آخر تحديث للموقع :

الخميس 24 رمضان 1442هـ الموافق:6 مايو 2021م 12:05:50 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الأضرار الاقتصادية من التقارب المصرى الشيعى ..
سني نيوز : صلاح فتحى هَلَل :  طالما تكلمنا وسنتكلم عن مخاطر التقارب المصرى الإيرانى الشيعي، ونخصص هذه المرة للحديث عن أضرار هذا التقارب على الاقتصاد المصري.
فإذا علمنا أن قرابة نصف الشعب الإيرانى (تقدرها بعض التقارير 40%)، يعيش تحت خط الفقر، وأن إيران تعتمد فى حياتها واقتصادها على ما تحتله من أرض العرب (الأحواز)،  فإيران تموت بدون أرض ونفط العرب الأحواز، وهذا ما أعلنه صراحة محمد خاتمى الرئيس الإيرانى السابق، وبعض التقارير تتحدث عن اعتماد إيران بنسبة 90% على نفط الأحواز، إضافة إلى ما تسرقه من الأحواز من محاصيل ومنتجات زراعية تعتمد عليها إيران، فإيران بغير الأحواز لا تصمد.
وبجوار هذا الجفاف والفقر الاقتصادى الإيراني، فهى تتكبد الملايين الطائلة نتيجة دعمها للخلايا والأحزاب الشيعية فى سوريا ولبنان والعراق وغيرها، مما يدفعها إلى البحث عن طرق أخرى لسد احتياجاتها الضرورية.
وفى هذا الإطار، تقوم إيران بغواية بعض الدول، عن طريق البذخ المالى فى الظاهر، لتمتص دمه وتنهب ثروته فى الخفاء.
ولدينا الإمارات خير شاهد على هذا، تلك التى تحتل إيران ثلاث جزر منها، لا تستطيع الإمارات الدخول فى حرب مع إيران لاسترجاعها، لامتلاك إيران لعصب الاقتصاد فى بعض الإمارات مثل دبي، حتى وصل حجم التبادل التجارى بين الإمارات وإيران لمليارات، بحيث لا تستطيع الإمارات أن تقطع هذا الحبل السرى بسهولة، لما تمثله القطيعة مع إيران من مخاطر اقتصادية قد لا تتحمل الإمارات تبعاتها، فتبقى جزرها محتلة، كما يبقى اقتصادها مرهونًا بالهيمنة الإيرانية وتوجهاتها.
وهذا ما تريد إيران إعادة إنتاجه فى مصر، بشكل أو بآخر، حيثُ تسعى لإغراق مصر بالمال والمشروعات والسياح الشيعة من الإيرانيين وغيرهم.
فإذا علمنا كل ما سبق، فسنعلم يقينًا أن كل دولار ستدفعه إيران فى مصر، ستجنى فى مقابله عشرات ومئات الدولارات، وتأتى المكاسب الأخرى كهدية مجانية للإيرانيين!
ستخسر مصر ويخسر اقتصادها، فى مقابل إنقاذ الاقتصاد الإيرانى المتردى الآن، إذا ما فتحت مصر أبوابها للشيعة.
وذلك على جهات، الأولى: تحويلات المصريين بدول الخليج وغيرها من الدول الرافضة للأطماع الإيرانية، وقد بلغت تحويلات المصريين 14.324 مليار عام 2011،  فى تصريح أيمن علي، مستشار رئيس الجمهورية، بينما قال طارق عامر، رئيس البنك الأهلى سابقًا، إنها تخطت الرقم المعلن لتصل إلى ١٩.٥ مليار دولار.
فنحن أمام رقم كبير، سيتأثر حتما بالتقارب المصرى الإيراني، ومغازلة دول الخليج بهذا التقارب مجرد وهم؛ لأن التاريخ أثبت أن دول الخليج بل والعرب جميعًا، قاطعوا مصر عندما وقّعت اتفاقية السلام، فالورقة الإيرانية ليست ضغطًا على الخليج، وليست سلاحًا فى صالحنا نغازل به من نشاء، وإنما هى سيف على رقابنا.
و من جهة أخرى، ستضخ إيران عشرات المليارات فى مصر، ثم ترسل لها ملايين السياح، وفى مقدمتهم نساء المتعة، يأتين ليجمعن أموال المصريين، وتلويث عقائدهم، ثم يعدن بالمال إلى إيران، ويدفع هؤلاء وغيرهم خمس هذا المال لملالى طهران، حسب عقيدة الخمس الشيعية.
فما ستدفعه إيران اليوم، ستجنيه عن طريق المتعة غدًا، وبعملية حسابية، يمكننا أن نقدر حجم ما ستجمعه إيران من مصر عبر المتعة فى سنة واحدة، فالمعلن الآن أنها تعرض إرسال خمسة ملايين سائح سنويًا، فلو فرضنا نصفهم من النساء، يكون عندنا 2.5 مليون امرأة، لو بقيت الواحدة منهن فى مصر 15 يومًا، تجمع فى كل يوم 50 جنيها فقط مقابل ساعة متعة أو ساعتين، يعنى ستجمع 750 جنيها، لكل واحدة، فيكون الإجمالى يقترب من المليارين، لأسبوعين فقط لهذا العدد، وبهذا السعر المتدنى جدًا فى مقابل المهور التى نسمعها فى الإعلام، فما بالك لو زادت المدة وزاد السعر؟ وكل هذا يصب فى جيوب جامعى الأخماس الإيرانيين.
فإيران ستدفع، ثم تأخذ أضعاف ما دفعته بطرقها غير المشروعة.
ومن جهة ثالثة، ستشجع المتعة على انتشار الفاحشة، بين بعض الشباب خاصة، ومِن ثَمَّ تجد الدولة نفسها أمام شباب تائه لا ينتج ولا يعمل، وعشرات الأجنة الملقاة فى الطرقات، فيكون هؤلاء الممرغون وهؤلاء اللقطاء الجدد عوائق أخرى تعيق مسيرة الاقتصاد المصرى بشكل أو بآخر.
ومن جهة رابعة، فإن انتشار المد الشيعى يعنى دفع المصريين الأخماس من أموالهم، لصالح ملالى طهران.
فنحن من كل الجهات أمام اقتصاد مصرى يُراد سرقته لصالح الاقتصاد الشيعى الإيراني، وإِنْ دخل الشيعة بجنسيات أخرى قد تكون عراقية أو سورية أو لبنانية أو خليجية.
المصدر: المصريون . 
عدد مرات القراءة:
1262
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :