جديد الموقع

مرتبة الكافي عند الإمامية ..
كتاب المراجعات المراجعة 11. صفحة 531 دحض شبهة عدم استناد الشيعة إلى أئمتهم في الأصول والفروع
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-aqaed/morajeaرضي الله عنه/morajeaرضي الله عنه57.htm
وأحسن ما جمع منها الكتب الأربع التي هي مرجع الامامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان، وهي: الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها وفيه ستة عشر ألف ومئة وتسعة وتسعون حديثاً وهي أكثر مما اشتملت عليه الصحاح الستة بأجمعها كما صرح به الشهيد في الذكرى وغير واحد من الأعلام.
مستدرك سفينة البحار للشاهرودي (14.5 هـ) الجزء 9 صفحة 182
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.13/ 14/no1437.html
أقول: الكليني: هوالشيخ الأجل الأقدم قدوة الأنام ومفتي طوائف الإسلام وملاذ المحدثين العظام والفقهاء الكرام ومروج المذهب في غيبة الإمام أبوجعفر محمد بن يعقوب الكليني الرازي الملقب بثقة الإسلام مؤلف كتاب الكافي وغيره الذي نسب إليه قوله: الكافي كاف لشيعتنا.
مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي (1333 هـ) الجزء 1 صفحة 29
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ 1./no1.89.html
وقال الفيض الكاشاني في الثناء على الكتب الأربعة: الكافي أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها
الذريعة لآقا بزرگ الطهراني (1389 هـ) الجزء 17 صفحة 245
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.22/ 27/no2739.html
(96 :  الكافي في الحديث) وهواجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليه لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول. لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي ابن أخت علان الكليني والمتوفى 328 مشتمل على أربعة وثلاثين كتابا وثلاثمائة وستة وعشرين بابا وأحاديثه حصرت في ستة عشر ألف حديث الصحيح 5.72. الحسن 144 الموثق 178 القوى 3.2 الضعيف 9485
ومائة وتسعة وتسعين حديثا أزيد من جميع صحاح الست لان الصحيحين أقل من سبعة آلاف والبقية لا تبلغ التسعة أوله: [الحمد لله المحمود لنعمته المعبود لقدرته.] وكتبه في الغيبة الصغرى في مدة عشرين سنة ولم يصنف مثله في الإسلام
الكليني والكافي لعبد الرسول الغفار صفحة 392
فمن البعيد غاية البعد أنه في طول عشرين سنة - وهي المدة التي ألف بها الكافي - لم يعلم النواب عن كتابه ولم يطلعهم عليه كما أنه من البعيد جدا أنه لم يطلع عليه الإمام والمصنف على مقربة من أبوابه ووكلائه وكيف لا يستفهم الناس أصحاب ووكلاء الناحية المقدسة عن شأن هذا الكتاب الجليل وكيف يعمل به من دون إشارة من الإمام ع أوقل: على أقل تقدير من النواب الأربعة وإن كان قد شاع بين بعض أهل الفضل وكذا في كتب التراجم أنه عرض الكتاب على الإمام عجل الله تعالى فرجه فقال فيه: "الكافي كاف لشيعتنا".
عدد مرات القراءة:
1646
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :