آخر تحديث للموقع :

الجمعة 25 رمضان 1442هـ الموافق:7 مايو 2021م 04:05:42 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الشيعة يدنسون القرآن في الجزائر ..

حصلت "الجزائر تايمز" على صور من مصاحف جرى تدنيسها في الجزائر، وهذه الصور أخذت من عدة نسخ عثر عليها مدنسة في العلمة ولاية سطيف وأخرى بولاية تبسة، حسب المصادر التي مكنتنا منها والتي نشكرها كثيرا على مدى غيرتها، وتوجد عليها آثار التقطيع والفضلات وكتابات وخربشات، كما قرأنا إسم حسن نصرالله والخميني وخامناي وبعض مراجع الشيعة، ومن بين الصور التي بين أيدينا توجد واحدة لصفحة من سورة النور التي تبرئ أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من حادثة الإفك، وقد ظهر ما يشبه التشطيب ولفظ واضح هو "كذب" والعياذ بالله، ثم من جهة أخرى نجد "وهابية".  

أما الصورة التي قمنا بنشرها ومع الإعتذار الخالص لكل المسلمين، فقد قمنا بذلك من باب إطلاعهم على ما يحدث وبالدليل بعيدا عن الدعايات الإعلامية، وكما هو ملاحظ أنه يرمز لمعتقدات الشيعة الروافض الذين يعتقدون في الصديق والفاروق رضي الله عنهما ماهو واضح وبين ولا يحتاج إلى تفاصيل، وكما هو ملاحظ أنه تم التأشير على لفظي "الجبت والطاغوت" ثم حدد معناهما بسهم "عمر وأبوبكر" مع كلمة أخرى حسب ما يبدو أنه "اللعنة".  
وللتذكير أن تدنيس المصاحف في الجزائر صار مثيرا للشبهات والغضب وينتشر ويتكرر من حين لآخر، وإن كنا نعلم أنه تم مرارا وتكرارا "تدنيس" المصحف في السجون الجزائرية وخاصة في الأجنحة المخصصة للإسلاميين، أو تلك التي تعرف بأجنحة القانون الخاص، كما حدث في سجن الحراش في شهر أكتوبر 2005 وفي شهر رمضان المعظم مرات متعددة، عندما رماه العون رشيد في صحن به سائل لتطهير الأسنان، وإن كان قد نفى في التحقيق الذي فتحه المدير بومعيزة حسين علاقته بذلك، وأن أطرافا من داخل القاعات تريد تأجيج الوضع وإثارة فتنة، وكذلك حدث في سجن سركاجي في عام 1993 و 1995 و1996، وكذلك حدث بسجن البرواقية (1993،1996،1999...)، وسجن تيزي وزو في شهر ديسمبر 2001، وسجن تبسة في أوت 2001 من طرف المساعد مرزوق عمر رئيس مصلحة الإحتباس والمعروف بالجلاد الذي لا يرحم، وسجن عنابة في جانفي 1998، وسجن الشلف (1992، 1996،1997،2001)، وكان ذلك من طرف حراس السجون أثناء عمليات التفتيش العشوائية في غالبها، أو من طرف قوات الأمن والدرك ومكافحة الشغب أثناء تدخلها في قمع المساجين عندما يقومون بإضراب عن الطعام أو إحتجاج على التعذيب والمعاملات السيئة أو تدهور معيشتهم أو تدني مستوى الرعاية الصحية والعلاج، بل وصل حد المنع من دخول المصاحف للزنزانات وقاعات الإحتباس وخاصة في سجن سركاجي في بداية الحرب الأهلية، وطبعا التدنيس المسجل هو رمي المصاحف أو ركلها من طرف الأعوان أو سكب قارورات الزيت والأدوية عليه... الخ، وحتى نكون مهنيين فقد سجلت هذه الحالات أيضا من طرف المساجين الإسلاميين أنفسهم الذين صاروا يستعملون نسخ المصاحف ذات الحجم الكبير لدس الممنوعات كشفرات الحلاقة والهواتف النقالة وتوابعها من شرائح وأجهزة الشحن، وكذلك علب المسك والأوراق النقدية... الخ، وتوجب العملية تمزيق بعض أوراقه أو حفره في الداخل بما لا يثير شكوك الحراس...  
لقد تم تسجيل حالات مثيرة ومقززة في شهر مارس 2007، وذلك بولاية تموشنت (الغرب الجزائري) والتي تعتبر من الولايات التي سجل فيها مؤخرا نشاطا "تبشيريا" للشيعة... قامت مصالح الأمن بفتح تحقيقات حول ستة قضايا تعلقت بتدنيس المصحف الشريف، حيث تم العثور من طرف مواطنين وحسبما ورد في محاضر الضبطية القضائية على نسخ تم تلطيخها بفضلات بشرية و نسخ أخرى بها صفحات ممزقة ومرمية بالشوارع، وقبل أن تتحرك الجهات الأمنية المعنية لكشف المتورطين، فقد سبق العثور على نسخ أخرى من المصاحف تتضمن ورقات بيضاء يتم إدراجها بين السور القرآنية، وكذلك عثر على نسخ بها طلاسما وخربشات مكتوبة بحبر الألواح لأجل تشويه صفحات المصحف وشطب آيات من السور، وأيضا سجل ما يؤكد تور ط المتشيعين في الجريمة التي هزت الوسط الشعبي حيث عثر على مصاحف مرمية في الشوارع وفي أماكن غير لائقة، وقد نزعت منها بعض الآيات القرآنية كاملة من سورة البقرة وكذلك سورة النور التي تتضمن "حادثة الإفك" وتبرئة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مما نسب اليها من طعن وإفتراء– ربما القارئ يعود لبعض التعليقات التي كتبت حول ما نشرناه في الحلقتين من سب وشتم ومس لعرض النبي (ص) – وطبعا الكل يعرف إعتقاد الشيعة في زوجة النبي (ص)، والغريب كما حدثنا به شقيق ضابط أمن على إطلاع بالقضية أنه تم شطب الآيات التي تبرئ أم المؤمنين بحبر اسود... وأشارت بعض الأخبار من محيط التحقيق أن المصاحف تم سرقتها من المساجد، بناء على ما كتب بالصفحات الأولى كملك أو وقف لمسجد كذا وكذا والدعاء لصاحبه المتبرع به بالمغفرة والرحمة، وقد يتساءل البعض عن أسباب توجيه أصابع الإتهام إلى "المتشيعين"، بالرغم من أن الجهات الأمنية لم تتمكن من القبض على المتورطين ولا حصرت نشاطهم المشبوه في المنطقة وإن دقت نواقيس الخطر في كثير من المنابر، فتوجد عدة حيثيات جعلت التهمة تلاحقهم ومصالح الأمن تتجه إليهم وهي: 
1- وجود لفظ "سورة الولاية" في الخربشات التي حاولوا بها طمس بعض السور، والمعروف ان هذه السورة بها سبع آيات ربما أريد منها ان تكون بمكانة سورة الفاتحة في عدد آياتها، وقد حذفها الخلفاء الراشدون كما يعتقدون طبعا، والسورة حسب ما ورد في بعض المصاحف الإيرانية نوردها كاملة: (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي وبالولي الذين بعثناهما يهديانكم الى صراط مستقيم-1- نبي وولي بعضهما من بعض وأنا الولي الخبير -2- إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم -3- والذين اذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبين -4- إن لهم في جهنم مقاما عظيما إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين -5- ما خلفهم المرسلين إلا بالحق وما كان الله ليظهرهم إلى أجل قريب -6- وسبح بحمد ربك وعلي من الشاهدين -7-) وتوجد أيضا سورة أخرى حسب اعتقادهم سميت بـ "سورة النورين"... طبعا يعود ذلك لإعتقادهم في تحريف القرآن، وقد ذكر نعمة الله الجزائري –أحد رجال الدين الشيعة وهو جزائري الأصل - في الأنوار النعمانية (2/357) أن الأخبار مستفيضة بل متواترة، وتدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً.، بل هو معتقد متواتر عن الشيعة الإمامية ومذكور في كتبهم، وليس مجالنا الخوض في ذلك وتوجد كتب كثيرة فحصلت في الأمر وما يعرف عندهم بـ "مصحف فاطمة" نذكر على سبيل المثال لا الحصر كتاب (الشيعة والقرآن) للمغتال إحسان إلهي ظهير، وكتاب (الشيعة وتحريف القرآن) لمحمد مال الله، والخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب، وكتاب (إيران من الداخل) للكاتب والإعلامي فهمي هويدي...  
2- ونجد أيضا عملية حذف السور التي تبرئ أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، والكل طبعا تابع السب والشتم لها في تعليقات "القراء" على ما كتبناه في الحلقتين السابقتين، فهم يعتقدون فيها ما نترفع عن ذكره في هذا المقام وقد كفانا ما أشرنا إليه من كلام فاحش وبذيء في حقها، وما تزخر به كتبهم ومراجعهم أشد وأنكى وصل حد اعتقادهم بأن ما يسمونه بـ "المهدي" لما يفك أسره من السرداب في "فرجه الشريف" يخرج أم المؤمنين من قبرها ويقيم عليها حد الزنا !!! ...  
3- أيضا رافق ذلك ما تابعته مصالح الأمن من تحرك مشبوه لشيعة قادمون من وهران في منطقة عين تموشنت، فضلا عما أقدمت عليه مديرية التربية - للولاية نفسها - بتحويل أساتذة معروفين بتشيعهم إلى مناصب إدارية حماية لعقول التلاميذ وحملاتهم التبشيرية... بل ذهبت مصادر إلى أن شيعة وهران حولوا أحد المساجد الموجودة بكوشة الجير إلى شبه مرجعية لجميع أتباعهم، وتفيد المعلومات التي بين أيدينا أنه تم تعيين على رأسه إطارا يعمل بموؤسسة سوناطراك، وقد سبق وأن قضى هذا "الزعيم" سنة كاملة في طهران، مع العلم أيضا أن له شقيق إستفاد من العفو الذي أقره ميثاق السلم والمصالحة الوطنية. 
عدد مرات القراءة:
5668
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :