آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 19 رجب 1442هـ الموافق:3 مارس 2021م 12:03:06 بتوقيت مكة

جديد الموقع

معلومات مؤكدة تشير إلى تعاون بين المخابرات الأمريكية و تنظيم حزب الله ..

تاريخ الإضافة 2014/09/01م

فى يونيو عام 2013  قامت وكالة المخابرات الأمريكية "سى آى ايه" باصدار تحذير للأمن اللبنانى يتضمن معلومات حول سلسة من التفجيرات التى يخطط لها تنظيمات إسلامية مسلحة مستهدفةً الضاحية الجنوبية وهى المعقل الرئيسى لتنظيم حزب الله  اللبنانى. 
التحذير الغير معتاد من قبل المخابرات الأمريكية وصل الى حزب الله عن طريق مدير مكتب المخابرات الأمريكية فى بيروت الذى قام بتمريره الى مسؤولين فى المخابرات العسكرية اللبنانية و ليس الى حزب الله مباشرة بسبب الحظر القانونى الذى يمنع الوكالة من التواصل المباشر مع حزب الله الذى يصنف طبقاً للقانون الأمريكى على، أنه منظمة إرهابية، مع علم المخابرات الأمريكية بأن هذه المعلومات ستمرر الى حزب الله واستهدافها ذلك.
يقول المحلل الأمريكى بوب دريفوس أن قرار أوباما التعاون مع حزب الله لمواجهة الجماعات الإسلامية المسلحة فى سوريا  هو تراجع عن التزامه بدعم و تسليح جماعات المعارضة السورية المعتدلة و التى كان قد أعلن عنها العام الماضى.
لعب حزب الله دوراً محورياً هاماً فى منع سقوط نظام الأسد فى سوريا من خلال تدخله الصريح فى الحرب الدائرة بين الجيش السورى المنهك من المواجهات مع التنظيمات الإسلامية والجيش السوى الحر، هذا التدخل أورث غضباً شديداً بين الفصائل السورية و الجماعات الإسلامية على رأسهم تنظيمى جبهة النصرة الناشط فى جنوب سوريا و شمال لبنان و تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذى يسيطر على مساحات في سوريا و العراق.
يتابع المسؤولون الأمريكيون بقلق بالغ انتشار التنظيمات المسلحة المرتبطة بالقاعدة فى الثورة السورية من خلال مساعدة حزب الله فى لبنان يكون بالإمكان إحتواء الحرب الإقليمية بالوكالة داخل الحدود السورية و منع توسعها خارج الحدود.
ربما استطاع مدير مكتب المخابرات الأمريكية فى بيروت أن يكسب صداقة المنظمة الشيعية الإرهابية فى صفه من خلال تبادل المعلومات معها.
يقول جوناثان شانزر نائب رئيس مؤسسة الدفاع عن الديموقراطية . لم تتمكن الأجهزة الأمنية اللبنانية ولا الجهاز الأمنى لحزب الله من أن يمنعوا سلسة التفجيرات التى استهدفت الضاحية الجنوبية بشكل متتابع على مدار العامين الماضيين "لم تتمكن الأجهزة الأمنية اللبنانية ولا الجهاز الأمنى لحزب الله من أن يمنعوا سلسة التفجيرات التى استهدفت الضاحية الجنوبية بشكل متتابع على مدار العامين الماضيين.
هدوء مريب بين الفرقاء الللبنانيين ، بينما تشتعل الحرب فى سوريا استطاع حزب الله والأجهزة الأمنية اللبنانية و الجيش اللبنانى المدعومين من المخابرات الأمريكية أن  يدشنوا تحالفاً لكبح جماح العنف داخل لبنان.
فى أبريل 2014 قام الأمن اللبنانى بتوزيع إعلان على وكالات الأنباء اللبنانية يفيد بالقاء القبض على بلال القايد العضو فى كتائب عبدالله عزام السنية. ينسب نجاح عملية الاعتقال الى المخابرات العسكرية اللبنانية التى أعتبرتها خطوة هامة على طريق مكافحة الجماعات المسلحة التى نشرت الرعب فى الضاحية الجنوبية من خلال العمليات الفدائية والسيارات المفخخة. 
ولكن القصة الحقيقية أكثر تعقيداً مما سبق، عملية الاعتقال فى الواقع كانت نتيجة لشهور من التعاون الأمنى و الاستخباراتى بين الأمن اللبنانى و بين حزب الله طبقاً لمصادر أمنية لبنانية. نافذة مصر.
ترجمات
المصدر : blog.foreignpolicy.com
عدد مرات القراءة:
1306
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :