جديد الموقع

معلومات خطيرة .. بنك الأهداف الأمريكية المسلمة لعملائهم الحوثيين الروافض لتفيذها في اليمن ..
قلت مصادر عليمة .. بأن المخابرات الأمريكية سلمت لعملائها في اليمن الحوثيين الروافض قائمة بالأهداف الواجب 

عليهم القيام بتنفيذها فورا .. وبدعم كامل ومفضوح من الرئاسة اليمنية ووزير الضفاع اليمني .. وتشمل قائمة بنك 

الأهداف الى قسمين ..

قسم عاجل وفوري ... وقسم مرحلي ينفذ بالتدرج ... 

ويشمل القسم العاجل والفوري ما يلي ..

1- على عملاء أمريكا الحوثيين الروافض القيام بتفكيك الجيش اليمني ومراكز القوى السنية التي تشكل عائقا مستقبلي 

أمام المشروع الأمريكي.. وأعادة صياغة الجيش اليمني وفق التصور الأمريكي وبأدماج عملائهم الحوثيين الروافض 

ليكونوا نواته الصلبة . وهو نفس النموذج الذي تم في العراق .. لكنه اليوم ينهار بعد أن صحى الشعب العراقي وعرف 

بالمكيدة والعمالة الرافضية .

وقد شارف الحوثيين الروافض عملاء أمريكا بأنهاء تلك المرحلة وضرب وبعثرة مفاصل القوات المسلحة التقليدية 

الوطنية التي لم تكن المخابرات الأمريكية راضية عنها .. 

2- التخلص من المساجد السنية الأسلامية الفاعلة التي تشد الجماهير وخطابها يخرج عن خط السيطرة الأمريكية .. وذلك بتفجيرها ودكها والى الأبد ..

3- التخلص من مدارس ودور القرآن الكريم ، التي تعلم الأجيال كتاب الله تعالى تفسيرا وتعليما وتجويدا وفقها وربطا 

بالواقع .. وهو مايخالف التوجهات الأمريكية التي تفرض نمط معين من الفهم للقرآن الكريم وتعليما يتلائم والشروط 

الأمريكية لأخضاع الأجيال العربية والمسلمة للهيمنة والأستعلاء اليهودي الأمريكي في المنطقة من خلال ما يسمونه روح 

التعايش بين الأديان .

4- استهداف الرموز الدينية والوطنية التي تعاديها أمريكا والتي ليست راضية عنها .. أمثال القشيبي وعلي محسن 

والزنداني وغيرهم .. الخ ..( وتسلم الحوثيين الروافض قائمة بالأسماء المستهدفة من المخابرات الأمريكية )... من 

خلال الأستهداف والقتل الأعلامي أولا من خلال التشويه وبث الأراجيف والشائعات حولهم .. لخلق انطباع لدى السذج 

والبسطاء من الناس بأن قتلهم والتخلص منهم ضرورة .. وهي سياسة أمريكية في حروبها المتعددة حول العالم ينفذها 

مخبرون صغار وعملاء حقراء .. 

5- استهداف المدارس الأسلامية والجامعات الأسلامية .. وهي رغبة أمريكية في تجفيف منابع الأسلام الأصيل المعادي 

لليهود والنصارى .. وذلك باستهداف معهد دماج أولا ومن بعده جامعة الأيمان في حوث وعمران .. وفي الطريق صنعاء 

.. لأن تلك المراكز والجامعات تقف عائقا أمام المشروع الأمريكي في اليمن .. 

وهناك أهداف أخرى عاجلة .. ومرحلية .. التزم العملاء الحوثيين الروافض للأمريكان بتفيذها أولا بأول عندما يتم لهم 

السيطرة والتحكم في أي منطقة يستلمونها. - المجلس اليمني.
عدد مرات القراءة:
1650
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :