آخر تحديث للموقع :

الأحد 23 رجب 1442هـ الموافق:7 مارس 2021م 11:03:20 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حزب الله متخوّف من "موصل" لبنانية ..

تاريخ الإضافة 2014/06/18م

بيروت: كانوا يقولون إن غيمت في دمشق، أمطرت في بيروت. لكن يبدو أن مساحة السحابة الماطرة قد توسعت، حتى إذا غيمت في بغداد، أو الموصل ونينوى، أمطرت أيضًا في بيروت. ويبدو أيضًا أن ما يحصل في العراق أعاد إدخال لبنان في دائرة الخطر الأمني.

انتشار إحترازي

فقد شهد ليل الاثنين الثلثاء انتشارًا مسلحًا كثيفًا لعناصر حزب الله في مناطق عديدة بضاحية بيروت الجنوبية وعلى مداخلها الرئيسية، بعدما ورد إلى الحزب معلومات عن نيّة جماعات إرهابية بتفجير مستشفيَي الرسول الأعظم وبهمَن، فقام بخطة انتشار احترازية لرصد ومراقبة المناطق التي يمكن أن تستهدف.

ونقلت التقارير عن مصادر أمنية تأكيدها عودة التهديدات باستهداف الضاحية الجنوبية وأماكن أخرى مؤيدة لحزب الله، وتصاعها بعد تمدّد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) السريع في العراق.
وكانت هذه المصادر لفتت إلى أنّه بعد أحداث العراق، رفعت لافتات وشعارات مؤيّدة لداعش في بعض المخيّمات الفلسطينية وفي مناطق لبنانية عديدة.

موصل لبنانية؟

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة اللواء عن مصادر مقربة من حزب الله تخوفها من أن يشهد لبنان انقلابًا يشبه إلى حد ما إنقلاب الموصل. وقالت هذه المصادر إن الاستقرار الامني الذي اعقب تشكيل حكومة المصلحة الوطنية من كل التيارات والكتل، لا يعني أن الخلايا النائمة ابتعدت عن المشهد.

إلى ذلك، نقلت صحيفة السفير عن حسن نصرالله، أمين عام حزب الله، تأكيده ضرورة انهاء حالة الفراغ الرئاسي الحاصل، وارتياحه للوضع الامني الداخلي، "إلا أن ذلك لا يعني أن الوضع عاد إلى طبيعته مئة بالمئة، ومن هنا وجوب الحذر الدائم".

وعن سيطرة داعش على الموصل ومناطق عراقية أخرى، أشاد نصرالله بموقف المرجعية الدينية في النجف، "فما صدر عنها من دعوة لحمل السلاح بوجه الإرهابيين ليس القصد منه حماية طائفة بعينها، بل حماية العراق بأسره".

وقال: "لو اننا لم نتدخل في سوريا في الوقت المناسب وفي الطريقة والكيفية المناسبتين لكانت داعش الآن في بيروت".

مراوحة سياسية

سياسيًا، ما زال الوضع يراوح مكانه، فالجميع ينتظر ما يمكن أن يلعب دور الصدمة الإيجابية، خصوصًا أن النائب وليد جنبلاط، أحد اللاعبين الأساسيين على الساحة اللبنانية، قد توجه اليوم إلى باريس للقاء الرئيسين ميشال سليمان وسعد الحريري.

فقد نضجت المحادثات بين جنبلاط والحريري، وفق المساعي التي قام بها الوزير الجنبلاطي وائل أبو فاعور، ما يمكن أن يعطي دفعًا حقيقيًا لمسألة انتخاب رئيس للبنان.

وكانت صحيفة الشرق الأوسط نقلت عن مصادر لبنانية قولها إن دفعًا دوليًا وداخليًا نشط على وقع التطورات العراقيةلتسريع انتخاب رئيس للجمهورية وفرض الانتظام بعمل المؤسسات الدستورية، لتلافي أي ارتدادات سلبية، مع الضغط على رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون لتقديم ترشيحه رسميًا والتوجه إلى جلسة الانتخاب المحددة الأربعاء أو تسمية أحد المرشحين الوفاقيين بالتنسيق مع البطريرك الماروني بشارة الراعي.

لكن يبدو أن عون لن يرضخ، فهو مصر على ترشحه غير المعلن، وعلى المتناع عن الدخول في أي مفاوضات لتبني أي ترشيح آخر، حتى قدم له امتياز تسمية الرئيس المقبل. وأفادت المصادر أن عون يقبل تعليق ترشيحه شرط إجراء انتخابات نيابية مبكرة، تحدد نتائجها الرئيس المقبل. - إيلاف.

عدد مرات القراءة:
1096
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :