آخر تحديث للموقع :

الجمعة 25 رمضان 1442هـ الموافق:7 مايو 2021م 04:05:42 بتوقيت مكة

جديد الموقع

دولة الإحساء والقطيف ..
بيان بالتخلي عن جنسية آل سعود
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فنحن مجموعة من أبناء جزيرة العرب من سليلي الصحابة والتابعين ولدنا في هذه البلاد وحملنا عن غير رغبة منا ولا اختيار ورقة سُمينا بموجبها بغير اسمنا ولا اسم أرضنا ولا هويتنا.
 ومن المعروف أن هوية التعريف والانتماء للبلدان إنما تكون أولا رمزا للانتماء وعضوية البلد الذي هو جزء منه وثانيا ضرورة لتعريف الإنسان من أجل تعامله مع الآخرين وتسيير أموره وحياته وخدمته وتجارته وقد تأملنا الهوية التي نحملها في بلاد الحرمين وعلاقتنا بانتمائنا الحقيقي ودرسنا تبعاتها وحقيقتها فتوصلنا للنتائج التالية
 أولا: أن القبول بهذه الهوية قبول باعتداء حقيقي على هويتنا الحقيقية فلا هي نسبة لديننا ولا لعروبتنا ولا لأرضنا ولا لقبائلنا ولا لعوائلنا بل إنها نسبة لعائلة لا نرضى أبدا أن نسمى بها فضلا عن أن ننسب إليها. وحتى لو كانت من العوائل الشريفة والمحمودة لن نقبل أن ننسب لغير اسمنا فكيف بعائلة لها من سوء السمعة ما لها.
 ثانيا: أن مقتضى هذه الهوية كما يدل عليه نظامها والتطبيق العملي لحملها أن يكون حاملها مملوكا وتابعا للحاكم ولأسرته ولذلك لم يخجل الحكام وأسرتهم أن يسموها تابعية بمعنى أن حاملها تابع للأسرة الحاكمة. ونحن نربأ بأنفسنا أن نصنف تابعين بهذا المعنى.
 ثالثا: أن الأسرة التي تريد أن نسمى باسمها أعفيت من هذه الهوية وذلك تأكيدا لوصف تبعية الآخرين لها فهم ليسوا توابع ومملوكين بل هم المتبوعين والمالكين للآخرين، ولا يليق بنا ونحن نعرف هذه الحقيقة أن نقر بالتبعية لهم رغم إكرام الله لنا بهويتنا الإسلامية والعربية.
 رابعا: أن القبول بالطبيعة المؤقتة لهذه الهوية وكونها وثيقة لا تؤدي غرضها إلا بعد التجديد ينزع عنها مفهوم الهوية الحقيقي الذي تعارف البشر أنه أمر دائم وثابت لا يغيره وقت ولا ظرف. ولعل الكثير لا يعلم أن التابعية السعودية هي الهوية الوحيدة في العالم التي تحتاج لتجديد حتى تبقى وثيقة تؤدي غرضها.
 خامسا: أن قبولنا بالتسمي باسم عائلة سيئة السمعة وقد رزقنا الله جزيرة العرب وبلاد الحرمين ودين الإسلام جعلنا سبة بين الشعوب التي أصبحت تتندر بنا وتقول إن الحيوانات صارت أكثر كرامة منا حين صارت تنسب للأرض والمكان ونحن ننسب لعائلة ليست لنا بها صلة.
 سادسا: أن حمل هوية بلد معين يعني أن ما ينسب لهذا البلد محسوب على حامل هذه الهوية، وبما أن ما ينسب لبلدنا هو خيانة للإسلام والتآمر مع أعداء العروبة والإسلام ضد الإسلام والعروبة والتسابق في الفساد الأخلاقي والمالي والإداري وسرقة مقدرات الأمة والسعي لتخريب العرب والمسلمين حتى خارج حدود هذه البلاد فإننا لا نريد أن ينسب لنا شيء من ذلك مطلقا.
 سابعا: إن حمل هوية بلد معين يعني أن حاملها شريك في تقرير مصير هذا البلد وقراره السياسي على الأقل بشكل نظري كما في دساتير الدول بما فيها الدول التي يحكمها حكام مستبدون، أما في بلادنا فإن من المنصوص عليه في النظام الأساسي أن حاملها ليس له من فرصة المشاركة في القرار السياسي ولا تقرير المصير نصيب. 
ثامنا: أن حمل هوية بلد معين تعني أن حاملها شريك في حماية هذا البلد ومدافع عنه من أي خطر خارجي، وبما أن حامل التابعية ممنوع من أن يساهم في حماية هذه الأرض المقدسة وبما أن من تسمت به هذه الهوية قد جعل بلادنا مشاعا لأعدائنا فإننا لا نتشرف بأن ينسب لنا حمل هذه الهوية التي تعني التخلي عن دفاعنا عن بلادنا.
 تاسعا: إن حمل هوية بلد معين تعني أن حاملها شريك في مقدرات وإمكانات هذا البلد وله نصيب في هذه المقدرات، أما في بلادنا فإن مقدرات البلد وإمكاناتها مملوكة لمن تسمت به التابعية وليس لحاملي الهوية نصيب إلا ما يتفضل به المتبوع . 
عاشرا : أن حمل هوية بلد معين تعني أن هذه البلاد تتكفل بتأمين الخدمات الأساسية لحاملها بقدر ما فيها من إمكانات أما في بلادنا فإن حمل التابعية يعني أن هذه الخدمات مفرغة لمن تسمت باسمه التابعية وليس لحامل التابعية منها إلا الفتات. 
حادي عشر: أن حمل هوية بلد معين تعني أن تضمن هذه الدولة لحاملها حقه في العمل وأن تعوضه إن عجزت عن ذلك بقدر ما فيها من إمكانات ومقدرات. وبما أننا حرمنا من حق العمل وحرمنا من حق التعويض رغم الإمكانات والمقدرات الهائلة لهذا الوطن فما الفائدة من حمل هذه الهوية.
 ثاني عشر: أن من وهب هذه التابعية استغلها لأن يفرض علينا قائمة طويلة من الضرائب ووسائل الجباية فأصبح حمل هذه الهوية عبئا ما ليا بدلا من أن يكون ميزة في التخلص من الضرائب والجباية. وإضافة لهذه الأسباب فقد تحولت هذه الهوية لمشكلة تحاصر حاملها حتى في رزقه وأمنه وحريته خارج البلاد حين ضغط من تسمت باسمه الهوية على الدول الأخرى بإلزامات يحرم فيها حاملوا هذه الهوية من حرية التصرف والعمل والحركة والتعبير.
 لكل هذه الأسباب وغيرها فقد توصلنا إلى أن الاعتداد بديننا وعروبتنا وبعزنا وكرامتنا و حرصا على مستقبلنا ومستقبل بلادنا وأبنائنا وأهلنا يستدعي منا منطقيا وطبيعيا التخلي عن هذه الوثيقة ولهذا قررنا إعلان ذلك من منبر قناة الإصلاح وندعو كل حملة التابعية لأن يحذو حذونا وراينا أن نرجيء إعلان أسمائنا وأرقام السجل المدني إلى أن يجتمع العدد الكافي لذلك.
 ترسل الأسماء ورقم السجل المدني برسالة جوال إلى هاتف رقم 00447747440055 
أو بالبريد الالكتروني إلى id@islah.tv 
أو تتلى صوتيا بالهاتف للعاملين في الحركة
نقلا عن موقع الحجاز
_______________________________________
 لمـــاذا هـــذا المــــوقع ؟
من المهمّ الإشارة هنا إلى أننا وكشباب  ننتمي إلى منطقة الأحساء التي يمثل إسمها الأصالة العربية والاسلامية , وبعد أن سدّت في وجوهنا كافة السبل والطرق من قبل النظام الذي تحكّم في رقابنا وقتّل آباءنا وأجدادنا دون رحمة أو شفقة في سبيل إقامة الدولة التي أطلقوا عليها إسمهم واحتكروها ـ توارثـًا ـ جيلاً بعد جيل , متجاهلين حقوق بقية الفئات الشعبية التي تكوّنت منها دولتهم المزعومة , ومتجاهلين حقّنا المشروع في أن يكون لنا رأي وموقف سواء فيما يحدث داخل أقاليمنا , أو فيما يخصّنا ويتعلق بمستقبلنا .
من هنا فإننا نعلن وعبر هذا الموقع الجديد الذي سيكون بإذنه تعالى ساحة حرة لابنائنا في إقليم الأحساء والقطيف , أنّنا ملتزمون ومنذ الآن بتحقيق حرية إقليمنا ( الأحساء والقطيف ) وفرض استقلاله بكل الطرق والوسائل الممكنة , وأن يكون هذا الموقع الحر ساحة نعبّر فيها عن آرائنا وآراء الأشقاء الذين سينظمون إلينا ـ حتمــًا ـ في المطالبة بحقوقهم اسوة بنا .
   وليعلم ـ آل سعود ـ الذين تجاهلوا عن عمد وسابق تصور وتصميم ـ كافة حقوقنا وامتصوا دماءنا ونحن احياء بعد ان أراقوا دماء أجدادنا وآبائنا لاقامة دولتهم المزعومة  , ليعلموا منذ الآن ـ أي منقلب سينقلون.
عدد مرات القراءة:
6061
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :