آخر تحديث للموقع :

الأحد 12 صفر 1443هـ الموافق:19 سبتمبر 2021م 10:09:48 بتوقيت مكة

جديد الموقع

روايات في مهدي الشيعة وسيرته ..

19 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: للقائم غيبتان: إحداهما قصيرة والأخرى طويلة، الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه. الكافي للكليني الجزء الأول ص 340
 
25 - عدة من أصحابنا، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: إني أرجو أن تكون صاحب هذا الأمر، وأن يسوقه الله إليك بغير سيف، فقد بويع لك وضربت الدراهم باسمك، فقال: ما منا أحد اختلفت إليه الكتب، وأشير إليه بالأصابع، وسئل عن المسائل، وحملت إليه الأموال، إلا اغتيل  أو مات على فراشه، حتى يبعث الله لهذا الأمر غلاما منا، خفي الولادة والمنشأ، غير خفي في نسبه. الكافي للكليني الجزء الأول ص 341 - 342
 
حكم الإمام(ع) ورجعة الأئمة(ع):
إنّ الإمام يحكم الناس على ما في قلوبهم لا على ظواهرهم كما ذكر عن سادة الأنبياء وكبار الأوصياء الذين ألهمهم الله العلم بالأسرار وما يدّخرون في بيوتهم). ومدة حكم الإمام(ع) قيل أربع سنين وقيل سبع وقيل تسعة عشر سنة وقيل أربعون وقيل سبعون وقيل ثلاثمائة وخمسون سنة.
ثم يقتل ويكون الهرج والمرج خمسون سنة ثم يحكم الإمام المنتصر وهو الحسين بن علي فيأتي شاباً ولا ينتهي حكمه حتى يسقط حاجباه على عينيه. ثم يأتي حكم أمير المؤمنين،وهكذا حتى تنتهي الدورة لكل المعصومين(ع)بآلاف السنين ففي الخبر(إنّ للباطل جولة وللحق دولة والدولة تدوم والجولة لا تدوم) ويكون بين حكم الإمام الحجّة للمرة الثانية وبين النفخة الأولى مدة قصيرة فتظهر دابّة الأرض وهي الإمام أمير المؤمنين(ع) فيطبع على جبين المؤمن هذا مؤمن وعلى جبين الكافر هذا كافر(راجع تفسير الآية في تفسير الصافي)وغيره وهي ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابّة من الأرض تكلّمهم..﴾سورة النمل 82 ثم ينفخ النفخة الأولى فصعق من في السماوات ومن في الأرض فيموت كلّ الناس،ويكون عالم البرزخ.قال(تعالى):﴿ومن ورائهم برزخٌ إلى يوم يبعثون﴾(1) ثم عند انتهاء حكم البرزخ بإذن الله ينفخ عزرائيل فيقوم الناس لرب العالمين وجيء بالنبيين ووضع  ونصب الميزان وصراط وإلى الله ترجع الأمور. مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الإمام المهدي لمحمد علي الطباطبائي الحسني ص17 - 18
 
425 / 29 - وحدثني أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن خيران الأنباري، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد العقيقي، عن أبيه، عن أبي هاشم داود بن الجعفري، قال: حدثني معتب مولى جعفر بن محمد، قال: سمعت مولاي (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن نبيا من أنبياء الله (عزوجل) طرده قومه، فأوى إلى الديلم، فآووه ونصروه، وسألوه أن يدعو الله لهم، فدعا لهم أن يكثر الله عددهم، ويعلي أيديهم على عدوهم، ويمنع أرضهم وبلدهم، ويجعل فيهم ومنهم أنصارا للقائم المهدي من آل محمد (صلى الله عليه وآله). دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص450
 
429 / 33 - وبإسناده، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تذهب الدنيا حتى يقوم بأمر أمتي رجل من ولد الحسين، يملا الأرض  عدلا كما ملئت ظلما.  430 / 34 - وأخبرني أبو الحسن علي، قال: حدثنا أبو جعفر، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثني العباس بن عامر، عن وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن إبليس، قوله: * (قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون * قال فإنك من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم) *  أي يوم هو ؟. قال: يا وهب، أتحسب أنه يوم يبعث الله (تعالى) الناس ؟ لا، ولكن الله (عزوجل) أنظره إلى يوم يبعث الله (عزوجل) قائمنا، فإذا بعث الله (عزوجل) قائمنا، فيأخذ بناصيته، ويضرب عنقه، فذلك يوم الوقت المعلوم. دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص453
 
14 - عن وهب بن جميع مولى اسحق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول إبليس: (قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم) قال له وهب: جعلت فداك أي يوم هو ؟ قال: يا وهب أتحسب انه يوم يبعث الله فيه الناس ؟ إن الله أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا فإذا بعث الله قائمنا كان في مسجد الكوفة، وجاء إبليس حتى يجثو بين يديه على ركبتيه  فيقول: يا ويله من هذا اليوم فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه فذلك اليوم هو الوقت المعلوم . تفسير العياشي الجزء الثاني ص242 , البرهان ج 2: 343. البحار ج 14: 628. الصافي ج 1: 906
 
عن المفضل بن عمر الجعفي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها، واستغنى العباد عن ضوء الشمس، وصار الليل والنهار واحدا، وذهبت الظلمة، وعاش الرجل في زمانه ألف سنة، يولد له في كل سنة غلام، لا يولد له جارية، يكسوه الثوب فيطول عليه كلما طال، ويتلون عليه أي لون شاء . دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص454 , الإرشاد: 363 " نحوه "، إثبات الهداة 7: 145 / 702، حلية الأبرار 2: 634
 
عن محمد بن فضيل، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: إذا قام القائم، يأمر الله الملائكة بالسلام على المؤمنين، والجلوس معهم في مجالسهم، فإذا أراد واحد حاجة أرسل القائم من بعض الملائكة أن يحمله، فيحمله الملك حتى يأتي القائم، فيقضي حاجته، ثم يرده. ومن  المؤمنين من يسير في السحاب، ومنهم من يطير مع الملائكة، ومنهم من يمشي مع الملائكة مشيا، ومنهم من يسبق الملائكة، ومنهم من تتحاكم الملائكة إليه، والمؤمنون أكرم على الله من الملائكة، ومنهم من يصيره القائم قاضيا بين مائة ألف من الملائكة. دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص454 – 455 , إثبات الهداية 7: 145 / 703
 
عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته، متى يقوم قائمكم ؟ قال: يا أبا الجارود، لا تدركون. فقلت: أهل زمانه. فقال: ولن تدرك أهل زمانه، يقوم قائما بالحق بعد إياس من الشيعة، يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد، فإذا كان اليوم الرابع تعلق بأستار الكعبة، فقال: يا رب، انصرني، ودعوته لا تسقط، فيقول (تبارك وتعالى) للملائكة الذين نصروا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم بدر، ولم يحطوا سروجهم، ولم يضعوا أسلحتهم فيبايعونه، ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، يسير إلى المدينة، فيسير الناس حتى يرضى الله (عزوجل)، فيقتل ألفا وخمسمائة قرشيا ليس فيهم إلا فرخ زنية. ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الأرض، ثم يخرج الأزرق وزريق غضين طريين، يكلمهما فيجيبانه، فيرتاب عند ذلك المبطلون، فيقولون: يكلم الموتى ؟ ! فيقتل منهم خمسمائة مرتاب في جوف المسجد، ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليا وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، وذلك الحطب عندنا نتوارثه، ويهدم قصر المدينة. ويسير إلى الكوفة، فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية، شاكين في السلاح، قراء القرآن، فقهاء في الدين، قد قرحوا جباههم، وشمروا ثيابهم، وعمهم النفاق، وكلهم يقولون: يا بن فاطمة، ارجع لا حاجة لنا فيك. فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء، فيقتلهم أسرع من جزر جزور، فلا يفوت منهم رجل، ولا يصاب من أصحابه أحد، دماؤهم قربان إلى الله. ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله (عزوجل). قال: فلم أعقل المعنى، فمكثت قليلا، ثم قلت وما يدريه ؟ - جعلت فداك - متى يرضى الله (عزوجل). قال: يا أبا الجارود، إن الله أوحى إلى أم موسى، وهو خير من أم موسى، وأوحى الله إلى النحل، وهو خير من النحل. فعقلت المذهب، فقال لي: أعقلت المذهب ؟ قلت: نعم. فقال: إن القائم (عليه السلام) ليملك ثلاثمائة وتسع سنين، كما لبث أصحاب الكهف في كهفهم، يملا الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، ويفتح الله عليه شرق الأرض وغربها، يقتل الناس حتى لا يرى إلا دين محمد (صلى الله عليه وآله)، يسير بسيرة سليمان بن داود (عليهما السلام)، يدعو الشمس والقمر فيجيبانه، وتطوى له الأرض، فيوحي الله إليه، فيعمل بأمر الله. دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص455 – 456 , غيبة الطوسي: 474 / 496 " قطعة منه "، تاج المواليد: 153، حلية الأبرار 2: 599.
 
عن عبد الرحمن القصير، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام) أما لو قام القائم لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد، وينتقم لامه فاطمة (عليها السلام) منها. قلت: جعلت فداك، ولم يجلدها الحد. قال: لقرفها على أم إبراهيم. قلت: فكيف أخره الله (عزوجل) للقائم (عليه السلام). فقال: لان الله (تبارك وتعالى) بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) رحمة، ويبعث القائم (عليه السلام) نقمة. دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص485 – 486
 
485 / 89 - وعنه، عن أبيه أبي محمد هارون بن موسى (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبو علي محمد بن همام، قال: حدثنا علي بن محمد الرازي، عمن رواه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: العام الذي لا يشهد صاحب هذا الأمر الموسم، لا يقبل من الناس حجهم. دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص487 
 
وجهت المفوضة  كامل بن إبراهيم المزني  إلى أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام) يباحثون أمره. قال كامل بن إبراهيم: فقلت في نفسي: أسأله عن قوله  لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي وقال بمقالتي. فلما دخلت على سيدي أبي محمد (عليه السلام) نظرت إلى ثياب بيضاء ناعمة عليه، فقلت في نفسي: ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب، ويأمرنا نحن بمواساة الإخوان، وينهانا عن لبس مثله ! فقال (عليه السلام) مبتسما: يا كامل بن إبراهيم ! وحسر عن ذراعيه، فإذا مسح  أسود خشن، فقال: يا كامل، هذا لله (عزوجل)، وهذا لكم. فخجلت وجلست إلى باب مرخى عليه ستر، فجاءت الريح فكشفت طرفه، فإذا أنا بفتى كأنه قمر، من أبناء أربع، أو مثلها، فقال: يا كامل بن إبراهيم، فاقشعررت  من ذلك، وألهمت أن قلت: لبيك يا سيدي، فقال: جئت إلى ولي الله وحجة زمانه، تسأله: هل يدخل الجنة إلا من عرف معرفتك، وقال بمقالتك ؟ فقلت: إي والله. قال: إذن - والله - يقل داخلها، والله إنه ليدخلها  قوم يقال لهم: الحقية قلت: يا سيدي: ومن هم ؟ قال: هم قوم من حبهم لعلي يحلفون بحقه ولا يدرون ما حقه وفضله. دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص505 – 506 , الهداية الكبرى: 359، إثبات الوصية: 222، غيبة الطوسي: 246 / 216، الخرائج والجرائح 1: 458 / 4 كشف الغمة 2: 499، ينابيع المودة: 461 
 
511 / 115 - وحدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن زيد الكناسي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: صاحب هذا الأمر فيه سنة من يوسف، وسنة من موسى، وسنة من عيسى، وسنة من محمد (صلى الله عليه وآله). وأما شبهه من يوسف، فإن إخوته يبايعونه ويخاطبونه وهم لا يعرفونه، وأما شبهه من موسى، فخائف، وأما شبهه من عيسى، فالسياحة، وأما شبهه من محمد، فالسيف. دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص532
 
251 - حدثني محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال: حدثنا محمد بن عثمان بن رشيد، قال: حدثني الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه أحمد بن علي، عن أبيه على بن يقطين، قال، لما كانت وفاة أبي عبد الله عليه السلام قال الناس بعبد الله بن جعفر. واختلفوا: فقائل قال له، وقائل قال بأبي الحسن عليه السلام فدعا زرارة ابنه عبيدا فقال: يا بني الناس مختلفون في هذا الأمر: فمن قائل بعبد الله فإنما ذهب إلى الخبر الذي جاء أن الإمامة في الكبير من ولد الإمام، فشد راحلتك وامض إلى المدينة حتى تأتيني بصحة الأمر، فشد راحلته ومضى إلى المدينة. واعتل زرارة فلما حضرته الوفاة سأل عن عبيد، فقيل انه لم يقدم، فدعا بالمصحف فقال: اللهم إني مصدق بما جاء نبيك محمد فيما أنزلته عليه وبينته لنا على لسانه، وأني مصدق بما أنزلته عليه في هذا الجامع، وان عقيدتي وديني الذي يأتيني به عبيد ابني وما بينته في كتابك، فان أمتني قبل هذا فهذه شهادتي على نفسي وإقراري بما يأتي به عبيد ابني وأنت الشهيد علي بذلك. فمات زرارة، وقدم عبيد، فقصدناه لنسلم عليه، فسألوه عن الأمر الذي قصده فأخبرهم أن أبا الحسن عليه السلام صاحبهم. رجال الكشي الجزء الأول ص371
 
لا علة تمنع من ظهوره إلا خوفه على نفسه من القتل، لأنه لو كان غير ذلك لما ساغ له الاستتار. الغيبة للطوسي ص329
قلت: إن كان الخوف من القتل فعليه ألا يظهر أبدا ، لأن العداوة والحقد من طبع البشر دائما قال تعالى عن اليهود والنصارى : ( وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ) فكلما ظهر إمام إذن كان له عدو بالمرصاد ، فإذن لن يخرج أبدا.
 
ورَوى أَبو بصير قالَ : قالَ أَبو عبدالله عليه السلامُ : «إِذا قامَ القائمُ هَدَمَ المسجدَ الحرام حتى يَرُدَّه إِلى أَساسِه ، وحَوَّلَ المقامَ إِلى الموضعِ الذي كانَ فيه ، وقَطَعَ أَيْدي بني شيبة وعلَقَها بالكعبةِ،وكَتَبَ عليها: فهؤُلاءِ سُرّاقُ الكعبةِ»الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص383 – 384 . إعلام الورى : 431 ، ونحوه في غيبة الطوسي : 492|472 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 52 : 338 | 81 .
 
ورَوى أَبو خديجة، عن أَبي عبدالله عليه السلامُ قالَ : «إِذا قامَ  القائمُ عليه السلامُ جاءَ بأمْرٍ جديدٍ ، كما دَعا رسولُ الله صلّى اللهُ عليهِ والهِ في بَدْوِ الإسلامِ إِلى أَمْرٍ جديدٍ» الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص384 . نقله العلامة المجلسي في البحار 52 : 338 | 82 .
 
رَوى المفضَّلُ بن عمر، عن أَبي عبدالله عليه السلامُ قالَ : «يُخْرِجً القائمُ عليه السلامُ من ظَهْرِ الكوفةِ سبعةً وعشرينَ رَجلاً، خمسةَ عشرَ من قومِ موسى عليه السلامُ الذينَ كانوا يَهْدونَ بالحقِّ وبه يَعْدِلُونَ ، وسَبْعةً من أَهلِ الكهفِ ، ويوشعَ بن نون ، وسلمانَ ، وأَبا دجانة الأنصاري ، والمقدادَ، ومالكاً الأشتر، فيكونونَ بين يَديه أَنصاراً وحكاماً » الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص386. تفسير العياشي 2 : 32 | 90 ، باختلاف يسير، ونقله العلامة المجلسي في البحار 52 : 346 | 92 .
 
رَوى عبد اللهُ بن عجلان ، عن أَبي عبدالله عليه السلامُ قالَ : «إِذا قامَ قائمُ آلِ محمدٍ عليه وعليهم السلامُ حَكَمَ بين الناسِ بحُكْمِ داود لا يَحتاجُ إِلى بيِّنَة ، يلْهِمُهُ اللهُ تعالى فيَحْكم بعِلْمِه ، ويخْبرُ كل قومِ بما اسْتَبْطَنُوه ، ويَعْرِفُ وَليَّه من عَدُوِّه بالتوسّمِ ، قالَ اللهُ سبحانَه وتعالى :َ ( إِنَّ في ذلِكَ لآيات لِلْمُتَوَسّمِينَ * وَإنَّهَا لَبِسَبيلٍ مُقيمٍ ) » الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص386. نقله العلامة المجلسي في البحار 52: 339 | 86.
 
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبان قال سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل مني يحكم بحكومة آل داود ولا يسأل بينة، يعطي كل نفس حقها.الكافي الجزء الأول ص397 - 398 (باب)(في الأئمة (عليهم السلام) أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود)
 
3 - محمد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمار الساباطي قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): بما تحكمون إذا حكمتم؟ قال: بحكم الله وحكم داود فإذا ورد علينا الشئ الذي ليس عندنا، تلقانا به روح القدس.
 
4 - محمد بن أحمد (1)، عن محمد بن خالد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عمران بن أعين، عن جعيد الهمداني، عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال: سألته بأي حكم تحكمون؟ قال: حكم آل داود، فإن أعيانا شيء تلقانا به روح القدس. الكافي الجزء الأول ص398 (باب)(في الأئمة (عليهم السلام) أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود)

494 - عنه، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم والحسن بن علي، عن أبي خديجة(4) عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:إذا قام القائم (عليه السلام) جاء بأمر غير الذي كان.الغيبة للطوسي ص473 - فصل:في ذكر طرف من صفاته ومنازله وسيرته (عليه السلام). عنه البحار:52 / 332 ح 59 وإثبات الهداة:3 / 516 ح 370.
وأخرجه في البحار المذكور ص 338 ح 82 وكشف الغمة:2 / 465 والاثبات المذكور ص 555 ح 596 عن إرشاد المفيد:364، وفيه " جاء بأمر جديد " بدل " جاء بأمر غير الذي كان ".
وفي الاثبات المذكور أيضا ص 448 ح 47 عن الكافي:1 / 536 ح 2 باسناده عن أبي خديجة نحوه.

500 - عنه، عن علي بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم، عن موسى الابار، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، أنه قال:اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لا يخرج مع القائم منهم واحد. الغيبة للطوسي ص476 - فصل:في ذكر طرف من صفاته ومنازله وسيرته (عليه السلام). عنه البحار:52 / 333 ح 62 وإثبات الهداة:3 / 517 ح 376 وبشارة الإسلام:197.

504 - محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن محمد بن عبد الحميد ومحمد بن عيسى، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث طويل أنه قال:يا أبا حمزة إن منا بعد القائم أحد عشر مهديا من ولد الحسين (عليه السلام). الغيبة للطوسي ص478 - فصل:في ذكر طرف من صفاته ومنازله وسيرته (عليه السلام). عنه البحار:53 / 145 ح 2 ومختصر بصائر الدراجات:38 والايقاظ من الهجعة:393.
وأخرجه في البحار المذكور ص 148 عن المختصر:49 نقلا من السيد علي بن عبدالحميد، عن أحمد بن محمد الايادي باسناده عن الصادق
(عليه السلام) مثله، وفيه " إثنى عشر " بدل " أحد عشر " وكذا في الايقاظ أيضا.
وأورده في منتخب الانوار المضيئة:201 كما في المختصر.
وقد ذكر جماعة من الاعلام كالسيد المرتضى والمجلسي والحر العاملي في توجيه هذا الحديث وما شابهه وجوها فمن أرادها فليراجع:الشافي والبحار والايقاظ وغيرها.

505 - الفضل بن شاذان، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي قال:سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة يزداد تسعا.قلت:متى يكون ذلك؟.قال:بعد القائم (عليه السلام)قلت:وكم يقوم القائم في عالمه؟.قال:تسع عشرة سنة ثم يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين (عليه السلام) ودماء أصحابه، فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح(2)(3).. الغيبة للطوسي ص478 - فصل:في ذكر طرف من صفاته ومنازله وسيرته (عليه السلام). (2) قال في البحار:الظاهر أن المراد بالمنتصر الحسين وبالسفاح أمير المؤمنين صلوات الله عليهما(إنتهى).ولقد صرح بما استظهره رحمه الله في الاختصاص ومختصر البصائر ومنتخب الانوار المضيئة.(3) عنه البحار:53 / 100 ح 121 وص 145 ح 3 ومختصر البصائر:38 والايقاظ من الهجعة:337 ح 61.

 
9 - محمد بن يحيى، عن جعفر بن محمد، عن الحسن بن معاوية، عن عبدالله بن جبلة، عن عبدالله بن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن للقائم (عليه السلام) غيبة قبل أن يقوم، قلت: ولم؟ قال: إنه يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - يعني القتل. الكافي للكليني الجزء الأول 338 (باب في الغيبة)
 
..اللَّهُمَّ بَلَى! لاَ تَخْلُو الاَْرْضُ مِنْ قَائِم لله بِحُجَّة، إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً، أوْ خَائِفاً مَغْمُوراً، لِئَلاَّ تَبْطُلَ حُجَجُ اللهِ وَبَيِّنَاتُهُ... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الرابع ص37
 
الأوصاف البدنية: ورد في وصفه(ع) عن النبي(ص):((المهدي من ولدي ابن أربعين سنة،كأن وجهه كوكب دريّ في خدّه الأيمن خال أسود..)) ((أجلى الجبهة وجه يتلألأ كالقمر الدري اللون لون عربي والجسم جسم إسرائيلي ..)) مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الإمام المهدي لمحمد علي الطباطبائي الحسني  ص8
 
31 - غط: الفضل، عن ابن فضال، عن المثنى الحناط، عن عبد الله بن عجلان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من عرف هذا الأمر ثم مات قبل أن يقوم القائم عليه السلام كان له مثل أجر من قتل معه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص131
قارن بين القتال قبل الفتح وبعده من القرآن.
 
452 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد. عن حماد بن عيسى. عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل. الكافي للكليني الجزء الثامن ص295
 
58 - كا: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد ابن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل راية ترفع قبل قيام القائم عليه السلام فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عزوجل. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص143
 
3 - ج: حنان بن سدير، عن أبيه سدير بن حكيم، عن أبيه، عن أبي سعيد عقيصا  عن الحسن بن علي صلوات الله عليهما قال: ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي خلفه روح الله عيسى بن مريم، فان الله عزوجل يخفي ولادته ويغيب شخصه لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج، ذلك التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيدة الإماء، يطيل الله عمره في غيبته ثم يظهره بقدرته في صورة شاب ذو أربعين سنة، ذلك ليعلم أن الله على كل شيء قدير. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص279
 
10 - ك: السناني، عن الأسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني قال: قلت لمحمد بن علي بن موسى عليهم السلام: إني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملا الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، فقال عليه السلام: يا أبا القاسم ما منا إلا قائم بأمر الله عزوجل وهاد إلى دينه، ولكن القائم الذي يطهر الله به الأرض من أهل الكفر والجحود، ويملاها عدلا وقسطا هو الذي يخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه، ويحرم عليهم تسميته، وهو سمي رسول الله وكنيه، وهو الذي تطوى له الأرض، ويذل له كل صعب، يجتمع إليه أصحابه عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض وذلك قول الله عزوجل " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير ". فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص أظهر أمره، فإذا أكمل له العقد، وهو عشرة آلاف رجل، خرج بإذن الله عزوجل، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله عزوجل. قال عبد العظيم: فقلت له: يا سيدي وكيف يعلم أن الله قد رضي ؟ قال: يلقي في قلبه الرحمة. فإذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى فأحرقهما. ج: عن عبد العظيم مثله. بيان: يعني باللات والعزى صنمي قريش أبا بكر وعمر. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص283 – 284
 
17 - ك: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن الأهوازي، عن البطائني، عن أبي بصير، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يخرج القائم عليه السلام يوم السبت يوم عاشورا اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص285
 
19 - ك: بهذا الإسناد، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: سيأتي في مسجدكم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا - يعني مسجد مكة - يعلم أهل مكة أنه لم يلد [هم]  آباؤهم ولا أجدادهم، عليهم السيوف، مكتوب على كل سيف كلمة تفتح ألف كلمة، فيبعث الله تبارك وتعالى ريحا فتنادي بكل واد: هذا المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان عليهما السلام لا يريد عليه بينة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص286
 
6 - ع، ن: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائها ؟ فقال عليه السلام: هو كذلك فقلت: وقول الله عزوجل " ولا تزر وازرة وزر أخرى "  ما معناه ؟ قال: صدق الله في جميع أقواله، ولكن ذراري قتلة الحسين عليه السلام يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها، ومن رضي شيئا كان كمن أتاه، ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل بالمغرب، لكان الراضي عند الله عزوجل شريك القاتل، وإنما يقتلهم القائم عليه السلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم، قال: قلت له: بأي شيء يبدأ القائم منكم إذا قام ؟ قام: يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم لأنهم سراق بيت الله عزوجل. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص313
 
7 - ير: حمزة بن يعلى، عن محمد بن الفضيل، عن الربعي، عن رفيد مولى ابن هبيرة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك يا ابن رسول الله يسير القائم بسيرة علي بن أبي طالب في أهل السواد ؟ فقال: لا، يا رفيد إن علي بن أبي طالب سار في أهل السواد بما في الجفر الأبيض، وإن القائم يسير في العرب بما في الجفر الأحمر، قال: فقلت: جعلت فداك وما الجفر الأحمر ؟ قال: فأمر أصبعه على خلقه فقال: هكذا يعني الذبح، ثم قال: يا رفيد إن لكل أهل بيت نجيبا شاهدا عليهم شافعا لأمثالهم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص313
 
13 - ص: بالإسناد عن الصدوق، عن محمد بن علي بن المفضل، عن أحمد ابن محمد بن عمار، عن أبيه، عن حمدان القلانسي، عن محمد بن جمهور، عن مريم بن عبد الله، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه أنه قال: يا أبا محمد كأني أرى نزول القائم في مسجد السهلة بأهله وعياله، قلت: يكون منزله ؟ قال: نعم، هو منزل إدريس عليه السلام، وما بعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه، والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول الله صلى الله عليه وآله، وما من مؤمن ولا مؤمنة إلا وقلبه يحن إليه وما من يوم ولا ليلة إلا والملائكة يأوون إلى هذا المسجد، يعبدون الله فيه، يا أبا محمد أما إني لو كنت بالقرب منكم ما صليت صلاة إلا فيه، ثم إذا قام قائمنا انتقم الله لرسوله ولنا أجمعين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص317
 
39 - ك: بهذا الإسناد، عن ابن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: دمان في الإسلام حلال من الله عزوجل لا يقضي فيهما أحد بحكم الله عزوجل حتى يبعث الله القائم من أهل البيت فيحكم فيهما بحكم الله عزوجل لا يريد فيه بينة: الزاني المحصن يرجمه. ومانع الزكاة يضرب رقبته. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص325
 
59 - غط: الفضل: عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، والحسن بن علي عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قام القائم جاء بأمر غير الذي كان. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص332
 
62 -غط: الفضل، عن علي بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم، عن موسى الأبار ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص333
 
72 - يج: أيوب بن نوح، عن العباس بن عامر، عن الربيع بن محمد عن أبي الربيع الشامي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن قائمنا إذا قام مد الله لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم، حتى [لا] يكون بينهم وبين القائم بريد  يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه، وهو في مكانه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص336
 
77 - شا: روى عبد الكريم الخثعمي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كم يملك القائم عليه السلام ؟ فقال: سبع سنين، يطول الأيام والليالي حتى تكون السنة من سنيه مقدار عشر سنين من سنيكم، فيكون [سنو] ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص337
 
79 - شا: روى عبد الله بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قام القائم من آل محمد عليهم السلام أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم، ثم أقام خمسمائة [فضرب أعناقهم، ثم خمسمائة] أخرى  حتى يفعل ذلك ست مرات قلت: ويبلغ عدد هؤلاء هذا ؟ قال: نعم منهم ومن مواليهم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص338
 
82 - شا: روى أبو خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قام القائم عليه السلام جاء بأمر جديد كما دعى رسول الله في بدو الإسلام إلى أمر جديد. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص338
 
83 - شا: روى علي بن عقبة، عن أبيه قال: إذا قام القائم حكم بالعدل وارتفع في أيامه الجور، وأمنت به السبل، وأخرجت الأرض بركاتها، ورد كل حق إلى أهله، ولم يبق أهل دين حتى يظهروا الإسلام، ويعترفوا بالإيمان، أما سمعت الله سبحانه يقول: " وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون " . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص338
 
109 - نى: علي بن الحسين، عن محمد العطار، عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الكوفي، عن البزنطي، عن ابن بكير، عن أبيه، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: صالح من الصالحين  سمه لي أريد القائم عليه السلام فقال: اسمه اسمي، قلت: أيسير بسيرة محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال: هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته ! [قلت: جعلت فداك لم ؟] قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سار في أمته باللين كان يتألف الناس، والقائم عليه السلام يسير بالقتل، بذلك أمر، في الكتاب الذي معه: أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا، ويل لمن ناوأه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص353
 
112 - نى: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن أبيه، عن رفاعة، عن عبد الله ابن عطا قال: سألت أبا جعفر الباقر عليه السلام فقلت: إذا قام القائم عليه السلام بأي سيرة يسير في الناس ؟ فقال: يهدم ما قبله كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله ويستأنف الإسلام جديدا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص354
 
113 - نى: علي بن الحسين، عن محمد العطار، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن علي الكوفي، عن البزنطي، عن العلا، عن محمد قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم أن لا يروه مما يقتل من الناس، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش، فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس: ليس هذا من آل محمد، لو كان من آل محمد لرحم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص354
 
114 - نى: بهذا الإسناد عن البزنطي، عن عاصم بن حميد الحناط، عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد على العرب شديد، ليس شأنه إلا بالسيف لا يستتيب أحدا ولا يأخذه في الله لومة لائم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص354
 
116 - نى: ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب، عن إسماعيل بن مهران، عن ابن البطائني، عن أبيه، ووهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف [ما يأخذ منها إلا السيف]. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص355
 
137 - نى: ابن عقدة، عن أحمد بن زياد  عن علي بن الصباح، عن [أبي]  علي بن محمد الحضرمي، عن جعفر بن محمد، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: أخبرني من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا خرج القائم عليه السلام خرج من هذا الأمر من كان يرى أنه [من] أهله ودخل في سنة  عبدة الشمس والقمر. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص363 - 364
 
139 - نى: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن الحسن ومحمد ابني [علي بن]  يوسف عن سعدان بن مسلم، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة عن حبة العرني قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة، وقد ضربوا الفساطيط يعلمون الناس القرآن كما انزل، أما إن قائمنا إذا قام كسره وسوى قبلته. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص364
 
141 - نى: أحمد بن هوذة، عن النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن ابن نباتة، قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما انزل، قلت: يا أمير المؤمنين أو ليس هو كما انزل ؟ فقال: لا، محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، وما ترك أبو لهب إلا للإزراء على رسول الله صلى الله عليه وآله لأنه عمه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص364 – 365
 
142 - نى: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عمن رواه، عن جعفر ابن يحيى، عن أبيه، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: كيف أنتم لو ضرب أصحاب القائم عليه السلام الفساطيط في مسجد الكوفان، ثم يخرج إليهم المثال المستأنف أمر جديد، على العرب شديد. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص365
 
147 - نى: ابن عقدة، عن علي بن الحسن التيملي، عن محمد وأحمد ابني الحسن، عن أبيهما، عن ثعلبة، وعن جميع الكناسي، عن أبي بصير، عن كامل عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وإن الإسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص366
 
 148 - نى: عبد الواحد، عن محمد بن جعفر القرشي، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: الإسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا، فطوبى للغرباء فقلت: اشرح لي هذا أصلحك الله ؟ فقال: يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعا رسول الله صلى الله عليه وآله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص366
 
157 - نى: أحمد بن هوذة، عن النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أصحاب القائم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا أولاد العجم، بعضهم يحمل في السحاب نهارا يعرف باسمه واسم أبيه ونسبه وحليته وبعضهم نائم على فراشه فيرى في مكة على غير ميعاد . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص369 – 370
 
قال: وقال أبو جعفر عليه السلام القي الرعب في قلوب شيعتنا من عدونا فإذا وقع أمرنا وخرج مهدينا كان أحدهم أجرأ من الليث، أمضى من السنان، يطأ عدونا بقدميه ويقتله بكفيه. الاختصاص للمفيد ص26
 
164 - ختص: قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يكون شيعتنا في دولة القائم عليه السلام سنام الأرض وحكامها، يعطى كل رجل منهم قوة أربعين رجلا وقال أبو جعفر عليه السلام: ألقي الرعب في قلوب شيعتنا من عدونا، فإذا وقع أمرنا وخرج مهدينا كان أحدهم أجرى من الليث، وأمضى من السنان، يطأ عدونا بقدميه ويقتله بكفيه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص372
 
30 -  قال: وحدثني بحر بن زياد الطحان، عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رجل: جعلت فداك إنهم يروون أن أمير المؤمنين عليه السلام قال بالكوفة على المنبر: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلا مني يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. فقال أبو جعفر عليه السلام: نعم قال: فأنت هو ؟ فقال: لا ذاك سمي فالق البحر . الغيبة للطوسي ص46
 
32 - قال: وبهذا الإسناد قال: تذاكرنا عنده القائم فقال: اسمه اسم لحديدة الحلاق. الغيبة للطوسي ص47
 
لو نظرنا من السابع ؟ موسى الكاظم عدوا معي :
علي
الحسن
الحسين
علي بن الحسين
محمد بن علي
جعفر
موسى
موسى هو السابع من هو سمي فالق البحر .. موسى نبي الله موسى , من الذي اسمه على اسم حديدة الحلاق الموس .. موسى إذاً هذا هو القائم , ما كان عندهم شيء اسمه الثاني عشر .. القائم السابع من أين جاءت الثاني عشر ؟!!
 
محمد بن سنان، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " إذا هدم حائط مسجد الكوفة مما يلي دار عبد الله بن مسعود، فعند ذلك زوال ملك القوم، وعند زواله خروج القائم عليه السلام " . الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص375
 
المفيد وقوله في محمد بن سنان :عن محمد بن سنان عن حذيفة بن منصور عن أبي عبد الله عليه السلام قال (شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص أبدا) وهذا حيث شاذ نادر غير معتمد عليه في طريقه محمد بن سنان وهو مطعون فيه لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه وما كان هذا سبيله لم يعمل عليه في الدين لكنه صرح في (إرشاده) بكونه من الخاصة للكاظم (ع) حيث قال: ممن روى النص على الرضا (ع) عن أبيه من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته محمد بن سنان انتهى هذا مع انه لم يعلم السابق منهما من اللاحق. رجال الخاقاني للخاقاني ص157
 
من روى النص على الرضا علي بن موسى عليهما السلام بالإمامة من أبيه والإشارة إليه منه بذلك، من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته: محمد بن سنان. الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص247 – 248
 
2 - علي بن محمد، عن الحسن بن عيسى بن محمد بن علي بن جعفر، عن أبيه عن جده، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: إذا فقد الخامس من ولد السابع فالله الله في أديانكم لا يزيلكم عنها أحد، يا بني إنه لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به، إنما هو محنة من الله عزوجل امتحن بها خلقه، لو علم آباؤكم وأجدادكم دينا أصح من هذا لاتبعوه قال: فقلت: يا سيدي من الخامس من ولد السابع؟ فقال: يا بني! عقولكم تصغر عن هذا، وأحلامكم تضيق عن حمله، ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه. الكافي للكليني الجزء الأول ص336
 
وقد عاش ذاك الجيل ولم يدركوه وعاشت أجيال بعدهم قروناً ودهوراً تقارب 1167 سنة ولم يدركوه ولن يدركه أحد إلى يوم القيامة ,وكيف يدركون من لم يوجد .
 
13 - علي بن محمد، عمن ذكره، عن محمد بن أحمد العلوي، عن داود بن القاسم قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: الخلف من بعدي الحسن، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف؟ فقلت: ولم جعلني الله فداك؟ فقال: إنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه، فقلت: فكيف نذكره؟ فقال: قولوا: الحجة من آل محمد عليهم السلام. الكافي للكليني الجزء الأول ص328
وهذا من المهازل ,إنسان لا يرى شخصه ولا يحل ذكر اسمه ويكون هو الحجة الوحيد من آل محمد الذين يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون كما يزعم الروافض بل لهم سلطة تكوينية على كل ذرة من ذرات الكون في دين الروافض .
 
3 - عدة من أصحابنا، عن جعفر بن محمد، عن ابن فضال، عن الريان بن الصلت قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول - وسئل عن القائم - فقال: لا يرى جسمه، ولا يسمى اسمه. الكافي للكليني الجزء الأول ص333
 
 4 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن ابن رئاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صاحب هذا الأمر لا يسميه باسمه إلا كافر. الكافي للكليني الجزء الأول ص333
انظر إلى هذه البلايا في دين الروافض ,إمامهم العظيم صاحب الأمر من بين أهل البيت بل من بين الأمة كلها لا يرى جسمه ولا يسمى اسمه بل لا يسميه إلا كافر .
فأي دين هذا الذي يؤمن أهله بهذه الترهات ويوالون ويعادون عليها ,بل يكفّرون الأمة ويستبيحون أعراضهم ودماءهم وأموالهم من أجلها ,فالأنبياء يذكرون بأسمائهم فيقال آدم ونوح وموسى عليهم السلام وهكذا وهذا المعدوم المفترى لا يجوز ذكر اسمه بل لا يسميه إلا كافر عندهم .
 
وأما إنكار جعفر بن علي  - عم صاحب الزمان عليه السلام - شهادة الإمامية بولد لأخيه الحسن بن علي ولد في حياته، ودفعه بذلك وجوده بعده، وأخذه تركته وحوزه ميراثه، وما كان منه في حمل سلطان الوقت على حبس جواري الحسن عليه السلام واستبدالهن بالاستبراء (لهن)  من الحمل ليتأكد نفيه لولد أخيه وإباحته دماء شيعتهم بدعواهم خلفا له بعده كان أحق بمقامه، فليس بشبهة  يعتمد على مثلها أحد من المحصلين، لاتفاق الكل على أن جعفرا لم يكن له عصمة كعصمة الأنبياء فيمتنع عليه لذلك إنكار حق ودعوى باطل، بل الخطأ جائز عليه، والغلط غير ممتنع منه . الغيبة للطوسي ص106 - 107
 
153 - نى: ابن عقدة، عن علي بن الحسن التيملي، عن الحسن ومحمد ابني علي بن يوسف، عن سعدان بن مسلم، عن رجل، عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أذن الإمام دعا الله باسمه العبراني فأتيحت له صحابته الثلاثمائة وثلاثة عشر قزع كقزع الخريف وهم أصحاب الألوية، منهم من يفقد عن فراشه ليلا فيصبح بمكة، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهارا يعرف باسمه و اسم أبيه وحليته ونسبه، قلت: جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا ؟ قال: الذي يسير في السحاب نهارا وهم المفقودون وفيهم نزلت هذه الآية " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص368
 
وأما الأبواب المرضيون، والسفراء الممدوحون في زمان الغيبة: فأولهم: الشيخ الموثوق به أبو عمرو (عثمان) بن سعيد العمري. نصبه أولا أبو الحسن علي بن محمد العسكري، ثم ابنه أبو محمد الحسن، فتولى القيام بأمورهما حال حياتهما عليهما السلام، ثم بعد ذلك قام بأمر صاحب الزمان عليه السلام، وكان توقيعاته وجواب المسائل تخرج على يديه. فلما مضى لسبيله، قام ابنه أبو جعفر (محمد) بن عثمان مقامه، وناب منابه في جميع ذلك. فلما مضى هو، قام بذلك أبو القاسم (حسين بن روح) من بني نوبخت. فلما مضى هو، قام مقامه أبو الحسن (علي) بن محمد السمري  ولم يقم أحد منهم بذلك إلا بنص عليه من قبل صاحب الأمر عليه السلام، ونصب صاحبه الذي تقدم عليه، ولم تقبل الشيعة قولهم إلا بعد ظهور آية معجزة تظهر على يد كل واحد منهم من قبل صاحب الأمر عليه السلام، تدل على صدق مقالتهم، وصحة بابيتهم. فلما حان سفر أبي الحسن السمري من الدنيا وقرب أجله قيل له: إلى من توصي ؟ فاخرج إليهم توقيعا نسخته: بسم الله الرحمن الرحيم يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك، فانك ميت ما بينك وبين ستة أيام، فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره، وذلك بعد طول الأمد، وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جورا. وسيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فنسخوا هذا التوقيع وخرجوا، فلما كان اليوم السادس عادوا إليه وهو يجود بنفسه. فقال له بعض الناس: من وصيك من بعدك ؟ فقال: لله أمر هو بالغه، وقضى فهذا آخر كلام سمع منه (ره). الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص296 - 297
 
261 - حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبريل بن أحمد: قال حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، قال سمعت زرارة يقول: إني كنت أرى جعفر اعلم مما هو، وذاك أنه يزعم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل من أصحابنا مختفي من غرامه، فقال أصلحك الله إن رجلا من أصحابنا كان مختفيا من غرامه فان كان هذا الأمر قريبا صبر حتى يخرج مع القائم، وان كان فيه تأخير صالح غرامه ؟ فقال له أبو عبد الله عليه السلام: يكون فقال زرارة، يكون إلى سنة ؟ فقال أبا عبد الله عليه السلام: يكون إنشاء الله، فقال زرارة: فيكون إلى سنتين ؟ فقال أبو عبد الله: يكون إن شاء الله، - وحيرة تتوحر منها الصدور في الاستيقان وتنزلق منها الأقدام عن الاستقامة، وتتحير في تماديها الأحلام والبصائر، كما قد ورد في أخبار كثيرة جمة أوردن طائفة منها في كتاب شرعة التسمية. قوله: فقال زرارة تكون إلى سنتين قلت: غفر الله لزرارة وثقف بصيرته وانعم باله ما أسوء فهمه الأسرار وأسخف تدربه في معرفة الأساليب، أليس حيث سأله عليه السلام عن خروج القائم قال عليه السلام في الجواب، يكون: ولم يقرنه بالاستثناء إيذانا بأن ذلك أمر كائن واقع بتة، لا يعتريه ريب ولا يتطرق إليه امتراء أصلا. ثم إذ سأل عن التأجيل إلى سنة أجاب عليه السلام بقوله يكون إن شاء الله، يعني أن الأمر في ذلك إلى علم الله تعالى ومشيته. ثم ازداد في الأجل وقال: إلى سنتين، أعاد عليه الجواب بقوله يكون إن شاء الله تنبيها على أن ذلك أمر موكول إلى علم الله ومفوض إلى مشيته. وهو سر من أسرار الله لا يعلم وقته إلا الله سبحانه، فكل من وقت وجعل لذلك أمدا مضروبا ووقتا معلوما وأجلا معينا، فقد أخطأ وكذب على الله وعلى الرسول والأئمة عليه وعليهم السلام. وقد ورد في أحاديثهم عليه السلام " كذب الوقاتون ". ولست اشعر كيف لم يوطن نفسه إلى أن يكون إلى سنة، ثم تجشم توطين النفس فخرج زرارة فوطن نفسه على أن يكون إلى سنتين فلم يكون فقال ما كنت أرى جعفر إلا أعلم مما هو. رجال الكشي الجزء الأول ص376 - 377
 
6 - محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن الحسن ابن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: الشيعة تربى بالأماني منذ مأتي سنة، قال: وقال يقطين لابنه علي بن يقطين: ما بالنا قيل لنا فكان، وقيل لكم فلم يكن؟ قال: فقال له علي: إن الذي قيل لنا ولكم كان من مخرج واحد، غير أن أمركم حضر، فأعطيتم محضة، فكان كما قيل لكم، وإن أمرنا لم يحضر، فعللنا بالأماني، فلو قيل لنا: إن هذا الأمر لا يكون إلا إلى مائتي سنة أو ثلاثمائة سنة لقست القلوب ولرجع عامة الناس من الإسلام ولكن قالوا: ما أسرعه وما أقربه تألفا لقلوب الناس وتقريبا للفرج. الكافي للكليني الجزء الأول ص369
 
84 - فروى سعد بن عبد الله الأشعري، قال حدثني أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، قال: كنت عند أبي الحسن العسكري عليه السلام وقت وفاة ابنه أبي جعفر، وقد كان أشار إليه ودل عليه وإني لأفكر في نفسي وأقول هذه قصة [ أبي ] إبراهيم عليه السلام وقصة إسماعيل فأقبل علي أبو الحسن عليه السلام وقال: نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي جعفر  وصير مكانه أبا محمد كما بدا له في إسماعيل بعدما دل عليه أبو عبد الله عليه السلام ونصبه وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون، أبو محمد ابني الخلف من بعدي، عنده ما تحتاجونه  إليه، ومعه آلة الإمامة والحمد لله.الغيبة للطوسي ص82 – 83
 
418 - وروى الفضل، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن سنان، عن أبي يحيى التمتام السلمي، عن عثمان النوا  قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان هذا الأمر في فأخره الله ويفعل  بعد في ذريتي ما يشاء. الغيبة للطوسي ص428 - 429
 
251 - حدثني محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال: حدثنا محمد بن عثمان بن رشيد، قال: حدثني الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه أحمد بن علي، عن أبيه على بن يقطين، قال، لما كانت وفاة أبي عبد الله عليه السلام قال الناس بعبدالله بن جعفر. واختلفوا: فقائل قال له، وقائل قال بأبي الحسن عليه السلام فدعا زرارة ابنه عبيدا فقال: يا بني الناس مختلفون في هذا الأمر: فمن قائل بعبدالله فإنما ذهب إلى الخبر الذي جاء أن الإمامة في الكبير من ولد الإمام، فشد راحلتك وامض إلى المدينة حتى تأتيني بصحة الأمر، فشد راحلته ومضى إلى المدينة. واعتل زرارة فلما حضرته الوفاة سأل عن عبيد، فقيل انه لم يقدم، فدعا بالمصحف فقال: اللهم إني مصدق بما جاء نبيك محمد فيما أنزلته عليه وبينته لنا على لسانه، وأني مصدق بما أنزلته عليه في هذا الجامع، وان عقيدتي وديني الذي يأتيني به عبيد ابني وما بينته في كتابك، فان أمتني قبل هذا فهذه شهادتي على نفسي وإقراري بما يأتي به عبيد ابني وأنت الشهيد علي بذلك. فمات زرارة، وقدم عبيد، فقصدناه لنسلم عليه، فسألوه عن الأمر الذي قصده فأخبرهم أن أبا الحسن عليه السلام صاحبهم. رجال الكشي الجزء الأول ص371
 
13 - غط: وأما ما روي من الأخبار التي تتضمن أن صاحب الزمان يموت ثم يعيش أو يقتل ثم يعيش نحو ما رواه الفضل بن شاذان، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن أبي سعيد الخراساني قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: لأي شيء سمي القائم ؟ قال: لأنه يقوم بعدما يموت إنه يقوم بأمر عظيم، يقوم بأمر الله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 51 ص224
 
وذكر أبو محمد هارون بن موسى قال: قال لي أبو علي بن الجنيد: قال لي أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني: " ما دخلنا مع أبي القاسم الحسين بن روح في هذا الأمر إلا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه، لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف ". بحار الأنوار للمجلسي الجزء 51 ص359
 
90 - نى: بهذا الإسناد، عن الخضر بن عبد الرحمان، عن أبيه، عن جده عمر بن سعد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يقوم القائم حتى تفقأ عين الدنيا وتظهر الحمرة في السماء، وتلك دموع حملة العرش على أهل الأرض. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص226
 
66 - فروى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل ، عن يونس بن عبد الرحمن قال: مات أبو إبراهيم عليه السلام وليس من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته، طمعا في الأموال، كان عند زياد بن مروان القندي سبعون ألف دينار، وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار. الغيبة للطوسي ص64
 
عن يعقوب بن يزيد الأنباري، عن بعض أصحابه قال: مضى أبو إبراهيم عليه السلام وعند زياد القندي سبعون ألف دينار، وعند عثمان بن عيسى الرواسي ثلاثون ألف دينار وخمس جوار، ومسكنه بمصر. فبعث إليهم أبو الحسن الرضا عليه السلام أن احملوا ما قبلكم من المال وما كان اجتمع لأبي عندكم من أثاث وجوار، فإني وارثه وقائم مقامه، وقد اقتسمنا ميراثه ولا عذر لكم في حبس ما قد اجتمع لي ولوارثه قبلكم وكلام يشبه هذا. فأما ابن أبي حمزة فإنه أنكره ولم يعترف بما عنده وكذلك زياد القندي. وأما عثمان بن عيسى فإنه كتب إليه إن أباك صلوات الله عليه لم يمت وهو حي قائم، ومن ذكر أنه مات فهو مبطل، وأعمل على أنه قد مضى كما تقول: فلم يأمرني بدفع شيء إليك، وأما الجواري فقد أعتقهن  وتزوجت بهن . الغيبة للطوسي ص65
 
علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي، وعثمان بن عيسى الرواسي، كلهم كانوا وكلاء لأبي الحسن موسى عليه السلام، وكان عندهم أموال جزيلة، فلما مضى أبو الحسن موسى عليه السلام وقفوا طمعا في الأموال، ودفعوا إمامة الرضا عليه السلام وجحدوه. الغيبة للطوسي ص352
 
قال تعالى: {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (34) سورة آل عمران
 
وقال تعالى: {بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ} (22) سورة الزخرف
 
429 - وعنه، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي عمار ، عن علي بن أبي المغيرة، عن عبد الله بن شريك العامري عن عميرة بنت نفيل ، قالت: سمعت الحسن بن علي عليهما السلام  يقول: لا يكون هذا الأمر الذي تنتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض، ويلعن بعضكم بعضا، ويتفل بعضكم في وجه بعض، وحتى يشهد بعضكم بالكفر على بعض. قلت: ما في ذلك خير ؟. قالالخير كله في ذلك، عند ذلك يقوم قائمنا، فيرفع ذلك كله . الغيبة للطوسي ص437 - 438
 
33 - نى: ابن عقدة، عن القاسم بن محمد بن الحسين، عن عبيس بن هشام عن ابن جبلة، عن مسكين الرحال، عن علي بن المغيرة، عن عميرة بنت نفيل قالت: سمعت الحسن بن علي عليهما السلام يقول: لا يكون الأمر الذي ينتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض، ويتفل بعضكم في وجوه بعض، وحتى يلعن بعضكم بعضا وحتى يسمى بعضكم بعضا كذابين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص114 - 115
 
روي عن الإمام الرضا ( عليه السَّلام ) انه قال : " اللهم صلّ على ولاة عهده ، و الأئمة من ولده "جمال الأسبوع لابن طاووس الحسني ص309
 
3 - محمد بن يحيى، عمن ذكره، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن جعفر بن محمد عن كرام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لو كان الناس رجلين لكان أحدهما الإمام وقال: إن آخر من يموت الإمام، لئلا يحتج أحد على الله عز وجل أنه تركه بغير حجة لله عليه. الكافي للكليني الجزء الأول ص180
 
15 - نى: عبد الواحد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سمعه يقول: لا تزالون تنتظرون حتى تكونوا كالمعز المهولة التي لا يبالي الجازر أين يضع يده منها، ليس لكم شرف تشرفونه، ولا سند تسندون إليه أموركم. بيان: " المهولة " أي المفزعة المخوفة، فإنها تكون أقل امتناعا و " الجازر " القصاب. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص110
 
22 - ك: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن بزيع، عن عبد الله الأصم، عن الحسين بن مختار القلانسي، عن عبد الرحمان بن سيابة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى، ولا علم، يبرأ بعضكم من بعض فعند ذلك تميزون وتمحصون وتغربلون، وعند ذلك اختلاف السنين وإمارة من أول النهار، وقتل وقطع في آخر النهار. بيان " اختلاف السنين " أي السنين المجدبة والقحط، أو كناية عن نزول الحوادث في كل سنة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص112
 
17 - وبهذا الإسناد، عن الوشاء، عن علي بن الحسن  عن أبان بن تغلب قال: قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كيف أنت إذا وقعت البطشة بين المسجدين، فيأرز العلم كما تأرز الحية في جحرها، واختلفت الشيعة وسمى بعضه بعضا كذابين، وتفل بعضهم في وجوه بعض؟ قلت: جعلت فداك ما عند ذلك من خير، فقال لي: الخير كله عند ذلك، ثلاثا. الكافي للكليني الجزء الأول ص340
 
429 - وعنه، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي عمار ، عن علي بن أبي المغيرة، عن عبد الله بن شريك العامري عن عميرة بنت نفيل ، قالت: سمعت الحسن بن علي عليهما السلام  يقول: لا يكون هذا الأمر الذي تنتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض، ويلعن بعضكم بعضا، ويتفل بعضكم في وجه بعض، وحتى يشهد بعضكم بالكفر على بعض. قلت: ما في ذلك خير ؟. قالالخير كله في ذلك، عند ذلك يقوم قائمنا، فيرفع ذلك كله . الغيبة للطوسي ص437 - 438
 
33 - نى: ابن عقدة، عن القاسم بن محمد بن الحسين، عن عبيس بن هشام عن ابن جبلة، عن مسكين الرحال، عن علي بن المغيرة، عن عميرة بنت نفيل قالت: سمعت الحسن بن علي عليهما السلام يقول: لا يكون الأمر الذي ينتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض، ويتفل بعضكم في وجوه بعض، وحتى يلعن بعضكم بعضا وحتى يسمى بعضكم بعضا كذابين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص114 - 115
 
41 - نى: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى العباسي، عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا محمد من أخبرك عنا توقيتا فلا تهابه  أن تكذبه فانا لا نوقت وقتا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص117
 
43 - نى: وبهذا الإسناد، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا إسحاق إن هذا الأمر قد آخر مرتين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص117
 
2 - ن: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل أعمال أمتي انتظار فرج الله عزوجل. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص122
 
6 - ك، مع: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن جعفر بن أحمد، عن العمركي البوفكي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن مروان بن مسلم، عن أبي بصير قال: قال الصادق عليه السلام: طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا، فلم يزغ قلبه بعد الهداية، فقلت له، جعلت فداك، وما طوبى ؟ قال: شجرة في الجنة أصلها في دار علي بن أبي طالب عليه السلام، وليس من مؤمن إلا وفي داره غصن من أغصانها، وذلك قول الله عزوجل " طوبى لهم وحسن مآب ". بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص123
 
عن أبي الجارود قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من مات وليس عليه إمام حي ظاهر مات ميتة جاهلية، قال: قلت: إمام حي جعلت فداك ؟ قال: إمام حي . الاختصاص للمفيد ص269
 
696 - وروي عن الأصبغ بن نباتة أنه قال: " بينا نحن ذات يوم حول أمير - المؤمنين عليه السلام في مسجد الكوفة إذا قال: يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عزوجل بما لم يحب به أحدا من فضل مصلاكم بيت آدم، وبيت نوح، وبيت إدريس، ومصلى إبراهيم الخليل، ومصلى أخي الخضر عليهم السلام، ومصلاي، وإن مسجدكم هذا لأحد الأربعة المساجد التي اختارها الله عزوجل لأهلها، وكأني به قد أتي به يوم القيامة في ثوبين أبيضين يتشبه بالمحرم ويشفع لأهله ولمن يصلي فيه فلا ترد شفاعته، ولا تذهب الأيام والليالي حتى ينصب الحجر الأسود فيه، وليأتين عليه زمان يكون مصلى المهدي من ولدي، ومصلى كل مؤمن، ولا يبقى على الأرض مؤمن إلا كان به أو حن قلبه إليه، فلا تهجروه، وتقربوا إلى الله عزوجل بالصلاة فيه وارغبوا إليه في قضاء حوائجكم، فلو يعلم لناس ما فيه من البركة لأتوه من أقطار الأرض ولو حبوا  على الثلج ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 231 – 232
 
2305 - وفي خبر آخر: " ما خلق الله تبارك وتعالى بقعة في الأرض أحب إليه منها - وأومأ بيده إلى الكعبة - ولا أكرم على الله عزوجل منها، لها حرم الله الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السماوات والأرض ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص243
 
2307 - وقال عليه السلام: " لا يزال الدين قائما ما قامت الكعبة ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص243
 
706 - وقال أبو جعفر عليه السلام: " أول ما يبدأ به قائمنا سقوف المساجد فيكسرها، ويأمر بها فيجعل عريشا كعريش موسى ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 236
 
2314 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة: " إن الله تبارك وتعالى حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض فهي حرام إلى أن تقوم الساعة لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد من بعدي، ولم تحل لي إلا ساعة من النهار ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص245 - 246
2315 - وروى كليب الأسدي عن أبي عبد الله عليه السلام " أن رسول الله صلى الله عليه وآله استأذن الله عزوجل في مكة  ثلاث مرات من الدهر فأذن الله له فيها ساعة من النهار ثم جعلها حراما ما دامت السماوات والأرض ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص 246
 
4921 - وقال النبي صلى الله عليه وآله: " لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله عزوجل من رجل قتل نبيا، أو هدم الكعبة التي جعلها الله عزوجل قبلة لعباده، أو أفرغ ماءه في امرأة حراما ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثالث ص559 , والجزء الرابع ص20  رقم 4977

عدد مرات القراءة:
159
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :