آخر تحديث للموقع :

الأحد 4 شوال 1442هـ الموافق:16 مايو 2021م 09:05:46 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الطّف ..
الكاتب : فيصل نور ..
     الطّف بالفتح، والفاء مشددة، ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق، قال الأصمعي: وإنما سمي طفا لأنه دان من الريف، ومن قولهم: خذ ما طف لك واستعطف أي ما دنا وأمكن. وقال أبو سعيد: سمي الطف لأنه مشرف على العراق، من أطف على الشئ، بمعنى أطل، والطف: طف الفرات أي الشاطئ[1].
     وقال الزبيدي : سمي به لأنه طرف البر مما يلي الفرات، وكانت يومئذ تجري قريبا منه[2].
     وهي من المواضع التي عرفها العرب قديماً قرب كربلاء. فيها كان مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما.
     وروي أن الحسين رضي الله عنه لما وصل إلى كربلاء سأل عن اسم هذه الأرض ، فقيل له أرض الطف ، فقال : هل لها اسم غير هذا ؟ قيل : اسمها كربلاء ، فقال : اللهم أعوذ بك من الكرب والبلاء[3]. وكان ذلك في اليوم الخامس من المحرم.
 
     وقد جاءت روايات فيها ذكر الطف، منها حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم :  يا عائشة إن جبريل أخبرني أن ابني حسين مقتول في أرض الطف . قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير و الأوسط وفي إسناد الكبير ابن لهيعة و في إسناد الأوسط من لم أعرفه[4].
     وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما كنا نشك وأهل البيت متوافرون أن الحسين بن علي يقتل بـ الطف. أخرجه الحاكم وسكت عليه، وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: حجاج متروك[5]

[1] معجم البلدان، لياقوت الحموي، 4/35
[2] تاج العروس، للزبيدي، 12/355
[3] أنظر : موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع ) - ج 1 /30
[4] مجمع الزوائد، للهيثمي، 9/188
[5] المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج 3 /179 ، إمتاع الأسماع - المقريزي - ج 12 /238 ، 14 /145
عدد مرات القراءة:
928
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :