كشف معارضون إيرانيون في مؤتمر نظموه في باريس عن ازدياد حالات الإعدامات الجماعية في الداخل الإيراني وعن الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام.

وأكدت زعيمة المقاومة الإيرانية، مريم رجوي، أن وتيرة الإعدامات ازدادت في زمن حسن روحاني: "جئت في هذا اليوم لأمد يد الاستغاثة إلى العالم لوقف الإعدامات اليومية في وطني، التعذيب والإعدام يجب أن يتوقفا، وهذا هو مطلب جميع الإيرانيين".

وشجبت شخصيات أوروبية ودولية مشاركة في المؤتمر صمت الغرب على انتهاكات حقوق الإنسان وحالة الإعدامات في إيران.

وقالت راما ياد، وزيرة حقوق الإنسان في فرنسا سابقاً، لقناة "العربية": "أذكر أنه منذ مجيء الرئيس روحاني هناك ألفان تم إعدامهم من رجال ونساء تركوا أطفالهم، وتم إسكات أصواتهم في المظاهرات المنادية لحرية بلادهم".

كما طالبت ابنة الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا المعارضة الإيرانية بالصبر، وأن طائر الفينيق نحو الحرية سيأتي يوماً، وقدم شاب وشابة وصلا قبل أيام من إيران تم إعدام والديهما شهادات مثيرة عن الإعدامات في سجون إيران.

وتعهدت المقاومة الإيرانية بأن تكون إيران المستقبل "إيران خالية من الإعدام"، وإلغاء جميع أحكام وقوانين الملالي، وبناء جهاز قضائي مستقل، والدفاع عن قيم الديمقراطية والحرية والمساواة.