آخر تحديث للموقع :

الأحد 27 رمضان 1442هـ الموافق:9 مايو 2021م 04:05:24 بتوقيت مكة

جديد الموقع

صوفي يرد على اتهامات التشيع: «محبون لسيدنا الحسين.. ولسنا شيعة» ..
فجر سفر 15شخصًا مصريًا ينتمون إلى المذهب الشيعي إلي كربلاء بالعراق لحضور احتفالية ذكرى "أربعينية الأمام الحسين"، حرب تصريحات بين السلفيين والصوفيين.
واعتبر علاء السعيد، مؤسس "ائتلاف الدفاع عن الصحابة"، في تصريحات إلى "المصريون"، أن "الشيعة يعتمدون على استقطاب الصوفيين باعتبار أنهم الأقرب إليهم فكرًا". الأمر الذي أثار حفيظة الشريف عبد الله ناصر حلمي، عضو اتحاد الطرق الصوفية وتجمع آل البيت الشريف، واصفًا ماقاله السعيد بأنه "خروج على النص".
واعتبر حلمي أن "السعيد ينتمي إلى السلفية، وبالتالي فإن شهادته في حق الصوفيين ستكون "مجروحة"، مؤكدًا أن "السلفيين في اعتقادهم أن من ينتمي إلى المذهب الصوفي "كافر" لأنه يعبد القبور".
وقال عضو اتحاد الطرق الصوفية، إن "مصر تحفل بالعديد من الطرق والمناهج المختلفة فكريًا"، لافتًا إلى أن أعداد الشيعة الذين سافروا لحضور احتفالية الحسين يؤكد ضعف أعدادهم في مصر، وليس كما يروجون لأنفسهم.
واعتبر حلمي، أن الذين سافروا إلي العراق ليسوا شيعة بأكملهم ولكنهم "محبون لسيدنا الحسين"، ويتم توجيه دعوات لهم من المرجعيات الشيعية الموجودة بالعراق لحضور الاحتفالات الشيعية.
وتحدث عن حقيقة بعض المسافرين إلى كربلاء بالعراق، وعلى رأسهم الشيخ طارق الهاشمي، قائلاً "إنه ليس بنقيب الأشراف، لأن نقيب الأشراف معروف للجميع وهو السيد محمود الشريف".
 كان علاء السعيد، مؤسس "ائتلاف الدفاع عن الصحابة"، شن هجومًا على "الصوفيين"، معتبرًا أنهم بوابة الشيعة لدخول مصر،  مؤكداً أن الشيعة يهدفون إلى جعل كربلاء مثل مكة في العدد ويحج إليها الشيعة من جميع أنحاء العالم. وقال إن مخططهم أن يدعو الشيعة أنفسهم من جميع البلاد وأن يأتوا جماعات إلى كربلاء، ليتحقق قول نور المالكي (رئيس الوزراء العراقي الأسبق) "أن القبلة ستتحول قريبًا من مكة إلى كربلاء".
الجدير بالذكر أن وفداً يضم قرابة 15 شيعيًا مصريًا قد توجه إلي العراق لحضور احتفالية الإمام الحسين، سافر بعضهم على متن الخطوط الجوية التركية، ونزل الشيعة المصريين في مدينة إسطنبول التركية "ترانزيت" في طريقهم إلى النجف وكربلاء. المصريون.
عدد مرات القراءة:
1243
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 7 ربيع الآخر 1436هـ الموافق:28 يناير 2015م 02:01:37 بتوقيت مكة
عبد المطلب عبدالله 
بمثل هذه الزيارات الى ايران والعراق بدا التشيع في نيجيرية حتى وصل الى ما وصل اليه الان،فحذرو المصريين من هذه الظاهرة.واعلموا كذلك ان التشيع استغل التجافي الذي بين السنة والصوفية فزرع وحصد،فالأولى بالسنة ان يحسن العلاقة مع الصوفية ويفتحوا باب الحوار معهم لدعوتهم الى الحق بالحكمة والموعظة الحسنة،او على الأقل للوقوف معهم في صف واحد للدفاع عن الصحابة.
 
اسمك :  
نص التعليق :