آخر تحديث للموقع :

الجمعة 25 رمضان 1442هـ الموافق:7 مايو 2021م 04:05:42 بتوقيت مكة

جديد الموقع

جدل التشيّع والتسنّن في مصر ..

 التقيت بعدد من المراجع والعلماء واعطوني فتاوى مكتوبة بحرمة سب الصحابة وامهات المسلمين وقالوا انهم يلبون دعوة الامام الأكبر شيخ الأزهر الذي اطلقها في رمضان الماضي في الدعوى للحوار بين السنة والشيعة.

بغداد/المسلة:نفى الشيخ محمد عبدالله نصر، الداعية الإسلامي المعروف إعلاميا بـ "الشيخ ميزو"، وجود مخطط للتشييع في مصر، مؤكدا أن المصريين أسقطوا فكرة الدولة الدينية، كما نفى اتهامات سلفية بأنه يسعى إلى نشر المذهب الشيعي.

وقال في تصريحات لـ صحيفة "القدس العربي"،  وتعيد نشرها "المسلة" ان زيارتي للبنان كانت لحضور مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة وكان المؤتمر بعنوان "اسرائيل إلى الزوال".

وأضاف : كان رئيس المؤتمر هو أحد علماء السنة في لبنان وكان هناك وفود من 58 دولة وحوالي 325 عالما، وانا قدمت مبادرة تسمى الأمة الواحدة للدعوة إلى الوحدة الإسلامية ونزع الصراع الطائفي والمذهبي، ومكثت هناك ثلاثة ايام، أما زيارتي لإيران فكانت بدعوة من الحوزة العلمية لإلقاء عدة محاضرات عن الطائفية المذهبية واثرهما في عدم الوحدة الإسلامية، والتقيت بعدد من المراجع والعلماء واعطوني فتاوى مكتوبة بحرمة سب الصحابة وامهات المسلمين وقالوا انهم يلبون دعوة الامام الأكبر شيخ الأزهر الذي اطلقها في رمضان الماضي في الدعوى للحوار بين السنة والشيعة.

واعتبر نصر ان فكرة التشيع غير صحيحة بأى شكل، وهذا الحديث لا يصلح في مصر لأن مصر اسقطت فكرة الدولة الدينية والإخوان والآن السلفيين يريدون العودة إلى المشهد مرة اخرى، اما التشيع بمعنى محبة آل البيت فإن كان التشيع بهذا المعنى فيكون الشعب المصري كله شيعة وان كان التسنن بمعنى الاقتداء بأهل النبي فالشعب المصري كله سنة، ولكن مصر لا يوجد بها أطياف كثيرة فكلنا مصريون والوطن فوق الجميع، وإيران لم تفرض علينا شيئا.


واكد على ان العدو الصهيوني يريد أن يختصم المسلمون فيما بينهم ويتقسم الشرق الأوسط على أساس مذهبي وطائفي كما يحدث في العراق وسوريا واليمن، وآل البيت مكرمون وفوق رؤوس المصريين ولا يحتاجون من يدافع عنهم.


وكانت ائتلافات سلفية أعلنت قلقها من رصد زيارات لعدد من المصريين لإيران خلال الفترة الماضية، كما أعلنت عن قيامهم بتدشين قناة جديدة تحمل مسمى "الصحب والآل" لمحاربة التشيع في مصر ، على حد اعتقاد البعض.


وأصدر ائتلاف المسلمين للدفاع عن الصحب والآل بيانا، طالب فيه بالتحقيق مع الشيخ محمد نصر لسفره إلى لبنان ثم إيران والالتقاء بقيادات حزب الله ـ على حد قول البيان.

وطالب الائتلاف الذي يقف وراءه جماعات وهابية تكفيرية، في بيانه، بالوقوف ضد كل من يستغل العمامة الأزهرية لجني أرباح مادية أو دنيوية، ولفت إلى عن إصداره خلال هذا الأسبوع كتاب الفكر التكفيرى عند الشيعة لعبد الملك الشافعي، وأوضح أن هذا الكتاب هو الإصدار الحادي والعشرين بعد المائة من كتب الردود على الشيعة التي أصدرتها مكتبة الرضوان التابعة للائتلاف.

ويسعى الائتلاف الى  مشروع إطلاق قناة فضائية لمواجهة المد الشيعي،بدعم وهابي تكفيري.

وقال الشيخ ناصر رضوان، مؤسس ائتلاف احفاد الصحابة وآل البيت وعضو حزب النور السلفي، ان الشيعة في مصر أقلية ما يقرب من 2000 شيعي بأولادهم وبأسرهم.

من جانبه قال الدكتور أحمد راسم النفيس، القيادى الشيعي، إن ما فعله الائتلاف السلفي، لا جديد فيه، فمنذ سنوات وهم يهاجمون الشيعة ويترصدون لهم، موضحا أن أسماء هذه الائتلافات لا تنطبق على أفعالهم.


وأضاف أن الشخصيات التي تتولى مهمة هذه الائتلافات غير معروفة وكل ما يهمها هو الاعتداء ورصد أفعالنا»، موضحا أنه لا يهتمون بتحركات تلك الائتلافات.


وقال السيد الطاهر الهاشمي، القيادي الشيعي وعضو المجمع العالمي ، لا توجد في مصر أي حملة للتشٌيع ونحن تحدثنا في هذا الأمر من قبل وهذا الكلام غير صحيح وغير منطقي وغير واقعي، والقضية ان اغلب المعلومات على الانترنت غير صحيحة، والانسان حر في عقيدته وفي بحثه وفي المذاهب، واضاف : كانت لوفاة حسن شحاتة اثر سلبي على الدولة والأمن المصري وليس على اشخاص بعينهم، لأنها ادت إلى تشويه صورة مصر بأن هناك استهدافا للشيعة وهي شريحة من المجتمع المصري. المسلة.


عدد مرات القراءة:
1113
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :