آخر تحديث للموقع :

الأحد 27 رمضان 1442هـ الموافق:9 مايو 2021م 04:05:24 بتوقيت مكة

جديد الموقع

«التيار السلفي» يُحاصر «الإرشاد» اليوم لرفض المد الشيعي في مصر ..

محيط - وكالات: 

دعت حركات "ثوار مسلمون" و"أمتنا" و"ائتلاف الدفاع عن آل البيت والصحابة" إلى التظاهر، الجمعة، بمحيط مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم تحت شعار: "العزة للمسلمين والذلة للشيعة"، وذلك لرفض إقامة علاقات مصرية إيرانية خلال الفترة المقبلة، والتأكيد على رفض المد الشيعي للبلاد خلال المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن ذلك يهدف إلى توصيل رسالة إلى جماعة الإخوان بعدم قبولها للمد الشيعي في مصر.

وقال علاء السعيد، أمين عام "ائتلاف الدفاع عن آل البيت والصحب"، إن تلك الفعاليات ستسعى إلى تأكيد الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعمل حائط صد إسلامي ضد المد الشيعي، وذلك للمطالبة بإخراج بيان رسمي من القيادة السياسة يطالب فيه الكيان الصفوي بالاعتذار للشعب المصري على اتهام أبنائه بأنهم عملاء للكيان الصهيوني، ووقف كل أشكال التعامل مع إيران واتفاقية السياحة المصرية الإيرانية الباطلة قانوناً ودستوراً، والذي ينص الدستور على ضرورة عرض مثل هذه الاتفاقات والعلاقات على مجلس النواب، إضافة إلى إيقاف عمل شركة "ممفيس اير"، المملوكة لرامي لكح والمتعهدة بنقل الركاب الإيرانيين إلى مصر.

ووجه السعيد الدعوة لكافة القوى والتيارات الإسلامية، للمشاركة في تلك الفعاليات، موضحا أن هناك رغبة أيضا لدى البعض بإمكان المشاركة في فعاليات أخرى أمام قصر الرئاسة بالاتحادية، مشيرًا إلى أن هناك مؤتمرا جماهيريا كبيرا الاثنين المقبل ستنظمه الدعوة السلفية وأبناء التيار السلفي، وذلك لتوعية المواطنين بخطورة المد الشيعي، موضحا أن المؤتمر سيشارك فيه الدكتور محمود مزروعة، عضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح وقيادات الدعوة السلفية.

في السياق ذاته، قال حسين عبد المعطي، القيادي بحزب النور وعضو مجلس الشعب السابق بمحافظة الدقهلية، إن الرئيس مرسى كان عليه اتخاذ خطوات واضحة لرفض فكرة المد الشيعي، منوها إلى أهمية أن تقوم البلاد بعمل علاقات مع كافة الدول، ولكن بحدود معينة وبما لا يؤثر على الأصول المصرية والهوية الإسلامية، مشددًا على ضرورة إجراء حوار جاد وسريع مع أبناء الحركات الإسلامية والأحزاب لتفادى تلك الأزمة والاتفاق على نقاط محددة في مسألة التطبيع مع إيران.

وأشار عبد المعطي إلى أن لجوء القوى الإسلامية للتظاهر بمحيط مكتب الإرشاد، كان بسبب تجاهل الرئيس لمطالبهم بوقف تلك العلاقات، كما أن إلغاء السياحة لم يكن بالأمر الكافي بالنسبة للتيار السلفي.

عدد مرات القراءة:
1150
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :