آخر تحديث للموقع :

الأحد 27 رمضان 1442هـ الموافق:9 مايو 2021م 04:05:24 بتوقيت مكة

جديد الموقع

إعلان عودة السياحة الإيرانية فى يونيه تجدد معركة "السنة والشيعة" ..

إعلان عودة السياحة الإيرانية فى يونيه تجدد معركة "السنة والشيعة".. "ثوار مسلمون" تطالب بإقالة "زعزوع".. وتؤكد: تصريحاته بعودة السياحة الإيرانية تحدٍ للسلفيين.. و"الصحابة والآل": طهران هدفها نشر التشيع.

شن إسلاميون هجوماً عنيفاً على وزير السياحة هشام زعزوع عقب إعلان الأخير عودة السياح الإيرانيين لمدن مصر السياحية خلال شهر يونيه المقبل، وتأكيده بأنه لا توجد أى مخاطر من دخول السياح الإيرانيين لمصر، مشيرا إلى أن السائح الإيرانى ينفق ثلاثة أضعاف ما ينفقه السائح الأوروبى، واصفا ما يشاع بشأن نشر التشيع بمصر بأنه شىء مبالغ فيه.


وجدد هذا الإعلان المعركة القائمة بين الإخوان والسلفيين، وطالبت حركات وقوى إسلامية بإقالة وزير السياحة هشام زعزوع، واصفا إياه بأنه يخدع الشعب المصرى بتصريحات حول عودة السياحة الإيرانية، مؤكدين أن السياحة الإيرانية لم تتوقف وأن هدف طهران من السياحة الإيرانية نشر المذهب الشيعى فى مصر.
وقال ناصر رضوان، مؤسس ائتلاف أحفاد الصحابة والآل البيت، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع": "تصريح وزير السياحة حول عودة السياحة الإيرانية كذب، لأنها لم تتوقف ووزير السياحة يخدع الشعب المصرى، لأنه صرح بأن السياحة الإيرانية ستتوقف لمدة 45 يوماً ثم صرح بأنها ستعود، وهذا كذب لأنه صرح فى حوار له مع وكالة فارس الإيرانية بأن السياحة الإيرانية لم تتوقف".
وطالب رضوان بإقالة وزير السياحة هشام زعزوع، مؤكداً أنه يساعد فى التوغل الشيعى بمصر، مشيراً إلى أن ائتلاف أحفاد الصحابة والآل البيت سيتجه نحو التصعيد حتى تتوقف السياحة الإيرانية".
وقال: "سنستمر فى المؤتمرات والندوات التى تحذر من المد الشيعى"، مطالباً بإلغاء اتفاقية السياحة التى بين مصر وإيران، مضيفاً "هذه الاتفاقية ما هى إلا لتدمير مصر وتجنيد جواسيس للحرس الثورى فإيران لا تدخل فى بلد إلا وتسببت فى خرابها".
وأضاف: "نحن رافضون لجميع العلاقات المصرية الإيرانية بكل صورها فإيران ليس هدافها العلاقات الاقتصادية أو السياحية إنما هدفها نشر التشيع".
ومن جانبها طالبت حركة "ثوار مسلمون" بإقالة وزير السياحة هشام زعزوع، وإلغاء اتفاقية السياحة الإيرانية، وذلك ردا على تصريحات "زعزوع" بعودة السياحة الإيرانية، خلال شهر يونيه المقبل، واصفة هذه التصريحات بأنها تحدٍ للسلفيين ولجميع الرافضين للسياحة الإيرانية.
وقالت الحركة، فى بيان صباح اليوم الاثنين: "ردا على تصريحات هشام زعزوع وزير السياحة بعودة السياحة الإيرانية إلى مصر فى شهر يونيه المقبل، فإننا نعتبر أن هذه التصريحات تحدٍ لنا، وتحدٍ لجموع الشعب المصرى، وتحدٍ للسلفيين، ولجميع الرافضين لاتفاقية السياحة مع إيران الدولة الشيعية الصفوية، وبناء عليه فإننا نطالب بإقالة هشام زعزوع وزير السياحة، وإلغاء اتفاقية السياحة مع إيران الدولة الشيعية الصفوية".
وهددت الحركة بالتصعيد حال عدم الاستجابة لمطالبهم، قائلة: "إذا لم يتم الاستجابة لمطالبنا سيكون التصعيد على أعلى درجة، ونحن نحمل رئيس الجمهورية، والسيد وزير السياحة تداعيات الأحداث".
يأتى ذلك فى الوقت الذى وجه عصام حسنين القيادى بالدعوة السلفية رسالة إلى جماعة الإخوان المسلمين، قائلا: "هل تريدون يا قيادات الجماعة أن تكون مصر كالعراق؟! اتقوا الله فى أتباعكم ومصر، واعلموا أن لا عذر لكم عند الله بعد هذا البيان، وأرجو من المسلمين أن يتبعوا علماءهم فى المعروف وبدليل.
وقال "حسنين": "فقد كان خطأ جماعة الإخوان الأكبر هو التقارب مع الروافض الذين صارت عقائدهم المنحرفة وخطرهم وخيانتهم شبه معلومة عند الأكثر، وتبين لهم ذلك "حرب الخمينى فى العراق - موالاة الاحتلال الأمريكى للعراق وقتلهم لأهل السنة بذبح وحرق واغتصاب للنساء، بل وصار الحكم لهم بعد أن كانت العراق دولة سُنية - مساندة بشار إلى الآن وما نتج عن ذلك من مقتل أهل السنة وتشريدهم وخراب بلادهم".
وأضاف القيادى بالدعوة السلفية فى مقاله كتبه نشر على موقع "صوت السلف" الذى يشرف عليه الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية: "ناهيك عن محاولات الإخوان للتقارب التى باءت بالفشل، وبعضهم بعد خوضه التجربة كتب محذرًا، لكن دون جدوى! ولا يزال هذا الخطأ يُرتكب، ولكن اليوم بصورة أخطر سيبوءون بإثمها إن لم يفيقوا، بل ومن علامات عدم التوفيق والمآل هو السقوط كما رأينا فى تاريخنا المستور فى دولة الإخوان الآن من حفاوة بالغة بالمجرم "نجاد"، ووزير سياحة يذهب للإتيان الروافض لزيارة الأضرحة وممارسة الشرك بالله على أرض التوحيد، ومِن ثَمَّ نشر الرفض وسب الصحابة، وتهديد السلم والبنية الاجتماعية، وقد ارتفعت أصوات الناصحين محذرة، لكن لا حياة لمن تنادى!
وتابع قائلا: "وهذا من أعجب العجب! أن يبصر الإنسان عدوه ويرسل الله له من يعرفه إياه فيصر على العمى وأنه ليس بعدو له! والسر فى ذلك هو الخلل المنهجى عندهم، وهو قول المرشد المؤسس "حسن البنا" رحمه الله - عندما سألوه عن مدى الخلاف بين أهل السنة والشيعة؟ فنهاهم عن الدخول فى مثل هذه المسائل الشائكة التى لا يليق بالمسلمين أن يشغلوا أنفسهم به، والمسلمون على ما ترى من تنابذ يعمل أعداء الإسلام على إشعال ناره، فقلنا لفصليته - أى التلمسانى-: نحن لا نسأل عن هذا للتعصب أو توسعة لهوة الخلاف بين المسلمين، ولكن نسأل للعلم؛ لأن ما بين السنة والشيعة مذكور فى مؤلفات لا حصر لها".

عدد مرات القراءة:
1152
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :