آخر تحديث للموقع :

الأحد 27 رمضان 1442هـ الموافق:9 مايو 2021م 04:05:24 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أزهريون: مصر سنية بطبيعتها ولن يُسمح بنشر التشيع بها ..
حسين الورداني الأربعاء, 18 نوفمبر 2015 16:24 كشفت العديد من أجهزة الرصد الإعلامية مؤخراً انتشار العديد من حالات التشيع فى مصر، ويأتى ذلك توافقاً مع الرسائل التى وجهها مقتضى الصدر لشيخ الأزهر والتى عبر فيها عن سعادته  بالإقرار بإسلام المذهب الشيعى ودعوته للحوار ووضع اليد باليد. وأعلن الصدر استعداده لوضع يده بيد شيخ الأزهر للحوار والأخذ بأيدى الأمة الإسلامية إلى بر الوحدة والأمان وإبعادها عن الفتنة والتشرذم.   وشدد "الصدر" على ضرورة الوحدة وأهميتها فى الأمة الإسلامية قائلا: إذن فليكن عدوّنا واحدًا، وهم اليهود وأذنابهم المتشددون التكفيريون من كل الطوائف، ولنضع أيدينا بأيديكم، وليبارك الله لنا ولكم فى الخطوات الإصلاحية المباركة.
  قال الدكتور أحمد زارع، وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إن الأزهر الشريف هو بيت لكل المسلمين فهو يمد يديه دائماً لكل مسلم فى العالم لأنه هو الظهير القوى والحضن الدافئ لكل مسلم على وجه الأرض، أما ما يشاع عن محاولة نشر التشيع أو الفكر الشيعى فى مصر فهى محاولات بائسة وأمر مرفوض تماماً عندنا كمسلمين، فشعب مصر سنى بطبيعته، حيث إننا نحب آل البيت جميعاً فلا نفرق بين صحابى وصحابى أو بين تابعى وتابعى فجميعهم عندنا سواء ونحب من يحبهم ونعادى من يعاديهم أو يمسهم بسوء من قول أو فعل.
  وأضاف زارع أن ما يقترفه بعض الشيعة من تقولات تسب الصحابة وخلافه فهذا مرفوض عندنا تماماً فالصحابة جميعهم أهل خير لهم منا كل التقدير والاحترام، وأن ما يشاع عن نشر الفكر الشيعى فى مصر فهو أمر مرفوض بالمرة وعلى الأزهر الشريف أن يقف وقفة لمواجهة هذا الخطر الشيعى على مصر، فنحن لا نمانع التعاون مع أى مذهب أى كان فالخلاف فى الرأى وارد عندنا ولكن لا نقبل الاختلاف على ثوابت الإسلام وحقائقه والتى ينطلق من خلالها الأزهر الشريف فعلى الأزهر الوقوف أمام ظاهرة التشيع والتى يحاول البعض نشرها بين الشباب.
وأشار إلى أنه يقع على الإعلام بكافة وسائله عبء كبير فى التصدى لهذه الحملات الشرسة وأن يقوم الإعلام بتوعية الناس بخطر التشيع وخطر نشر الفكر الشيعى فى مصر وكيفية مواجهة هذا الخطر والتصدى له قبل أن يتوغل داخل مصر وهو دور مهم يجب على الإعلام الاهتمام به.
وأكد زارع أن مصر سنية وستظل على ذلك ولن تتخلى عنه فهى رائدة أهل السنة والجماعة فى العالم باحتضانها للأزهر الشريف ولن يؤثر فيها قول قائل أو ادعاء مدع.  
وأشار الدكتور إسلام عبد الرؤوف مدرس بإعلام الأزهر أنه ينبغى على الإعلام أن يبرز دور الأزهر الشريف فى هذا الصدد وبالتالى عندما يصبح الأزهر ومنهجه له الصدارة تنحسر بالتالى أفكار كل التيارات المتطرفة والغريبة عن وسطية الإسلام واعتداله والذى يمثله الأزهر الشريف لذلك لن يتمكن الفكر الشيعى من الانتشار فى المجتمع المصرى لأنه الراعى للمنهج السني.  
وأكد أن الفكر الشيعى كان متواجداً فى مصر من قديم الزمان ولكنه لم يتواءم مع طبيعة المصريين ونهجهم للإسلام السنى المعتدل لذلك اعتمدوا المذهب السنى ونقوه من كل الشوائب فأصبح مذهبهم الوحيد ولن يرضوا بغيره بديلاً فعلى الإعلام التركيز على الهوية الإسلامية الأزهرية المعتدلة والتى تمثل وسطية الإسلام ، فالأزهر جامعة يستطيع إبراز القامات العلمية لديه والتى تستطيع مواجهة هذه الأفكار الضالة والعمل على دحرها وبالتالى يشعر المصريين بأن هناك مرجعية قوية يستطيعوا من خلالها مواجهة هذا الفكر الشيعي.
  وقالت الدكتورة سماح عزب، دكتوراه فى التفسير وعلوم القرآن، إنه من المعلوم أن الأزهر منارة العلم وقبلة العلماء وهو يعمل على ما فيه صلاح الإسلام والمسلمين تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ويقصد الأزهر طلاب العلم من كل مكان لمكانته العالية وهذا هو المشاهد على أرض الواقع وليس ادعاء أو ظناً كما توحى به عبارة مقتضى الصدر (ولكونكم تعتبرون أنفسكم أباً للمسلمين جميعا) فالمسلمون بحضورهم من كل مكان إلى الأزهر للتعلم يقولون أن الأزهر هو مرجعيتنا وأن شيخه هو الأب لكل المسلمين، الذى يخاف عليهم من كل سوء، أما حب أهل البيت فهو مرسخ فى النفوس لوصاية النبى الكريم بهم ووصايته خصوصاً بسيدنا الحسين وقد روى الإمام البخارى فى صحيحة بَابُ مَنَاقِبِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ رَضِى اللَّهُ عَنْهُمَا عن: البراء رَضِى اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالحَسَنُ بْنُ عَلِى عَلَى عَاتِقِهِ، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ» وعنه أن النبى صلى الله عليه وسلم أبص حسنا وحسينا فقال ( اللهم إنى أحبهما فأحبهما ) أخرجه الترمذى وقال حديث حسن صحيح.
وأضافت أن حب أهل البيت ظهر فى القول والعمل عند أهل السنة أما الشيعة فقد كانوا يقولون بحب أهل البيت ويفعلون ما يخالف ذلك وقد روى فى كتبهم عن الإمام الحسن بن على الذى تطاولوا عليه لأنه حقن الدماء ومنع الفتنة قال "يا أهل الكوفة لو لم تذهل نفسى عنكم إلا لثلاث خصال لذهلت مقتلكم لأبى ، سلبكم ثقلى ، طعنكم فى بطنى " ولم يرتض أحد ما حدث لسيدنا الحسين ولم يعذر يزيد فى قتله لسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين ومن العلماء الذين تحدثوا فى هذا الأمر الإمام الالوسى فى تفسيره روح المعانى حيث قال فليقل: لعن الله عز وجل من رضى بقتل الحسين ومن آذى عتره النبى صلّى الله عليه وسلّم بغير حق ومن غصبهم حقهم واستدل بها أيضا على جواز لعن يزيد عليه من الله تعالى ما يستحق نقل البر زنجى فى الإشاعة والهيثم فى الصواعق أن الإمام أحمد لما سأله ولده عبد الله عن لعن يزيد قال كيف لا يلعن من لعنه الله تعالى فى كتابه فقال عبد الله قد قرأت كتاب الله عز وجل فلم أجد فيه لعن يزيد فقال الإمام إن الله تعالى يقول: "فَهَلْ عَسيتم إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ "الآية وأى فساد وقطيعة أشد مما فعله يزيد.  
وأشارت إلى أنه قد ذكر فى كتب الشيعة أن الشيعة هم السبب فى ما حدث للإمام الحسين وقال الإمام زين العابدين بن الحسين "أيها الناس ناشدتكم بالله هل تعلمون أنكم كتيتم لأبى وخدعتموه وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق والبيعة قاتلتموه وخذلتموه فتباً لكم ما قدمتم لأنفسكم و سوء رأيكم " ،وبالبحث فى أصل الشيعة نجد أنهم منذ وفاة النبى إلى استشهاد الإمام الحسين لم يكونوا إلا حزب سياسى لم يحقق هدفه فى الوصول للحكم وبعد استشهاد الإمام الحسين بدا يسلك مسلكا آخر وهو اتخاذ حب أهل البيت و الثأر للإمام الحسين شعاراً بهدف نشر مذهبهم ،أما الرد على بعض عقائد الأمامية فذلك لما تحمله من غلو فى الأئمة ورفعهم فوق مستوى البشرية ومن ذلك ما ذكر من أن الأوصياء هم أبواب الله عز جل التى يؤتى منها ولولاهم ما عرف الله وبهم احتج بهم الله تعالى على خلقه كتاب الكافى 1/93 أن الإمام على أعلم من الأنبياء كتاب بحار الأنوار 26/ 194 حب أهل البيت يسقط التكاليف الشرعية فروى عندهم ( حب على حسنة لا يضر معها سيئة ، وبغض على سيئة لا تنفع معها حسنة ) دلائل الصدق لنهج الحق 6/471 ).  
وقال الدكتور عبد الفتاح العوارى عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، إننا أهل السنة والجماعة ليس لدينا مانع من التعاون والتحاور مع الشيعة إذا اعترفوا بفضل الصحابة جميعًا دون تفرقة بين أحد منهم وإذا توقفوا عن سب وإهانة بعض الصحابة، وأنه لا يلزم من هذا التعاون والاجتماع أن يتحول الشيعى إلى سنى ولا السنى إلى شيعى وأى محاولة لتحقيق هذا الغرض الخبيث لن نقبل به وسنقف له بالمرصاد.  
وأكد أن نشر الفكر الشيعى فى مصر يترتب عليه حدوث مذهبية بغيضة لا نقبل بها، لأنها ستؤدى حتمًا إلى انقسام مذهبى بين شعبنا العظيم وهذا لن نرضى به، فمصر نسيج واحد وأهلها المسلمون هم أهل السنة والجماعة لا يبغضون أحدًا، بل تراهم يتعايشون منذ أن استقر الأمر لهم فى مصر مع غير المسلمين فى وحدة وطنية مشرفة، فكيف يقبلون أن ينجرفوا إلى مذهبية بغيضة الابن فيها يعادى أباه والأخ يقتل أخاه وتنقطع أواصل القربى ويصبح الأمر فوضى عارمة، لذلك فإن الأزهر الشريف وهو - مرجعية أهل السنة والجماعة – لن يسمح بهذا أبدًا وسيقف لمثل هذه الدعوات المسعورة بكل ما يملك بالمرصاد حفاظًا على أمن مصر واستقلالها وعدم حدوث فوضى فيها وأن دور الأزهر الشريف فى التصدى لهذا الفكر يتمثل فى بيان الحق ودعوة الآخرين بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتى هى أحسن وأن يبصر الشباب المغرر به سواء كان عن طريق الفهم المغلوط أو عن طريق الإغراء المادى بما تنطوى عليه هذه الدعاوى الخبيثة من خطورة وبيان أن أصحاب هذه الدعاوى إن كانوا يقصدون أخذ الناس إلى التشيع لآل بيت رسول الله فإن حب المصريين لآل بيت رسول الله لا يزايد عليه أحد، فأهل مصر يحبون آل بيت النبى (صلى الله عليه وسلم) إلا أنهم لم يدخلوا فى التشيع وسيظل أهل مصر محبين لآل بيت رسول الله، لكنهم لم ولن يسمحوا لأولئك الشيعة الرافضة أن يخترقوا صفوف أهل السنة والجماعة فى بلد الأزهر لتحقيق أغراض سياسية خبيثة. المصريون.
عدد مرات القراءة:
1193
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :