آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 19 رجب 1442هـ الموافق:3 مارس 2021م 04:03:22 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حديث نصرالله عن أسلحته القويّة لرفع معنويّات حزب الله ..

تاريخ الإضافة 2015/01/14م

تحدث الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، عن امتلاك حزب الله كل أنواع السلاح التي تكسر معنويات إسرائيل، هذا الحديث يرى البعض أن إيران تستفيد منه لتحسين مفاوضاتها مع أميركا.

بيروت: في حديث تلفزيونيّ، قال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، إن لدى المقاومة في لبنان كل أنواع الأسلحة وما يخطر أو لا يخطر على بال العدو، فيما أكّدت مصادر استخبارية إسرائيلية أن أنواعًا جديدة من الأسلحة وصلت إلى الحزب قادرة على كسر الروح المعنوية والمناعة الوطنية في إسرائيل خلال الحرب.
استعراض للقوة
في هذا الصدد يقول النائب السابق مصطفى علوش ( المستقبل) لـ"إيلاف" إن الحديث عن وجود الأسلحة لدى حزب الله لا تغيّر شيئًا في المعادلة مع إسرائيل، فعمليًا هذا الحديث قد يدفع إسرائيل إلى المزيد من الشراسة واستخدام هذا الحديث كمؤشر لإسرائيل بأنه يسبب ضررًا وجوديًا عليها، هذا الحديث برأي علوش غير موجّه إلى إسرائيل، إنما موجّه لجمهور الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، ولرفع معنوياته، وللقول بانه لا يزال هناك جزء مهم من المعادلة المهمة في الشرق الأوسط رغم الخسائرالمتتاليّة التي يتحمّلها في الحرب السوريّة، ولا يعتقد علوش أن هذه القضيّة يمكن تمريرها على أحد، إنها فقط تعطي حججًا أكثر لإسرائيل بالاعتداء على لبنان، رغم أن إسرائيل لا يهمّها الآن حزب الله أو غيره.
أما النائب السابق فارس سعيد ( 14 آذار) فيعتبر في حديثه ل"إيلاف" أن حزب الله في كل مرة يستعرض فيها قوته، يكون يعوّض عن ضعف معين، ولا يعتقد سعيد أن حزب الله بعدما دخل القتال الدائر في سوريا هو اليوم أقوى مما كان عليه أو يمتلك سلاحًا أكثر مما كان يمتلكه في السابق، وبرأي سعيد هذه الرسالة غير موجهّة إلى الداخل اللبنانيّ بل إلى الخارج، بأن إيران قادرة على استخدام هذا الفائض من السلاح بوجه إسرائيل، وتزامن كلام نصرالله مع كلام الرئيس الإيرانيّ الذي صعّد اللهّجة البارحة، وهذا الكلام تستفيد منه إيران لتحسين مفاوضاتها مع الولايات المتحدة الأميركيّة ظنًا منها أنها تخيف الطرف الآخر من خلال الحصول على شروط تفاوضية أفضل.
تحذير أم عرض؟
ويلفت علوش إلى أن إسرائيل لديها من المعطيات والمعلومات الكافية لتعرف على الأقل من خلال عملائها المنتشرين في حزب الله ومن خلال الاستقصاءات والاستخبارات عن مدى قوة الأسلحة الموجودة لدى حزب الله، والإعلان هو موجّه لجمهور حزب الله في الداخل والخارج، لشد العضل وتقوية المعنويات والتي أصبحت في وضع يختلف عن السابق.
أما سعيد فيرى أن حزب الله ليس أقوى من السابق، بل يدخل الأمر ضمن عرض العضلات فقط.
تهديد الداخل اللبناني
وردًا على سؤال هل يشكّل هذا السلاح تهديدًا للداخل اللبنانيّ؟ يجيب علوش:" أي تسليح منظّم في ميليشيا بغض النظر عن مستوى تسليحه يشكّل خطرًا على أي بلد وعلى السلطة المركزيّة وهو أيضًا دعوة أيضًا لباقي مكوّنات الوطن للتسلّح والإقتداء بالمثل، ولا دولة يمكن أن تقوم في ظل وجود مرجعيات عدذة مسلّحة تستعمل السلاح في الداخل.
وبرأي علوش هذه التعويذة التي يحملها نصرالله وحزب الله هي عمليًا موجّهة لتقويض كل أمل بعودة التماسك للدولة اللبنانيّة.
ويلفت سعيد إلى أن سلاح حزب الله يشكل تهديدًا للداخل اللبنانيّ، ومن لا يدرك حتى اليوم أن هذا السلاح يستخدم في الداخل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة يكون لا يريد أن يرى الحقيقة، وحزب الله تحدّى الدولة اللبنانيّة ويحكمها.
السلاح لمصلحة لبنان
ولدى سؤاله هل يمكن استثمار هذا السلاح لمصلحة لبنان؟ يجيب علوش:" لا إمكانية باستثمار هذا السلاح لمصلحة لبنان إلا إذا ضم بأجمعه بقيادته وسلاحه وعقيدته إلى عقيدة الجيش اللبنانيّ، وعدا ذلك نحن نستثمر في دمار هذا البلد.
يتساءل سعيد في أي مجال من الممكن استثمار السلاح لمصلحة لبنان؟ كان لبنان يقف وراء حزب الله في مرحلة الاحتلال الإسرائيليّ للبنان، أما بعدها وبعد ال2006، أين أفاد هذا السلاح لبنان، هل أفاده في العام 2007 ؟ هل في 7 أيار/مايو 2008؟ هل يفيد لبنان والشعب السوريّ؟
حوار المستقبل حزب الله
وردًا على سؤال أليس الأجدى أن يتضمن حوار حزب الله المستقبل موضوع السلاح؟ يقول علوش: "اليوم يتم اللعب على الهوامش، وبيت القصيد هو التطرق إلى السلاح غير الشرعيّ وعلى رأسه سلاح حزب الله، وعمليًا إذا لم يتطرّق الحوار إلى هذا الموضوع فهذا يعني أننا سنبقى في حالة مراوحة إلى حين تعود القضية لتنفجر من جديد".
في هذا الخصوص يقول سعيد: "الحوار بين المستقبل وحزب الله هو من أجل تبريد الساحة الداخليّة اللبنانيّة وكذلك تبريد العلاقات الشيعيّة السنيّة، وإذا تجنّب هذا الحوار المواضيع الأساسيّة أي موضوع السلاح المنتشر في داخل لبنان، وموضوع القتال في سوريا سيكون حورًا من أجل الحوار ومن دون جدوى".
ويضيف: "علمًا أن الجانب السني أمّن غطاءً للجيش اللبناني ودعم وحدته، من خلال الهبة السعودية التي حصل عليها الجيش اللبنانيّ، والبارحة سحب آخر ذريعة سنيّة في سجن رومية، هناك جانب من الحوار يقدّم فيه الجانب السني كل شيء لتسهيله، بينما الجانب الآخر لن يتخلى عن لافتة أو شعار واحد". إيلاف
عدد مرات القراءة:
1088
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :