جديد الموقع

علي البخيتي يشن اقوى هجوم على الحوثيين ويصف أعمالهم بالارهابية !! ..

شن القيادي الحوثي وعضو المجلس السياسي في جماعة الحوثيين سابقا علي البخيتي هجوما هو الاعنف على الجماعة واصفا اعمالهم بالارهابية.

وقال البخيتي ان تفجير الحوثيين لمنازل خصومهم ومراكزهم التعليمية بالديناميت يعتبر جرائم إرهابية، وأشار الى انه عارض بقوة تلك السياسات وهاجمها سراً وعلناً قبل سنوات، وتحدث مع الكثير من قيادات الحركة ونبههم قائلاً: أن الدائرة قد تدور عليكم، وكما فعلتم بخصومكم سيُفعل بكم، وكما بررتم لتلك الاعمال سيبررون لها، ونفس النصوص الشرعية التي استندتم عليها سيستندون اليها.

واضاف البخيتي في مقاله الذي بعنوان “كل حركات الإسلام السياسي داعشية –بنسب مختلفة- بما فيهم أنصار الله “الحوثيين” والإخوان المسلمين “حزب الإصلاح” :أتذكر بعد تفجير منزل الشيخ عبدالله الأحمر في الخمري زُرت المنطقة للاطلاع على أوضاعها، وتم نقلي الى منزل الأحمر، وعند مشاهدتي البيت دارت الأحداث التاريخية في رأسي، وحصلت لي غصة، وسبَحت قليلاً مع أفكاري، وأثناء ذلك حاول بعض أنصار الله “الحوثيين” تصويري وكنت وقتها عضواً في مجلسهم السياسي وقبلها المتحدث باسمهم في مؤتمر الحوار الوطني، ورفضت أن يتم تصويري، وقلت لمن معي وقتها أنا لا أتصور على أطلال بيوت خصومي السياسيين، وذهبت الى المنازل التي دمرها حسين الأحمر في نفس المنطقة وفي مدينة حوث تحديداً قبل سنوات قليلة من تفجير منزل والدة، وتصورت بجانبها، حيث فجر وأحرق حوالي ثلاثة منازل لأسرة من “بيت الكبير”، وهم من هاشميين المنطقة، وشعرت حيناها أن ما يحدث هو دورة عنف وانتقامات متبادلة، وقلت للكثير من أعضاء الحركة أنه لا فرق بينكم وبينهم، الا في الوقت، هم أجرموا قبلكم فقط، ونصحتهم أن لا يفجروا منازل خصومهم أو معاهدهم، حتى من ثبت اجرامهم، وطالبتهم بمصادرتها وتحويلها لأسر المتضررين منهم ليقيموا فيها حتى تستقر الأوضاع وينظر في أمرها.

وقال البخيتي ” كما ان نهب الحوثيين لمنازل خصومهم حتى التي لم تتحول الى متارس للحرب وتفجيرهم لها بالديناميت جرائم إرهابية، وهم يعرفون ذلك، ويقرون أن الهدف منها إرهاب أبناء تلك المناطق وقذف الرعب في قلوبهم حتى لا يرفع كبيرهم أو صغيرهم رأسه، بعد أن يرى منزل شيخ المنطقة أو كبيرها تم نهب محتوياته ثم تفجيره بالديناميت.

وأوضح البخيتي ان الحوثيين تعرضوا خلال حروب صعدة وبعدها لعدة جرائم إرهابية متعمدة، كقتل مدنيين، واغتيالات، وتفخيخ، وتدمير مساجد لهم عن عمد بالطائرات او بالقذائف المدفعية أو بالمفخخات، إضافة الى ما حصل لكوادرهم في صنعاء ومناطق متفرقة من اليمن من اغتيالات منذ مشاركتهم في مؤتمر الحوار في 2013م والى اليوم، الا ان كل ذلك لا يبرر لهم ابداً تفجير منازل خصومهم أو معاهدهم أو نهب محتوياتها، وللأمانة والانصاف فلم يفجر الحوثيون مساجد كما أشيع عنهم، فقد اقتصرت تفجيراتهم على منازل خصومهم الكبار –بعد فرار ساكنيها- أو المعاهد والمدارس الدينية بحجة انها كانت متارس قتالية وأماكن لتدريب جهاديين، صحيح أن بعض تلك المدارس قد تكون فيها غرف أو قاعات للصلاة، لكن لم يتم تفجير أي مسجد مستقل، حتى التي كانت داخل اسوار تلك البيوت أو المعاهد الدينية، وهذا لا يعني أن تفجيرهم لتلك المنازل والمعاهد مبرر لأنهم لم يفجروا مساجدها المستقلة، فبالنسبة لي كلها جرائم إرهابية، الهدف منها إيقاع الرهبة والخوف في نفس الخصم. أبابيل نت.

عدد مرات القراءة:
1765
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :