آخر تحديث للموقع :

الأحد 27 رمضان 1442هـ الموافق:9 مايو 2021م 04:05:24 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الشحات : الشيعة خربوا ومازالوا يخربون فى ديار المسلمين.. واحمد فريد يدعو العلماء لنشر مساوئ الشيعة التى درسوها فى كتب التاريخ والفقه ..

كتب محمد فهيم عبد الغفار


عقدت الدعوة السلفية بالإسكندرية مؤتمرا حاشدا بميدان محطة مصر لمواجهة المد الشيعى تحت عنوان "الشيعة هم العدو فاحذرهم"، ويعد هذا المؤتمر هو الثانى من حيث القوة الجماهيرية بعد مؤتمر مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة، فيما حضر المؤتمر عدد كبير من مشايخ الدعوة السلفية وعلى رأسهم الدكتور عبد المنعم الشحات والشيخ أحمد فريد والشيخ ياسر برهامى.

وناقش المؤتمر كيفية التصدى ومكافحة زيادة النفوذ الشيعى بمصر، وخشية قيام السياح الشيعة بمحاولات نشر هذا المذهب الشيعى فى مصر بين أهل السنة والذين بدأوا خلال أيام من الشهر الماضى أولى زياراتهم لمصر، عقب سنوات طويلة من القطيعة بين مصر وإيران.

وقد انتشرت اللافتات فى السرادق المقام بميدان محطة مصر والشوارع المحيطة لتوضيح المخاطر الناتجة عن انتشار المذهب الشيعى ولافتات أخرى توضح معتقداتهم ومنها "المصريون لا يبيعون دينهم ولو بملء الأرض ذهبا"، وأخرى "الشيعة هم من يسبون أمكم عائشة والشيعة هم أعداء الصحابة".

بدأ المؤتمر بهتافات معادية للشيعة ومعتقداتهم منها "لا للشيعة لا للشيعة"، "لا للمتعة لا للمتعة" وخلال كلمته طالب الدكتور، أحمد فريد القيادى بالدعوة السلفية، رئيس الجمهورية بألا يتخلى عن مبادئ "الإسلام هو الحل"، الذى انتخبه الشعب من أجله والذى استبدل بـ"التنازل هو الحل"، واصفا حال التغلغل الشيعى بمصر كالذى أدخل بيته أفلاما إباحية وقال لأسرته أنا أضمن لكم ألا يشاهدها أولادي.

وتساءل الدكتور فريد "لماذا نضع البنزين بجوار النار؟"، معلقا على قول الدكتور مرسى "إن مسألة نشر التشيع خط أحمر" فكيف بدا الآن خط أخضر؟".

وذكر فريد قصة رئيس البوسنة الذى عُرض عليه وهو فى أشد الحاجة إلى الأموال لسد العجز الاقتصادى وانهيار موارد دولته أن تساعده عدة دول وأن يأتوه بالأموال التى لا حصر لها لنشر هذا المذهب، إلا أنه رفض بشدة قائلا "أموت أنا وشعبى ولا أسمح بنشر هذا الفكر فكيف نساوى المال بالعقيدة؟".

كما طالب الدكتور أحمد فريد، علماء الأمة، بأن يسارعوا فى نشر مساوئ الشيعة التى درسوها فى كتب التاريخ والسنة والفقه، متسائلا "كيف يأتى المفتى ويقول الفرق بيننا وبين الشيعة فى الفروع فقط؟ وكيف لمرشد جماعة الإخوان المسلمين أن يقول لا فرق بيننا فى العقيدة؟" فأنا أقول لهما اسألا الدكتور القرضاوى إن كان الخلاف عقائديا أم فرعيا أم أنه لا يوجد خلاف من أصله؟؟"

وعن تصريحات هشام زعزوع، وزير السياحة، المتضاربة حول وقف الرحلات السياحية لتهدئة الأوضاع ثم نفيها مرة أخرى قال الدكتور فريد "نريد موقفا واضحا فى هذه المسألة".

وتطرق الدكتور فريد إلى ما يحدث للمسلمين فى سوريا، خاصة أهل السنة والجماعة على يد النظام الشيعى من محاولات تطهير عرقى لأصحاب الدين الملفق، "فكيف لرئيس مصر المسلم أن يضع يده فى يد القاتلين.. فالشيعة يعملون بمبدأ التقية حيث يظهر علينا القائم بأعمال السفير الإيرانى بمصر ويقول نحن لا نكفر الصحابة وحينما تسأله هل عائشة فى النار أم فى الجنة لا يجيبك فهذه هى عقيدتهم القائمة على التقية".

وكشف الدكتور عبد المنعم الشحات، عن دور الدعوة السلفية فى بداية ظهور دعاة التقارب مع إيران، قائلا "فى البداية كانوا يتحدثون عن تطور فى العلاقات السياسية والاقتصادية فقط فقلنا لا بأس بحيث أن نبدل مصالح بمصالح ولكن سرعان ما تغير الأمر إلى أن تم فتح الباب للشيعة على مصرعيه حيث بدأ الشيعة بالاحتكاك بالمواطنين البسطاء عن طريق إيهام البعض بحبهم لأهل بيت النبى صلى الله عليه وسلم وعن طريق بعض المتصوفين الذين يتوافدون على الأضرحة بدعوى جذورهم الفاطمية".

وأكد أنهم رصدوا عدة حالات من هذه النوعيات خاصة البسطاء الذين ليس لديهم خلفية كبيرة عن الشيعة ومعتقداتهم.

وأشار الشحات للمزايدات السياسية التى تتهم بها الدعوة السلفية فى هذه المرحلة الخطيرة قائلا "نحن نقول لهم لقد قمنا بهذه الخطوة لنبرأ أنفسنا أمام الله جلا وعلا وأردنا أن ننصح مؤسسة الرئاسة فقط، وقلنا لهم هذا الكلام بأشخاصهم وكانت الإجابة بأن هذا الأمر فى أعناقنا على الرغم من أنهم لم يعلموا من أمور المذهب الشيعى إلا القليل وحذرنا أيضا مؤسسة الرئاسة بأن التعامل معهم لا يكون إلا للضرورة القصوى وذلك لأن ثمن المساعدات التى تأتى من قبل الشيعة سوف يكون غاليا، فالأمر لن يقف عند حد السياحة والتنزه ولكن سيكون له بعد آخر".

وأضاف الشحات "لقد سعدنا بالدكتور مرسى حينما ذهب إلى إيران وأثبت هويته السنية فى قلب إيران ولكن حينما تطور الأمر وتغير الكثير، كان لزاما علينا أن نعرّف الناس بمذهب الشيعة وكيف خربوا ومازالوا يخربون فى ديار المسلمين"، متسائلا "كيف يحدث هذا وبيننا وبين الرئيس عهد؟، فأين هذا العهد لقد قال لنا أنا معكم فى التصدى للتشيع وهذا على عكس ما يحدث الآن من فتح الباب أمامهم من سياحة وزيارات لأهلنا فى الصعيد دون سبب واضح". 


عدد مرات القراءة:
1247
إرسال لصديق طباعة
الأحد 3 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق:14 أبريل 2013م 01:04:44 بتوقيت مكة
محمد 
مما لا شك فيه أن هذا الكلام يثلج صدور أعداء المسلمين ويحزن قلب الرسول الذي بشر بقدوم الايرانيين لما سئل عن قوله تعالى (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ )فقيل يا رسول الله من هم هؤلاء فوضع يده على فخذ سلمان الفارسي وقال هذا وقومه
 
اسمك :  
نص التعليق :