آخر تحديث للموقع :

الخميس 13 رجب 1442هـ الموافق:25 فبراير 2021م 10:02:38 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مصرع عنصر حزب الله صاحب مقولة “والله لنقتلهم حتى أخر سني كلب” ..

تاريخ الإضافة 2015/08/22م

حسام محمد: كلنا شركاء

أعلنت ميليشيا “حزب الله” اللبناني، مساء أمس/ الخميس، العشرين من شهر آب-أغسطس، عن مقتل أحد قياداتها المدعو “على خضر اللوز”، والمشهور بعبارته الطائفية “والله لنقتلهم حتى أخر سني كلب”، وذلك أثناء معركة “القصير” بريف حمص.

وأوردت مصادر حزب الله اللبناني الإعلامية، أن القتيل “اللوز” ينحدر من بلدة “سرعين” في البقاع، وعم يحدد “حزب الله” مكان مصرعه، واكتفى بالحديث انه سيتم تحديد يوم التشييع في وقت لاحق، في حين رجحت عدة مصادر عن مصرعه في الزبداني خلال الكمين الذي نصبه الثوار لمجموعة من الحزب والتي قُتل فيها ما يزيد عن عشرة من عناصره.

وقال “اللوز” عند دخول وسيطرة “حزب الله” على القصير بريف حمص آنذاك، إنهم سيقتلون كل أهل السنة، وإنهم سيذهبون إلى السعودية لاحتلال الكعبة المشرفة، متحدثاً أن “الكعبة لهم” وليست لأهل السنة.

كما شهدت تلك المرحلة، عدة أغاني لعناصر “حزب الله” اللبناني، التي أظهرت عداوتهم للصحابة والخلفاء الراشدين، وشتم الثورة السورية والثوار، إلا أن “اللوز” ومن معه، قتلوا على كتائب الثوار دون التمكن من الثوار، ولا من حلم السعودية الذي كانوا ينشدونه.

في حين شيعت ميليشيا “حزب الله” اللبناني، أيضاً القتيل “ميثم محمد العايق”، والذي قتل برفقة “اللوز”، “العايق” ينحدر من بلدة “اللبوة” في البقاع اللبناني، وتحدثت مصادر الحزب أنها ستحدد موعد تشييعه هو الأخر في وقت لاحق.

وكانت قد أردت كتائب الثوار في مدينة الزبداني عشرة عناصر من ميليشيا “حزب الله” اللبناني وأصيب آخرين، خلال الاشتباكات العنيفة التي يوم الثلاثاء، الثامن عشر من آب-أغسطس، خلال محاولة قوات النظام التقدم في الحي الغربي للمدينة.

وأوضحت مصادر ميدانية أن ميليشيا “حزب الله” أحرزت تقدماً بسيط، على المحور الغربي للمدينة، وخلال تقدمهم وقعوا في كمين للثوار داخل الحي الغربي، سقط خلاله العشرات من عناصر الميليشيا بين قتيل وجريح.

عدد مرات القراءة:
1821
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :