آخر تحديث للموقع :

الأحد 27 رمضان 1442هـ الموافق:9 مايو 2021م 04:05:24 بتوقيت مكة

جديد الموقع

قوى إسلامية تدعو رجال الفكر والإعلام للقاء موسع لمواجهة الخطر الشيعي في مصر ..
فوقية ياسين
اصدرت الائتلافات والحركات الإسلامية بيانا على هامش المؤتمر الصحفى المنعقد اليوم بمركز صالح كامل بالأزهر حول خطر الشيعة على مصر قالت فيه :من منطلق حرصنا على سلامة وأمن هذا الوطن التي لا يمكن لها أن تتحقق دون العمل على سلامة عقيدة أبنائه ، وانسجام نسيجه الديني والمذهبي، ننادى العلماء والقادة السياسيين ورجال الفكر والإعلام إلى لقاء موسع لمناقشة واتخاذ موقف بشان التطورات الخطيرة في السياسة الخارجية المصرية بشان الموقف من المشروع الإيراني الشيعي ، بما يهدد ثوابت المجتمع المصري تحت عناوين سياحية واقتصادية.

وجرت مناقشة مستفيضة للأبعاد والمخاطر العقائدية والقيمية والسياسية والاقتصادية والمجتمعية لتلك التحولات الخطيرة في السياسية الخارجية المصرية والداعمة للتسلل الشيعي إلى مصر، وكيفية مواجهتها دفاعا عن العقيدة ووحدة النسيج الاجتماعي المصري صمامي أمان الأمن القومي .

واشادت الائتلافات الاسلامية بدور الأزهر الشريف والخطوط الحمراء التي حددها خلال وجود الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في القاهرة ، والثوابت العقدية التي شدد عليها لمخالفة عقيدة الشيعة ما عليه أصول أهل السنة والجماعة من القرآن والسنة والإجماع، وما فيها من الانحراف عن أصول الإسلام وثوابته، و ما أكد عليه الأزهر الشريف من القضايا نصرة لأهلنا في سوريا والأحواز وبلوشستان والجزرالإماراتية المحتلة من إيران.

وطالب البيان بضرورة أن لا ينسى المصريون مدى الحقد الطائفي المشبعة به العقيدة الشيعية تجاه مصر وأهلها ونيلها من أنها : بئس البلاد: ، وماؤها وثمارها وطعامها يورث الدياثة ، وأن نيلها يميت القلوب ،وأبناء مصر ملعونون على لسان داود عليه السلام .

واوضح البيان ان الشعب المصري مدرك لتلك المخططات والأحلام الإمبراطورية الإيرانية ، ولن تنطلي عليه لغة التقية المعسولة ، ولا تلك التبريرات والأسباب التي طرحها بعض الوزراء لفتح أبواب مصر أمام النفوذ والتخريب الإيراني تحت عناوين سياحية أو اقتصادية .وفى هذا الصدد ينبه المجتمعون الجميع إلى أن اختيار صعيد مصر مكاناً للسياحة الإيرانية ليس فقط محاولة للابتعاد عن عيون المتابعة ولضعيف ردود الفعل، بل أيضاً لأسباب تتعلق بالمشروع والأهداف الإيرانية الخبيثة المعلومة تاريخياً في التغلغل ونشر التشيع في مصر .

وطالب البيان كل المصريين الوقوف في مواجهة التسلل الشيعي إلى مصر،ومواجهة السياسة الخارجية الحالية بكل الوسائل والسبل المشروعة والمتاحة، بل و مساندة إخواننا المرابطين الأن في المواجهة في أفغانستان و العراق التي واجهتا تحالفاً أمريكياً صهيونياً إيرانياً منذ الحرب والغزو الذي تعرضتا له وحتى الآن ، وسوريا التي يواجه شعبها أعنى آلة إجرامية ويعلم الجميع باعتراف قادة إيران بمساندة بشار الأسد ونظامه بالدعم العسكري واللوجستي ، بل واعتبار سوريا محافظة إيرانية ، و أيضاً ما يحدث في فلسطين ولبنان وكلاهما في قلب المعركة ،إذ المعركة واحدة مهما حاول الإعلام الموالى لإيران والشيعة تمييع الحقائق وإثارة الالتباس ، فمن يساند نظامي القتلة بشار والمالكي ليس إلا : إيران من جهة ، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة اخرى .

المـــوقعــون علـــي البيــــان، هم:

ا .د. محمود مزروعة عميد كلية أصول الدين الأسبق رئيس الاتحاد العالمي لعلماء الأزهر
ا. د. محمد عبد المنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر
ا. د. جودة عبد الغني بسيوني عميد كلية الشريعة السابق – جامعة الأزهر
ا.د أحمد طه ريان عميد كلية الشريعة الأسبق- جامعة الأزهر
ا. د. عبد الله سمك رئيس قسم الأديان والفرق بكلية الدعوة
ا .د. عادل درويش وكيل كلية الدعوة – جامعة الأزهر
د. محمد إسماعيل المقدم عضو مجلس أمناء الدعوة السلفية
د. أحمد حطيبة عضو مجلس أمناء الدعوة السلفية.
عدد مرات القراءة:
1290
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :