آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 19 رجب 1442هـ الموافق:3 مارس 2021م 04:03:22 بتوقيت مكة

جديد الموقع

“كلنا شركاء” توثق مقتل 23 عنصر من حزب الله خلال شهر أيار الماضي بينهم قيادات ..

تاريخ الإضافة 2015/06/28م

أمجد التيناوي: كلنا شركاء

وثقت “كلنا شركاء” مقتل ثلاث وعشرين عنصرا على الأقل، لميليشيا حزب الله اللبناني، خلال شهر أيار-مايو الماضي خلال مواجهات مع كتائب الثوار، قضى معظمهم في منطقة القلمون بريف دمشق الشمالي، بالإضافة إلى بلدة بيت سحم وريف إدلب.

وتوزعت خريطة  قتلى الحزب على القرى والبلدات الجنوبية اللبنانية، حيث لقي ستة منهم مصرعهم في منطقة القلمون وهم “محمد أحمد سرور” المعروف بـ “مرتضى” و مقاتلين من آل سلمان وهما “حسين محسن سلمان” الملقب بـ  “أبو علي نور” و“أحمد رضا سلمان” الملقب “هادي”، بالإضافة إلى القائد العسكري لدى حزب الله “ساجد الفقيه” قائد معارك القلمون، والهجوم على تلة موسى وتلة الثلاجة الاستراتيجيين، و “جهاد يوسف مزنر” ومحمد حسين شقير” الملقب “ذو الفقار” من بلدة مجدل السلم، والتي تعد منبع للمتطوعين في صفوف حزب الله، وأكثر البلدات استقبلا لجثث شبانها.

بالإضافة إلى مجموعة عناصر لقوا حتفهم دفعة واحدة في كمين داخل منقطة جرد الفليطة، في الخامس والعشرين من أيار /مايو/ وهم “علي أحمد يحيى” من بلدة أرشاف، و”علي عباس الحاج حسن” من بلدة شمسطار، و”عدنان محمد سبليني، و”احمد حسين محسن” من الجديدة، “توفيق عباس سمحات” من عينتايا، و”علي حميد حطاب” عربصاليم، و “محمد قاسم ياسين” من أبناء بلدة “كفرتبنيت” و “محمد سامي جابر” من بلدة محيبيب، و”محمد علي صالح” من عيتا الشعب.

وكان قد قتل قبل هذه القائمة أربعة مقاتلين لحزب الله في منطقة القلمون، في 12 من الشهر نفسه، وهم “محمد حسن هاشم” من بلدة عين التينة، و”عباس حسين ياسين” من بلدة زوطر، و”حسين محمد الموسوي” من بلدة النبي شيت، و”باسل محمد بسمة” من بلدة عين شعال.

بينما قتل خلال الأيام الأولى من مطلع الشهر نفسه كل من “هشام محمد كركي” و “حسين ناصر الدين” و “حسين طهماز” الذين قتلو في ريف محافظة إدلب، بالإضافة إلى القائد العسكري المعروف بـ “غريب” والذي قتل خلال تفجير كتائب الجيش الحر في بلدة بيت سحم بريف دمشق الشرقي، لنفق تشرف عليه ميلشيا حزب الله.

وتمت أغلب مراسم الشيع بمسيرات حاشدة عمت البلدات اللبنانية الجنوبية، وشارك فيها مسؤولين في حزب الله، وشخصيات دينية شيعية، منهم “عبد المنعم القيسي” والنائب الموسوي، وعضو ما يعرف بـ “كتلة الوفاء” النائب نواف الموسوي، وعضو كتلة التنمية والتحرير النائب عبد المجيد صالح، ومجموعة من علماء الشيعة، وعدد من الشخصيات والفعاليات المقربة من حزب الله، وحشود موالية له من القرى والبلدات الجنوبية.

وبحسب الوكالات الإعلامية اللبنانية المحسوبة على حزب الله، فان تشيع القتلى كان ضمن الطقوس الشيعية، على وقع صرخات واللطميات الحسينية والزينبية.

عدد مرات القراءة:
1112
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :