آخر تحديث للموقع :

الجمعة 25 رمضان 1442هـ الموافق:7 مايو 2021م 04:05:42 بتوقيت مكة

جديد الموقع

قيادات سلفية فى مؤتمر مواجهة المد الشيعى: نصبر على الجوع ولا نقبل المساس بعقيدتنا ..
هاجم مشايخ الدعوة السلفية الشيعة، واصفين إياهم بـ"الكفرة"، مؤكدين أن عقيدتهم تتنافى مع أهل الإسلام والقرآن، محذرين فى الوقت نفسه من خطرهم، بدعوى أنه أعظم من خطر الكفار، خاصة وأنهم يتسللون تسسسللا ناعما من خلال التقرب إلى آل البيت.

ووجهوا رسالة إلى الرئيس مرسى، في المؤتمر الذي عقدوه مساء اليوم الجمعة بمسجد عمرو بن العاص لمواجهة المد الشيعي، مطالبينه بأن يتق الله وأن يرجع إلى التاريخ، مشددين على رفضهم للسياحة الإيرانية والمد الشيعى فى مصر.

وقال الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية، إن مسألة الخلاف بيننا وبين الشيعة مبنية على تاريخ وواقع مرير يشهد به كل من علم حقائق الأمور، وأضاف البعض يتساءل كيف نسمح للشيعة دخول مصر، ونقول: "تموت الحرة ولا تأكل بثديها"، وتابع: "مسألة الاقتصاد لها حلول كثيرة لو أردنا النهضة".

وأكد برهامى خلال المؤتمر الذى نظمته الدعوة السلفية وحزب النور لمواجهة المد الشيعى فى مصر بمسجد عمرو بن العاص مساء اليوم، أنه من الأولى تحقيق سلام اجتماعى داخل الوطن ومصالحة حقيقية، مع وجود اختلافات بين فصائل المجتمع، لافتا إلى أننا من الممكن أن نتعايش مع اختلاف الملل والبعض يقول لماذا لا تقبلون الشيعة ونقول لهم على مر التاريخ لم نستحل من الشيعة ما استحله الشيعة منا.

ووجه برهامى رسالة إلى من يقول إن"الخومينى" إمام المسلمين نقول له "أعوذ بالله أن نرضى بإمامة هذا الرجل ونقول لهم إن أهل السنة يعرفون التعامل الشرعى مع من خرج من الشريعة واصفا حكمهم بالردة والخروج عن الملة، موضحا أن موقفنا مبنى على أساس اعتقادى وليس سياسيا، قائلا: "أعوذ لله أن نشارك فيما هدم ما شاركنا فى بناه".

ولفت إلى أن عقيدتهم تتنافى مع أهل الإسلام والقرآن وحقيقية التوحيد فهم حرفوا القرآن وليسوا مسلمين، لأن بيئتهم فاسدة، مشيرا إلى أننا نعانى من وجود ثقب فى جدار أمننا القومى، والألوف منهم يدخلون عمدا لمصر ونحن نستقبلهم وهم خطرهم أعظم من خطر الكفار وهم يتسللون تسسسللا ناعما من خلال التقرب إلى آل البيت.

وقال إن خلافنا مع الشيعة لا يقتصر على السياحة بل سيكون هناك غزو ثقافى من خلال قنوات فضائية ودور نشر ومسلسلات ايرانية مدبلجة، قائلا: "إنه من حقنا التصدى لهذا الغزو الثقافى" رافضا التغللا الناعن لتقسيم البلاد فمصر وأهل السنة يقفون حجر عثر فى مواجهة المد الشيعى".

وأشار إلى أن السياحة الإيرانية ليست طوق النجاة للاقتصاد المصرى، مضيفا: "لو أردنا الخروج من الأزمة الاقتصادية فلنبدأ بنهضة حقيقية أهمها تحقيق سلام اجتماعى داخل الوطن ومصالحة حقيقية حتى فى ظل وجود اختلافات فيمكننا التعايش.

وقال إن الشيعة يجعلون من الأئمة آلهة، موضحا أن بعضة آلاف أتوا الينا من بلاد عربية والعلاج ألا نفتح لهم البلاد حتى لا يمزقوها، متسائلا:"كيف نسمح للملايين ولا نقف حراسا على كلمتهم"، مؤكدا أن الأمر لا يقتصر عللى السياحة فهم يسعون إلى إقامة دور نشر وتغزو كتبهم الأسواق المصرية.

وتابع: "من الجهل أن نقول إن السنة 300 مذهب منهم الشيعة فهم ينفون القدر يمشئية الله ويخدعون الناس ويضللون"، مشيرا إلى أن هناك عشرات الشيعة فى أكتوبر وطنطا والزقازيق وقنا والأقصر وأسيوط، وأنه من المنتظر زيادتهم مع وجود السياحة الإيرانية خاصة فى ظل ضعف قوات الأمن التى لا تستطيع تتبع خطوات الإيرانيين فى مصر.

وأوضح أن الموقف من الشيعة أنهم أشر من الخوارج فهم كفروا أصحاب الرسول قبل الخلاف فى قضية التحكيم وبهده، مؤكدا أن القضية خطيرة والتاريخ أسود وهم كانوا أعوان الصليبيبن والتتار ، موضحا أن زعم سفيرهم أن الـ65% من الشعب المصريى يرحبون بالسياحة الايرانية دفع المئات من أبناء التيار السلفى للانتفاض ضد الشيعة والتأكيد على رفضهم التام للمد الشيعى والسياحة الايرانية.

ودافع برهامى عن التيار السلفى قائلا: "نستقبل اتهامات منهم كأننا عملاء للصهيانية ويعلم الله موقفنا من اليهود متسائلا:"أين عمالة المزعومة أيها الكافرون ونحمد الله أنه ليس لهم قبولا عند المصريين"، مشيرا إلى أن هناك مخطط لتقسيم البلاد من جانبهم، مؤكدا أن الأزهر يقف عثرة أمام الخطر القادم.

من جانبه وجه الشيخ شريف الهوارى عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، ورئيس اللجنة الشرعية لإصلاح ذات البين، رسالة إلى الرئيس مرسى، قائلا: "ارجع إلى التاريخ فالدور على مصر ونقول لهم موتوا بغيظكم والبقية تأتى، ونحن نعلم أن مصر سنية، ولن نسمح بأى سياحة إيرانية".

وأشار إلى أنهم كفروا الصحابة وأمهات المؤمنين وعليكم حراسة العقيدة بالحكمة والموعظة ولا تداهنوا أو تفرطوا فى شريعتكم ونقول لمرسى "اتقى الله فينا" فنحن نصبر على الجوع ولا نقبل المساس بعقيدتنا. 
عدد مرات القراءة:
1228
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :