آخر تحديث للموقع :

الأحد 23 رجب 1442هـ الموافق:7 مارس 2021م 11:03:20 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حزب الله يستسلم ويتنازل عن جثث قتلاه في الزبداني ..

تاريخ الإضافة 2015/07/12م

حزب الله يستسلم ويتنازل عن جثث قتلاه في الزبداني

ريف دمشق (قاسيون) - تعيش سوريا حرب لاهوادة فيها، نتيجة نظام مستبد تسانده ميليشيات من حزب الله اللبناني، الذي فقد كثيراً من مقاتليه فوق الأراضي السورية، الذين كانوا يقاتلون في البداية سراً، ولكن الآن كما قال الأمين العام للحزب في كلمته أمس الجمعة بمناسبة يوم القدس العالمي: «إننا عندما نقاتل في سوريا، نقاتل تحت الشمس، وكل شهيد نشيعه، يكون سقط من أجل سوريا، ولبنان، وفلسطين».

ما يثير الاهتمام في الآونة الأخيرة، أن وسائل إعلام حزب الله ضجت باهتمام مبالغ فيه، بنشر صور قتلاهم الذين قضوا في الحرب بسوريا، ويتباهى بتقديمهم كقرابين في سبيل جهاده المقدس.

كما نلاحظ مؤخراً زيادة كثيفة لصور مقاتلين ينتمون لبلدات؛ وقرى لبنانية «شيعية» ومزدانة بأعلام حزب الله، والعبارات المقاومة لإسرائيل، وينهون تقديم قتلاهم بعبارة «استشهد نتيجة تأديته لواجبه».

ومن الصور التي نشرت؛ وأثارت جدلاً في صفوف الشعب اللبناني، صورة المقاتل «على أحمد إسماعيل» من برج البراجنة واصفين إياه «بالمقدس» وقيل إن «علي» قتل في معارك الزبداني بريف دمشق؛ والتي بدأت تشتد منذ تسعة أيام، لكن الغموض لفَّ مصير جثته التي لم تصل لذويه، ويقال إنه دفن في الأراضي اللبنانية، وآخرون يقولون أنه بحوزة الفصائل المقاتلة في الزبداني.

وبالاتصال مع أحد قيادات الفصائل المقاتلة في الزبداني، أكد أن علي قتل على جبهة «قلعة الزهراء»، ومعه سبعة مقاتلين من الحزب، وبما أن جثة «علي» كانت الأقرب تم سحبها والاحتفاظ بها، وباقي الجثث لا تزال ملقاة بالشوارع، ولم يستطع أيّ طرف سحبها.

وكان القيادي، قد صرح بوجود مفاوضات مع الحزب، لتسليم الجثة مقابل تسليم الحزب لقياديين من الجيش الحر ينتمون لمنطقة الزبداني، كانوا قد أُسروا بمعارك القلمون، وجرود عرسال.

وإلى الآن لم تسفر هذه المفاوضات، بأيّة نتيجة إيجابية للطرفين بسبب رفض حزب الله هذا البند، مستبدلاً إياه بمبالغ مالية ضخمة لقاء الجثة، وهذا ما رفضه مقاتلو الزبداني.

هذا وأكدت مصادر عسكرية متمركزة على الأرض، أن ثوار الزبداني من سحب 36 جثة لحزب الله ما عدا جثث الجيش السوري النظامي، ولجان الدفاع الوطني الموالية للنظام.

ويبقى السؤال الأهم الذي يشغل بال الكثيرين: كيف تمكن مقاتلو الزبداني من سحب هذا الكم من الجثث، والصمود إلى الآن بوجه النظام؛ وميليشياته رغم الغارات؛ والبراميل؛ والقصف المدفعي الذي ينحدر من كل صوب؟!.

والذي جاء جوابه من المصادر السابقة، والذي قدم شرحاً تفصيلياً عن الطبيعة الجغرافية للمدينة كونها حفرة انهدامية محاطة بالجبال، وأن الحزب؛ والجيش يتقدمون عليهم شكل مخروطي، فيلقون مقاومة عنيفة تؤدي إلى وقوع القتلى والجرحى في صفوفهم، بالتالي فرار من تبقى بروحه متناسين جثث من قتلوا على الأرض فيتقدم المقاتلون لسحبها.

هذا وأكدت المصادر أنها لن تتنازل عن مطالبها بالإفراج عن أبناء الزبداني الذين طلبتهم مقابل هذه الجثث، معلنة كصفقة أولية الإفراج عن «نذير الخوص، محمد ناصيف» ويتبعها صفقات لتحرير معتقلين لدى حزب الله مقابل جثث حزب الله، التي سيعلن عنها تباعاً.

عدد مرات القراءة:
1643
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :