آخر تحديث للموقع :

الأحد 27 رمضان 1442هـ الموافق:9 مايو 2021م 04:05:24 بتوقيت مكة

جديد الموقع

معهد أمريكي: إيران تخطط لمهاجمة مصر من الغرب والجنوب ..

أكد معهد "جيت ستون" الأمريكي للدراسات السياسية، أن إيران تخطط منذ فترة طويلة للهجوم على مصر من الغرب (ليبيا) ومن الجنوب (السودان)، ويبدو أن العدو الجديد للنظام الإيراني هو الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وأوضح المعهد أن رجال الدين في إيران يخشون - على ما يبدو - من موقف السيسي العلماني ضد الحركات الإسلامية، ويعتبرونه عقبة أمام نفوذ إيران المستقبلي في منطقة الشرق الأوسط.

وقال المعهد، إن إيران تعتزم وضع حد لحكم السيسي من خلال تدريب مجموعة إسلامية مقرها ليبيا، معروفة باسم الجيش المصري الحر، تتكون من الجهاديين المصريين الذين ذهبوا للقتال في سوريا خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، وأيضًا من الميليشيات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين المصرية التي هربت من مصر إلى ليبيا بعد عزل مرسي من السلطة. 

وأشار المعهد إلى وصول ما يعرف بـ "قوة القدس" – ذراع القوات الخاصة بفيلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني - إلى ليبيا لتدريب الجيش المصري الحر في مصراتة شمال غرب ليبيا، واجتمع ضباط قوة القدس مع قادة الجيش التي أفادت التقارير بأنهما أبو داوود ظواهري وكرم عمراني، وهناك أيضًا مجاهدون ليبيون قادمون من سوريا بقيادة أبو فهد الإسلام للانضمام للجيش المصري الحر.

وذكر المعهد أن إيران تخطط لهجوم ضد مصر، ليس فقط من جهة الغرب (ليبيا)، ولكن أيضًا من جهة الجنوب (السودان)، حيث أفادت تقارير بنشر إيران أفراد قوة القدس في السودان للاستفادة من تدهور العلاقات بين الحكومة السودانية الإسلامية والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وهم الآن يدربون مقاتلي الإخوان المسلمين في السودان، إذ تنظم إيران عمليات عنيفة لزعزعة استقرار مصر من ليبيا والسودان.

وأردف المعهد أنه على الرغم من أن القتال في الشرق الأوسط يحدث بين الفصائل السنية والشيعية، إلا أن هذه المرة تم تشكيل تحالف سني – شيعي غير مقدس بين شيعة إيران والإخوان المسلمين السنية لقتال عدو مشترك، وهو السيسي.

وأشار المعهد إلى أن النظام الإيراني يحلم منذ سنوات بصعود الإخوان المسلمين إلى السلطة في مصر، كجزء من خطة لأسلمة الشرق الأوسط، وفي هذا التصور تتخذ إيران دور القيادة، متجاهلة بذلك أن إيران والمملكة العربية السعودية تتنافسان منذ سنوات حول من يتولى قيادة العالم الإسلامي، وبما أن جماعة الإخوان المسلمين تتعارض دائمًا مع السعودية، إذ من المفروغ منه أن مصر في حالة إعادة حكمها بواسطة الإخوان ستكون حليفة طبيعية مع إيران.

وبعد أن قاد السيسي عزل محمد مرسي يوم 3 يوليو الماضي، لفت المعهد إلى أن النظام الإيراني لديه خطط منذ فترة طويلة وجماعة الإخوان تحتاج الآن لمساعدة إيران في القتال ضد عدوهما المشترك: وهو الرئيس المصري الجديد عبدالفتاح السيسي، وإذا نجحت إيران في مساعدة الإخوان هذه المرة، فإنها بلا شك ستطالب الجماعة بالاعتراف علنًا بأن إيران هي زعيمة العالم الإسلامي.
http://www.gatestoneinstitute.org/4343/iran-egypt

عدد مرات القراءة:
1350
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :