آخر تحديث للموقع :

الخميس 24 رمضان 1442هـ الموافق:6 مايو 2021م 12:05:50 بتوقيت مكة

جديد الموقع

هؤلاء مرشحو الشيعة للانتخابات البرلمانية المقبلة ..
«ائتلاف آل البيت»: رصدنا خطط الشيعة لدخول البرلمان القادم.. وقيادى شيعي: هناك من يريد حرق مصر من خلال الفتنة
  برلمانى سابق: الشيعة سيدخلون من بوابة الصوفية للانتخابات.. والأخيرة: القانون يعطيهم الحق فى الترشح للبرلمان
    تتسابق جميع الأحزاب السياسية فى مصر، فى الوقت الحالى لكسب تعاطف الشارع المصرى وكسب أصواته فى الانتخابات البرلمانية القادمة، وتستعد أيضًا الحركات والائتلافات السياسية لخوض غمار المعركة الانتخابية، ويعتبر الشيعة فى مصر أن معركتهم القادمة هى الدخول الى مجلس النواب القادم عن طريق ترشيح قياداتهم لخوض اللعبة الانتخابية والتى ستقام فى الربع الأول من العام الحالى حسبما أفادت رئاسة الجمهورية فى وقت سابق.
وقد مرت الشيعة فى مصر، بمراحل عديدة كان من بينها التهميش فى عصر الرئيس المخلوع حسنى مبارك إلى الظهور فى المجلس العسكرى بتأسيس حزب التحرير والذى تأسّس عقب ثورة 25 يناير.
وكانت الكارثة الكبرى للشيعة فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، والتى تضمنت مقتل أحد قياداتهم وهو الشيخ حسن شحاتة وثلاثة معه بعد أن حاصرهم قرابة 3 آلاف شخص من أهالى منطقة أبو النمرس محافظة الجيزة، منزله  وقاموا باقتحام المنزل والتعدى بالضرب على الشيخ شحاتة حتى سقط على الأرض وقتل هو وبعض الموالين له وتم التمثيل بجثته. وقد ساهمت الشيعة فى عزل الرئيس السابق محمد مرسى من خلال الخروج القوى لهم فى 30 يونيو 2013 ومساندة قوية للرئيس الحالى عبد الفتاح السيسي.
ويطمع الشيعة فى الدخول إلى البرلمان القادم من خلال الترشح عن طريق الاحزاب المصرية أو عن طريق الدخول إلى المعترك الانتخابى بصفة مستقلة، ويبقى حزب النور السلفى العقبة الوحيدة تجاه الشيعة فى مصر حيث يقف حزب النور موقف قوى تجاه الشيعة فى مصر ويلاحقوهم  دائما ملاحقة إعلامية قوية . وبالرغم من أن النظام الحالى قد سمح للشيعة ببعض المميزات فى الفترة الأخيرة،  إلا أن النظام يقف موقف حرج بين حزب النور الذى سانده وأيده بقوة خلال الفترة الانتقالية مرورًا بانتخابات الرئاسة انتهاءً بما يحدث الآن من وقوفه بجوار النظام ضد جماعة الإخوان المسلمين وبين الشيعة الذين ساندوه أيضًا فى الخروج فى مظاهرات 30 يونيو 2013. ويرى المحللون، أن خطر الشيعة من أكبر المخاطر التى يواجهها الشعب المصرى فى الوقت الحالى وأن دخولهم تحت قبة البرلمان يعتبر اعترافًا رسميًا بهم من جانب النظام والدولة مشيرين، إلى أنه لابد من التصدى للشيعة بقوة من دخول البرلمان القادم من خلال توعية قوية للمواطنين وتعريفهم بخطر الشيعة وخطر قياداتهم على مصر. وفى إطار ذلك كله رصدت "المصريون"  بالأسماء أهم القيادات الشيعية التى تنوى الترشح للانتخابات البرلمانية القادمة.
  السعيد: قيادات شيعية بارزة تسعى لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة فى البداية يقول علاء السعيد منسق ائتلاف محبى أهل البيت والصحابة، إن الشيعة خطرهم كبير على المجتمع فهم يحاولون التقرب والدخول الى الشارع المصرى بأى صفة وبأى طريقة سواء بطريقة شرعية أو ملتوية فالشيعة خطرهم كبير على الإسلام والمسلمين، لكن من حق كل مواطن الترشح فى الانتخابات البرلمانية القادمة، لأن البرلمان ليس حكرًا على أحد. وأضاف السعيد، أن ائتلاف آل البيت رصد خططًا شيعية لدخول البرلمان القادم، فهم يستعدون الآن لخوض تلك التجربة عن طريق الترشح على قوائم بعض الأحزاب ومن أهمها حزب التحرير المصرى الذى سيكون بوابة كبرى لعبور عدد كبير من قيادات الشيعة للبرلمان.
وأشار منسق ائتلاف آل البيت، إلى أن هناك عددًا من القيادات ستخوض غمار الانتخابات البرلمانية القادمة ومن أهم هذه الأسماء الشيعى طاهر الهاشمى عضو المجمع العالمى لأهل البيت، ويعتبر من أبرز المرشحين الشيعة فى الانتخابات القادمة، فالهاشمى يعتبر من  أحد شيوخ الصوفية بمحافظة البحيرة، إضافة إلى الشاب هيثم عبد النبى، والذى قرر الترشح على القوائم الفردية عن دائرة السبتية وباب الشعرية محافظة القاهرة، كذلك عبد الوالى نصر الشيعى والذى سيترشح عن دائرة محافظة الإسكندرية، بالإضافة إلى صلاح زايد الذى سيترشح عن محافظة أسوان والذى سبق له الترشح فى الانتخابات البرلمانية دورتى 2005، كما يترشح الدكتور أحمد راسم النفيس القيادى الشيعي، بالإضافة إلى محمود جابر  الأمين العام لحزب التحرير، عن دائرتى الزقازيق والمنصورة.
  حلمى : لا مانع من ترشح الشيعة للبرلمان القادم من جانبه يقول عبد الله الناصر حلمى أمين عام القوى الصوفية، إنه من حق الشيعى الترشح للانتخابات البرلمانية القادمة لأنه مواطن مصرى له حقوقه وواجباته مثل باقى المصريين، ولا يوجد ما يمنع من ترشحه مادام ليس له  قضايا تخريب أو فساد فلا مانع من دخوله البرلمان وأن  يشارك فى صناعة مستقبل مصر. واستنكر الناصر حلمي، الاتهامات التى تطول القوى الصوفية من أنها ستكون هى البوابة الخلفية لدخول الشيعة البرلمان القادم، معتبرًا أن كل هذه الاتهامات غير صحيحة فلا توجد أى صلة من بعيد أو قريب  بين القوى الصوفية والشيعة فى مصر .
وأضاف الأمين العام للقوى الصوفية، أن الصوفيين سيترشحون على 100 مقعد للبرلمان القادم وسيكون لهم وجود فى  كل محافظات مصر فلن يسمح بدخول عناصر الشيعة عن طريق القوى الصوفية لأن المرحلة القادمة تتطلب الشفافية والنزاهة فجميع من سيدخلون الانتخابات القادمة سيكونون صوفيين وسنبحث الآن التحالف مع عدد من التحالفات الانتخابية وسنتدارس مع أى القوائم سنكون.
  النفيس: لن أترشح للانتخابات القادمة على سياق مختلف يقول الدكتور أحمد راسم النفيس القيادى الشيعي، إنه لم يفكر ولن يفكر فى الترشح للانتخابات القادمة متسائلاً: ما الأسباب والمزايا التى تجعلنى أنافس فى الانتخابات البرلمانية القادمة.
 وأشار النفيس، إلى أن إثارة ترشح الشيعة للانتخابات البرلمانية القادمة يراد بها إشعال المجتمع بحرائق الفتنة والمجتمع فى غنى عنها هذه الأيام. وأضاف القيادى الشيعي، أن مصر ينقصها الكثير فى ملف حقوق الإنسان وأن ملف الانتخابات لم يفتح من الأساس لدينا.
  حامد: الشيعة سيدخلون البرلمان القادم من بوابة الصوفية   من جانبه اعتبر محمد حامد النائب السابق عن حزب الوسط فى محافظة سوهاج، أن خطر الشيعة من أهم الاخطار التى تواجه مصر فى الفترة الحالية ويواجه الصعيد جزءًا كبيرًا من هذه التحديات خاصة أن الشيعة يبيعون الدين بالأموال وهم يحاولون حرق الوطن.
وأضاف حامد، أن الشيعة يحاولون من خلال قياداتهم الوصول إلى البرلمان القادم بأى وسيلة ممكنة أو حتى غير ممكنة سواء عن طريق الأموال أو عن طرق أخرى، مشيرًا إلى أن الشيعة  سيدخلون البرلمان سواء بقياداتهم بصورة مباشرة أو ممكن أن يدخلون تحت مسميات أخرى كالصوفية أو الدراويش.
وأشار حامد، إلى أن هناك عددًا من قياداتهم متمركزة فى الصعيد ويحاولون التأثير فى الشارع من أجل خوض الانتخابات البرلمانية لكن الصعيد سيلفظهم خاصة أن الشارع المصرى يمتلك حساسية شديدة لمن يشكون فى أنه له ميول شيعية فالشارع من الممكن أن يستحمل كل شيء إلا اللعب على وتر عقيدته.
  خاطر الشيعة سيستخدمون الأموال للدخول إلى مجلس النواب من جانبه يقول حازم خاطر المتحدث الرسمى باسم حركة صامدون: إن خطر الشيعة فى مصر  تزايد خلال الفترة الأخيرة، وذلك لأن الدولة والنظام الحالى سمح لهم بالحرية ولم يتخذ أى إجراءات ضدهم مما جعلهم ينتشرون سواء إعلاميًا أو على الواقع، ما جعلهم يتحركون بلا رادع، بالإضافة إلى غياب دور الأزهر الشريف ومؤسسات الدولة للتصدى لهذا الخطر الحقيقى خاصة أن الشيعة يحاولون بكل الطرق فى استرداد الدولة الفاطمية مرة أخرى إلى مصر .
وأضاف خاطر، أن الشيعة يحاولون الدخول إلى  البرلمان القادم بكل الطرق وأن يكون لهم ممثلين فى البرلمان القادم وذلك بطريق مباشر أو عن طريق غير مباشر فهم سيرشحون قياداتهم للانتخابات القادمة بصورة  مباشرة،  أما  الطريق غير المباشر فهو دعمهم لبعض القيادات والأحزاب الأخرى أو بعض الشخصيات عن طريق الأموال وسيظهر ذلك واضحًا فى  جلسات البرلمان القادم من خلال مناقشاتهم وطلباتهم التى سيتقدمون بها للمجلس فستكون أولى اهتماماتهم نشر المذهب الشيعي. المصريون.
عدد مرات القراءة:
1094
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :