آخر تحديث للموقع :

الخميس 24 رمضان 1442هـ الموافق:6 مايو 2021م 12:05:50 بتوقيت مكة

جديد الموقع

وفد سني يؤدي صلاة الجمعة بأحد المساجد الشيعية بالقطيف ..
أدى وفد سني صلاة الجمعة في أحد المساجد الشيعية بمدينة القطيف بإمامة الشيخ حسن الصفار في بادرة غير مسبوقة جاءت ردا على البيان التكفيري لـ 22 عالما سلفيا سعوديا.  واستمع الوفد إلى خطبتي الجمعة التي تناول فيها الصفار أهمية الحرص على وحدة الصف الاسلامي والوطني الذي اعتبره من صميم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الوفد الذي تكون من ست شخصيات ورأسه الشيخ مخلف بن دهام الشمري أحيط بترحاب وحفاوة لافتين من قبل المصلين الشيعة الذين اكتضت بهم قاعة المسجد.
وبعفوية بعيدة عن أي مظاهر احتفالية حرص العشرات من المصلين على مصاحفة الشمري والوفد المرافق والتقاط الصور معهم فيما قام نجله الأصغر بتوزيع الزهور على المصلين. وأرفقت الزهور بإهداءات مكتوبة حملت عبارة "إلى اخواننا في الإسلام.. محبة وسلام".
وخص الشمري الشيخ الصفار بباقة زهور خاصة.
وعبر عدد من المصلين عن مشاعر مفعمة بالغبطة معتبرين هذه الخطوة الرمزية من أقوى الردود على البيان التكفيري لـ 22 عالما سلفيا سعوديا كفروا فيه المسلمين الشيعة. واختار الشمري الظهور بلفافة عنق مثلت العلم السعودي تعبيرا عن الوحدة الوطنية وهي الرسالة الرمزية التي أراد ارسالها لكل الاتجاهات.
الشمري كان اعتبر هذه الخطوة في مقالة نشرها في شبكة راصد في الثامن من الجاري "أقوى رسالة تضامن مع دعوة خادم الحرمين الشريفين وأقوى رد لبيان 22 عالما" وينتظر أن تستكمل هذه بخطوة مقابلة ليؤدي المواطنون الشيعة صلاة الجمعة الأسبوع المقبل بأحد المساجد السنية في مدينة الخبر وفقا لاقتراح الشمري.
وتأتي هذه المبادرة غير المسبوقة على صعيد العلاقة بين المواطنين الشيعة والسنة في السعودية استكمالا للخطوات الايجابية التي اتخذتها الحكومة السعودية وآخرها عقد مؤتمر مكة للحوار وفقا للشيخ الشمري.







مخلف بن دهام الشمري 
     الحمد الله على بيان الحق والحمد الله على أن تبدد الظلام والحمد الله على أن اتضحت الصورة الجلية لممارسات إخواننا الشيعة في عاشوراء والتي كثيرا مايحاول العابثون بالوحدة الإسلامية تشويهها، وفي مناسبة مشاركتي بيوم عاشوراء مع إخواني السنة والشيعة والاستماع إلى خطبة  سماحة الشيخ حسن الصفار وزيارتي للإخوة في حسينية سيهات فان هذا  الحدث العظيم  يذكرنا بجرح الأمة الإسلامية في مقتل سبط رسول الله رضي الله عنه وأرضاه وسيد شباب الجنة  وحري بكل مسلم يحب رسول الله ويؤمن بكتاب الله ويحب آل البيت أن يحزن في هذه الذكرى الاليمه عندما امتدت تلك الأيادي المجرمة ومثلت بابن بنت رسول الله رضي الله عنه.
فلم أجد في هذا اليوم ولم اسمع قبله أو بعده إلا التهليل والتكبير والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم والتبرع بالدم من اجل إسعاف المصابين والمرضى في المنطقة الشرقية.
سعدت كثيرا أن رأيت ابن العم العزيز الشيخ الدكتور عبد العزيز المحرج في احد المجالس الحسينية وكم سعدت بمحاضرته في سيهات وهو يدعو الله أن يكون مع الحسين وأحبائه في الفردوس الأعلى .
من يعرف الشيخ المحرج لا يستغرب منه ذلك فهو مثال للمسلم  الحق الداعي إلى نشر ثقافة التسامح والتآخي بين المسلمين ونبذ الكراهية والغلو والتطرف واشكر لمعالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الأمير تركي بن خالد السديري أن  قدم له شهادة شكر على جهوده وهو يستحقها، وقبيلة شمر تفتخــر بهذه العقول النيرة من رجالها.
كما اشكر المثقفات السعوديات اللواتي قمن بجولة مباركة بالقطيف وضواحيها ولمسن عن قرب وتعرفن على مفهوم هذه الشعائر التي تقام كل عام.
لقد سقطت ورقة التوت واتضحت للناس الصورة الحقيقية لممارسات إخواننا الشيعة في يوم عاشوراء فهذه أمانة وشهادة واجب علينا نقلها إلى كل مواطن سعودي ومسلم انه لا توجد مخالفات شرعية رأيناها أو سمعنا عنها ولا وجود لإطفاء الأنوار والوقوع على النساء، وان مايحصل من تشويه لأتباع المذهب الشيعي لدينا وممارساتهم في يوم عاشوراء ماهي إلا أكاذيب ودعايات مغرضة وأساليب قذرة الهدف منها شق صف المسلمين وزرع البغضاء بينهم لمصالح شخصية وتمرير أجندة أعداء المسلمين لشق صفوفهم وزرع الكراهية بينهم لإشغالهم عن عدوهم الحقيقي.
وهذه الأكاذيب مثلها مثل مضاجعة الرضيعة، وأبناء المتعة، ولعن الصحابة واتهام أم المؤمنين وقرآن فاطمة وهذا كله هراء فلم نر ولم نسمع عنه وإنما مجرد افتراءات نقلت من كتب مشبوهة وعصور غابرة وروّج لها خفافيش الظلام الذين ملئت قلوبهم  وصدورهم كرها للمحبة والسلام. لم نجد في مجالس العزاء الحسيني ما كان يقال لنا (إنهم مجرد مايشوفون واحد سني يقتلونه ويشربون دمه!!!) وجدنا إخوة يرحبون بنا ويحترموننا ويجلسوننا صدر المجلس ووجدنا دماثة الخلق وكرم الضيافة وحتى شبابهم يساعدوننا في الخروج والدخول عبر الشوارع وهم لا يعرفوننا.
وجدنا التكبير والتهليل والصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم واجتمعنا سنة وشيعة نستمع الخطبة وتلك الأحداث الأليمة التي ندفع ثمنها اليوم رغم مرور آلاف السنين، تلك الذكرى ذكرى مقتل حبيب رسول الله وسيد شباب الجنة والتمثيل به، فلعن الله من قتله ولعن الله من مثل به ولعن الله من أعان على قتله...
لقد عشنا أجواء الحدث وبالقدر الذي ذرفت الدموع وغصت الحناجر فقد اعتصرت قلوبنا جميعا على تلك الفاجعة الأليمة التي حري بنا كمسلمين أن نتذكرها عاما بعد عام لتصحوا الضمائر الغافلة علها تعيد الوحدة للأمة الإسلامية بعد ذلك الشرخ العظيم الذي يحاول خفافيش الكراهية والظلام اتساعه عام بعد عام.
سائلا الله أن يجمعنا مع الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم وآل بيته الطاهرين في الفردوس الاعلى آمين. وعظم الله أجوركم وأجورنا جميعا، والسلام.
ناشط حقوقي سعودي
عدد مرات القراءة:
7079
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :