آخر تحديث للموقع :

الجمعة 25 رمضان 1442هـ الموافق:7 مايو 2021م 04:05:42 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ملف سري : علماء الرافضة يطالبون ببناء القبور في البقيع ..
الرافضة وبناء قبور البقيع ( 1) 
قبور البقيع التى بجوار المسجد النبوي الشريف كان مقراً لقبور آل البيت والصحابة رضوان الله عليهم .. 
وبفضل من الله ثم بدعوة الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله قام أهل السنة والجماعة بهدم القباب والبناء على القبور التي كانت موجودة .. 
ولكن لاحظت جهود الرافضة في هذه الأيام ومحاولتهم المطالبة بالبناء على القبور في البقيع وذلك لان فيه أربعة من أئمة الأثني عشرية وهم : 
1  الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام 
2  الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام 
3  الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام 
4  الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام 
فلذلك أصبح لهذا المكان قداسة لديهم ... 
فأخذوا يجتهدون الروافض القبوريون في إعادة الشرك والغلو .. 
وسوف اقوم بجمع ملف شامل بعون الله تعالى عن هذه القضية وجهود الروافض فيها مدعماً ما أقول بالصوت والصورة .. 
وبداية لهذا الموضوع أدعوكم للإستماع للشيخ القبوري الرافضي عبدالحميد المهاجر وهو يدعوا للبناء على القبور ..  
مؤتمر لإحياء قبور الأئمة الأطهار (عليهم السلام) في البقيع 
في مقر بعثة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله الوارف) لموسم الحج في مكة المكرمة: 
إن لتلك الآثار دلالات للبشرية ومقوّمات للهداية، بالاضافة إلى أنها من أحسن الذكريات لا الذكرى فقط... فالدنيا بأجمعها تحتفظ بالآثار بكل أنواعها، حيث ان العقل والعرف يدلان على حفظها، ولا يكون ذلك خلاف الشرع الذي يصرح بالمرور في ديارهم والنظر إلى آثارهم. 
هذا مما جاء في كلام الامام الشيرازي الراحل (قدس سره) قبل سنوات من الآن في معرض حديثه عن ذكرى هدم قبور أئمة البقيع، وهو من مكنونات النفس البشرية السليمة التي تتذوق عبق الذكرى ومواضع الجمال الانساني، وموقف تذكر ووفاء لمن أعطى كل شيء لأجل حفظ كرامة بني البشر وضمان أمنهم وسعادتهم وتعبير صادق عما يختلج عشاق الحضارة وصناع الحضارة. 
فمنذ زمن النبي الاكرم (صلّى الله عليه وآله) والدفن في البقيع سار عند المسلمين، وكان (صلّى الله عليه وآله) في بعض المرات يعلِم على قبر المدفون بعلامة، إلى ان هدم (الوهابيون) أكثر هذه القبور مستندين إلى حجج واهية ما أنزل الله بها من سلطان، لكن التعصب الأعمى وفقدان الرشد والانقياد لهوى النفس والركون إلى التفكير المنغلق على قول هذا او ذاك دون الالتفات إلى لوحة الفكر الرحبة وبالذات فكر الاسلام الذي يستوعب بتسامحه ومرونته وانسانيته مختلف الألوان والمشارب. 
ف(الذين هدموا بقاع  كما يقول الامام الشيرازي  البقيع وسائر البقاع المباركة لم يفعلوها الا بالسيف من دون اي منطق عقلائي، وهذا خلاف سيرة جميع الأنبياء والمرسلين والأئمة الصالحين (عليهم السلام)). 
إن هدم قبور أئمة المسلمين المعصومين الأطهار، الحسن الزكي، وعلي زين العابدين، وباقر علوم الأولين وجعفر الصادق (عليهم السلام)، إنّما يؤلم ضمير الأمة ويدمي قلوب المحبين لأهل البيت (عليهم السلام) وهو عمل فيه حرب لله وجفاء لرسوله الأعظم، كما أنه يتنافى مع المبادئ والقيم النسانية والأعراف السائدة بين الناس. 
وفي ظل تكاثر دعوات الانفتاح والحوار والتسامح الديني والمذهبي والطائفي وحرية التعبير واحترام الرأي الآخر واستلهاماً لرؤى وأفكار المرجعية الرشيدة للامام الشيرازي الراحل (أعلى الله مقامه)، اجتمع ثلة من اصحاب السماحة والعلم والعديد من الوجهاء من شتى أرجاء العالم في مقر بعثة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في رحاب مكة المكرّمة، تناول فيه الحضور مسألة السعي الجاد والعمل الحقيقي لرفع هذا الظلم الفادح بحق ائمة طاهرين أوجب الله طاعتهم ووعد بمعاقبة من حاربهم، والخزي والفناء لمن أساء لهم. 
واستخلصت من هذا المؤتمر المبارك جملة من المقترحات هي كالتالي: 
1 دعم المنظمة العالمية للدفاع عن العتبات المقدسة التي تهتم في قائمة أعمالها بالبقيع الغرقد. 
2 اصدار نشرات ومجلات في هذا المجال. 
3 الاستفادة من المجال الاعلامي الدولي الواسع. 
4 انشاء مواقع خاصة على شبكة الانترنيت العالمية باللغات الحية تتبنى الموضوع. 
5 الاستفادة من الضغط العالمي عبر المنظمات الحقوقية العالمية وغيرها، ويمكن لكل مسلم ان يرسل لها فاكسات تعبر عن طلبه بإعادة تلك الآثار الاسلامية المهدمة. 
6 فتح فروع للمنظمة العالمية التي تهتم بالدفاع عن البقيع الغرقد في مختلف البلاد الإسلامية وغيرها. 
7 تشكيل ندوات ومؤتمرات إقليمية وعالمية للوصول إلى إعادة بناء الآثار الاسلامية. 
8 تعريف آثار الاسلام والرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) وأهل بيته الطاهرين (عليهم السلام) والأصحاب الكرام وبيان تراجمهم ونشرها في مختلف الأوساط مسنداً بالوثائق والأسانيد التاريخية المفصلة. 
9 الاهتمام الجاد المباشر بالذكرى السنوية لجريمة هدم البقيع في الثامن من شهر شوال، وذلك بعقد مجالس العزاء والمؤتمرات واللقاءات الصحفية والمعارض الوثائقية ونشر الكتب والمجلات الخاصة بذلك اليوم. 
10 الاستفادة من البريد الالكتروني لإرسال أكبر عدد ممكن من رسائل الاحتجاج للجهات المعنية الإقليمية والعالمية. 
11 إخراج فلم وثائقي مفصل وواضح يصور تاريخ البقيع الغرقد وما كان عليه وآل إليه. 
12 نشر فتاوى العلماء والمراجع الكرام في وجوب الاهتمام ببناء البقيع الغرقد. 
13 تقديم شكوى في المحاكم الدولية والى من يهمه الامر في خصوص قضية البقيع والاستهانة بمقدسات جميع المسلمين وخاصة الشيعة منهم والذي يبلغ عددهم أكثر من خمسمائة مليون. 
14 تقديم مذكرة احتجاج لمختلف الأوساط السياسية والدبلوماسية بما فيهم رؤساء الدول الاسلامية والوزراء ونواب المجلس في الدول الاسلامية وغيرها. 
15 ارسال رسالة موقعة من قبل أكبر عدد من الشخصيات الاسلامية وغيرها إلى مختلف المراكز المذكورة أعلاه. 
16 تهيئة طوامير موقعة من قبل ملايين المسلمين في مختلف بقاع العالم. 
17 طبع صور البقيع الغرقد ونشرها في مختلف وسائل الإعلام كبيرها وصغيرها (مثال: الطابع البريدي وما اشبه ذلك). 
18 الاتصال بالمحامين الدوليين للسعي إلى اتخاذ أقرب طرق ممكنة للوصول إلى بناء البقيع الغرقد. 
19 نشر استحباب بناء هذه اقبور عبر الأدلة الشرعية في أوساط المسلمين وبمختلف اللغات. 
علماً بأن إعادة بناء قبور أئمة أهل البيت (عليهم السلام) هي مما تركز في النفوس الثقافة الاسلامية المبتنية على الأخلاق الطيبة والدعوة إلى الخير والفضيلة بالحكمة والموعظة الحسنة والتمسك بمبدأ السلم واللاعنف، فإن تاريخ الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) وأهل بيته الطاهرين (عليهم السلام) بعيد كل البعد عن العنف والارهاب. 
إن بقاء قبور البقيع مهدمة وعلى هذه الحالة المؤلمة التي يراها الناس هو علامة مخزية لأمة الاسلام التي أثارت فكر البشرية باسمى القيم الحضارية والمدينة مما يستوجب على كل من يهمه هذا الأمر ان يعمل على رفع هذه المظلومية بحق هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس. 
يقول الإمام المجدد الشيرازي الراحل (أعلى الله مقامه): 
«إن بقاء القبور المباركة مهدومة دليل على أنه لا زال السيف بيد الهادمين إلى الآن ولكن عندما يسقط السيف من أيديهم، ستجد المسلمين جميعاً في نفس اليوم آخذين في البناء».
وهو على هذا الرابط
 فتاوى علماء الروافض في البقيع
1- فتوى المرجع الصافي
أفتى آية الله العظمى الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني دام ظله بوجوب تجديد بناء قبور الأئمة عليهم السلام في البقيع، كما أفتى بأن السعي لإعادة بنائها من الواجبات أيضا. 
2-فتوى المرجع الشاهرودي
أفتى سماحة آية الله العظمى السيد محمد الشاهرودي (دام ظله) بأن صرف الحقوق الشرعية 
ما عدا سهم السادة في بناء قبور الأئمة في البقيع مع إمكان ذلك فهو من أفضل المستحبات.
3-فتوى المرجع الروحاني
إن صرف الحقوق الشرعية بحاجة إلى إذن الحاكم الشرعي وقد أذن سماحة آية الله العظمى السيد صادق الروحاني (دام ظله) في صرفها لبناء قبور أئمة البقيع عليهم السلام لمن يستطيع القيام بهذا العمل المبارك.
عدد مرات القراءة:
5945
إرسال لصديق طباعة
الأحد 8 رمضان 1435هـ الموافق:6 يوليو 2014م 06:07:56 بتوقيت مكة
رافضي وافتخر  
نبنيها مراقد ائمه البقيع ان شاء الله
السنه الجايه بحيل الله الرافضيه كلها بالسعوديه نجيكم زياره
حضرو روحكم وهابيه اهل الدشاديش الكصيره
 
اسمك :  
نص التعليق :