آخر تحديث للموقع :

الخميس 24 رمضان 1442هـ الموافق:6 مايو 2021م 12:05:50 بتوقيت مكة

جديد الموقع

«أردوغان» يؤكد استعداد بلاده تقديم دعم لوجستي واستخباراتي لعمليات «عاصفة الحزم» ..
شدد الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» على انتقاده للتدخل الإيراني في اليمن، مؤكدا في الوقت نفسه أن برنامج زيارته لطهران مازال قائما حتى الآن، معلنا استعداد بلاده لتقديم الدعم «اللوجستي والاستخباري» لعملية «عاصفة الحزم» التي يقوم بها تحالف عربي إسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية ضد مليشيات الحوثيين في اليمن.
وقال في مؤتمر صحافي عقده، أمس الإثنين، في مطار اسطنبول قبيل توجهه إلى سلوفينيا، إن التصريحات التي أدلى بها بخصوص اليمن، والتي انتقد فيها الدعم الإيراني لمليشيات الحوثيين، تتعلق بحماية وحدة أراضيه، وعدم صواب التدخل بشؤونه سواء من الداخل أو الخارج، وذلك لاحترام بلاده وحدة الأراضي اليمنية.
وأضاف أردوغان: «لهذا قلنا بضرورة انسحاب المتدخلين من اليمن»، مستطردا: «جاء من إيران ردان على تصريحاتي، أحدهما من نائب رئيس لجنة بالبرلمان أو غيره، هؤلاء ليسوا نظرائي، وليس لهم أن يقرروا بشأن زيارتنا (زيارته إلى إيران المزمعة في 7 أبريل/نيسان المقبل)»، متابعا بقوله: «نحن من يقرر ذهابنا من عدمه، لم نغير برنامجنا (الزيارة) لكننا نتابع اليمن حيث التطورات فيها هامة جدًّا بالنسبة لنا، وقد تحدث أمور تتطلب منا اتخاذ قرارات مختلفة، لكن كما قلت، حاليًّا ليس هناك تغيير في برنامج الزيارة».
يأتي ذلك بعد أن أشار نائب وزير الخارجية الإيراني «حسن قشقاوي»، أول أمس الأحد؛ إلى أن وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف»، ردّ بشكل مناسب على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها «أردوغان»، مضيفا: «ينبغي على دول المنطقة وضع حلول مشتركة للمشاكل التي يواجهونها، بدلا من إلقاء اللوم على الآخرين، واضعين الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة نصب أعينهم، وعدم الإدلاء بتصريحات تتجاهل الظروف الراهنة الموجودة فيها».
كما وجه «أردوغان» الخميس الماضي انتقادات للسياسة الإيرانية في المنطقة، معربًا عن دعم بلاده لعملية «عاصفة الحزم»، معتبرا أن إيران تسعى للهيمنة على المنطقة، وأن عليها الانسحاب من سوريا، والعراق، واليمن، وتغيير رؤيتها المذهبية تجاه قضايا المنطقة.
وفي مؤتمر صحافي مع رئيس سلوفينيا «بوروت باهور» في العاصمة «لوبليانا»، قال «أردوغان»: «أوضحنا سابقا إمكانية تقديمنا كافة أشكال الدعم اللوجستي والاستخباراتي للعملية، التي بدأتها المملكة العربية السعودية»، وذلك ردا على سؤال حول طبيعة الدعم التركي للعملية المستمرة باليمن.
ولليوم الخامس على التوالي؛ يشنُّ طيران «عاصفة الحزم» بقيادة السعودية؛ غاراته على مواقع عسكرية يُسيطر عليها الحوثيون –غالبيتها في صنعاء– وتشارك في تلك العملية 5 دول خليجية هي: «السعودية، البحرين، قطر، الكويت، والإمارات، إلى جانب مصر والمغرب والسودان والأردن، استجابة لدعوة الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي»، بالتدخل عسكريا لحماية اليمن وشعبه من عدوان ميلشيات الحوثيين.
في سياق آخر، قال «أردوغان» إن بلاده لديها حاليا قائمة بأسماء قرابة 12 ألفا و500 شخص ممنوعين من دخول تركيا، كما أنه تم إلقاء القبض وترحيل نحو ألف و250 شخصا للاشتباه بنيتهم الانضمام لتنظيم «الدولة الإسلامية».
وأكد ضرورة تزويد تركيا بأسماء الأشخاص الذين يشتبه بانضمامهم لتنظيم «الدولة الإسلامية» من أجل التحرك ضدهم، مضيفا: «بعكس ذلك ينبغي علينا أن نوقف أي سائح يأتي إلى بلدنا وترحيله، وهذا أمر ينافي حقوق الإنسان»، يأتي ذلك تمكنت السلطات التركية، أول أمس الأحد، من ضبط 5 أشخاص يحملون الجنسية الهولندية، أثناء محاولتهم العبور إلى سوريا، بصورة غير شرعية.
وأفادت رئاسة الأركان في بيان، عبر موقعها الإلكتروني، أنه جرى إلقاء القبض على 13 سوريا، ومواطنًا عراقيا أثناء محاولتهم التسلل إلى العراق، فضلا عن ضبط 15 سوريا، و16 ميانماريا، و8 عراقيين، و3 أفغان، وسنغالي، لدى محاولتهم العبور إلى اليونان بشكل غير شرعي.
وخلال الأسابيع الأخيرة أعلنت أنقرة عن اعتقال العشرات من الأجانب خلال محاولتهم العبور الأراضي السورية من خلال أراضيها للانضمام إلى تنظيم «الدولة الإسلامية» وذلك بعد موجة من الانتقادات الدولية التي تلقتها بحجة عدم قيامها بالاجراءات الأمنية الكافية لمنع دخول المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق.
المصدر | الخليج الجديد + الأناضول.
عدد مرات القراءة:
908
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :