آخر تحديث للموقع :

الجمعة 25 رمضان 1442هـ الموافق:7 مايو 2021م 04:05:42 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الشيعة اكبر خطر يهدد المغاربة ..

محمد الحبشاوي = مملكة بريس

المعروف عن بلاد المغرب بشكل عام بأنها بلاد لأهل السنة على مستوى العقيدة والسلوك، وهي تعتمد مذهب الإمام مالك في الفقه مذهباً رسمياً، وعلى هذا المنوال توارث المغاربة امور الدين عندهم جيلاً بعد جيل وفي غياب آية تعددية عقائدية او فقهية. فيما مؤخرا بدأت تظهر عقيدة جديدة بمغربنا العزيز بقيادة صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله .. الا وهي العقيدة الشعية التي بدأت تترعرع في ربوع هده المملكة الشريفة وبالضبط مدن الشمال (طنجة،تطوان… ) و الجنوب
(فاس،الدارالبيضاء…) هدا مايجعلنا نطرح سؤالا كيف ذخل المد الشعي للمغرب و هل هناك جهات مسؤولة عن تسهيل الاستقرار لهذه الفئة المتشعبة!?
انطلاقا فالشيعة فرقة واحدة وملة واحدة، ويتلقون كل ما يأتي من شيعة إيران، وهم يفرقون صفوف الشعب الواحد، فإيران خلقت الأقليات الشيعية، ومع مرور الأيام ستتكاثر لتفرض فكرها…هده هي خطة العمل لدى ايران الفارسية تنشر فكرها عن طريق افراد مستوطنين في اماكن تفتقد الى الوعي و تستغل نفوذها المالي من اجل نشر فكر التشيع و زعزعة استقرار اي دولة قوامها الدين الصحيح ..
وقد شهدت مدينة طنجة تأسيس مرصد حقوقي من اجل الدفاع عن مذهبهم و حريتهم الدنية المجهولة و هذا دليل كاف يدل على تغلغل التشيع حتى في جهة التسيير.. لأن هذا من أهداف الثورة المدمرة للحقيقة الدنية من طرف إيران الشيعية، فهم يتعلقون بالقبور، ويعبدون الأضرحة،وهذه نقطة سعدتهم في نشر الفكر الشيعي النجس في وسط فئة تعتكف في القبور و الشركيات وينشرون الكثير من الفتن التي حاربها الإسلام، مثل مظاهر عاشوراء التي تسفك فيها الدماء وتخدش الوجوه وتضرب الصدور…، وسب صحابة النبي والخلفاء الراشدين، ولديهم فقط 15 صحابيا معترفا بهم.
و من اهداف الشيعة بمغربنا الحبيب هو خلق فتنة طائفية تزعزع امن هذا الوطن الحبيب .. و قد سبق لملكنا الراحل الحسن الثاني طيب الله تراه ان استنكر و نصح شعبه فيما يخص الشيعة و اهدافها المدمرة التي تقتصر في السيطرة على المجالات الاقتصادية و استغلال عقول الشباب و الاعتماد على رمز البطالة كهدف في شراء عقول الناس و استنزاف قدراتهم الفكرية و تعطلها بي ادلة محرفة من الكتاب و السنة و الاحاديث الكاذبة.

عدد مرات القراءة:
1598
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :