آخر تحديث للموقع :

الأحد 4 شوال 1442هـ الموافق:16 مايو 2021م 09:05:46 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ذوالفقار ..
الكاتب : فيصل نور ..
     اسم السيف المشهور للنبي صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي رضي الله عنه، وهي كلمة عربية وقد سُمّي بذلك لاحتوائه من الخلف على أشواك مرتفعة ومنخفضة كالعمود الفقري.
 
سبب التسمية :
     "ذو الفقار" كلمة عربية بمعنى صاحب الفقرات. والفقرة هي القطعة الواحدة من العمود الفقري في الظهر. وقيل إن سبب تسميته بهذا الاسم وجود الأشواك المنخفضة والمسطحة على ظهره.
     سُئل الإمام الباقر عن سبب تسمية هذا السيف بذي الفقار فقال : لأنه ما ضرب به أحداً من خلق الله إلا أفقره من هذه الدنيا من أهله وولده وأفقره في الآخرة من الجنة، فهذا السيف يؤدي إلى الفقر والفراق.
 
     رغم ما روي من أن الميرزا القمي وابن شهر آشوب قالا بأن لهذا السيف رأسين لكننا لم نعثر على مصدر موثوق يدعي بأن لهذا السيف رأسين.
 
تاريخ ذو الفقار :
     وجاء في حديث يُنسب للإمام الرضا أن جبرائيل قد جاء به من السماء، وفي رواية أخرى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن الله تبارك وتعالى أعطاني ذا الفقار قال يا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خُذه وأعطه خير أهل الأرض، فقلت من ذلك يا ربّ فقال خليفتي في الأرض علي بن أبي طالب.
 
      والرأي الآخر أن ذا الفقار كان ضمن الهدايا التي أهدتها بلقيس لنبي الله سليمان وقد وقع بيد منبه ابن الحجاج الذي قتله الإمام علي في غزوة بدر وأخذ منه ذا الفقار.
 
     يقول الطبري : إن هذا السيف كان للعاص بن المنبه الذي قُتل في غزوة بدر وانتقل سيفه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأعطاه للإمام علي في غزوة أحد. فأبلى الإمام علي في هذه الواقعة بلاء حسناً ودافع عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دفاعاً مستميتاً حتى نزل عليه جبرائيل ثانياً على الإمام علي بقوله : يا محمد إن هذه لهي المواساة من علي لك. فقال النبي : إنه منّي وأنا منه فسمع الناس عندئذ هتافاً في السماء: لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي.
 
الآية التي نزلت في ذي الفقار :
     روى المجلسي عن تفسير السدّي الكبير قوله ان آية "وَأَنزَلْنَا الحْدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَناَفِعُ لِلنَّاس" إشارة إلى ذي الفقار الذي نزل من السماء للنبي محمد.
 
مصير ذو الفقار :
     تنقل بعض المصادر الشيعية، أن سيف ذي الفقار انتقل بعد الإمام علي إلى الإمام الحسن ثم إلى الإمام الحسين وأخيرا وصل إلى الإمام المهدي وهو عنده.
 
     وروي عن الإمام الصادق والإمام الرضا أن ذا الفقار من علائم الإمامة، وأنه في يدهم حال إمامتهم.
 
     نعم قد ذكرت بعض المصادر التاريخية أن ذو الفقار انتقل إلى حفيد الإمام الحسن محمد بن عبد الله المعروف بالنفس الزّكية وقد قام به ضد المنصور الخليفة الثاني العباسي وقتل وقد وصل أخيراً إلى هارون الرشيد الخليفة الخامس لبني العباس. وعندما تمرّد الأتراك على المستنصر الخليفة الفاطمي في القاهرة، سنة 464 هجرية ونهبوا أموالهم، انتقل ذو الفقار عندئذ إلى السلاطين. 
عدد مرات القراءة:
917
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :