آخر تحديث للموقع :

الخميس 13 رجب 1442هـ الموافق:25 فبراير 2021م 10:02:38 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حزب الله يجهز خطة طوارئ هدفها حصر عجزه المالي ..

تاريخ الإضافة 2014/07/08م

أفادت مصادر غربية أن حزب الله جهز خطة طوارئ هدفها حصر عجزه المالي الذي يتضخم يوماً بعد يوم والسبب الرئيسي هو تمويل الميلشيات العاملة في سورية مع النظام، وحسب التقديرات فإن تكلفة عملياته في سورية وصلت نحو 35%  إلى 40% من ميزانيته السنوية، يضاف إلى هذا الوضع الإقتصادي الايراني المتدني والذي ينعكس سلباً على المساعدات المالية التي تقدمها إيران للحزب كما كان يحصل في السنوات السابقة. ولهذا أوجد حزب الله خطة طوارئ متنوعة الإتجاهات وواسعة بالنسبة للمصادر المالية ومنها فرض ضريبة الدفاع عن الطائفة بنسبة 5% على كل أبناء الطائفة الشيعية.

أما العائلات التي لها أبناء من عناصر الحزب فهي معفاة من الضرائب إرسال موفدين للطوائف الشيعية المقيمة في غرب أفريقيا وجنوب أمريكا لجمع التبرعات لصالح (مؤسسة دعم حزب الله والطائفه الشيعية) حملة إعلانية واسعة لجمع التبرعات في إيران تحت شعار (كلنا إيران وحزب الله للدفاع عن الشيعة) حيث يتم إرسال شيوخ كبار من الطائفة لهم الكفاءة والقدره على التأثير لتنفيذ المهمة وجمع أكبر قدر من التبرعات وستقام اجتماعات وجلسات بين أعضاء من البرلمان اللبناني وأعضاء من جبهة 8 أذار وقادة من حزب الله وعلماء ومشايخ شيعة ايرانيين من أصحاب النفوذ ليتم تنظيم الحملة الإعلامية التي تتضمن إقامة مؤتمرات في إيران يتم من خلالها حث الشعب الإيراني على التبرع كما وإن الضائقة المالية الشديدة التي يعيشها حزب الله أوصلته إلى العمل بشكل سري جداً بتجارة الأعضاء وبالأخص (الكبد والكلية) خاصة وأن الطلب شديد ويكثر عدد المرضى الذين يحتجون لزراعة مثل تلك الأعضاء.

ويقوم حزب الله بتجارتة بعد أن هيأ طاقماً كاملاً يعمل على خداع اللاجئيين السوريين المتواجدين في لبنان وإستغلال حاجتهم فيشتروا الأعضاء مقابل 5000$ لتباع بعدها بسعر 90000$ في السوق الدولية ورغم وجود المصادر المالية التي تم ذكرها والتي يعمل حزب الله على تأمينها، يبقى حزب الله في عجز مالي كبير و بحاجة إلى أموال طائلة ليستطيع الاستمرار في تمويل الميلشيات العاملة في سورية، و ليدعم الطائفة الشيعية في لبنان و التي تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح جراء مغامرته في سورية. - كلنا شركاء.

عدد مرات القراءة:
1472
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :