آخر تحديث للموقع :

الأحد 27 رمضان 1442هـ الموافق:9 مايو 2021م 04:05:24 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الشيعة المصريون: السلفيون لا دين لهم ولا علم ولا أخلاق ..
- صلاح لبن - أحمد سعيد - أحمد البرماوى - أحمد صبحى

مؤتمر الدعوة السلفية الذى عُقد مساء أول من أمس فى مسجد عمرو بن العاص، للرد على مسألة نشر التشيع فى مصر، صاحبه هجوم حاد من رموز الشيعة المصريين على السلفيين، فضلا عن اختلاف رموز صوفية فى ما بينها حول نظرتها للشيعة. فقال الدكتور أحمد راسم النفيس أحد القيادات الشيعية المصرية «عندما رأيت المؤتمر الذى عقده نائب رئيس الدعوة السلفية الشيخ ياسر برهامى بمسجد عمرو بن العاص شعرت بالقرف وعصرت على نفسى لمونة حتى أكمل مشاهدة المؤتمر».

واستنكر النفيس ما قاله برهامى بأن «الشيعة قتلوا مليون سنى»، متسائلا «وانتم سكتوا ليه؟». مضيفا أنه يرفض الظهور مع هؤلاء على القنوات الفضائية، «لأنهم ليس لديهم دين ولا علم ولا أخلاق، وأنه عندما تكون مواجهة مع الشيعة يقومون بإرسال تابعين لهم من الصف الثانى». مؤكدا أن قيادات الصف الأول لا تجرؤ على الجلوس مع رموز شيعية أمام قنوات التليفزيون. وأكد النفيس أن السلفيين أقل شأنا من أن تكون غضبتهم من رؤوسهم وأنهم يمثلون وينفذون الخطط «الصهيوأمريكية» لتقسيم الشرق الأوسط. أما رئيس التيار الشيعى محمد غنيم فقال «دعوات السلفيين هى دعوات مسيسة من الدرجة الأولى، ففى عهد عبد الناصر كانت العلاقة بين مصر وإيران فى أقوى صورها، وكان يأتى وفود من رجال الدين الإيرانيين ويذهب إليهم رجال الأزهر، وهناك تقريب بين المذاهب، حتى إن الأزهر أفتى بإباحة التعبد بالمذهب الجعفرى لفترة». وتساءل «لماذا لم يتهموا المملكة السعودية بأنهم ضد الإسلام لأنهم سمحوا للكفرة (كما يدعون) بأداء فريضة الحج، السلفيون بهذا المنطق يحكمون بتكفير 70% من العراق والآلاف فى الدول العربية»، وقال إن هناك صراعا لتكسير العظام بين إيران والخليج بدعوى نشر التشيع، رغم أنه لا توجد عائلة فى مصر أغلبها شيعة، فنحن بالآلاف فقط. بينما يقول علاء أبو العزايم شيخ الطريقة العزمية إن ما صدر من أفواه مشايخ السلفيين خلال مؤتمر عمرو بن العاص جهل بيّن. هم يسعون لخدمة إسرائيل متسائلا: لماذا لم يقف السلفيون ضد ما يحدث للمسلمين فى بورما، فنحن نؤكد أنهم يشعرون بالخوف على إسرائيل من إيران، إرضاء للسعودية وقطر؟

وأوضح «نرفض تكفير الشيعة، فهم يؤدون فريضة الحج معنا، ويصومون رمضان مثلنا، ولا يزيدون ولا ينقصون عنا فى شىء، وهم لا يسبون الصحابة، ولذلك أنا أقترح أن يوجه برهامى الدعوة لكل الإيرانيين إلى مصر ويجيب مصحف ويحلفهم عليه لمعرفة هل يسب الشيعة الصحابة أم لا؟!»، مفسرا هم يؤكدون أن هذا كذب وافتراء وأنهم يحترمون الأنبياء والصحابة. شيخ الطريقة العزمية قال «لا يوجد خوف من المد الشيعى، حيث إن المذاهب السنية والشيعة خرجت على الأمة الإسلامية منذ 1350 سنة والله تعالى يقول «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ولكم دينكم ولى دين» مضيفا «على السلفيين بدلا من الخوف من التشيع أن يتجهوا لإعداد برنامج لتعليم الدين الصحيح وتعريف الناس بخطر التشيع». ويختلف مع وجهة نظر السابقين، الدكتور عبد الهادى القصبى شيخ مشايخ الطرق الصوفية، الذى يقول «لا نقبل أن يتشيع شعب مصر، ولا نقبل أن يكون هناك من يتعدى بالفكر على أصحاب النبى وأزواجه، نحن منتمون إلى أهل السنة والجماعة، ولدينا مخاوف كثيرة من المحاولات لدخول الفكر الشيعى المتطرف، شعب مصر بطبيعته سنى، وانتمائه إلى آل بيت المصطفى ظاهرة لا توجد مثلها فى العالم». وأضاف «نحن نتضامن مع الأزهر الشريف الذى أعلن موقفه صراحة، وطالب إيران بإعلان موقفها فى نقاط محددة قبل أن ينشب أى خلاف جديد نتيجة عودة العلاقات بين البلدين»، مشيرا إلى أن الصوفية مع أن تتكامل الدول الإسلامية، وأن يكون هناك معاملات تجارية واقتصادية، أما أن تنشأ خلافات مذهبية فهذا أمر مرفوض. أما عبد الغفار شكر وكيل مؤسسى حزب التحالف الشعبى الاشتراكى فأكد أن الاتهامات التى تساق إلى الشيعة بالتكفير تعد بمثابة قضية مغلوطة وتزييف للحقائق، وتقدم قضايا ثانوية لإلهاء الناس عن المشكلات الكبرى والأزمات التى يعانى منها الشعب المصرى مثل السولار والبنزين وارتفاع أسعار الغذاء.


عدد مرات القراءة:
1172
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :