آخر تحديث للموقع :

الخميس 24 رمضان 1442هـ الموافق:6 مايو 2021م 12:05:50 بتوقيت مكة

جديد الموقع

السعودية.. الشيعة لا يريدون دخول "كبار العلماء" ..
الكاتب : علي رشيد - ياسر باعامر
جدة - قال الشيخ حسن الصفار، أبرز رجال الدين الشيعة بالسعودية، إن انضمام الشيعة إلى هيئة كبار العلماء ليس من أولوياتهم، مؤكدًا حاجة الطائفة الشيعية بالسعودية إلى إنشاء مؤسسة دينية وطنية شيعية تتواصل مع هيئة كبار العلماء.
ويأتي كلام الشيخ الصفار كرد على الموافقة المشروطة من قبل د. محمد بن يحيى النجيمي عضو المجمع الفقهي الإسلامي، وأحد الرموز السلفية بالسعودية على انضمام الشيعة لهيئة كبار العلماء شريطة "الالتزام برأي المرجعية الدينية، والاتفاق على الأصول التي تنطلق منها، والالتزام بما بعدها".
وقال الشيخ الصفار في تصريح خاص لـ" إسلام أون لاين.نت": إن "دخول الشيعة لهيئة كبار العلماء ليس ذات أولوية".
وأضاف: "إن الأهم لدينا أن تتشكل لنا مؤسسة دينية خاصة بالشيعة داخل السعودية، بحيث تكون المؤسسة مرجعية يستظل بها الشيعة في المجالين الديني والعملي، وتتحدث باسمهم".
واعتبر الصفار "أن إنشاء مؤسسة دينية للشيعة في السعودية يمثل مصلحة حالية للسعودية من الناحية السياسية والأمنية والاجتماعية".
ويرى الصفار أن خلو الساحة السعودية من المؤسسة الدينية الشيعية المحلية "يترك الساحة مفتوحة للآراء الوافدة من خارج الوطن، والتي لا تتسق مع أوضاع وظروف الشيعة المحلية".
وحول رفض المؤسسة الدينية الرسمية (هيئة كبار العلماء) لهذا المطلب قال الصفار: "أعتقد أن على هيئة كبار العلماء أن يكون لديها تفهم لمصلحة البلد وأوضاعه الحالية، بغض النظر عن رأيهم في الشيعة، لكن يظل وجود مؤسسة دينية وطنية للشيعة في السعودية الأفضل لمصلحة البلد، وهذا من المصالح التي ينبغي التفكير فيها، والدين قائم على مصالح العباد".
وفي وقت سابق طالب الداعية الشيعي البارز محمد بن علي الحرز بمرجعية محلية للشيعة في المملكة العربية السعودية؛ لتعالج المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للمواطنين الشيعة، بما يتناسب مع ظروفها.
موافقة مشروطة
وقال الدكتور النجيمي في تصريحات نشرتها صحيفة الوطن السعودية الجمعة 27-6-2008م إنه "لا يمانع أن ينضم الشيعة للمؤسسة الدينية السعودية (هيئة كبار العلماء)، بشرط أن يلتزم الشيعة برأي المرجعية الدينية، ويتفقوا على الأصول التي تنطلق منها، والالتزام بما بعدها.
وكان النجيمي قد زار في وقت سابق من هذا الشهر مدينة القطيف ذات الثقل الشيعي، والتقى بعدد من القيادات الشيعية منهم: الشيخ الصفار، في محاولة لتهدئة الغضب بشأن فتوى أصدرها رجال دين متشددون تصف التشيع بأنه بدعة.
ولم يتسن الحصول على رأي من أحد أعضاء هيئة كبار العلماء للتعليق على مطالبة الشيخ النجيمي بإدخال علماء الشيعة لهيئة كبار العلماء بالسعودية.
وفي وقت سابق قال الشيخ صالح الفوزان – عضو هيئة كبار العلماء وأكثرهم اعتراضا على مذهب الحوار، والتقارب مع الشيعة – لصحيفة سعودية حينما سئل عن منهج أئمة الدعوة في التقارب مع الشيعة: "نحن لا نتقارب إلا مع أهل الحق وأهل السنة، أما أهل الباطل وأهل الضلالة فلا نتقارب معهم، إلا إذا تابوا إلى الله عز وجل، ورجعوا إلى الحق".
ووفق تقديرات غير رسمية يمثل الشيعة نحو 10% من إجمالي سكان المملكة البالغ نحو 27.6 مليون نسمة، ويتمركزون في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط، والمحاذية للبحرين والكويت وجنوب العراق ذي الغالبية الشيعية.
عدد مرات القراءة:
5709
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :