملكي ليحل محله نظام جمهوري ما زال قائماً حتى الآن.
 
الفصل الثالث: أثر الصبغة الشيعية في النواحي الدينية والاجتماعية والاقتصادية
أولاً: الناحية الدينية:
ظهر إثر قيام الدولة الصفوية تغير في معتقدات الإيرانيين وسلوكهم وفق المعتقدات الشيعية للدولة الصفوية, فقد أصبحوا يؤمنون بجملة من العقائد منها:
1-اعتقاد أن الخلافة كانت يجب أن تؤول إلى علي بن أبي طالب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وأن الخلفاء الراشدين الثلاثة غاصبون للخلافة, وقد أباح الشيعة لأنفسهم سب هؤلاء الخلفاء وعموم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم, وهو الأمر الذي ما يزال مستمراً إلى الآن.
2-اعتقاد أن خلفاء بني أمية وبني العباس غاصبون للخلافة من علي وبينه, انتهاءً بالمهدي المنتظر عندهم, وهو الإمام الثاني عشر, ويعتبر مرشد الثورة الإيرانية نائباً له.
3-عدم الصلاة في مساجد السنة أو خلف إمام سني وإضافة اسم علي بن أبي طالب في الأذان.
4-نفور الشيعة من أهل السنة, وهم لا يملون قتالهم وما زال هذا واضحاً في سلوك الشيعة في إيران حتى يومنا هذا.
5-صار المذهب الشيعي مرتعاً للبدع والخرافات ورواج الأباطيل, مما يسّر ظهور حركات دينية مضللة بشرت بقرب ظهور الإمام الغائب, وكان آخر هذه الحركان "البابية" التي ظهرت في عصر محمد شاه القاجاري, وقد روج لها ميرزا علي محمد الشيرازي الذي عاش في الفترة ما بين 1225هـ إلى 1266هـ (1809-1850م) واتخذ لقب "الباب" أي الباب بين دنيا المادة ودنيا الروح.
6-اهتمام ملوك الشيعة خاصة عباس الصفوي بمزارات ومقامات الأئمة, فقد قام بطلاء قبة مقام الإمام الرضا –الإمام الثامن عند الشيعة الإثنى عشرية- في مدينة مشهد بالذهب الخالص, وحجّ إليه قادماً من أصفهان سيراً على الأقدام, ودعا الشيعة للاقتداء به, وجعل أئمة الشيعة يعلنون أن الحجّ إلى مشهد يكفي ويغني عن الحج إلى الكعبة وزيارة بيت الله الحرام.
ثانياً: الناحية الاجتماعية:
1-حدث نتيجة غلبة الصبغة الشيعية على إيران تغير في طبقات المجتمع, فأصبحت طبقة رجال الدين الشيعة طبقة متميزة متنفذة تتدخل في توجيه حياة الناس الدينية وفي الشؤون السياسية المختلفة إذا كان الملك ضعيفاً كما حدث في عهد الشاه سلطان حسين الصفوي.
وقد ساهم الشاه عباس في إعلاء طبقة رجال الدين وخصص لهم خمس أرباح التجار والزراع وأصحاب رؤوس الأموال، فأصبحت أكثر الطبقات ثراءً، وقد وضحت قوة هذه الطبقة بعد نجاح ثورة الخميني 1979.
وقد أدى تميز طبقة رجال الدين إلى كثرة المتمسحين بالدين والمتاجرين به. فانتشرت البدع والخرافات في المجتمع الإيراني وراجت الأباطبل كما سبق بيانه في ظهور فرقة البابية.
وأدى ضعف إيران السياسي في العصر القاجاري: إلى إزدياد النفوذ الأجنبي في المجتمع الإيراني مما ساهم في انتقال العادات والتقاليد الأوروبية في اللباس والطعام والحفلات.

ثالثاً: الناحية الإقتصادية

أدى عداء الصفويين الشيعة لدولة الخلافة العثمانية السنّية إلى أن يوثقوا صلاتهم الاقتصادية بالدول الأوروبية، ويسمحون للتجار الأجانب بحرية الحركة في المدن الإيرانية.
وشجع ضعف إيران في العصر القاجاري على ازدياد النفوذ الغربي في هذه البلاد، وحصل الإنجليز على حق إنشاء السكك الحديدية وطرق المواصلات بالسيارات واستغلال الثروة المعدنية والنفط لمدة سبعين سنة.
واستطاع الروس الحصول على امتيازات عسكرية، وعلى حق الصيد في بحر قزوين وفتح مصرف روسي في طران سنة 1891م.
 

الفصل الرابع: أثر الصبغة الشيعية في النواحي العلمية والأدبية والفنية

 

أولاً: الناحية العلمية

ساهمت إيران في المدة التي غلب عليها الصبغة السنيّة في بناء صرح الحضارة الإسلامية في كافة العلوم والفنون، فلمّا غلبت الصبغة الشيعية بعد قيام الدولة الصفوية أصبح النشاط العلمي منفصلاً عن النشاط العلمي في البلاد السنيّة، وصارت موضوعات الكتب التي تؤلف ذات طابع شيعي واضح في العلوم الشرعية وغير الشرعية على السواء.
وتعصب علماء الشيعة في مؤلفاتهم للمذهب الشيعي واصطبغت مؤلفاتهم به، وظهر التعصب كذلك في المجالات غير الشرعية كالتاريخ، فقد فسر المؤرخون الشيعة منذ العصر الصفوي أحداث التاريخ الإسلامي المختلفة تفسيراً يخدم سياسة الشيعةأولاتاات، ونظرتهم، فقد شوّهوا تاريخ الأمويين تشويهاً عجيباً.
 

ثانياً: الناحية الأدبية

في ظل الصبغة الشيعية راجت المواضيع الأدبية المكتوبة –شعراً ونثراً- التي تمدح الأئمة الاثنى عشر وترثي الأئمة الذين استشهدوا.
كما أصبحت موقعة كربلاء تمثل تمثيلاً مسرحياً.
 

ثالثاً: الناحية الفنية

ظهرت الصبغة الشيعية في الفنون الإيرانية منذ قيام الدولة الصفوية، فأصبح اللون الأسود من الألوان التي تستعمل كثيراً بواسطة الفنانين الإيرانيين لأنه يرمز إلى الحزن والحداد حزناً على الأئمة.
وتفنن الرسامون في رسم صور لأئمة الشيعة، فظهرت صور لعلي والحسين ولسائر الأئمة.
كما غلبت نغمة الحزن على الموسيقى والغناء، والإكثار من المناسبات المذهبية المختلفة، وللدارس للفنون الإيرانية يستطيع أن يشاهد بسهولة أثر الصبغة الشيعية في سائر الفنون الإيرانية من رسم ونقش ونحت وتصوير وموسيقى وغناء وتمثيل.
 
الراصد

 ([1]) مثل البخاريّ ومسلم وسيبويه والخليل بن أحمد والطّبريّ والبيروني وابن سينا والغزالي والفارابي والفخر الرّازي وغيرهم الكثير.
([2]) الدولة الزيارية: أسسها مردآويج بن زيار، وتمكن من السيطرة على ساحل بحر قزوين في منطقة تعرف باسم بلاد الديلم وباسم طبرستان في القرن الثالث الهجري.
([3]) قامت دولة البويهيين في جزء من بلاد الديلم، وأسسها علي بن بويه الذي كان حاكماً محلياً من قبل مرداويج ين زيار، وتمكن علي بمساعدة أخويه من تأسيس دولة للبويهيين. وبسط نفوذ هذه الدولة على وسط إيران وغربها. بل تمكن أخوه أحمد بن بويه من دخول بغداد 334هـ، فسيطر بذلك البويهيون وهم من الشيعة الإسماعيلية على مقر الخلافة العباسية السنية، لكنهم لم يسقطوها خوفاً من ثورة المسلمين في أنحاء العالم، فأبقوا على الخلفاء العباسيين. لكن البويهيين كانوا يسيطرون فعلياً على مقاليد الأمور في بغداد، وبلغت الدولة أوج قوتها في عهد عضد الدولة الذي حكم من سنة 338 إلى سنة 372هـ، ثم ضعفت بعد سيطرة الأتراك على الأراضي الإيرانية، فاستولى الغزنويون على جزء كبير من أراضيهم، ثم استولى السلاجقة على الجزء الباقي واسقطوا الدولة البويهية سنة 447هـ.
([4]) الخورازمية دولة تركية قامت في منطقة خوارزم.
([5]) المغول أو التتار قبائل تركية بدوية وثنية كانت تقيم في وسط آسيا.
([6]) عاش الأردبيلي في المدة ما بين سنة 650هـ و سنة 735هـ.
([7]) عاش إسماعيل الصفوي في المدة ما بين سنة 892هـ و سنة 930هـ واتخذ لقب "الشّاه" أي الملك, وقد أصبح هذا اللقب يطلق على حكام إيران منذ ذلك الوقت حتى قيام الثورة سنة 1979م.
([8]) مؤتمر النجف عقد سنة 1104هـ (1174م), وحقق الله على يد عالم العراق عبد الله السويدي نتائج طيبة.


انظر أيضاً :

  1. عملاء إيران - فك الحصار ..
    فضيحة مزلزلة لسوريا وحزب الله وإيران وثائقي ..
    ناقوس الخطر - مخطط ايران الصفوية ..
    الأحواز - مشانق إيران ..
    المؤامرة الإيرانية على المملكة السعودية ..
    المخطط الإيراني لنشر التشيع في العالم الإسلامي ..
    العراق الوجة الآخر لإيران ..
    ماذا تريد إيران من مصر؟ ..
    خطر إيران على الخليج ..
    إيران والغرب ..
    الشعوب المقهورة في ايران - الفقر في ايران ..
    برنامج شيعة كسري بعنوان هل الخوف من ايران ام الشيعة ..
    عملاء ايران ماذا يريدون؟ ..
    القصاص من النمر الإرهابي وسقوط المخطط الإيراني ..
    عملاء إيران - الحسينية دار عبادة أم قاعدة إرهابية؟ ..
    مجلس التعاون وإيران واﻷزمة البحرينية ..
    مستجدات السياسة الإيرانية في الجزيرة العربية ..
    حقيقة حجم ايران العسكري وجيشها؟ ..
    ايران في المصيدة و بين نارين أحلاهما ..
    عملاء إيران ..
    الامن الايراني يفكك خليتين حاولتا تهريب السلاح الى البلاد ..
    مقابلة مع الشيخ ضيائي ..
    إيران تعدّل مصدرا كبيرا للفقه الشيعي يروّج لسبّ الخلفاء الراشدين ويكفّر السنّة ..
    تدهور اقتصاد إيران ينعش "بزنس التهريب" ..
    مشاهدات علماء أهل السنة الذين زاروا ايران ..
    التحذير من التحركات الايرانية في الخليج ..
    إيران: ازدهار التجارة بالشهادات الجامعية ..
    حسن روحاني يعلن دعمه لبقاء نظام بشار الأسد حتى سنة 2014 و رجل دين عراقي يكشف أسرار انتخابه رئيسا ..
    رفسنجاني في بداية الثورة الإيرانية: إن لإيران أذرعاً قويةً في الخليج ..
    أهل السنة والجماعة في إيران - قبل ثورة الخميني وبعدها ..
    الخارجية الإيرانية: "الله" و"الشيطان" ملتبسان عند "القرضاوي".. ونطالبه بإعادة النظر فى مواقفه ..
    مسؤول إيراني سابق: طهران دربت شبكة عملاء بالخليج ..
    حملة إعدامات واعتقالات وترويع قبيل انطلاق انتخابات الرئاسة الإيرانية ..
    محسن رضائي: على قطر أن توقف سرقة النفط والغاز ..
    قائد بالحرس الثوري: تخوفنا ليس من الخارج بل من الداخل ..
    هناك أکثر من جديد تحت الشمس الايرانية ..
    الدعارة في إيران تلهب شوارعها وأكثر من 85 ألف عاهرة في طهران باسم فتيات زواج المتعة ..
    خامنئي: مستقبل إيران في الصواريخ والتفاوض ..
    إيران من أكثر الدول تضييقاً على الحريات الدينية ويخيفها تنامي المسيحية ..
    إيران : معلومات خاصة عن الشبكة التخريبية في إيران: فتنة طائفية واغتيالات ..
    أخبار عربية: قاسم سليماني: قتل السني يعجل بظهور “المهدي” ..
    البنتاغون: العقيدة العسكرية الايرانية دفاعية ..
    مساعد نجاد: الشيعة الذين يسبون الصحابة قلة متطرفة تخالف فتوى الخمينى .. والسُنّة بإيران أحوالهم تحسنت ..
    إيران تجنّد المئات من ''الباسيج'' لإرسالهم إلى سوريا ..
    روحاني يلوح بالإستقالة! إستمع ..
    القيادة الإيرانية متوترة وتستعين بالإجراءات الأمنية قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيران تشكو الإمارات للفيفا بسبب اسم "الخليج العربي" ..
    التبشير الرافضي بحجة مسابقات القرآن في إيران ..
    السلطة الدينية الإيرانية تضيق الخناق على الإصلاحيين ..
    الخارجية الأمريكية تتهم ايران بدعم الارهاب ..
    أحكام بالسجن في إيران على أحوازييْن لاستخدامهما الفيسبوك ..
    الرئاسة الإيرانية في ظل سطوة الولي الفقيه ..
    إيران تحشد مقاتلين لقمع ثورة سوريا (صور) ..
    سوريا ومخطط إيران الفارسية الكبرى ..
    رفع الجرائم والانتهاكات الإرهابية الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي ..
    الجزء المحذوف من زيارة أحمدي نجاد للأحواز ..
    صحيفة إسرائيلية: توافق طهران وتل أبيب ضد سنة إيران ..
    اسرائيل ستواجه ايران بقنابل هيدروجينية ..
    "اعتصامات الصدر" وضابط الإيقاع الإيراني ..
    إيران على حافة الهاوية ..
    مشروع إيران النووي يمضي قُدمًا مستغلاً أحداث المنطقة ..
    إحدى شركات الخامنئي تستحوذ بالبلطجة على وكالة "بي أم دبليو" في إيران ..
    خطيب جمعة طهران: السلفيون التكفيريون صهاينة ..
    نائب القائد العام للحرس الثوري: آلاف الصواريخ الإيرانية جاهزة لاستهداف الأعداء في المنطقة ..
    الحرس الثوري الإيراني يخشى حدوث اضطرابات داخلية ..
    موجة "غلاء" جديدة تضرب أسواق إيران وتثير رعب السلطات ..
    السلطات الايرانية تعتقل سفيرها السابق في الامم المتحدة ..
    الحرس الثورى الإيرانى استجوب نجاد ومصادر تتحدث عن اعتقاله ..
    العلاقة الجنسية ترفع مرض الإيدز في إيران بنسبة 33% ..
    عراك بالأيدي أثناء إعتراض سيارة احمدي نجاد في مدينة تبريز ..
    استدعاء «أمني» لرؤساء الصحف الإيرانية لإبلاغهم بشروط تغطيتهم انتخابات الرئاسة ..
    السياحة الدينية الشيعية الإيرانية ..
    أسباب إغراق إيران المنطقة بالحروب المذهبية ..
    إسرائيل تستعد لضرب إيران من تركيا ..
    إيران تنشر التشيع عبر 51 قناة فضائية مفتوحة ..
    برلماني إيراني: أي دولة تساند إسرائيل ضدنا ستكون "هدف لنا" ..
    غانتس: اسرائيل على استعداد للحرب مع سوريا وضرب المنشآت الإيرانية ..
    إصدار الترجمة العربية لـ"أطلس الشيعة" ..
    دول الخليج والكمّاشات الإيرانية ..
    العلاقة بين الشيعة العرب وإيران ..
    نهاية ولي الفقيه ومواطنة الشيعة العرب ..
    الأوهام والحقائق في سياسة إيران ..
    مسئول إيرانى: لا يمكن حل مشاكل الشرق الأوسط بدون مشاركة طهران ..
    إيران تهدد بأعنف رد على أي خطأ عسكري قد ترتكبه إسرائيل أو أمريكا ضدها ..
    تحذيرات إيرانية للسعودية من "المساس" بعلماء شيعة ..
    إيران تنشر التشيع في إفريقيا ..
    محاكم الثورة الاسلامية ..
    نظرية "أم القرى" الإيرانية : الطريق إلى مكة والمنامة ..
    مكاسب كبيرة للإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية ..
    الخارجية الايرانية تستدعي القائم بالاعمال السعودي في طهران ..
    المخطط الإيراني السرّي للحرب القادمة ..
    العقوبات تدفع التضخم في إيران فوق 30% ..
    إيران والإخوان وأثرهما على الخليج ..
    إيران : الإنتهاء من فلم يجسد شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
    قائد في الحرس الثوري: إيران مقبلة على اضطرابات عميقة ..
    افتتاح نصب لدوار "اللؤلؤة" في مدينة بروجرد الإيرانية ..
    ماذا وراء تشيع المجوس لآل البيت؟! ..
    الانتخابات تبرز الانقسامات العميقة في جسد المجتمع الايراني ..
    موقف الفرس من الإسلام ..
    معارضون إيرانيون: قاسم سليماني أصيب برأسه وحالته حرجة ..
    جهود المملكة دحضت الإرهاب الإيراني.. وجواسيسهم يتساقطون ..
    نظرات في تاريخ إيران ..
    ايران في عهد آل بهلوى ..
    كينيا توقف شخصين جندهما الحرس الثوري لضرب أهداف غربية ..
    لمحات عن الثورة الإيرانية وموقف الإسلاميين منها ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    صحف عربية: الأسد يشرك "الحرس الثوري" بالتجسس على قياداته ..
    حرب اتهامات بالفساد بين نجاد ولاريجاني قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التمدد الإيراني بين صمت المجتمع الدولي وتغييب سُبل إيقافه ..
    نظام ملالي طهران يلعب في الوقت الضائع ..
    مسؤول يحذِّر عبر خطبة الجمعة من عودة رجال الفتنة إلى حكم إيران ..
    الثوار القدامى يبدون الندم ..
    الثورة الإيرانية في بعدها السياسي ..
    النظام الفارسي يطرد 380 أحوازيا لاحتجاجهم على وقف صرف رواتبهم ..
    سوء الأوضاع الداخلية في إيران وهجرة الأدمغة ..
    الحرس الثوري يشكل 2000 فوج باسم الحسين وبيت المقدس ..
    إيران: 60% من حدودنا مهددة من "المعارضة المسلحة" ..
    إيران الخاتمية ..
    قاسم سليماني.. رجل إيران الذي شكل الشرق الأوسط 7 مرات ..
    مرايا.. أكذوبة إيران الديمقراطية ..
    إيران واليهود ..
    محكمة إيرانية تقضي بسجن 3 نشطاء أحوازيين ..
    الثورة الإسلامية في إيران ونظرية الوحدة الإسلامية ..
    عالم التشرد في إيران،الأطفال والنساء الشعب الإيراني يستحق حياة أفضل وهذا لا يتحقق في ظل النظام الحالي ..
    الثورة البائسة ..
    35% من الإيرانيين يكتفون بطفل واحد ..
    ايران تنصح حكومة العبادي بالتوقف عن فتح ملفات الفساد ..
    كيف تتألم إيران لمصاب الحجاج في منى وهذه جرائمها؟ ..
    الخطاب الإصلاحى ما بين الرؤى الإيرانية والغربية ..
    كندا تعلن إيران دولة إرهابية وتغلق سفارتها ..
    الخميني .. الثورة بالصدور المحتقنة ..
    رجل دين إيراني: #الخميني لم يكن يؤمن بحقوق الإنسان ..
    أمين "آل البيت" للإبراشى: علاء أبو العزايم استقبل عناصر من الحرس الثورى ..
    رجل دين إيراني يصف سوريا بالمحافظة الإيرانية الـ 35 ..
    تقرير استخباراتي يكشف عن أخطر مخطط إيراني بالشرق الأوسط يستهدف اليمن ..
    #اليمن.. القبض على مقاتلين إيرانيين ضمن ميليشيا الحوثي ..
    التقسيمات الديموغرافية في ايران ..
    مقرب من الصرخي : مرجعية السيستاني وبالتنسيق مع ايران دعمتا التخلص من المرجع الصرخي ..
    هجوم اماراتي شرس على ايران واتهام صريح لها بالتحرش الطائفي وقلق خليجي من الانفتاح الاوروبي عليها ..
    النفيسي يرجح دور إيراني خبيث في حادث تدافع مني ..
    قوات الشرعية تقترب من انهاء الانقلاب وقطع التمدد الإيراني بالمنطقة ..
    نجاد ومقص رقابة التلفيزيون الإيراني ..
    مصادر دبلوماسية : السلطات الايرانية تبلغ جماعة "الحوثي" و "الحراك الجنوبي" بايقاف الدعم رسمياً ..
    فيديو.. جودة: أتمنى زيارة 2 مليون إيراني لمصر .. والأزهر للسنة والشيعة ..
    مصادر سعودية: سفير إيران لم يدخل المملكة باسمه ..
    مقتل عناصر من الحرس الثوري بريف حلب بينهم قائد كبير (صور) ..
    بالصور .. نظام بشار يبادل جثة ضابط إيراني باثنين من الثوار ..
    الأمين العام للأمم المتحدة: هناك زيادة في عمليات الإعدام والاعتقال التعسفي وتقييد الحريات في إيران ..
    نائب إيراني: الحرس الثوري جاهز لحماية فرنسا وشعبها ..
    إيران تدمر التراث التاريخي للأحواز لطمس هويتها ..
    محكمة شعبية هولندية: الخميني قتل 20 ألف معارض بعد الثورة ..
    إيران تحظّر استعمال الواقي الذكري وحبوب منع الحمل! ..
    نشر الفوضى والاضطرابات.. سيناريو إيران لضرب دول الخليج ..
    استياء أفغاني من إيران يوقف الجسر العسكري إلى بغداد ..
    سفير إيراني.. خامنئي خطط لاستهداف الحجاج هذا العام! ..
    نهاية أحمدي نجاد الباهظة ..
    خفايا تحذير هادي الذي اغضب الإيرانيين وحقيقة القبض على عناصر ' حزب الله ' في عمران ..
    إيران للعرب: ما الذي يضطرّنا لمحادثة "صبيَ" أمريكا؟ ..
    فيديو يكشف تورط إيران بحادث "منى" ..
    الحرس الثوري ينفي مقتل الجنرال قاسم سليماني‎ ..
    حجب موقعنا (موقع فيصل نور) في إيران ؟
    المطالبة بإلغاء التمييز ضد الإيرانيين السنة
    مجلة أحوال أهل السنة في إيران ..
    تاريخ إيران السياسي بين ثورتين - (1906 - 1979)
    فتاوى علماء المسلمين في الإمام الخميني
    برتوكولات آيات (قم)
    الكشف عن صفقة بملايين الدولارات بين إيران و"إسرائيل"
    إيران وطالبان أم شيعة وسنة؟!
    الثورة الشيعية الإيرانية وزيف النجاح الذي حققته
    معلومات وسير الخميني وولاية الفقيه
    دولة الآيات
    الخطة السرية لآيات الشيعة في إيران
    مشاهداتي في إيران ..
    ما حدث في قم.. يجب أن لايتكرّر
    حفيد الخميني: أدعو لدولة علمانية في إيران
    الملامح العامة للسياسة الخارجية الإيرانية
    الخميني في الميزان
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    هل إيران أخطر على العرب من إسرائيل؟
    إيران في ظل الإسلام في العصور السنية والشيعية ..
    إيران و جماعات العنف في العالم الإسلامي
    آية الله العظمي حسين منتظري في أول حوار لمطبوعة عربية
    بيان تنديد باستمرار حبس المرجع المظلوم الشيخ الرستكاري
    مسؤول إيراني يطالب الدول العربية باستخدام إسم الخليج الفارسي
    إغتيال الشيخ كسروي
    قصة اللوبي الشيعي في أميركا
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التحالف الإيراني الأمريكي: حقيقته؟ أبعاده؟ نتائجه؟ ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    إيران بين السيناريو الباكستاني، والسيناريو الإسرائيلي لامتلاك السلاح النووي ..
    الحقيقة في العلاقة الإيرانية الأميركية
    منزلة المرأة في إيران
    إعرف عدوك - عدونا بثلاث رؤوس - الصليبية العالمية واليهود وإيران الصفوية
    إيران: معضلة التعايش بين نظرية ولاية الفقيه والديمقراطية
    قائد فيلق القدس الإيراني "سليماني" : أقسم بقبر الخميني لم أطلق رصاصة واحدة ضد أمريكا! ..
    رسالة مفتوحة من نواب السنة إلى الزعيم
    النظام الايراني واسرائيل
    خميني جديد: الحفيد مثل الجد
    التحذير من التحركات الإيرانية في الخليج / السفير عبدالله بشارة
    منظمة إيشرو تطالب بالإفراج عن آية الله العظمى الرستكاري
    لعبة طهران المزدوجة
    طهران تخطط لتوريط دول إقليمية في الصراع مع داعش ..
    إيران تسمح للمصريين الدخول لأراضيها بدون تأشيرة ..
    كاتب أمريكي: الاتفاق النووي سيمول الإمبريالية الإيرانية ..
    هل تخلت إيران عن الحوثيين في اليمن؟ ..
    الإيرانيون السنة في الدستور الإيراني
    هل تعيد إيران حساباتها مع اسرائيل؟
    نائب ايراني يهدد بابتلاع البحرين والامارات
    رسالة المرجع الرستكاري إلى خامنئي
    انتخاب أحمدي نجاد و"القضايا العالقة" في العلاقات العربية ـ الإيرانية
    الحرس الثوري الايراني يعلن التعبئة العامة لمؤازرة المالكي‏ ..
    الحرس الثوري الإيراني يقود أخطر عمليات التهريب للأسلحة في اليمن ..
    شكاوي أهل السنة من حكام طهران!
    وثائق عن التعاون الإيراني الصهيوني
    أحمدي نجاد وجمعية الحجتية
    مسؤول بمطوفي إيران: ارتداد 300 حاج إيراني وراء التدافع ..
    أحوال أهل السنة في إيران ـ كتاب الخميني الوجه الآخر
    قصة التعاون الإسرائيلي الإيراني
    العلاقات الإيرانية ـ الخليجية: 25 عاماً من التقلبات
    وكالة أنباء فارس: الرئيس الإيراني لن يشارك في حفل تنصيب السيسي ..
    قيادي حوثي: إيران وروسيا تخلت عن الحوثيين كما تخلى عنهم الشعب ..
    إيران "تقُصي" بشار الأسد وتفاوض (أحرار الشام) وجها لوجه في تركيا! ..
    ناشط إيراني: حادث منى أظهر حقد طهران ضد العرب ..
    زيادة معدل الإعدامات 3 أضعاف في إيران ..
    حملة اعتقالات واسعة في أقاليم إيران التركية الآذرية ..
    تحديات الواقع وآفاق المستقبل
    إيران والفكر الإقليمي
    إيران ترفض اتهامها بالتدخل في شئون اليمن ..
    إيران .. وفشل نظرية ولاية الفقيه وإنهاء صورة المظلوميه التي بناها دهاقنة التشيع على مدى 1400 ..
    300 حاخام يهودي يدعون الكونغرس الأمريكي لدعم ايران!! ..
    إيران.. إعدام 800 شخص في 10 أشهر ..
    لماذا لا يتفوه الاصلاحيون إزاء القتل العام للمساجين الذي بدأ بقتل الأكراد السنة!
    أحمدي نجاد قارئ العزاء الذي أصبح رئيساً لجمهورية إيران
    فضيلة الشيخ عبدالحميد ينتقد بشدة تخريب مصلى أهل السنة في طهران ..
    مريم رجوي تنتصر للسنة مرة أخرى ..
    الحسيني: إيران تستخدم الشيعة العرب "حصان طروادة" لتخريب المنطقة ..
    مقتل 6 من عناصر الحرس الثوري الإيراني خلال المعارك بريف حلب ..
    صلة الوصل بإمام زمانهم وملف قتل علماء السنة
    الأقليات القومية والتنمية السياسية
    أنباء عن اختراق استخباري إيراني لمجاهدي خلق ..
    إيران تنفذ 32 إعداماً سياسياً في أسبوع واحد ..
    إيران: أغنية "قاتل العرب" غير مرخصة ..
    بالصور..عشرات الجرحى بمظاهرات واسعة في إيران ..
    سؤال عن أوضاع السنة في إيران
    الحرس الثوري الإيراني ودورة في تصدير الثورة
    الأردن : نواب: هل اخترقت ايران مناهجنا ..
    إيران.. استمرار اعتقال المعلمين رغم بدء السنة الدراسية ..
    الأهوازيون يتصدون للعنصرية ضد العرب على تلفزيون إيران ..
    هدم المساجد السنية في إيران
    صمتٌ عربي أزاء خطرٌ إيراني.. يُمزّق في الوقت المناسب
    إيران تساوم أمريكا وتعبث في المنطقة وترعى “داعش” ..
    إيران: خطة قمعية للتعاون الرسمي بين قوات الأمن الداخلي وميليشيات البسيج المعادية للشعب ..
    بالصور.. الأضرار التي أحدثتها الصواريخ الروسية في إيران ..
    مقتل 6 من الحرس الثوري بينهم ضابط في حلب (صور) ..
    مغالطات أحمد الكاتب المتعمدة
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    إيران توقف صدور صحيفة بسبب انتقادها الاتفاق النووي ..
    إيران تنشر 721 نقطة حدودية تحسبا لاضطرابات ..
    دعوى عدم اضطهاد السنة ومناقشتها
    قنبلة إيران النووية في خدمة الدين أم القومية؟!
    بيروت العربية تكسر النفوذ الفارسي بمؤتمر يحارب الاحتلال الإيراني للأحواز ‎ ..
    بيان مكتب لندن لرابطة أهل السنة في إيران حول المنظمة الجديدة للعنف والاغتيالات في إيران.17/9/99
    أي علاقات تجمع بين "الجمهورية الاسلامية" و"الشيطان الأكبر"؟ (2 من 2)
    تعاسة الإيرانيين ..
    التقارب الشيعي – المسيحي في إيران وقتل السًّنة!
    علاقات بين "الجمهورية الإسلامية" و"الشيطان الأكبر" (1 من 2)
    مشروع لتقسيم إيران ..
    المساعد السياسي في الحرس الثوري يحذر من الانقسام في إيران.. وصالحي: لا سلطة للبرلمان على الاتفاق النووي ..
    متى أقلع المرشد الإيراني عن تدخين السجائر والغليون؟ ..
    باحث سياسي يمني يكشف دور إيران في قصف مقر الحكومة ..
    السُّنة في إيران ليسوا من الأقليات ولا يعاملون معاملة المسلمين!
    هادي خسروشاهى السفير صاحب العمامة
    مخطط ايراني حديث للتغييرات الديمغرافية في مناطق القوميات ..
    إيران: أمريكا تسعى لاغتيال الجنرال قاسم سليماني خوفا منه ..
    هجوم على طلاب جامعة بلوشستان
    الرقص مع إيران
    صراع داخل النظام الإيراني ..
    ايران: 411 حالة إعدام خلال النصف الأول من العام ..
    "أهل السنة فى إيران" فيلم وثائقى يتجاهل القضية التى أنتج من أجلها ..
    معارض إيرانى يكشف عن دور الحرس الثورى فى تجارة المخدرات ..
    افتتاح كنيسة بينما مسجد السنة مهدم!
    ليسوا جاليات إيرانية
    من هو الضابط فيروز الإيراني قائد الحرس الثوري في عمران؟ ..
    بالفيديو.. «المسلماني»: إيران معرضة للتقسيم ..
    إعلان الأحكام العرفية في المدن الكردية السنية في إيران
    تنصيص الطائفية في دستور الجمهورية الإيرانية
    هل يكره الإيرانيون العرب والإسلام؟ ..
    ايران: لماذا أدخل الولي الفقيه لفظ الجلالة "الله" على شعاراته؟ ..
    مصرع 24 من الحرس الثوري الإيراني بينهم 4 ضباط خلال معارك سامراء وحزام بغداد ..
    ماذا تفعل إيران بأهل السنة؟ ..
    حوار خليجي ـ إيراني في سبتمبر ..
    أربعة وزراء يحذرون روحاني من انهيار الاقتصاد الإيراني ..
    الاقتصاد الإيراني تحت رحمة "مافيا الحرس الثوري" ..
    مظاهرات الأكراد السنة في إيران
    أسباب الاهتمام الإيراني بأفغانستان
    مصدر لبناني يحذر: إيران تتحرك لافتعال أزمات في الخليج العربي ..
    انتقاد إيراني حاد لدول مجلس التعاون ..
    إيران.. المناصب لأبناء النظام فقط! ..
    موجة اعتقالات جديدة لصحافيين في إيران ..
    للمزيد .. انظر ...

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
4634
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :