آخر تحديث للموقع :

الأحد 28 شعبان 1442هـ الموافق:11 أبريل 2021م 03:04:39 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حزب الله يحاصر "سنّة" اللاذقية وراياته الصفراء تحتل حواجز الأسد! ..

أورينت نت - غيلان العيساوي

اللاذقية

لم يمر شهر على تفجير القرداحة حتى استحضر الشبيحة كل ما يُمكنهم من الرد. لكن الرد لن يكون إلا على المجتمع المدني الطبيعي –الفقير- والبريء من أي قطعة سلاح، وطبعاً بالصيغة الطائفية الملعونة دوماً. 

منذ التفجير الأخير في القرداحة وسيارات الشبيحة ولجان أمنية تتبع للمليشيات المختلفة تقتحم الأحياء السنية، رافعة رايات حزب الله اللبناني، حيث اقتحمت أحياء الرمل وصليبة، وحي قنينص، بل حتى اقتحمت خيم النازحين ليلاً وعُرضت الأعلام وهيجانات الشعارات الأسدية. 

حزب الله هو الذي يرد بطريقته التي يتبعها في لبنان إبان السابع من أيار في العاصمة اللبنانية. حزب الله وطريقته في لبنان باتت متبعة في سوريا وفي الساحل تحديداً، فالتفجير يجب أن يُرد عليه في المناطق السنية في التهديد والوعيد، باعتبار أن القرداحة على ما يبدو مزارٌ ديني شيعي مستحدث وضربها يستوجب ضرب أماكن السُنة. 

وفي تطور جديد ومفاجئ باتت الحواجز الأمنية تضع علم حزب الله ولا تضع العلم السوري، وكأن المدينة أصبحت مركزاً من مراكز الضاحية الجنوبية. اختراق المناطق السنية تلازم مع تفتيش بعض المنازل، خاصة منازل الحلبيين، فالسيارة التي اتُهمت بالتفجير على حد وصف الإعلام السوري (حلبية)، وبذلك سيكون كُل حلبي مشروع ضحية للميليشيات المسلحة. 

المدينة تَرد بسرعة، والمناطق السنية تلتزم البيوت وتُخرج أولادها من الطرقات، بعض الأهالي يقومون حتى بإطفاء أضواء المنزل منعاً لأي تحرش معتمد، والرد دوماً يأخذ شكلاً احتياطياً، من باب أولى أن المدينة أصبحت ملكاً للميليشيات، وقد تكون الجريمة مجانية وسهلة، والشبيحة من جماعة حزب الله المستحدثين يعيشون هوسهم الجرمي في الشوارع دون رد. 

اللذة المتعوية في إخافة الناس والصراخ في شوارعهم حالة مرضية تعويضية عن خسارات أخرى لحزب الله وشبيحة الأسد في حلب، وتعويض مرضي عن ضرب مركز قريب من المزار المقدس للعائلة الأسدية وأتباعها، وجزء من هذه الأفعال طريقة يبتكرها النظام دوماً، لإرضاء جماهيره في المدينة من كونه موجوداً رغم فشله الوجودي في الكثير من المناطق.

معظم الشبيحة يستعرضون قوتهم في الشوارع، ولا يجرؤون على تجاوز حدود الساحل. إلا ان عملهم جاهز وهو إخافة العزل وترويعهم، من هنا ينجح النظام في مخيلته القاصرة على الفتك بالثورة، والفتك بأي معارضة احتمالية، أو حتى شماتة متوقعة. 

عدد مرات القراءة:
1041
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :