آخر تحديث للموقع :

الخميس 13 رجب 1442هـ الموافق:25 فبراير 2021م 10:02:38 بتوقيت مكة

جديد الموقع

شاهد: عناصر “حزب الله” جردوا المرأة من ثيابها وأطلقوا النار على صدرها بريف حلب -هل ستستنكر حماس جريمة حلفائها الشيعة ..

تاريخ الإضافة 2015/02/21م

وكالة الأنباء الإسلامية – حق
الاستيقاظ على وقع الرصاص وإزهاق أرواح الأطفال واغتصاب النساء، محور شهادات الناجين من مجزرة رتيان بريف حلب حيث “استبدت الوحشية” بشبيحة النظام السوري وعناصر حزب الله اللبناني فأثخنوا قتلا وسلبا وانتهاكا.
أيقظه صوت الرصاص وصراخ العائلات في الصباح، وعندما أطل من نافذته رأى سيارات بعيدة قليلا عن منزله وعليها أعلام النظام السوري وشعارات حزب الله اللبناني في مشهد بدا غريبا ومخيفاً.
أحمد الشيخ أحد الناجين من مجزرة قرية رتيان بريف حلب الشمالي، تحدث للجزيرة نت عن بطش ما سماها مليشيا النظام وشبيحته بالمدنيين صباح الثلاثاء الماضي.
يقول الشيخ إنه شاهد جارته من النافذة وهي تصرخ: دعوا أطفالي. وتردد ذات العبارة، لكن ذلك لم يشفع لها حيث جرها عناصر النظام لمنزلها “وما إن دخلوه حتى بدأ صراخها يزداد ثم سمعت أصوات الرصاص”.
ووفق روايته جر العناصر المرأة من جديد خارج المنزل بعد أن جردوها من ثيابها ثم أطلقوا رصاصة على صدرها.
ويضيف أن العناصر رموا طفلَيْ السيدة (15 و12 سنة) بالرصاص أمام منزلهما، وما هي إلا لحظات حتى “اقتحموا بيتي وفتشوه وأخذوا هاتفي المحمول وأمروني الخروج قائلين: لا نريد أن نراكم ثانيةً”.
ويقول إن أشكال المقاتلين غريبة وليس بينهم سوري واحد، مضيفا أنه توجه مع عائلته إلى خارج القرية واستقل سيارة لأحد معارفه فأوصله إلى بلدة دارة عزّة ونزل في بيت قريب له.
مجزرة مروعة
ويتحدث شهود عيان عن مجزرة مروعة حصلت في قرية رتيان بعد دخول قوات النظام لها مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني.

ويقول الشيخ إن عدد ضحايا المجزرة وصل إلى نحو ثلاثين مدنيا 17 منهم نساء وأطفال وشيوخ، وقد قتلوا بطرق مختلفة.

عامر برو، شاب من ريف حلب الشمالي وأحد عناصر الدفاع المدني، روى للجزيرة نت ما حصل قائلا “عندما دخل عناصر النظام القرية لم يسيطروا عليها بشكل كامل إلا بعد حلول الفجر حيث بدؤوا يقتحمون المنازل ويقتلون بعض المدنيين ويطردون آخرين، وقد شاهدنا الجثث في الأراضي الزراعية المجاورة للقرية”.
في ذات السياق، يقول الإعلامي خالد الخطيب إن النظام ظل على مدى أربع سنوات يرتكب مجازر بحقّ المدنيين يروح ضحيتها نساء وأطفال.

يُذكر أن معظم أهالي رتيان نزحوا لبلدات الريف الشمالي الأخرى مثل إعزاز ودارة عزة وتل رفعت، في استرجاع القرية من قبل فصائل المعارضة التي أعلنت البارحة قتل العشرات من عناصر النظام.

عدد مرات القراءة:
1745
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :