آخر تحديث للموقع :

الخميس 24 رمضان 1442هـ الموافق:6 مايو 2021م 12:05:50 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الرئيس على خطى «جماعته»: اللى استقبل «الشيعة» كان فى الأصل «بنَّا» ..

المفارقة هى العنوان الرئيسى للتطور الذى تشهده العلاقات المصرية الإيرانية، فالعلاقات التى تسبب «السادات» فى انقطاعها نهائياً بعد استضافة شاه إيران، تقوم جماعة الإخوان المسلمين الآن بإحيائها والسبب هو تبنيها لفكر مرشدها الأول حسن البنا صاحب المقولة الشهيرة «من أراد أن يكون جعفرياً حقيقياً فلينضم إلى صفوف الإخوان المسلمين» وذلك خلال لقائه بالشباب الشيعى بالإضافة إلى ترحيبه بـ«محمد التقى» أحد علماء الشيعة عندما زار القاهرة فى الأربعينات.

هجوم بعض السلفيين على منزل القائم بأعمال السفير الإيرانى بالقاهرة أمس الأول، كان مثالاً آخر لتلك المفارقة، فالشعب يرفض السياحة الإيرانية فى مصر، التى أجازها نظام مرسى وحكومته.

«قررنا رفع دعوى قضائية على وزارة السياحة»، علاء سعيد منسق عام ائتلاف «الدفاع عن الصحابة»، يتحدث موضحاً أن خطر المد الشيعى يبدأ بالسياحة، وأن السبب فيه هو الحكومة التى ترأسها جماعة الإخوان، ومخاطرها تتلخص فى ضرب علاقات مصر الخارجية، أما اجتماعياً فالعنف الطائفى سوف يكون أقل الأضرار، معلقاً «ولاؤهم لا يكون إلا للفقيه الولى فى إيران، كما أنهم يدفعون خُمس دخلهم له».

خطر المد الشيعى المستهدف منه مصر سيتم بالسياحة بحسب عزالدين خليل الجاسم، السورى الذى قذف الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد بالحذاء أثناء زيارته للقاهرة، «تحت بند الديمقراطية ستطلب إيران بعد فترة أن يكون لها الولاية على السياحة الدينية الشيعية، ثم إدارة مساجد الحسينية بالقاهرة، وأخيراً ستكون المطالبة بالحوزة فى الأزهر أى الاستيلاء على الجزء الخاص بالدراسات الشيعية بالأزهر»، واعتبر «الجاسم» أن تبعية سوريا لإيران بدأت بهذا الشكل الذى تسبب فى حدوث اقتتال عنيف يشهده الجيش السورى الحر حالياً، مؤكداً أن الإخوان لا يدركون ما يفعلونه فى مصر لأنها قد تتحول إلى تابعة لإيران.

د. محمد ناجى عباس، باحث فى الشأن الإيرانى بمركز الأهرام، أكد أن الإخوان لا يدركون أن التقارب الإيرانى قد يضربهم فى مقتل، خصوصاً أنهم سيخسرون حليفهم القوى وهو السلفيون. واعتبر «ناجى» أن الانهيار الذى تشهده جماعة الإخوان فى إدارة الدولة يحتم عليها أن «تتسم بالذكاء» ولا تضيف إليه فشلاً آخر، خصوصاً أن كل القوى المدنية تعارضها، فبذلك لن تخسر فقط حلفاءها فى الداخل، بل أيضاً الحلفاء الخارجيين من بعض الدول العربية.

عدد مرات القراءة:
1057
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :