آخر تحديث للموقع :

الأحد 12 صفر 1443هـ الموافق:19 سبتمبر 2021م 10:09:48 بتوقيت مكة

جديد الموقع

شهادة أعلام الشيعة الامامية الاثنى عشرية بتواتر أحاديث أن المهدي لن يقبل توبة أهل السنة و سيقتلهم ..
شهادة أعلام الشيعة الامامية الاثنى عشرية بتواتر أحاديث أن المهدي لن يقبل توبة أهل السنة و سيقتلهم
يقول العلامة الشيخ السيد المحقق الاستاذ الدكتور (ثامر هاشم العميدي):
وفي الصحيح عن علي بن رئاب، عن أبي عبد الله (ع)، في قول الله عز وجل: (يومَ يأتي بعضُ آياتِ ربّكَ لا ينفعُ نفساً إيمانُها لم تكن آمنت من قبلُ)، قال (ع): الآيات: هم الأئمة، والآية المنتظرة: هو القائم (ع)، فيومئذٍ لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف، وإن آمنت بمن تقدمه من آبائه (ع). [1]
و هذا الحديث الصحيح صريح بهلاك منكري الإمام المهدي (ع) في غيبته، ما لم يتداركوا أنفسهم ويتوبوا إلى الله عز وجل قبل انسداد باب التوبة بظهور الإمام المنتظر (ع). [2]
وعن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: صالح من الصالحين سمه لي اريد القائم (ع) فقال: اسمه اسمي، قلت: أيسير بسيرة محمد (ص)؟؟ قال: هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته!! قلت: جعلت فداك لم؟؟ قال (ع): إن رسول الله (ص) سار في امته باللين كان يتألف الناس، والقائم (ع) يسير بالقتل بذلك اُمر في الكتاب الذي معه: أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا، ويل لمن ناواه. [3]
وعن وعن العلا عن محمد قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لاحب أكثرهم أن لا يروه مما يقتل من الناس، أما إنه لا يبدء إلا بقريش، فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف. [4]
وعن أبي بصير قال: قال أبوجعفر (ع): يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد على العرب شديد، ليس شأنه إلا بالسيف لا يستتيب أحدا ولا يأخذه في الله لومة لائم. [5]
وعن وهيب عن أبي بصير قال (ع): وليس شأنه إلا القتل، لا يستبقي أحدا. [6]
عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: ليس شأنه إلا القتل ولا يستتيب أحداً. [7]
عن أبي جعفر (ع) في حديث قال: قوم بأمر جديد و سنة جديدة و قضاء جديد على العرب شديد ليس شأنه إلا القتل و لا يستتيب أحداً ولا تأخذه فى الله لومة لائم.
[بيان]: دل هذا الخبر بأن الإمام القائم (ع) لا يستتيب أحداً منهم. [8]
قوله: (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ)؛ يعني: خروج القائم المنتظر منا. [9]
عن محمد بن سليمان عن أبيه - وعن أبي حمزة - وعن عمران بن عبد الكريم - وعن هاشم بن سعيد: عن أبي عبد الله (ع) في قوله: (هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ) قال: يغشاهم القائم المهدي بالسيف (عامِلَةٌ) قال: عملت بغير ما أنزل اللّه قال قلت: (ناصِبَةٌ) قال: نصبت غير ولاة الأمر قال: قلت: (تَصْلى ناراً حامِيَةً) قال: تصلى نار الحرب في الدنيا على عهد القائم و في الآخرة نار جهنم. [10]
من لم يؤمن بأن المهدي "إمام حي" فسوف لن يقبل منهم توبتهم عند ظهوره. [11]
وقد تظافرت عن الأئمة بمنع التوبة بعد خروج المهدي. [12]
_____________
[1] كمال الدين للصدوق ص 17 و 30 و 336 و بحار الأنوار للمجلسي 51/ 51 و الإمامة والتبصرة للقمي 1/ 102 و اثبات الهداة للعاملي 2/ 92 وحلية الأبرار للبحراني 5/ 420
[2] غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق ص 30
[3] الغيبة للنعماني ص 231 و بحار الانوار للمجلسي 52/ 353 و اثبات الهداة للعاملي 5/ 161 و حلية الابرار للبحراني 5/ 322
[4] الغيبة للنعماني 233 و بحار الأنوار للمجلسي 52/ 354 و حلية الأبرار للبحراني 5/ 324 و اثبات الهداة للعاملي 5/ 162 و
[5] الغيبة للنعماني ص 233 و بحار الأنوار للمجلسي 52/ 354 و حلية الأبرار 5/ 324 ومسند الباقر للعطاردي 1/ 532 و مسند أبي بصير للمازندراني 1/ 474
[6] الغيبة للنعماني ص 255 و بحار الأنوار 52/ 231 و مسند ابي بصير للمازندراني 1/ 462 و منتخب الأثر للصافي 3/ 73 و الزام الناصب للحائري 2/ 134
و اثبات الهداة للعاملي 5/ 365 و مسند الباقر للعطاردي 1/ 500
[7] الغيبة للنعماني ص 235 و تفسير أبي الثمالي ص 83 و مختصر البصائر للحلي ص 213 و حلية الأبرار للبحراني 5/ 320 و اثبات الهداة للعاملي 5/ 162 و مسند الباقر للعطاردي 1/ 533 و مستدرك سفينة البحار للنمازي 4/ 166
[8] بيان الأئمة للنجفي 3/ 51
[9] كمال الدين للصدوق ص 356 و مسند أبي بصير 1/ 458 و تفسير البرهان للبحراني 2/ 501 و تفسير كنز الدقائق للمشهدي 6/ 73 و تفسير الصافي للكاشاني 1/ 516 و حلية الأبرار للبحراني 5/ 420 و بحار الأنوار للمجلسي 52/ 149 و مسند الصادق للعطاري 3/ 412
[10] الكافي للكليني 8/ 50 و إثبات الهداة للعاملي 5/ 65 و ثواب الأعمال للصدوق ص 209 و تفسير القمي 2/ 419 و الأمالي للطوسي ص 722 و بشارة المصطفى للشيعة للأملي ص 35
[11] غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق للعميدي ص 30
[12] الصراط المستقيم للنباطي 2/ 252
««توقيع بدر سالم»»
عدد مرات القراءة:
621
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :