آخر تحديث للموقع :

الجمعة 25 رمضان 1442هـ الموافق:7 مايو 2021م 04:05:42 بتوقيت مكة

جديد الموقع

التنظيم الدولى للإخوان يوجه أعضاءه لدعم عاصفة الحزم ..
التنظيم الدولى للإخوان يوجه أعضاءه لدعم عاصفة الحزم ومساندة الجيش المصرى فى مواجهة الحوثيين..
" توكل كرمان" تعود للوعى بعد خراب مالطة..
وتهاجم حسن نصر الله وتؤكد: الجيش المصرى قادر على إحباط مخططاتكم 
كتب محمد أحمد طنطاوى ـ سمر مرزبان ـ أحمد عرفة -أستاذ علوم سياسية: تحول موقف الإخوان سيحدث انشقاقا مع المجموعات الإخوانية ذات الصلة بإيران والتنظيم يحاول الاستفادة من المعركة لصالحه -قيادى سابق بالإخوان: مشاركة دول متحالفة مع الجماعة فى المعركة عامل ضغط فى تحول موقفها بدأ التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية فى توجيه أعضائه بمختلف الدول العربية لدعم الحرب اليمنية، والتحرك الخليجى المصرى لردع الحوثيين فى اليمن "عاصفة الحزم" خلال الوقت الراهن، باعتبارها الفرصة الأخيرة للحفاظ على بقاء الإخوان فى صنعاء، والسيطرة على المد الشيعى الذى تقوده إيران فى المنطقة العربية، وتستخدم المليشيات الحوثية فى تحقيق هذا الهدف، وتدعمها بالمال والسلاح اللازمين للحرب والبقاء .
وقالت مصادر مطلعة لـ"اليوم السابع" إن التنظيم الدولى كلّف أبرز عناصره بضرورة دعم الحرب الخليجية فى اليمن، والتعبير عن ذلك علنا من خلال وسائل الإعلام المحلية والعالمية، والوقوف إلى جانب الجيوش العربية المشتركة فى التحالف العسكرى ضد المليشيات الحوثية، خاصة الجيش المصرى، الذى يعتبر أهم جيوش المنطقة العربية والشرق الأوسط، باعتباره القادر على حسم مصير المعركة، واستعادة الأمور إلى نصابها فى اليمن .
دعم الجيش المصرى وأوضحت المصادر أن خروج الناشطة اليمنية توكل كرمان بتصريحات داعمة للقوات العربية والجيش المصرى فى مواجهة الحوثيين يؤكد أن هناك توجها من جانب التنظيم الدولى بضرورة دعم المشاركة العربية فى استعادة الشرعية لليمن، ودعم بقاء إخوان اليمن فى السلطة، مؤكدة أن الفترة المقبلة سيخرج عشرات الرموز والقيادات الإخوانية لتعلن دعمها للحرب الخليجية ضد المليشيات الحوثية .
وأشارت المصادر إلى أن توكل كرمان رغم مواقفها العدائية من الجيش المصرى خلال الفترة الماضية، ووصفها ثورة 30 يونيو بالانقلاب، إلا أنها بدأت تراجع قراءتها للمشهد مرة أخرى عقب التدهور السريع الذى لحق بالأراضى اليمنية خلال الفترة الماضية، ومحاولات الحوثيين الشيعة السيطرة على الحكم، وإثارة الفوضى فى البلاد . وقد ذكرت الناشطة السياسية اليمنية توكل كرمان المنتمية لجماعة الإخوان عبر حسابها الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، أن خطابات عبد الملك الحوثى توارت وظهر حسن نصر الله ليهدد الملاحة الدولية بعمليات إرهابية تقوم بها مليشيات الحوثى فى باب المندب. وتابعت كرمان قائلة: "طالما قلنا إن حزب الله وإيران يعبثون فى اليمن، وهم من يديرون مليشيا الحوثى والمخلوع على صالح فإننا: "نقول لحسن نصر الله..
هناك الجيش المصرى وغيره من الجيوش العربية المنضوية فى التحالف العربى لحماية الملاحة الدولية فلا تعول على هذه الورقة، اليمن ليست لبنان وليست سوريا فافهمها.
مهاجمة السعودية كان زعيم حزب الله اللبنانى حسن نصر الله قد ذكر أن الحوثيين أصبحوا فى وضع يؤهلهم الآن على مهاجمة السعودية، إلا أنهم لم يتخذوا قراراً بذلك حتى الآن، موضحا أن السلطة المقاتلة فى اليمن "الحوثيون" لم تقرر حتى الآن قطع طريق التجارة العالمى لمضيق باب المندب أو حتى مهاجمة السعودية رغم أنها لديها القدرة على تنفيذ ذلك لو أرادت.
وقد وصف زعيم حزب الله، عمليات التحالف العربى فى اليمن بـ"الفشل الكارثى"، زاعمًا نبذ اليمنيين لتلك الهجمات.
من جانبه قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن جماعة الإخوان بدأت تغير موقفها من عاصفة الحزم والحرب ضد الحوثيين، بعد أن جاء الموقف التركى مساندا للمعركة، وهناك اتجاه دولى لدعم المعركة، موضحا أن الجماعة تستند للموقف الدولى كى تتخذ قراراتها.
وأضاف كمال لـ"اليوم السابع" أن الجماعة تنظر إلى المعركة على أنها سنة وشيعة، وهذا يعد أمرا خطيرا لأن المعركة متعلقة بتمدد إيرانى فى المنطقة عبر اليمن، والتنظيم عندما رأى أن بعض حلفائه مثل قطر انضمت للتحالف فقررت تغيير رأيها بعد أن هاجمته، وهو موقف يقلل من حدة الصدام مع الدول العربية، متوقعا أن يصدر بعض حلفاء الجماعة تصريحات داعمة للجيش المصرى والجيوش العربية خلال الفترة المقبلة كلما استمرت العملية العسكرية ضد الحوثيين.
تغير الموقف الإخوانى فيما قال طارق أبو السعد، القيادى الإخوانى المنشق، إن التنظيم الدولى للجماعة بدأ يراجع موقفه من معركة عاصفة الحزم وهو ما ظهر فى تصريحات توكل كرمان وأيضا تصريحات جمال حشمت الذى أعلن دعمه للمعركة .
فيما أضاف أبو السعد أن تغير الموقف الإخوانى من الجيوش العربية جاء بطلب من الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبى الذى ترجع لهما الجماعة فى كل موقف وقرار تتخذه، حتى يستمر دعم هذه الأجهزة له، لافتا إلى أن التنظيم يسعى لاستغلال هذه المعركة لصالحه من خلال إصدار تصريحات داعمة للعملية العسكرية حتى يخرج فى النهاية بعد انتصار الدول العربية ليقول نحن من دعمناهم.
وأشار القيادى الإخوانى المنشق، إلى أن التحول الاستراتيجية فى موقف الإخوانى هو يأتى ضمن مساعى الجماعة وحلفاء لها فى دول العربية لكسب ود العرب، من خلال دعم الجيوش العربية حتى تضمن عودة تدريجية لها فى المنطقة.
وأوضح القيادى الإخوانى المنشق، أن هذا التحول فى موقف الإخوانى من عاصفة الحزم سيؤدى إلى انقسام كبير داخل التنظيم من مجموعات بالتيار القطبى للجماعة التى كانت على صلة بإيران فى السابق، موضحا أن موقف الجماعة من إيران ليس موقفا عدائيا وهو ما سيدخلها فى موقف حرج بعد إعلان حلفائها دعم الجيوش العربية ضد الحوثيين فى اليمن.
وأشار أبو السعد إلى أن هذا التحول من قبل الجماعة ليس شرطا أن تقبله الدول العربية، لاسيما بعد أفعال العنف التى مارستها الجماعة فى دول عربية أبرزها مصر . اليوم السابع.
عدد مرات القراءة:
1223
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :