آخر تحديث للموقع :

الأحد 12 صفر 1443هـ الموافق:19 سبتمبر 2021م 10:09:48 بتوقيت مكة

جديد الموقع

إحصائيات حول مشرعة بحار الأنوار (الأجزاء المتعلفة بالمهدي) ..

إحصائيات حول مشرعة بحار الأنوار (الأجزاء المتعلفة بالمهدي)


قام أحد علماء الشيعة و هو محمد أصف محسني بتحقيق كتاب بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) و هذا الكتاب يعتبر من أعظم الكتب الاثنى عشرية و صاحب (المشرعة) ناقش مجموعة الروايات في المجلدات الثلاثة (51-52-53) من (بحار الأنوار) و هي روايات مهدي الاثنى عشرية
 
و إليكم الاحصائيات :
 
المجلد 51 من بحار الأنوار: من 409 رواية ما يقرب من 38 رواية هي المعتبرة لدى مؤلف المشرعة
المجلد 52 من بحار الأنوار: من 634 رواية ما يقرب من 49 رواية وصفها بالمعتبرة
المجلد 53 من بحار الأنوار: من 193 رواية ما يقارب من 3 روايات اختار اعتبارها
تكون النتيجة أنه من مجموع (1236) من روايات المهدوية 90 رواية هي المعتبرة سندا فقط
 
وعلى هذا قال حول المسائل المرتبطة بالحجة عليه السلام وحكومته:
((والحق أن الروايات الواردة في حق المهدي(ع) و خروجه و ملكه لم تبيّن جميع ما يتعلّق به(ع) و لا أكثرها؛ و مع إجمالها لا طريق إلى النفي و الإثبات؛ و اللازم ايكال علمها إلى اللّه تعالى ـ حشرنا و عجل اللّه تعالى فرجه ـ)) (مشرعة بحار الأنوار ج2 ص224)
 
وخلص بعد ذلك لنتيجة قال فيها:
و خلاصة الكلام أن مدّة حكومة المهدي و كيفيّتها و تعيين عدد الراجعين و حالاتهم و كيفيّة رجوع الإمام و بقاء عمره و وضع الناس في هذه الدورة و بقاء الإنسان بعد المهدي و هل له خلفاء غير الأئمة و ما مقامهم و هل الرجعة تدوم بعد وفاته(ع) أمور مهمّة؛ لكن لا دليل عندنا على أحد منها و لا سبيل إليه)) (نفس المصدر 245).
 
وهي نتيجة طبيعة لإلغاء أكثر من تسعين في المائة من الأخبار التي يتضح لمن طالعها بمجموعها معالم الطريق.
فمن مجموع (1236) رواية التي رمى جلها بالوهن كان اللازم –في نظره- اعتبار 90 رواية من حيث السند ثم ضعف بعضا من هذا الباقي لمشاكل في مضامينها ودلالاتها وعلى هذا نبقى وحدود 80 من مجموع 1236 رواية وطبعا مع هذا العدد القليل من الروايات لا يمكننا أن نحصل على تصور للمسائل المرتبطة بعصر المهدوية أبدا فعلى الإسلام السلام.
 
فهل أن قبول الروايات منحصر باعتبارها السندي فقط و كل طرق تحصيل الاعتبار أصبحت منسدة غير مجد التمسك بها؛ وتعاضد الروايات وتظافرها مع قرائن الوثوق القطعية ليست بشيء فيجب -بهذه الطريقة- على الشيعة أن يرجعوا بأيد صفر!
 
أليست هذه الطريقة هي عين مصداق قول أمير المؤمنين (عليه السلام): "يذرو الروايات ذرو الريح الهشيم" ؟ (نهج البلاغة الخطبة 17)
أليس هذا الطرز من رد الروايات هو ما أتعب الوحيد البهبهاني (قدس الله روحه) نفسه الشريفة في محاربته ورده؟.
 
ومن اللافت للنظر أن مؤلف (المشرعة) المحترم بعد أن اسقط قيمة الروايات ونفى اعتبار أكثرها أورد إشكالا حاصله أنه لم يدون لنا الله بأمر الرسول أو الرسول والأئمة وبخاصة الأئمة المتأخرين والإمام الحجة عليه السلام (صلوات الله على المصطفى وآله) مجموعات روائية يخاطبونا فيها في الأصول والمعارف والأحكام ؟
 
وأقل ما نقول له: أن ذلك الذي تركه النبي (ص) وآله (عليهم السلام) قد ابتعدتم عنه بإسقاط قيمته ونفيه حينها نظهر الحاجة اليه. فقد عمد (عليهم السلام) لرواية المعارف لأجل الفقهاء والمتفقهين فيجب على الفقهاء والمحققين ملاحظتها والجد في الاستفادة منها أجمع.
 
ولذا نجد المؤلف يكتب ما يورث العجب جدا فيقول حول انتفاعنا بإمام الزمان (ع) زمن الغيبة كيف يكون وأنه ليس في أمور الدين
 
أولا: غير حاويه لجميع الأحكام جزما و ان كان فيها ارش الخدش
ثانيا: انه بقى عندهم و لم يودوها حتى فى سنة 260 قبل فوت العسكرى بأشهر الى الشيعة فمن كل ذلك يعلم ان مشية اللّه تعالى جارية على الوضع الموجود ولسنا شركاء له تعالى فى الربوبيته و أمر التكوين و التشريع بل عباد مقهورون مطيعون و ما أوتينا من العلم إلا قليلاً)) (مشرعة بحار الأنوار ج2-223

عدد مرات القراءة:
304
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :