آخر تحديث للموقع :

الجمعة 25 رمضان 1442هـ الموافق:7 مايو 2021م 04:05:42 بتوقيت مكة

جديد الموقع

شيعة السعودية يتجاوزون عهد التقية إلى العلن ..
إن أعمال الشغب الطائفية التي خرقت سكينة وهدوء المسجد النبوي الشريف والتي قام بها الشيعة بعد منع السلطات الأمنية لهم بممارسة طقوس مخالفة للإسلام تثير الفتنة الطائفية في المملكة كسب الصحابة والخلفاء الراشدين والتبرك والتمسح بقبور البقيع التي تُعد مخالفة للتعاليم الإسلامية والتي تثير حفيظة الشارع السعودي ، ولم تأتي اعمال الشغب هذه من فراغ اجتماعي أو عقائدي بل هي وبحسب رأي الخبراء هي انتقال من المرحلة السرية "عهد التقية" إلى مرحلة الجهر والتطاول على السلطات الأمنية والتجاوز على هدوء وسكينة المسجد النبوي الشريف وإثارة أعمال الشغب والتظاهرات في المملكة ومنها المطالبة بالحكم الذاتي في بعض القرى والأحياء في المنطقة الشرقية.
  وكذلك بروز قيادات شيعية عاملة في الساحة السعودية أصبحت تحرك الجمهور الشيعي حسب ما تريد وفي أي وقت تريد حيث برز احد رجالات الشيعة في منطقة القطيف شرق السعودية والذي يدعى حسن الصفار على الملأ بتهديد الحكومة بإنشاء كتائب الموت والإعدام في ما أطلق عليها بدولة الإحساء والقطيف، تأسيا بأمين عام حزب الله اللبناني وتلقيبه بلقبه ( حسن نصر الله السعودية ) .
وللوقوف على مدى التأثير الشيعي في المجتمع السعودي المسلم ولما تمتلك السعودية من أهمية دينية كونها القلب النابض للأمة الإسلامية فلا بد من تسليط الضوء على أماكن تواجدهم ونسبتهم السكانية واهم نشاطاتهم.
يشكل أبناء الطائفة الشيعية في المملكة العربية السعودية بحسب الإحصائيات العلمية الأخيرة التي أجرتها بعض مراكز الدراسات الإستراتيجية في العالم العربي ومركز راند الأميركي 5% فقط ، بينما أعلى نسبة لعدد أبناء الطائفة الشيعية نشرت من مراكز تدعم الوجود الشيعي في المنطقة العربية هي 10% التي نشرها مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية في مصر في تقريره السنوي الأول الصادر سنة 1993، وهذا المركز عرف عنه المبالغة في أرقام الشيعة, فهو يجعلها في العراق 65% وفي البحرين 70% في تقريره الصادر سنة 1999.
وهذه النسبة الضئيلة في المجتمع السعودي المسلم تشكل تهديد وناقوس خطر على الرغم من قلتها بحسب ما قاله الشيخ الفوزان في احد لقاءاته واصفا هذه النسبة: (بأنها تشكل ناقوس خطر على المجتمع السعودي التي تعد بمثابة السرطان الذي بدء يسري في جسد المجتمع السعودي، في الوقت الذي لم يكن احد من أبناء المملكة ينتمي للفكر الشيعي ) .
أما في الحديث عن أماكن تواجدهم في المملكة العربية السعودية فان تواجدهم محصور في منطقة واحدة من المنطقة الشرقية ومتفرقين على بعض القرى، ومنها مدينة القطيف التي تعد اكبر أماكن تواجدهم في المملكة وفي بعض القرى المجاورة للقطيف ومنها ، قرية سيهات ، جزيرة تاروت ، العوامية ، الجارودية  .
ولهم بعض التواجد في قرى من منطقة الإحساء في قرية الهفوف، المبرز، القارة، والمنصورة، والبعض الأخر في مدينة الدمام وبالذات في حي العنود، والجلوية والعزيزية وحي النخيل، بالإضافة إلى مدينة رأس التنورة والخبر والظهران، و في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم.
أما أهم نشاطاتهم الدينية فهي لا تختلف كثيرا عن نشاطات شيعة إيران والعراق والبحرين و لبنان حيث يسمع في حسينياتهم مع الأذان كلمات "أشهد أنّ عليّاً ولي الله" و "حي على خير العمل" و تكثر في حسينياتهم ومساجدهم الدروس والمحاضرات, وتوضع الإعلانات لذلك دون رقيب أو حسيب في الوقت الذي لا يسمح لجيرانهم من أهل السنة بإقامة المحاضرات إلا بإذن من الإمارة ومركز الدعوة، ومن محاضراتهم وعلمائهم : ( المهدي في القرآن – ل " محسن المعلم " ) و ( التشيع والولاية – ل "عبد الله الموسوي" ) و  ( التقية وحدودها – ل "منير الخباز" ) .
لذلك لابد من التفكر مليا بما حدث من أعمال شغب غوغائية تنم عن نفس طائفي في مدينة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وبالتحديد في مقبرة البقيع وساحة المسجد النبوي الشريف التي ربما كانت أحداث مفاجئة لمن لم يتنبه للدور الإيراني ومده الشعوبي في دول المنطقة , ونرى في السنوات الأخيرة ارتفاع لأصوات الرموز الشيعية في العراق ولبنان باعتبار هذين البلدين تحت تصرف الشيعة وإنهم العون المباشر لمواقف إيران الشعوبية بالمطالبة بتخليص المراقد في مقبرة البقيع وادراة الحرمين من السيطرة السنية عليهما، بالإضافة إلى ارتفاع أصوات القيادات الشيعية في الداخل بالمطالبة بحقوق الأقلية الشيعية في حكم البلاد ولعب بورقة الطائفية على أوتار السياسة.
ولما كانت مواسم الحج والعمرة هي مواسم تجمع المسلمين من اغلب دول العالم فان اللوبي الصفوي الشيعي سيعمل  بأقصى ما يمتلك من جهد لاستغلال هذا التجمع العالمي لنشر التشيع الصفوي , حسب ما يرى كبار علماء المسلمين مستندين بقولهم هذا إلى الوصايا التي قدمها المرجع الشيعي الكبير الميرزا جواد التبريزي  لأتباعه حيث قال لهم:( أن الحج هو أفضل الأوقات للتبليغ بالمذهب الشيعي وليعمل كل شخص بما يستطيع من أجل نشر مذهب أهل البيت ، وعلى كل شيعي أن يراقب تصرفاته وأخلاقه عند تعامله معهم ولتكن قراءة الدعاء والزيارة بالشكل الذي يجذب قلوبهم )  .
الأمر الذي برز دواعي هذه التظاهرات وأعمال الشغب التي تكررت في باحة المسجد النبوي الشريف في الفترة الأخيرة بأنها سياسية بحتة ، والغرض منها استعراض للقوة الشيعية والدعاية للمذهب الشيعي، بالإضافة إلى محاولة لتثبيت حقهم في المشاركة بالحكومة السعودية التي لا تمثلهم طائفيا وهذه هي الذريعة التي أسقطت بها الولايات المتحدة الأميركية نظام الحكم في العراق وكذلك هي الحجة ذاتها التي أدت إلى حرب أهلية حصدت أرواح الشباب في لبنان وهي ذاتها التي ساعدت في احتلال أفغانستان. 
______________________________
المصدر: حمدي السعدي/ موسوعة الرشيد
شبكة الدفاع عن السنة
عدد مرات القراءة:
5440
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :