آخر تحديث للموقع :

الأحد 4 شوال 1442هـ الموافق:16 مايو 2021م 09:05:46 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حديث الكساء ..

     جمع النبيُ فاطمةَ وعلي والحسن والحسين تحت الكساء ومنع زوجته -اُم سلمة- من الدخول، ثم دعا الله أن يطهّر أهل بيته الذين جمعهم تحت الكساء فنزلت الآية الثالثة والثلاثين من سورة الأحزاب : "إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهلَ البَيتِ وَيُطهِّرَكُمْ تَطهِيرا".
 
     وقع ما اشتهر بحديث الكساء في شتاء السابعة للهجرة بعد غزوة خيبر والكساء (في اللفظ بمعنى اللباس) المذكور هو عباءة شتوية يمانية من غنائم خيبر.
 
قضية حديث الكساء :
     يخلتف الشيعة والسنة في نقل الحدث وهذا الإختلاف جعلت الفريقين على فهمين مختلفين من القضية. فهنا نلقي نظرة عابرة على صور الخبر :
 
حديث الكساء في مصادر الشيعة :
     نجد في كتب الشيعة نقلين عن حديث الكساء أحدهما عن أم سلمة وهو استأثر المصادر المتقدمة والآخر عن جابر بن عبدالله الانصاري الذي لايرقى إلى قبل القرن الحادي عشر.
     النقل الأقدم : روي عن أم سلمة بطرق عدة أنه في ليلة باردة دخلت فاطمةمع علي والحسن والحسين علي رسول الله وهو في بيت اُم سلمة، أمر النبي اُم سلمة أن تنحي ثم أخذ کساء خيبري ولفّ الجميع بها إلا اُم سلمة ثم بدأ يدعو : «اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً (وزاد بعض المصادر : كما أذهبت عن اسماعيل واسحاق ويعقوب، وطهّرهم من الرجس كما طهّرت آل لوط وآل عمران وآل هارون اللهم إن هؤلاء آل محمد، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على ابراهيم انك حميد مجيد)» فطلبت اُم سلمة أن تدخل، فرفعت الكساء لتدخل معهم إلا أنّ الرسول قد جذبه من يديها وقال : «لا! إنكِ زوج النبيّ، وأنتِ على خير، وهؤلاء أهل بيتي» وهكذا فرّق بين زوجاته وأهل بيته، ثم نزلت الآية : « ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهلَ البَيتِ وَيُطهِّرَكُمْ تَطهِيرا» (الأحزاب/33) في النبيّ وعلي وفاطمة والحسنين.
     والنقل المتأخر : المنسوب إلى جابر بن عبدالله الأنصاري أنه دخل يوما ما علي فاطمة فهي بدأت تحکي له عن يوم دخل عليها أبوها فطلب منها أن تأتي له بالکساء اليماني، غطّي الأبُ بنتها والبنتُ أباها بالکساء فدخل عليهما الحسنين، استأذنا واُذنا فدخلا تحت الکساء وثم دخل علي وهو ايضا استأذن واُذن له ولما جمع شملهم رفع النبي يديه وبدأ يدعو لأهل بيته : «اللّهُمَّ إِنَّ هؤلاء أهل بيتي وخاصَّتي ... وأَذهِب عنهم الرّجسَ، وطَهِّرهم تطهيراً». ثم نزلت الآية : «إنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطهِّرَكُمْ تَطهِيرا» (الأحزاب/33). وفي الختام ينسب إلي الرسول أنه قال : «والّذي بعثني بالحقّ نبياً ... ما ذُكر خبرُنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمعٌ من شيعتنا ومحبينا وفيهم مهمومٌ إلا وفرَّج اللهُ همَّه، ولامغمومٌ إلا وكشفَ اللهُ غمَّه، ولا طالب حاجةٍ إلا وقضى اللهُ حاجته» وهکذا يحثُّ الخبر على قراءته في المحافل، طمعاً في قضاء الحوائج.
 
حديث الكساء في مصادر السنة :
     نجد خمسة اقوال في مصادر السنة :
أولا : ما نقله الطبري كقول من الاقوال في تفسيره وهو ما يوافق رواية الشيعة عن اُم سلمة.
والثاني : ما نقله أغلب تفاسير السنة وهو يشبه رواية الشيعة عن اُم سلمة مع فارق أنّ نزول الآية سبق دعاء النبي لأهله.
والثالث : عن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب أنه قال : لما نظر رسول الله إلى الرحمة هابطة قال : «أدعو لي أدعو لي» فقالت صفية : «من يا رسول الله؟» قال : «أهل بيتي عليا وفاطمة والحسن والحسين» فجيء بهم، فألقى عليهم النبي كساءه ثم رفع يديه ثم قال : «اللهم هؤلاء آلي، فصلّ على محمد وآل محمد» وأنزل الله عزّوجلّ «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا».
والرابع : عن عائشة أنها قالت : خرج رسول الله غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال : «انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا».
والخامس : عن واثلة ابن الأسقع قال : أتيت عليا فلم أجده، فقالت لي فاطمة إنطلقَ إلى رسول الله يدعوه فجاء مع رسول الله فدخلا ودخلتْ معهما فدعا رسول الله الحسن والحسين فأعقد كلا منهما على فخذيه وأدنى فاطمةَ من حجره وزوجها ثم لفّ عليهم ثوبا وقال : «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا» ثم قال : «هؤلاء اهل بيتي اللهم أهل بيتي أحق».
 
احتمال تعدد الوقوع :
     ومن علماء الشيعة المتأخرين هناك من حاول الجمع بين النقلين -بناءً على الجمعُ أولى مهما أمكن- فقال باحتمال تعدد الوقوع وصحة كلا النقلين بينما أنكر البعض هذا الجمع حيث إنّ حديث الكساء «لم يرد في الكتب المعروفة المعتبرة وفي أصول الحديث والمجامع المتقنة للمحدثين بهذه الكيفية [المنسوبة إلى فاطمة رضي الله عنها]» حتى يصحّ الجمع بين النقلين.
ومن السنة أيضا هناك من حاول الجمع بين المرويات الخمسة فقال باحتمال تعدد الوقوع مثل المحب الطبري وابن حجر الهيتمي وهناك من أخذ بأحد الاقوال معتمدا إلى القرائن.
 
رواة حديث الكساء :
روى هذا الحديث اكثر من ثلاثين راو أهمهم :
علي بن أبي طالب، الحسن بن علي بن أبي طالب، علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، جعفر بن محمد الصادق، علي بن موسى الرضا، أم سلمة، عائشة بنت أبي بكر، واثلة بن الاسقع، عبدالله بن العباس، عبدالله بن جعفر الطيار، عمر بن أبي سلمة، زينب بنت أبي سلمة، براء بن عازب، أبوذر، أبو ليلى، أبو الأسود الدؤلي، عمرو بن ميمون الأزدي، سعد بن أبي وقاص، ثوبان مولى رسول الله، عطاء بن سيار، عامر بن سعد، سلمة بن الأكوع، ابو سعيد الخدري، أنس بن مالك، أبو الحمراء، عمران بن حصين، عبدالله بن عمر، أبو هريرة.
 
سند حديث الكساء :
     يراه السنة والسلفية حديثا صحيحا حيث رواه مسلم وابن حنبل والترمذي والحاكم النيسابوري وابن أبي شيبة وغيرهم وعبّروا عنه بالصحيح بل ولم يخلُ منه تفسير من تفاسير أهل السنة فضلا عن كتب الفضائل والمناقب.
     أجمع الشيعة على صحة رواية اُم سلمة واختلف فيما روي عن فاطمة حيث تصدّر النقل عن اُم سلمة المصادر القديمة بينما الرواية المنسوبة إلى جابر بن عبدالله الانصاري عن فاطمة لاترقى إلى قبل القرن الحادي عشر للهجرة وهذا ما اُثِرَ من شيخ عبدالله البلادي البحراني في كتابه عوالم العلوم والمعارف ومنه تسرّب إلى باقي المصادر.
 
دلالة حديث الكساء :
     يرى الشيعة أنّ النبي امتاز عددا من أهل بيته -وأخرج منهم زوجته- ثمّ دعى الله أن يطهّرهم فنزلت الآية تقول « ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهلَ البَيتِ وَيُطهِّرَكُمْ تَطهِيرا» فمن وجهة نظر الشيعة طهّر الله أهل الكساء وشهد لهم بالطهارة المطلقة وهي ترادف العصمة وهم (أهل الكساء) هم أهل بيت النبي فحسب دون غيرهم. فيسمي الشيعة هذه الآية بآية التطهير ويستدل بها لإثبات العصمة.
     ومما تمسك به الشيعة لحصر مصاديق أهل البيت هو فعل النبي بعد نزول الآية حيث كان يمر بباب فاطمة ستة أو تسعة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر ويقول : «يا أهل البيت! الصلاة، الصلاة، يا أهل البيت! إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجل أهل البيت ويطهركم تطهيرا» وهذا مما اتفق عليه الشيعة والسنة.
     لكن السنة يقول بأن طبيعة الحال هي أن الزوجات من أهل بيت الرجل، فهنا أکّد النبي علي أن فاطمة وزوجها والحسنين أيضا من أهل بيته، ويقتصر الدليل علي إخراج الزوجات من أهل بيت النبي. مضافا إلى أنهم يعتقدون بأنّ الآية نزلت قبل دعاء النبي لأهل الكساء فالقضية من وجهة نظرهم تثبت لأهل الكساء فضيلة دون العصمة.
     رغم اتفاق السنة في شمول أهل البيت، زوجات النبي لكن اختلفوا هل هذه الفقرة من الآية تشمل جميع أهل البيت أو تختص بأصحاب الكساء؟ «فأکثر المفسرين على أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين لتذكير ضمير «عنكم» ومابعده وقيل نزلت في نسائه لقوله «واذكرن ما يتلى في بيوتكن» و أخرج أحمد عن أبي سعيد الخدري أنها نزلت في خمسة النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين».
 
المتداول بين الشيعة :
     بما أنّ النقل المنسوب إلى جابر عن فاطمة يعد قضاء الحوائج وشفاء المرضى بمجرد قراءته فأقبل عليه عامة المتأخرين من الشيعة بعد القرن الحادي عشر وأصبحوا يقرؤونه ملتمسين حوائجهم.
     واُضيف حديث الكساء في طبعات مفاتيح الجنان المتأخرة بعد طبعته الأولى التي كانت خالية منه، هذا ولم يذكره الشيخ عباس القمي في مفاتيح الجنان متعمدا حيث يرى النقل مشوّها.

عدد مرات القراءة:
2220
إرسال لصديق طباعة
السبت 12 رمضان 1442هـ الموافق:24 أبريل 2021م 12:04:52 بتوقيت مكة
محمد علي 
حديث الكساء وبيان طرق تخريجه
اولا:- من طريق ام سلمة(رض):-
روى الطبري عن أم سلمة(رض) في تفسيره:
لما نزلت هذه الآية: (إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً) دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فجلل عليهم كساء خيبريا فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرّجس وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: ألست منهم؟ قال: إنّك إلى خير)).
وفي لفظ آخر رواه الطبراني في " المعجم الكبير " عن أم سلمة(ض): في بيتي نزلت هذه الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة وحسن وحسين، فقال: اللهم أهلي ، فقلت : يا رسول الله أنا من أهل البيت ، قال : إن شاء الله ) .

وهنا نبين الطرق المروية عن أم سلمة (رض):-
الطريق الاول:-عن شهر بن حوشب عن ام سلمة.
رواه الطبري في تفسيره، وأحمد في المسند والترمذي في سننه، والطبراني في المعجم الكبير، والآجري في الشريعة، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد، وأبو نعيم في معرفة الصحابة، وابن عساكر في تاريخ دمشق، والطحاوي في مشكل الآثار، وأبو يعلى في المسند، وابن الأعرابي في المعجم، والدولابي في الذرية الطاهرة، وابن ابي خيثمة في التاريخ الكبير .

وعلته شهر بن حوشب:-قال فيه أبو أحمد بن عدي الجرجاني : ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به,وقال فيه أبو حاتم الرازي : لا يحتج بحديثه,وقال فيه ابن حجر العسقلاني : صدوق كثير الإرسال والأوهام وعده أبو جعفر العقيلي في الضعفاء. وقال: سئل ابن عون عن حديث شهر وهو قائم على أسكفة الباب فقال: إن شهراً تركوه، إن شهراً تركوه. وقال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال: حدثنا أبو سلمة قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة قال: جاء شهر بن حوشب يستأذن على الأمير قال: فخرج الآذن، فقال: إن الأمير يقول: لا تأذن له فإنه سبئي.
والذي يطلعُ على رواياتِ شهر بن حوشب يعلمُ يقيناً أنهُ كثيراً ما يضطربُ فيهِ وفيمن روى عنهُ مثل (( علي بن زيد وهو بن جدعان - وعقبة الرفاعي - وبلال بن مرداس - وإسماعيل بن نشيط - سلمة بن كهيل - عبد الحميد بن بهرام - ابو الجحاف - زبيد - وحبيب بن أبي ثابت - وابن زمعة كلهم عن شهر عن أم المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها )) وقع في مروياتهم عنهُ إضطرابٌ في متنِ الأخبار فمرةً يرويه عنهُ عبد الحميد بن بهرام في مسند أحمد فيه أن أم سلمة دخلت في الكساء وفيه يرويه غيرهُ ولم تكن قد دخلت في الكساء .
وشهر بن حوشب كثير الارسال والاوهام فمرة يروي عن ام سلمه مباشرة كما ذكرنا سابقاً ومرة يروي عن فضيل بن مرزوق عن عطية بن سعد العوفي عن أبي سعيد الخدري كما في تفسير الطبري ، و حيث ان :-
1-فضيل بن مرزوق:- قال فيه أبو حاتم بن حبان البستي : يخطئ، ومرة: منكر الحديث جدا كان ممن يخطىء على الثقات ويروي عن عطية العوفي الموضوعات وعن الثقات الأشياء المستقيمة فاشتبه أمره والذي عندي أن كل ما روى عن عطية من المناكير يلزق ذلك كله بعطية ويبرأ فضيل منها وفيما وافق الثقات من الروايات عن الأثبات يكون محتجا به ,وقال فيه ابن حجر العسقلاني : صدوق يهم، ورمي بالتشيع
2-عطية بن سعد العوفي:-قال فيه سالم المرادي : كان رجلا متشيعا,وقال في ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطىء كثيرا وكان شيعيا مدلسا,وقال فيه الدارقطني : ضعيف، ومرة: مضطرب الحديث

الطريق الثاني:- عبد الملك بن أبي سليمان عن:-1-عطاء بن أبي رباح(ثقة) 2-داود بن أبي عوف عن شهر بن حوشب(مر ذكره سابقا) 3-أبي ليلى الكندي(لم نقف فيه على توثيق أو تجريح ، واختلف فيه قول ابن معين ، فمرة يوثقه ، وأخرى يضعفه) رواه أحمد في المسند,والطبراني في المعجم الكبير.
عبد الملك بن أبي سليمان:-قال فية أحمد بن حنبل : ثقة يخطئ، ومرة: حديثه منكر، ومرة: وكان من أحفظ أهل الكوفة، ومرة: ثقة وقال أبو داود : قلت لأحمد : عبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال : ثقة . قلت : يخطئ ؟ قال : نعم ، وكان من أحفظ أهل الكوفة ، إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء .

الطريق الثالث:- عوف ، عن عطية أبي المعذل ، عن أبيه ، عن أم سلمة . رواه الطبراني في " المعجم الكبير "
وعلته:-1-عوف بن بندويه:-قال فيه محمد بن بشار العبدي : كان قدريا رافضيا شيطانا,قال فيه محمد بن عبد الله المخرمي : والله ما رضي عوف ببدعة واحدة حتي كانت فيه بدعتان قدري شيعي
2-عطية أبي المعذل:- قال فيه الساجي : ضعيف جدا ، ووهاه الأزدي

الطريق الرابع:- عبدالجبار بن عباس الشِّبَامي ، عن عمار الدُّهني ، عن عمرة بنت أفعى ، قالت سمعت أم سلمة. رواه ابن الأعرابي في " المعجم "
وعلته:-1- عبدالجبار بن عباس الشِّبَامي:- قال فيه أبو جعفر العقيلي : لا يتابع على حديثه وكان يتشيع,
قال فيه أبو نعيم الفضل بن دكين : لم يكن بالكوفة أكذب منه,قال فيه أبو حاتم بن حبان البستي : ممن ينفرد بالمقلوبات عن الثقات وكان غاليا في التشيع
2- عمار بن معاوية الدهني:- قال فيه ابن حجر العسقلاني : صدوق يتشيع
3- عمرة بنت أفعى:-مجهول الحال

الطريق الخامس:- ابن حميد ، قال : ثنا عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن حكيم بن سعد ، قال : ذكرنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند أم سلمة قالت : إلى آخر الحديث. رواه الطبري في " جامع البيان "
وعلته:- 1-عبد الله بن عبد القدوس:-قال فيه الذهبي : كوفي رافضي نزل الري، وكان خشبيا والخشبية قوم من الجهمية، روى عن الأعمش وغيره,قال فيه يحيى بن معين : ليس بشيء، رافضي خبيث، ومرة قال: شيخ كان يقدم الري، لا أعرفه
2-سليمان بن مهران الاعمش:-قال فيه أحمد بن حنبل : رجل أهل الكوفة، ومرة: في حديث الأعمش اضطراب كثير,قال فيه ابن حجر العسقلاني : ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس، وذكره فيمن يحتمل تدليسه لإمامته، ومرة : أحد الأعلام الحفاظ والقراء

الطريق السادس:- جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن جعفر بن عبد الرحمن البجلي ، عن حكيم بن سعد ، عن أم سلمة . رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار "
وعلته:- جعفر بن عبد الرحمن شيخ الأعمش:- مجهول الحال

الطريق السابع:- ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، عن عمرة الهمدانية قالت : أتيت أم سلمة . رواه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار "
وعلته:-1- ابن لهيعة:-قال فيه أبو بكر البيهقي : لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه,قال فيه الخطيب البغدادي : كثرت المناكير في روايته لتساهله,قال فيه أبو حاتم بن حبان البستي : يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالى ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، وذكره في الثقات.
2- أبي معاوية البجلي(عمار بن معاوية الدهني):- قال فيه ابن حجر العسقلاني : صدوق يتشيع

الطريق الثامن:- مصعب بن المقدام ، قال : ثنا سعيد بن زربي ، عن محمد بن سيرين ، عن أَبي هريرة ، عن أم سلمة. رواه الطبراني في "المعجم الكبير"
وعلته:- سعيد بن زربي:-قال فيه أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث منكر الحديث عنده عجائب من المناكير,قال فيه محمد بن إسماعيل البخاري : صاحب عجائب,قال فيه الدارقطني : ليس ذكره في الضعفاء والمتروكين وقال: بصري متروك، روى عن ابن سيرين وأبي المليح، وذكره مرة في كتاب السنن وقال، ضعيف.

الطريق التاسع:- يحيى بن عبيد المكي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عمر بن أبي سلمة .رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ، والترمذي في " السنن " ، وقال: " غريب من هذا الوجه "، والطبري في " جامع البيان "، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة ".
علته: يحيى بن عبيد - الراوي عن عطاء - قال عنه الحافظ ابن حجر رحمه الله : " مجهول " كما في " تقريب التهذيب "

الطريق العاشر:- القاسم بن مسلم الهاشمي ، عن أم حبيبة بنت كيسان ، عن أم سلمة .
رواه الطبراني في " المعجم الكبير "، ولم أجد ترجمة لأم حبيبة بنت كيسان.

الطريق الحادي عشر:- موسى بن يعقوب الزمعي ، حدثنا هاشم بن هاشم بن عتبة ، عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن أم سلمة .رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار "
علته: موسى بن يعقوب الزمعي، قال فيه علي بن المديني : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، وقال الأثرم : سألت أحمد عنه ، فكأنه لم يعجبه .

الطريق الثاني عشر:- عبد الرحمن بن عبد الله وإسماعيل بن جعفر ، كلاهما عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أم سلمة.رواه الطبراني في " المعجم الكبير ، وأبونعيم في " أخبار أصبهان "، والبيهقي في " الاعتقاد "
وهذا الاسناد فيه شريك بن عبدالله بن أبي نمر الذي أكثر العلماء على توثيقه ، وله أخطاء في بعض مروياته ، يقول عنها ابن عدي إنها بسبب بعض الرواة الضعفاء عنه ، وقد قال عباس الدوري عن يحيى بن معين ، والنسائي : ليس به بأس ، وعن أبي داود : ثقة . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ " تهذيب التهذيب ".


ثانيا:-من طريق عائشة (رض)
حيث روى مسلم في (صحيحه): (باب فضائل أهل البيت) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير واللفظ لأبي بكر قالا: حدثنا محمد بن بشر عن زكرياء عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة قالت: قالت عائشة: خرج النبي ذات غداة وعليه مرط مُرحَّل من شعر أسـود فجاء الحسن بن علي فأدخله في المرط ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).
رواية مسلم في سندها أكثر من علة:-
1- زكريا بن أبي زائدة:- وثقوه وفي توثيقهم لين، وهو مدلس وقد عنعن.
2- مصعب بن شيبة: وهو ضعيف مُنكَر الحديث. قال العقيلي (تلميذ البخاري): أحاديثه مناكير. ومثَّل لبعضها فذكر منها (حديث الكساء)، بل جعل هذا الحديث من منكراته التي انفرد بها فقال: “والمرط المرحل لا يعرف إلا به”, قال عنه أحمد بن حنبل: روى أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم الرازي: لا يحمدونه وليس بالقوي. وقال النسائي: منكر الحديث، وقال مرة: في حديثه شيء. وقال الدارقطني: ليس بالقوي ولا بالحافظ.

قال ابن كثير في تفسيره بعد أن ذكر الروايات المختلفه للأحاديث:-
(وجمعا أيضا بين القرآن والأحاديث المتقدمة إن صحت فإن في بعض أسانيدها نظرا والله أعلم ثم الذي لا يشك فيه تدبر القرآن أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم داخلات في قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فإن سياق الكلام معهن ولهذا قال تعالى بعد هذا كله : (( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة)) أي : اعملن بما ينزل الله على رسوله في بيوتكن من الكتاب والسنة قاله قتادة وغير واحد ).

ومن الجدير بالذكر ان حديث الكساء من طريق أم سلمة جاء بالفاظ مختلفة ،حيث جاء بلفظ يجيب فيه النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة حين تسأله أنها من أهل البيت أم لا فيقول : ( أنت إلى خير ) كما جاء في الطريق الأول (عن شهر بن حوشب عن أم سلمة) وفي الطريق الثاني (عبدالملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أم سلمة، وعن داود بن أبي عوف عن شهر بن حوشب عن أم سلمة, وعن أبي ليلى الكندي عن أم سلمة) وفي الطريق الخامس (ابن حميد ، قال : ثنا عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن حكيم بن سعد ، قال : ذكرنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند أم سلمة قالت : إلى آخر الحديث) وفي الطريق السابع (ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، عن عمرة الهمدانية قالت : أتيت أم سلمة) وفي الطريق التاسع (يحيى بن عبيد المكي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عمر بن أبي سلمة).وهذا لايعني خروجها من أهل بيته كما توهم البعض و لا يدل على خروج النساء من آية الطهير لأن الآية بالأصل نزلت في نساء النبي حيث قال تعالى(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) وخاطب الله نساء النبي بضمير الكاف الجمع وذلك لدخول النبي (ص) في الخطاب ,اما بالنسبة لحديث الكساء فالنبي(ص) أدخل (علي وفاطمة والحسن والحسين) في آية التطهير اكراما لهم وحبا بهم.
يقول القرطبي في تفسيره:
(الآيات كلها من قوله : يا أيها النبي قل لأزواجك إلى قوله إن الله كان لطيفا خبيرا منسوق بعضها على بعض فكيف صار في الوسط كلاما منفصلا لغيرهن ! وإنما هذا شيء جرى في الأخبار أن النبي عليه السلام لما نزلت عليه هذه الآية دعا عليا وفاطمة والحسن والحسين فعمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى كساء فلفها عليهم ثم ألوى بيده إلى السماء فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فهذه دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم لهم بعد نزول الآية أحب أن يدخلهم في الآية التي خوطب بها الأزواج).

وكذلك جاء حديث الكساء بلفظ فيه تصريح النبي صلى الله عليه وسلم أن أم سلمة رضي الله عنها من آل البيت وتشملها الآية الكريمة كما جاء في الطريق الأول في مسند أحمد(عبدالحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن أم سلمة) وفي الطريق الثالث(عوف ، عن عطية أبي المعذل ، عن أبيه ، عن أم سلمة) وفي الطريق الرابع(عبدالجبار بن عباس الشِّبَامي ، عن عمار الدُّهني ، عن عمرة بنت أفعى ، قالت سمعت أم سلمة) وفي الطريق العاشر (القاسم بن مسلم الهاشمي ، عن أم حبيبة بنت كيسان ، عن أم سلمة) وفي الطريق الثاني عشر(عبد الرحمن بن عبد الله وإسماعيل بن جعفر ، كلاهما عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أم سلمة)

وآية التطهير لا تدل على العصمة حسب المفهوم الشيعي الامامي,فان دلت على العصمة فذلك يلزم كون الصحابة ايضا معصومين حسب قوله تعالى(إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ).والآية نزلت في الصحابة يوم البدر.
السبت 12 رمضان 1442هـ الموافق:24 أبريل 2021م 07:04:42 بتوقيت مكة
محمد علي 
حديث الكساء وبيان طرق تخريجه
اولا:- من طريق ام سلمة(رض):-
روى الطبري عن أم سلمة(رض) في تفسيره:
لما نزلت هذه الآية: (إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً) دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فجلل عليهم كساء خيبريا فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرّجس وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: ألست منهم؟ قال: إنّك إلى خير)).
وفي لفظ آخر رواه الطبراني في " المعجم الكبير " عن أم سلمة(ض): في بيتي نزلت هذه الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة وحسن وحسين، فقال: اللهم أهلي ، فقلت : يا رسول الله أنا من أهل البيت ، قال : إن شاء الله ) .

وهنا نبين الطرق المروية عن أم سلمة (رض):-
الطريق الاول:-عن شهر بن حوشب عن ام سلمة.
رواه الطبري في تفسيره، وأحمد في المسند والترمذي في سننه، والطبراني في المعجم الكبير، والآجري في الشريعة، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد، وأبو نعيم في معرفة الصحابة، وابن عساكر في تاريخ دمشق، والطحاوي في مشكل الآثار، وأبو يعلى في المسند، وابن الأعرابي في المعجم، والدولابي في الذرية الطاهرة، وابن ابي خيثمة في التاريخ الكبير .

وعلته شهر بن حوشب:-قال فيه أبو أحمد بن عدي الجرجاني : ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به,وقال فيه أبو حاتم الرازي : لا يحتج بحديثه,وقال فيه ابن حجر العسقلاني : صدوق كثير الإرسال والأوهام وعده أبو جعفر العقيلي في الضعفاء. وقال: سئل ابن عون عن حديث شهر وهو قائم على أسكفة الباب فقال: إن شهراً تركوه، إن شهراً تركوه. وقال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال: حدثنا أبو سلمة قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة قال: جاء شهر بن حوشب يستأذن على الأمير قال: فخرج الآذن، فقال: إن الأمير يقول: لا تأذن له فإنه سبئي.
والذي يطلعُ على رواياتِ شهر بن حوشب يعلمُ يقيناً أنهُ كثيراً ما يضطربُ فيهِ وفيمن روى عنهُ مثل (( علي بن زيد وهو بن جدعان - وعقبة الرفاعي - وبلال بن مرداس - وإسماعيل بن نشيط - سلمة بن كهيل - عبد الحميد بن بهرام - ابو الجحاف - زبيد - وحبيب بن أبي ثابت - وابن زمعة كلهم عن شهر عن أم المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها )) وقع في مروياتهم عنهُ إضطرابٌ في متنِ الأخبار فمرةً يرويه عنهُ عبد الحميد بن بهرام فيه أن أم سلمة دخلت في الكساء وفيه يرويه غيرهُ ولم تكن قد دخلت في الكساء ).
وشهر بن حوشب كثير الارسال والاوهام فمره يروي عن ام سلمه مباشرة كما ذكرنا سابقاً ومره يروي عن فضيل بن مرزوق عن عطية بن سعد العوفي عن أبي سعيد الخدري كما في تفسير الطبري ، و حيث ان :-
1-فضيل بن مرزوق:- قال فيه أبو حاتم بن حبان البستي : يخطئ، ومرة: منكر الحديث جدا كان ممن يخطىء على الثقات ويروي عن عطية العوفي الموضوعات وعن الثقات الأشياء المستقيمة فاشتبه أمره والذي عندي أن كل ما روى عن عطية من المناكير يلزق ذلك كله بعطية ويبرأ فضيل منها وفيما وافق الثقات من الروايات عن الأثبات يكون محتجا به ,وقال فيه ابن حجر العسقلاني : صدوق يهم، ورمي بالتشيع
2-عطية بن سعد العوفي:-قال فيه سالم المرادي : كان رجلا متشيعا,وقال في ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطىء كثيرا وكان شيعيا مدلسا,وقال فيه الدارقطني : ضعيف، ومرة: مضطرب الحديث

الطريق الثاني:- عبد الملك بن أبي سليمان عن:-1-عطاء بن أبي رباح(ثقة) 2-داود بن أبي عوف عن شهر بن حوشب(مر ذكره سابقا) 3-أبي ليلى الكندي(لم نقف فيه على توثيق أو تجريح ، واختلف فيه قول ابن معين ، فمرة يوثقه ، وأخرى يضعفه) رواه أحمد في المسند,والطبراني في المعجم الكبير.
عبد الملك بن أبي سليمان:-قال فية أحمد بن حنبل : ثقة يخطئ، ومرة: حديثه منكر، ومرة: وكان من أحفظ أهل الكوفة، ومرة: ثقة وقال أبو داود : قلت لأحمد : عبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال : ثقة . قلت : يخطئ ؟ قال : نعم ، وكان من أحفظ أهل الكوفة ، إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء .

الطريق الثالث:- عوف ، عن عطية أبي المعذل ، عن أبيه ، عن أم سلمة . رواه الطبراني في " المعجم الكبير "
وعلته:-1-عوف بن بندويه:-قال فيه محمد بن بشار العبدي : كان قدريا رافضيا شيطانا,قال فيه محمد بن عبد الله المخرمي : والله ما رضي عوف ببدعة واحدة حتي كانت فيه بدعتان قدري شيعي
2-عطية أبي المعذل:- قال فيه الساجي : ضعيف جدا ، ووهاه الأزدي

الطريق الرابع:- عبدالجبار بن عباس الشِّبَامي ، عن عمار الدُّهني ، عن عمرة بنت أفعى ، قالت سمعت أم سلمة. رواه ابن الأعرابي في " المعجم "
وعلته:-1- عبدالجبار بن عباس الشِّبَامي:- قال فيه أبو جعفر العقيلي : لا يتابع على حديثه وكان يتشيع,
قال فيه أبو نعيم الفضل بن دكين : لم يكن بالكوفة أكذب منه,قال فيه أبو حاتم بن حبان البستي : ممن ينفرد بالمقلوبات عن الثقات وكان غاليا في التشيع
2- عمار بن معاوية الدهني:- قال فيه ابن حجر العسقلاني : صدوق يتشيع
3- عمرة بنت أفعى:-مجهول الحال

الطريق الخامس:- ابن حميد ، قال : ثنا عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن حكيم بن سعد ، قال : ذكرنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند أم سلمة قالت : إلى آخر الحديث. رواه الطبري في " جامع البيان "
وعلته:- 1-عبد الله بن عبد القدوس:-قال فيه الذهبي : كوفي رافضي نزل الري، وكان خشبيا والخشبية قوم من الجهمية، روى عن الأعمش وغيره,قال فيه يحيى بن معين : ليس بشيء، رافضي خبيث، ومرة قال: شيخ كان يقدم الري، لا أعرفه
2-سليمان بن مهران الاعمش:-قال فيه أحمد بن حنبل : رجل أهل الكوفة، ومرة: في حديث الأعمش اضطراب كثير,قال فيه ابن حجر العسقلاني : ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس، وذكره فيمن يحتمل تدليسه لإمامته، ومرة : أحد الأعلام الحفاظ والقراء

الطريق السادس:- جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن جعفر بن عبد الرحمن البجلي ، عن حكيم بن سعد ، عن أم سلمة . رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار "
وعلته:- جعفر بن عبد الرحمن شيخ الأعمش:- مجهول الحال

الطريق السابع:- ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، عن عمرة الهمدانية قالت : أتيت أم سلمة . رواه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار "
وعلته:-1- ابن لهيعة:-قال فيه أبو بكر البيهقي : لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه,قال فيه الخطيب البغدادي : كثرت المناكير في روايته لتساهله,قال فيه أبو حاتم بن حبان البستي : يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالى ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، وذكره في الثقات.
2- أبي معاوية البجلي(عمار بن معاوية الدهني):- قال فيه ابن حجر العسقلاني : صدوق يتشيع

الطريق الثامن:- مصعب بن المقدام ، قال : ثنا سعيد بن زربي ، عن محمد بن سيرين ، عن أَبي هريرة ، عن أم سلمة. رواه الطبراني في "المعجم الكبير"
وعلته:- سعيد بن زربي:-قال فيه أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث منكر الحديث عنده عجائب من المناكير,قال فيه محمد بن إسماعيل البخاري : صاحب عجائب,قال فيه الدارقطني : ليس ذكره في الضعفاء والمتروكين وقال: بصري متروك، روى عن ابن سيرين وأبي المليح، وذكره مرة في كتاب السنن وقال، ضعيف.

الطريق التاسع:- يحيى بن عبيد المكي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عمر بن أبي سلمة .رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ، والترمذي في " السنن " ، وقال: " غريب من هذا الوجه "، والطبري في " جامع البيان "، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة ".
علته: يحيى بن عبيد - الراوي عن عطاء - قال عنه الحافظ ابن حجر رحمه الله : " مجهول " كما في " تقريب التهذيب "

الطريق العاشر:- القاسم بن مسلم الهاشمي ، عن أم حبيبة بنت كيسان ، عن أم سلمة .
رواه الطبراني في " المعجم الكبير "، ولم أجد ترجمة لأم حبيبة بنت كيسان.

الطريق الحادي عشر:- موسى بن يعقوب الزمعي ، حدثنا هاشم بن هاشم بن عتبة ، عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن أم سلمة .رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار "
علته: موسى بن يعقوب الزمعي، قال فيه علي بن المديني : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، وقال الأثرم : سألت أحمد عنه ، فكأنه لم يعجبه .

الطريق الثاني عشر:- عبد الرحمن بن عبد الله وإسماعيل بن جعفر ، كلاهما عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أم سلمة.رواه الطبراني في " المعجم الكبير ، وأبونعيم في " أخبار أصبهان "، والبيهقي في " الاعتقاد "
وهذا الاسناد فيه شريك بن عبدالله بن أبي نمر الذي أكثر العلماء على توثيقه ، وله أخطاء في بعض مروياته ، يقول عنها ابن عدي إنها بسبب بعض الرواة الضعفاء عنه ، وقد قال عباس الدوري عن يحيى بن معين ، والنسائي : ليس به بأس ، وعن أبي داود : ثقة . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ " تهذيب التهذيب ".


ثانيا:-من طريق عائشة (رض)
حيث روى مسلم في (صحيحه): (باب فضائل أهل البيت) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير واللفظ لأبي بكر قالا: حدثنا محمد بن بشر عن زكرياء عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة قالت: قالت عائشة: خرج النبي ذات غداة وعليه مرط مُرحَّل من شعر أسـود فجاء الحسن بن علي فأدخله في المرط ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).
رواية مسلم في سندها أكثر من علة:-
1- زكريا بن أبي زائدة:- وثقوه وفي توثيقهم لين، وهو مدلس وقد عنعن.
2- مصعب بن شيبة: وهو ضعيف مُنكَر الحديث. قال العقيلي (تلميذ البخاري): أحاديثه مناكير. ومثَّل لبعضها فذكر منها (حديث الكساء)، بل جعل هذا الحديث من منكراته التي انفرد بها فقال: “والمرط المرحل لا يعرف إلا به”, قال عنه أحمد بن حنبل: روى أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم الرازي: لا يحمدونه وليس بالقوي. وقال النسائي: منكر الحديث، وقال مرة: في حديثه شيء. وقال الدارقطني: ليس بالقوي ولا بالحافظ.

قال ابن كثير في تفسيره بعد أن ذكر الروايات المختلفه للأحاديث:-
(وجمعا أيضا بين القرآن والأحاديث المتقدمة إن صحت فإن في بعض أسانيدها نظرا والله أعلم ثم الذي لا يشك فيه تدبر القرآن أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم داخلات في قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فإن سياق الكلام معهن ولهذا قال تعالى بعد هذا كله : (( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة)) أي : اعملن بما ينزل الله على رسوله في بيوتكن من الكتاب والسنة قاله قتادة وغير واحد ).

ومن الجدير بالذكر ان حديث الكساء من طريق أم سلمة جاء بالفاظ مختلفة ،حيث جاء بلفظ يجيب فيه النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة حين تسأله أنها من أهل البيت أم لا فيقول : ( أنت إلى خير ) كما جاء في الطريق الأول (عن شهر بن حوشب عن أم سلمة) وفي الطريق الثاني (عبدالملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أم سلمة، وعن داود بن أبي عوف عن شهر بن حوشب عن أم سلمة, وعن أبي ليلى الكندي عن أم سلمة) وفي الطريق الخامس (ابن حميد ، قال : ثنا عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن حكيم بن سعد ، قال : ذكرنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند أم سلمة قالت : إلى آخر الحديث) وفي الطريق السابع (ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، عن عمرة الهمدانية قالت : أتيت أم سلمة) وفي الطريق التاسع (يحيى بن عبيد المكي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عمر بن أبي سلمة).وهذا لايعني خروجها من أهل بيته كما توهم البعض و لا يدل على خروج النساء من آية الطهير لأن الآية بالأصل نزلت في نساء النبي حيث قال تعالى(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) وخاطب الله نساء النبي بضمير الكاف الجمع وذلك لدخول النبي (ص) في الخطاب ,اما بالنسبة لحديث الكساء فالنبي(ص) أدخل (علي وفاطمة والحسن والحسين) في آية التطهير اكراما لهم وحبا بهم.
يقول القرطبي في تفسيره:
(الآيات كلها من قوله : يا أيها النبي قل لأزواجك إلى قوله إن الله كان لطيفا خبيرا منسوق بعضها على بعض فكيف صار في الوسط كلاما منفصلا لغيرهن ! وإنما هذا شيء جرى في الأخبار أن النبي عليه السلام لما نزلت عليه هذه الآية دعا عليا وفاطمة والحسن والحسين فعمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى كساء فلفها عليهم ثم ألوى بيده إلى السماء فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فهذه دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم لهم بعد نزول الآية أحب أن يدخلهم في الآية التي خوطب بها الأزواج).

وكذلك جاء حديث الكساء بلفظ فيه تصريح النبي صلى الله عليه وسلم أن أم سلمة رضي الله عنها من آل البيت وتشملها الآية الكريمة كما جاء في الطريق الأول(عبدالحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن أم سلمة) وفي الطريق الثالث(عوف ، عن عطية أبي المعذل ، عن أبيه ، عن أم سلمة) وفي الطريق الرابع(عبدالجبار بن عباس الشِّبَامي ، عن عمار الدُّهني ، عن عمرة بنت أفعى ، قالت سمعت أم سلمة) وفي الطريق العاشر (القاسم بن مسلم الهاشمي ، عن أم حبيبة بنت كيسان ، عن أم سلمة) وفي الطريق الثاني عشر(عبد الرحمن بن عبد الله وإسماعيل بن جعفر ، كلاهما عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أم سلمة)

وآية التطهير لا تدل على العصمة حسب المفهوم الشيعي الامامي,فان دلت على العصمة فذلك يلزم كون الصحابة ايضا معصومين حسب قوله تعالى(إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ).والآية نزلت في الصحابة يوم البدر.
الثلاثاء 2 شعبان 1442هـ الموافق:16 مارس 2021م 03:03:43 بتوقيت مكة
محمد علي 
حديث الكساء وبيان طرق تخريجه
اولا:- من طريق ام سلمة(رض):-
الطريق الاول:-عن شهر بن حوشب عن ام سلمة
شهر بن حوشب:-قال فيه أبو أحمد بن عدي الجرجاني : ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به,وقال فيه أبو حاتم الرازي : لا يحتج بحديثه,وقال فيه ابن حجر العسقلاني : صدوق كثير الإرسال والأوهام وعده أبو جعفر العقيلي في الضعفاء. وقال: سئل ابن عون عن حديث شهر وهو قائم على أسكفة الباب فقال: إن شهراً تركوه، إن شهراً تركوه. وقال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال: حدثنا أبو سلمة قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة قال: جاء شهر بن حوشب يستأذن على الأمير قال: فخرج الآذن، فقال: إن الأمير يقول: لا تأذن له فإنه سبئي.
والذي يطلعُ على رواياتِ شهر بن حوشب يعلمُ يقيناً أنهُ كثيراً ما يضطربُ فيهِ وفيمن روى عنهُ مثل (( علي بن زيد وهو بن جدعان - وعقبة الرفاعي - وبلال بن مرداس - وإسماعيل بن نشيط - سلمة بن كهيل - عبد الحميد بن بهرام - ابو الجحاف - زبيد - وحبيب بن أبي ثابت - وابن زمعة كلهم عن شهر عن أم المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها )) وقع في مروياتهم عنهُ إضطرابٌ في متنِ الأخبار فمرةً يرويه عنهُ عبد الحميد فيه أن أم سلمة دخلت في الكساء وفيه يرويه غيرهُ ولم تكن قد دخلت في الكساء )
وشهر بن حوشب كثير الارسال والاوهام فمره يروي عن ام سلمه مباشرة كما في مسند احمد والمعجم الكبير للطبراني ومجمع الزوائد للهيثمي وتاريخ دمشق لابن عساكر ومره يروي عن فضيل بن مرزوق عن عطية بن سعد العوفي كما في تفسير الطبري ومشكل الاثار للطحاوي والمعجم الكبير للطبراني وكلاهما(فضيل بن مرزوق وعطية بن سعد العوفي) ضعيفان حيث ان :-
فضيل بن مرزوق:- قال فيه أبو حاتم بن حبان البستي : يخطئ، ومرة: منكر الحديث جدا كان ممن يخطىء على الثقات ويروي عن عطية العوفي الموضوعات وعن الثقات الأشياء المستقيمة فاشتبه أمره والذي عندي أن كل ما روى عن عطية من المناكير يلزق ذلك كله بعطية ويبرأ فضيل منها وفيما وافق الثقات من الروايات عن الأثبات يكون محتجا به ,وقال فيه ابن حجر العسقلاني : صدوق يهم، ورمي بالتشيع
وعطية بن سعد العوفي:-قال فيه سالم المرادي : كان رجلا متشيعا,وقال في ابن حجر العسقلاني : صدوق يخطىء كثيرا وكان شيعيا مدلسا,وقال فيه الدارقطني : ضعيف، ومرة: مضطرب الحديث
الطريق الثاني:- عبد الملك بن أبي سليمان عن:-1-عطاء بن أبي رباح(ثقة) 2-شهر بن حوشب(مر ذكره سابقا) 3-أبي ليلى الكندي(لم نقف فيه على توثيق أو تجريح ، واختلف فيه قول ابن معين ، فمرة يوثقه ، وأخرى يضعفه) رواه أحمد في المسند,والطبراني في المعجم الكبير.
عبد الملك بن أبي سليمان:-قال فية أحمد بن حنبل : ثقة يخطئ، ومرة: حديثه منكر، ومرة: وكان من أحفظ أهل الكوفة، ومرة: ثقة وقال أبو داود : قلت لأحمد : عبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال : ثقة . قلت : يخطئ ؟ قال : نعم ، وكان من أحفظ أهل الكوفة ، إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء .
الطريق الثالث:- عوف ، عن عطية أبي المعذل ، عن أبيه ، عن أم سلمة . رواه الطبراني في " المعجم الكبير "
وعلته:-1-عوف بن بندويه:-قال فيه محمد بن بشار العبدي : كان قدريا رافضيا شيطانا,قال فيه محمد بن عبد الله المخرمي : والله ما رضي عوف ببدعة واحدة حتي كانت فيه بدعتان قدري شيعي
2-عطية أبي المعذل:- قال فيه الساجي : ضعيف جدا ، ووهاه الأزدي
الطريق الرابع:- عبدالجبار بن عباس الشِّبَامي ، عن عمار الدُّهني ، عن عمرة بنت أفعى ، قالت سمعت أم سلمة. رواه ابن الأعرابي في " المعجم "
وعلته:-1- عبدالجبار بن عباس الشِّبَامي:- قال فيه أبو جعفر العقيلي : لا يتابع على حديثه وكان يتشيع,
قال فيه أبو نعيم الفضل بن دكين : لم يكن بالكوفة أكذب منه,قال فيه أبو حاتم بن حبان البستي : ممن ينفرد بالمقلوبات عن الثقات وكان غاليا في التشيع
2- عمار بن معاوية الدهني:- قال فيه ابن حجر العسقلاني : صدوق يتشيع
3- عمرة بنت أفعى:-مجهول الحال
الطريق الخامس:- ابن حميد ، قال : ثنا عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن حكيم بن سعد ، قال : ذكرنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند أم سلمة قالت : إلى آخر الحديث. رواه الطبري في " جامع البيان "
وعلته:- 1-عبد الله بن عبد القدوس:-قال فيه الذهبي : كوفي رافضي نزل الري، وكان خشبيا والخشبية قوم من الجهمية، روى عن الأعمش وغيره,قال فيه يحيى بن معين : ليس بشيء، رافضي خبيث، ومرة قال: شيخ كان يقدم الري، لا أعرفه
2-سليمان بن مهران الاعمش:-قال فيه أحمد بن حنبل : رجل أهل الكوفة، ومرة: في حديث الأعمش اضطراب كثير,قال فيه ابن حجر العسقلاني : ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس، وذكره فيمن يحتمل تدليسه لإمامته، ومرة : أحد الأعلام الحفاظ والقراء
الطريق السادس:- جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن جعفر بن عبد الرحمن البجلي ، عن حكيم بن سعد ، عن أم سلمة . رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار "
وعلته:- جعفر بن عبد الرحمن شيخ الأعمش:- مجهول الحال
الطريق السابع:- ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، عن عمرة الهمدانية قالت : أتيت أم سلمة . رواه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار "
وعلته:-1- ابن لهيعة:-قال فيه أبو بكر البيهقي : لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه,قال فيه الخطيب البغدادي : كثرت المناكير في روايته لتساهله,قال فيه أبو حاتم بن حبان البستي : يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالى ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، وذكره في الثقات.
2- أبي معاوية البجلي(عمار بن معاوية الدهني):- قال فيه ابن حجر العسقلاني : صدوق يتشيع
الطريق الثامن:- مصعب بن المقدام ، قال : ثنا سعيد بن زربي ، عن محمد بن سيرين ، عن أَبي هريرة ، عن أم سلمة. رواه الطبراني في "المعجم الكبير"
وعلته:- سعيد بن زربي:-قال فيه أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث منكر الحديث عنده عجائب من المناكير,قال فيه محمد بن إسماعيل البخاري : صاحب عجائب,قال فيه الدارقطني : ليس ذكره في الضعفاء والمتروكين وقال: بصري متروك، روى عن ابن سيرين وأبي المليح، وذكره مرة في كتاب السنن وقال، ضعيف.

ثانيا:-من طريق عائشة (رض)
حيث روى مسلم في (صحيحه): (باب فضائل أهل البيت) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير واللفظ لأبي بكر قالا: حدثنا محمد بن بشر عن زكرياء عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة قالت: قالت عائشة: خرج النبي ذات غداة وعليه مرط مُرحَّل من شعر أسـود فجاء الحسن بن علي فأدخله في المرط ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).
رواية مسلم في سندها أكثر من علة:-
1- زكريا بن أبي زائدة:- وثقوه وفي توثيقهم لين، وهو مدلس وقد عنعن.
2- مصعب بن شيبة: وهو ضعيف مُنكَر الحديث. قال العقيلي (تلميذ البخاري): أحاديثه مناكير. ومثَّل لبعضها فذكر منها (حديث الكساء)، بل جعل هذا الحديث من منكراته التي انفرد بها فقال: “والمرط المرحل لا يعرف إلا به”, قال عنه أحمد بن حنبل: روى أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم الرازي: لا يحمدونه وليس بالقوي. وقال النسائي: منكر الحديث، وقال مرة: في حديثه شيء. وقال الدارقطني: ليس بالقوي ولا بالحافظ.

قال بن كثير بعد أن ذكر الروايات المختلفه للأحاديث:-
(وجمعا أيضا بين القرآن والأحاديث المتقدمة إن صحت فإن في بعض أسانيدها نظرا والله أعلم ثم الذي لا يشك فيه تدبر القرآن أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم داخلات في قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فإن سياق الكلام معهن ولهذا قال تعالى بعد هذا كله واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة)
وعلى فرض صحة حديث الكساء فهذا لا يدل على خروج النساء من آية الطهير لأن الآية بالأصل نزلت في نساء النبي حيث قال تعالى(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) وخاطب الله نساء النبي بضمير الكاف الجمع وذلك لدخول النبي (ص) في الخطاب ,اما بالنسبة لحديث الكساء فالنبي(ص) أدخل (علي وفاطمة والحسن والحسين) في آية التطهير اكراما لهم وحبا بهم.
وآية التطهير لا تدل على العصمة حسب المفهوم الشيعي الامامي,فان دلت على العصمة فذلك يلزم كون الصحابة ايضا معصومين حسب قوله تعالى(إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ).والآية نزلت في الصحابة يوم البدر.
الثلاثاء 9 ذو القعدة 1441هـ الموافق:30 يونيو 2020م 05:06:46 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
كتاب مُسلم ‏وحديث الكساء وآية التطهير وكتاب الله ومُخالفة حديث الكساء لهذه الآية ولكتاب الله
....................
هل رسول الله يلبس مرط مُرحل؟؟؟اي عليه صور رواحل أي صور إبل ونياق؟؟؟أخرج يده فألوى بها السماء..كيف يعني أخرج يد واحدة وألوى بها إلى السماء ما معنى ألوى ..لو الوضاع يُمثل لنا المشهد وقُبحه وقباحته...هل هذه هي صفة دُعاء رسول الله؟؟!! هل هو في دبكة أو رقصة كوبي؟؟ واذهبو عند الشيعة وأسمعوا كساءهم الذي ينسبون روايته زوراً وبُهتاناً لجابر بن عبدالله الأنصاري رضي اللهُ عنهُ...ولو تقدم هذا الكساء أو حديث الكساء ورواياته ، لقاضي عادل لقام بسجن هذا الكساء هو ومن أوجدوه لتضاربه وعدم توافقه في شيء ..ولتعارضه مع كتاب الله .
.................
اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيراً؟؟؟ وهذه واحدة من الأدلة على إكذوبة الكساء...كيف يدعوا رسول الله ربه ، بأن يُهب عنهم الرجس والآية نزلت بأنهم ممن أذهب عنهم الرجس؟؟!!
...................
ولذلك من يرمون كتاب الله وراء ظهورهم ويأخذون بروايات مكذوبة...طبيعي أن يقبلوا بأن رسول الله يلبس مرط عليه صور...فكتاب البُخاري ومُسلم مُقدمان على كتاب الل عندهم..فحديث الكساء من المناسبات المكذوبة للتنزيل...حيث وجدوا تلك الآيات ومن ذكر زوجات رسول الله..فما كان منهم إلا إيجاد مُناسبة مكذوبة لتنزلها ...وصرفها عن معناها لتخصيصها في فقط ال 4 أشخاص من كانوا تحت كساء الوضاعين .
...............
اللهم هؤلاء أهلُ بيتي...ألهم أهلي وخاصتي؟؟!!....هل أهل البيت هُم فقط 5 أشخاص وفقط..رسول الله وأبنته وعلي والحسن والحُسين؟؟؟!!
.................
أُذكِّركم اللهَ في أهل بيتي..فرسول الله يعلم ويعرف من هُم أهل بيته وصحابته وزوجاته وآل وأهل بيته يعرفون ذلك ، وذكر الله الأُمة من بعده فيهم.....لماذا لم يضع رسول الله من هُم من آلُ العباس وآلُ عقيل وآلُ جعفر تحت ذلك الكساء المزعوم؟؟؟ ويقول هؤلاء أهل بيتي!! ألم يُحرموا من الصدقة لأنهم من أهل البيت....لأن الوضاعون من الشيعة لا يودون ذلك....فقط يودون حديث كساء يُعزز مذهبهم الفاسد وإثني عشريتهم....ولذلك من يبحث عن حديث الكساء عن القوم يجده بأنه من تأليفهم....فجاء الوضاعون وحشروه عن أهل السُنة ....هذا الحديث المكذوب الذي فيه مسبة وشتيمة وانتقاص من رسول الله ومن نبوته ومن رسالته ، بأنه يأتيه كلام الله ويأتي بعكسه ، ليستثني زوجاته..وكأن رسول الله ما فهم ما الذي عنته آية التطهير.
....................
أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً...كلام الله هذا يصفع به الله وجه كُل شيعي يسب أمهات المؤمنين أُمنا عائشة وأُمنا حفصة رضي اللهُ عنهُن...وبالذات أُمنا عائشة رضي اللهُ عنها ، فهُن من زوجات رسول الله من أخترن وأردن الله والدار الآخرة وبقين زوجات لرسول الله حتى أنتقل للرفيق الأعلى...ووفين عهدهن لهُ حتى بعد وفاته وحتى توفاهن الله وألحقهن بحبيبهُن خير خلق الله .
..................
وحديث الكساء المكذوب مع كذبه وتراقص بعض أهل السُنة على صحته توافقاً مع الشيعة...فإنه صفعة بوجوههم ، عندما أستثنوا الحسن وذريته وغيرهم من ذُرية الحُسين ، ومن هُم من أل هاشم ، ليوجدوا ما أدعوه من ال 12 إثني عشريتهم المأخوذة من دين اليهود والنصارى والمسيحيين...وهذا الحديث هو الوجه الثاني وحسب فهم الشيعة لحديث الثقلين والعترة....تركتُ فيكم عترتي...ترك رسول الله عترته بوصاته بهم والمودة بهم للقربى وأُذكركم الله في أهل بيتي.....لا أن يتم مساواتهم ومُوازاتهم بكتاب الله.... وترك سُنة رسول الله...أين هي العترة الآن ليتمسك بها المُسلمون..فالموجود هو كتاب الله وسُنة رسول الله..ممن تمسكت به الأُمة عبر 1450عام .
........................
يقول الله سُبحانه وتعالى
.................
{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً }الأحزاب6..... وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ
..................
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }سورة الأحزاب 32.... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ.... لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.......................
والتطهير هو جُزء من آية من كتاب الله ، والتطهير لا يُعني العصمة ، من الآية 32 من سورة الأحزاب... وليست آية كاملة.....والمعني فيها وقبل من عنتهم ...فهي عنت زوجات ونساء رسول الله قبل غيرهن ونزلت فيهن قبل غيرهن....ولذلك كانت هُناك شروط شرطها الله ، ليتم هذا التطهير وإذهاب الرجس....وهو أن هؤلاء الزوجات فضلن أن يكُن زوجات لرسول الله ، بعد أن أختارهُن الله لهُ ، وأخترن الله ورسول الله والدار الآخرة على الحياة الدُنيا وزينتها...وبما أنهن قبلن ذلك وأخترن هذا الإختيار فقد جعلهن الله وأبلغهن درجة" المُحسنات " وأعد لكُل واحدةٍ منهُن أجراً عظيماً ، وبأنه لا يجب عليهن أن يأتين بأي فاحشةٍ مهما كانت بإستثناء الخيانة الزوجية..وضاعف الله لهُن ذلك على سبيل الوعيد والإستبعاد للحدوث...ووعدهن الله أن يوفين بشروطة بأنه من تقنت منهن وتعمل صالحاً سيؤتها الله أجرها مرتين وأعد الله لهُن رزقاً كريما...وبأنهُن لسن كأحدٍ من النساء أي لسن كغيرهن من النساء ، لأنه يجب أن تتوفر فيهن التقوى ، وبأن لا يخضعن بالقول ، وأن يقُلن قولاً معروفاً....وأن يقرن في بيوتهن ، وبأن لا يتبرجن تبرج الجاهلية الأُولى ، وأن يُقمن الصلاة ويؤتين الزكاة ، وأن يُطعن الله ورسوله ، وأن يذكرن ما يُتلى في بيوتهن من آيات الله والحكمة.
........................
كُل هذه الشروط يجب أن تتحقق في زوجات رسول الله ويُنفذنها ، وقد تحققت وحققنها ونفذنها ، وكان تطهير الله لهن وإذهابُ الرجس عنهُن... وأهل الرجُل هُم من يأهلون بيته بالدرجة الأولى ، وهُن زوجاته وأبناءه وذُريته من زوجاته....وأهله كذلك والديه وإخوانه وأخواته ومن يوالونه من نسبه..فتحقق قول الله في رب البيت وهو رسول الله وزوجاته وإبنته فاطمة الزهراء... لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً... وقال الله..عنكم....ميم الجمع...ولم يقُل عنكُن...نون النسوة....لوجود رسول الله كمذكر فتم تذكير الضمير والتطهير....لتشمل رسول الله وغيره....لأن الله لو قال..عنكن لخرج رسول الله وعلي من التطهير.....وأي حديث أو مروية فيها إخراج لزوجات رسول الله أو إحداهُن فهي باطلة ولا صحة لها .
..................
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
..............
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً }{وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً }{يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً }{وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً }سورة الأحزاب 28-31
..................
{يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً }{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }{وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً }سورة الأحزاب 32 -33
................................................
{وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }آل عمران121...أي من بيوت زوجاته
.................
لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.... وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ.....وكلام الله واضح بأن أهل رسول الله وأهل البيت زوجات رسول الله وذريته منهُن .
......................
وأعرف الناس بكتاب الله هو رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم ، وأعرف الناس بما يعنيه قول الله بالتطهير لأهل البيت هو رسول الله ، وأعرف الناس بما معنى " أهل الرجُل " هو رسول الله.....ورسول الله لا يمكن أن يأتي بما يُخالف كتاب الله...وما نُسب لرسول الله وبه مُخالفةٌ لكتاب الله ، فليس من رسول الله...ويجب أن يُضرب به بعرض الحائط....(وأهل البيت)...أي أهل بيت النبوة والرسالة..وهُم أهل بيت رسول الله . ورسول الله عندما تنزلت عليه آية التطهير هو أعرف الناس بمعناها هو وزوجاته وصحابته الكرام.....فمن قلة العقل تصديق أن رسول الله يجمع 4 ممن طهرهم الله تحت مرط أو كساء ويُنسب لهُ تلك الأقوال المكذوبة....تطهير فوق تطهير..تعقيب على كلام الله وهل كلام الله يُعدل أو يُعقب عليه...فهم معروفون بأنهم ممن طهرهم الله ، وأذهب عنهم الرجس....ولكن من وضع هذا كان هدفه هو إخراج زوجات رسول الله خارج التطهير وإذهاب الرجس .
...................
الثلاثاء 9 ذو القعدة 1441هـ الموافق:30 يونيو 2020م 05:06:53 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
ونأتي للحديث الذي هو في كتاب مُسلم وتم نسبة روايته لأُمنا عائشة....وكم نسبوا لها من أحاديث مكذوبة ومُفتراة شوهوا بها صورتها وسمعتها ؟
..............................................
حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏ومحمد بن عبد الله بن نمير ‏ ‏واللفظ ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏محمد بن بشر عن ‏ ‏زكرياء ‏عن ‏ (‏مصعب بن شيبة) ‏ ‏عن ‏ ‏صفية بنت شيبة ‏ ‏قالت قالت ‏ ‏عائشة :-
...........................
" خرج النبي غداة ‏ ‏وعليه ‏مرط ‏ ‏مرحل ‏ ‏من شعر أسود فجاء ‏( ‏الحسن بن علي) ‏ ‏فأدخله ثم جاء ‏ ‏الحسين ‏ ‏فدخل معه ثم جاءت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فأدخلها ثم جاء ‏ ‏علي ‏‏فأدخله ثم قال ‏‏إنما يريد الله ليذهب عنكم ‏ ‏الرجس ‏ ‏أهل البيت ويطهركم تطهيرا "
......................
كتاب مُسلم...كتاب فضائل الصحابة رضي اللهُ عنهم..باب فضل أهل البيت....الحديث رقم... 2424
.......................
‏( ‏الحسن بن علي) ‏؟؟!! وهذا من الآثار التي يتركها الوضاعون..وكأن هُناك حسن غير الحسن..بينما الوضاع عن الحُسين لم يقُل الحسين بن علي
..................
وما هذه المُصادفة العجيبة لهذا التواجد ، وتخيلوا المشهد؟؟!! والروايات الأخرى لهذا الحديث كُلها تؤكد كذب بعضها البعض ، وتصويرها للمشهد أقبح ، وأن من وقف وراء إيجادها هُم الشيعة والرافضة وعملاءهم ، كما هو حديثهم عن الإثنا عشر خليفة....حيث أن هذا الحديث المكذوب على أُمنا عائشة يُفهم منهُ. بأن رسول الله أختصر أهل بيته بهؤلاء ال 4 فقط..أن الحسن والحُسين وفاطمة وعلي هُم فقط الذين عناهم الله بتلك الآية....أي بأنه تم إخراج زوجات رسول الله وهُن أهله من هذه الآية.....ثُم ما الداعي لفعل رسول الله هذا؟؟؟...ما دام قول الله واضح كالشمس في رابعة النهار....بأن هؤلاء علي وزوجته فاطمة وأبناءه شملتهم الآية...من برأسه ذرة عقل يُصدق أن الله وكلامه في جهة..ورسول الله يتكلم ويأتي بما هو في جهةٍ أُخرى .
......................
وهذا الحديث باطل.... وطريقه ويدور على مصعب إبن شيبة.. وبالتالي فان هذه الرواية ضعيفه وباطلة. ...وهو ضعيفٌ مُنكَرُ الحديث..... قال عنه أحمد بن حنبل ....روى أحاديث مناكير وهذا منها وقال أبو حاتم.... (لا يحمدونه) ، (وليس بقوي).... قال فيه النسائي (مُنكَر الحديث) و قال في موضع آخر...(في حديثه شيء)... وقال أبو نعيم الأصبهاني عنه في مستخرجه..... (ليِّن الحديث).... و قال الدارقطني عنهُ (ليس بالقوي) ...(ولا بالحافظ).... وقال عنه...(ضعيف).... وقال أبو زرعة....(ليس بقوي) (وضعّف حديثاً له في العلل ) ......وقال أبو داود..(ضعيف)...... وقال ابن عدي (تكلموا في حفظه.....و قال محمد بن سعد( صاحب مناكير كثيرة على قلة حديثه)...... وقال ابن حجر(ليّن الحديث)..... وقال الذهبي (فيه ضعف) وقد ذكره العقيلي (في الضعفاء) ......بل واعتبر هذا الحديث من منكرات مصعب بن شيبة ، وقال العُقيلي لا يُعرَفُ إلا به..وقد ذُكر بأن من أنكر هذا الحديث الإمام أحمد بن حنبل.....بمعنى وبدون مُحاباة فهو كذاب كان يكذب على رسول الله..كما هو كذبه هُنا .
.............................
هذا حال حديث الكساء في كتاب مُسلم الذي يعتبرونه هو وكتاب البُخاري أصح كتابين بعد كتاب الله.. ولا ندري كيف يُقال عن كتاب بأنه من ضمن أصح كتابين بعد كتاب الله يأخذ أحاديثه عن شخص كذاب مُنكر الحديث ، وهذه ليست الأولة فكتاب البُخاري أحد رواته عكرمة الخارجي الكذاب.......أما ما ورد في كُتب السُنن الأخرى عن حديث الكساء ، فهو حديث مردود ومكذوب وفاسد سنداً ومتناً....وكُل سند لتلك الروايات فيه من العلل ما فيه لإبطال تلك الأحاديث وتلك الروايات ..والتي كشر الوضاعون لها من الشيعة الروافض عن أنيابهم ...في حديث أمنا أم سلمة .....بأن رسول الله عندما طلبت أو شبه أعترضت إستثناها وقال أنت على خير..وهذا من الكذب على رسول الله .
..................................
لربما أن رسول الله أراد أن يوضح لمن فهم إقتصار التطهير على زوجاته فقط ، بأن وضح بأن الإمام علي وزوجته إبنته فاطمة وإبنيهما الحسن والحُسين هم أيضاً من طهرهم الله وشملتهم هذه الآية..وليس كما ورد في تلك الأحاديث...فالزهراء رضي اللهُ عنها وأرضاها ، كان قدر الله بأن تكون زوجة للإمام علي رضي اللهُ عنهما ، والإمام علي من أهل البيت ، وبالتالي فهي وذُريتها هُم من أهل البيت ...فهُم إمتداد لرسول الله خيرُ خلق الله
..................
لكن يبقى السؤال لماذا الكساء أو الذي يُشبهه وما الحاجة لهُ ؟؟؟؟؟؟ هل عجز رسول الله على أن يوصل ما يُريد إلا بكساء؟؟!! فربما نادى عليهم وضمهم إليه ربما علي من جهة وفاطمة من جهة والحسن والحُسين ما بين الثلاثة ، أو بأي وضع آخر سواءٌ كان جالساً أو واقفاً ...هو ربما للتوضيح وليس لنفي التطهير عن زوجاته....ويبقى السؤال أين بقية أهل البيت الذين يعرفهم رسول الله من آل هاشم؟؟!!.
.................
وهذه بعضٌ من الأدلة من كتاب الله على أن أهل الرجُل زوجته أو زوجاته قبل غيرهن وذريته أي من يأهلون بيته ويعمرونه....ولا زال العرب عندما يأتي إليهم من تزوج إبنتهم يسألون..اهلك معك بمعنى زوجتك معك..أو يقول الشخص أهلي معي بمعنى زوجتي معي..وقد تشمل أهل الرجُل من هُم أقاربه من نسبه..فرسول الله آل هاشم هم آل وأهل بيت رسول الله ، كونه لا إخوة لهُ ووالديه متوفيان...عبد المطلب وأسد...ذرية عبد المُطلب... وهُم آل وأهل رسول الله وهُم...آل علي وآلُ العباس وآلُ عقيل وآلُ جعفر وهُم ذُرية عبد المُطلب..لأن أسد لم تكُن لهُ ذُرية .
...................
الثلاثاء 9 ذو القعدة 1441هـ الموافق:30 يونيو 2020م 05:06:00 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
...................
{وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }آل عمران121.... وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ.
.......................
{إِذْ رَأَى نَاراً فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى }طه10... القصص29.. فَقَالَ لِأَهْلِهِ..أي لزوجته
...................
{إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَاراً سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ }النمل7... قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ
..................
{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى }طه132
...............
{وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً }مريم55
...................
{وَاسُتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءاً إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }يوسف25
....................
{وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ }القصص12
.....................
{وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً }النساء35
................
{قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ }يوسف26
......................
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ...... }النساء92
.....................
{فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ }الحجر65
..................
{قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ }هود73
....................
حدثنا سعد بن حفص حدثنا شيبان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس قال قال رسول الله : -
................
" أما لو أن أحدهم يقول حين (يأتي أهله) باسم الله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ثم قدر بينهما في ذلك أو قضي ولد لم يضره شيطان أبدا "
......................
كتاب البخاري..... كتاب النكاح....... باب ما يقول الرجل إذا أتى أهله...... رقم الحديث 4870
................
عن أُمنا عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ..قال رسول الله:-
..................
" خيركم خيركم (لأهله ) وأنا خيركم (لأهلي ) "
.............
أخرجه الترمذي.
....................................................
وما تم نسبته لرسول الله بأنه قال...أن أو هؤلاء أهل بيتي... وهؤلاء أهل بيتي.... ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي...فهذا كُله كذب ولا يُصدقه أقل الناس فهماً لكتاب الله .....أما نص حديث الكساء عند الشيعة فستسمعون ممن أشركوا وكفروا بالله ، شركاً وكُفراً لم تُشركه ولم تكفره أية أمةٍ من الأمم...لقد ضاهوا المسيحيين....ومن لم يُصدق فليقارن ما عندهم وصورهم وتصويرهم لعلي وللزهراء..مع المسيح ومريم العذراء .
......................
ومع الشيخ الدكتور عثمان الخميس....يا دكتور هذا الحديث باطل.... طريقه يدورعلى مصعب إبن شيبة...أي أن مصعب يكذب على أُمنا عائشة
...............
https://www.youtube.com/watch?v=dzP539CbagQ
......................
لماذا تلوموا الشيعة والرافضة
...............
إسمعوا لمن بدلوا دين الله بعد رسول الله...ودققوا كم هو حجم النفاق للمُنافقين...هل يستحق هؤلاء أن تكون زوجات رسول الله أُمهات لهم؟؟؟.. ودققوا مع الشيخ بدر المشاري…ودققوا لتعلموا بأن هذا الحديث مكذوب..مرة رداء ومرة كساء..ومرة وهو واقف..وهُنا عند الشيخ طرح الرداء على الأرض…..يقول خلع النبي رداءه..وشاهدوا تمثيله كيف هو….فتح الرداء وحطه فلأرض…إجلس واجلس...هذه واحدة من مُناسبات التنزيل المكذوبة…هؤلاء أهل بيتي
...............
هذا الشيخ المدعو( محمد إبراهيم عبد الباعث)...كلام الله كُله يرميه وراء ظهرة ، هو ومن معه على المقطع ، ودققوا فيما يستدل به من قول البشر...غداةً..منقوش عليه إبل وهذا مما يدل على كذب الرواية..لأن رسول لا يمكن أن يلبس لباس عليه صور...يقول هذا الذي لا عقل برأسه يقول بأن هذا الصنيع..تم به حصر أهل البيت في هؤلاء فقط؟؟!!...فأدخله..فأدخله..دققوا في تفسيره الغبي... (عند الدكتور إبراهيم) جلل في كساء..لماذا يا دكتور تتكلم وكأنك مريض هل هو نوع من النفاق...هذا الكساء فقط لخمسه...ومع الشيخ (نادي البدري) قال وقال وقال...يقول هذا الذي لا عقل برأسه كما قال من معه...ومع الأهوج (نبيل العوضي)...يقول اللهم هؤلاء أهل بيتي.. ولا بُد للشيخ (محمد حسان) من أن يُدلي بدلوه....فأدخله فأدخله...يقول رفع يده... ومع الشيخ (عثمان الخميس) والخاتمة...اللهم هؤلاء أهل بيتي....ما صدق وكذب على الله من قال بأن رسول الله حصر أهل بيته في 4 أفراد .
....................
https://www.youtube.com/watch?v=tDLA1Vegft0
.................
ما نُقدمه من ملفات هي مُلك لكُل من يطلع عليها...ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها وأجره على الله
..............
عمر المناصير..الأُردن.........30 / 6 / 2022
 
اسمك :  
نص التعليق :