آخر تحديث للموقع :

الخميس 13 رجب 1442هـ الموافق:25 فبراير 2021م 10:02:38 بتوقيت مكة

جديد الموقع

سلفيو لبنان يهددون بإعلان الجهاد على حزب الله الشيعي ..

تاريخ الإضافة 2013/04/27م

وجَّه مؤسس التيار السلفي في لبنان داعي الإسلام الشهال تهديدًا صريحًا لـ "حزب الله" الشيعي اللبناني مفاده أن السلفيين في لبنان سيقومون بإعلان "النفير" إذا لم يسحب الحزب قواته من الأراضي السورية.
وفي مؤتمر صحافي عقده بمقر حزب "الأصالة" ذي التوجه السلفي بالقاهرة أمس الخميس 25 أبريل 2013م، قال الشهال: "أقول لـ"حزب الله": إن لم تسحب قواتك سنعلن الجهاد بشكل أكبر وأعظم وأقوى بكثير من جوابنا في 7 مايو 2008 حين أعلنا النفير ردًّا على اعتداءاته في بيروت في ذلك الوقت".
وخلال أحداث السابع من مايو 2008، سيطرت قوات "حزب الله" لبضعة أيام على أجزاء من العاصمة اللبنانية بيروت وبعض مناطق جبل لبنان عقب صدور قرارين من مجلس الوزراء اللبناني بمصادرة شبكة الاتصالات التابعة لسلاح الإشارة الخاص بـ"حزب الله"، وإقالة قائد جهاز أمن مطار بيروت الدولي العميد وفيق شقير.
وﻗﺎل اﻟﺸﻬﺎل في تهديد مباشر: "إذا استمر "ﺣﺰب اﻟﻠﻪ" في التدخل في الأراضي السورية سنجعله يتحسس رأسه فلا يجدها، وإذا أراد أهلهم أن ﯾﺠدوا ﻫذه اﻟﺮؤوس لن يجدوا رؤوسهم والبادي أظلم".
وأﺿﺎف: "أدعو الرجال والنساء والكبار والصغار إلى حمل راية الحق للدفاع عن المظلومين في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين، صحيح نحن بحاجة إلى مزيد من الرجال لكننا بحاجاة إكثر إلى الأموال".
وأعرب الشهال عن قناعته بأن ما يقوم به النظام السوري وحزب الله الشيعي في سوريا "مؤامرة إقليمية برعاية قوى إقليمية" ﻣﻮﺟﻬا حديثه للسوريين بقوله: "يا شباب سوريا انفروا ولا تراجعوا".
وخاطب اﻟﺸﻬﺎل من وصفهم بـ"اﻟﻌﻘﻼء" من الطائفة الشيعة قائلا: "نطالبكم بالتبرؤ من هذا التدخل السافر، والإجرام الفاجر كي تبقى دائرة صراعنا منحصرة مع الإجرام وأصحابه وليتحمل الجميع مسئوليته، لا تكونوا وﻗﻮدًا ﻟﺤﺮب أﻫﻠﯿﺔ ﯾﺼﻨﻌﻬا اﻟﺤﺰب ﺑﻠﺒﻨﺎن ﺑﺄﻣر ﻣن اﻟﺸﯿﺎطﯿن وﺗﺠﺎر اﻟدﻣﺎء واﻟﻨﺎر إذا اﺷﺘﻌلت ﺗأﻛل الأخضر واﻟﯿﺎﺑس"، بحسب قوله.
وتوقع الشهال أن تعمل قيادات "حزب الله" على جر الطائفة الشيعية إلى ساحة الصراع الطائفي كي يتستر بها ويستفيد منها، متأسيًا بالنظام السوري الذي حرص على استخدام طائفته النصيرية ثم الأقليات دافعًا بالأزمة في سوريا ثم المنطقة نحو حرب أهلية طائفية.
عدد مرات القراءة:
1357
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :