آخر تحديث للموقع :

الجمعة 25 رمضان 1442هـ الموافق:7 مايو 2021م 04:05:42 بتوقيت مكة

جديد الموقع

سلفيو الجزائر يقودون حملة لمنع الشيعة من بناء مسجد لهم بتيبازة ..
باشرت،الخميس، جبهة الصحوة الحرة المحسوبة على التيار السلفي في الجزائر، حملة واسعة لمنع جزائريين محسوبين على التيار الشيعي، من بناء مسجد لهم بمدينة تيبازة، بعدما تداولت العديد من المواقع الإعلامية والاجتماعية خبر إعلان رجل أعمال شيعي منحدر من مدينة بوسماعيل رغبته في تمويل بناء مسجد محسوب على التيار الشيعي بولاية تيبازة، ما أثار حفيظة أتباع التيار السلفي، الذين وصفوا هذه الخطوة بالخطيرة وسابقة في تاريخ الجزائر.
وفي هذا الإطار، طالب رئيس جبهة الصحوة الحرة في بيان له نشره على موقع التواصل الاجتماعي "فاسبوك" وزارة الداخلية و وزارة الشؤون الدينية التدخل لعدم منح رخصة لبناء هذا المسجد، والتحقيق في نشاط بعض الجماعات الشيعية التي تنشط في الخفاء وترغب في التجمع، والشروع في عمل تنظيمي من خلال بناء أول مسجد لهم بولاية تيبازة.
وأضاف حمداش أن خبر إقدام الشيعة في الجزائر على بناء أول مسجد لهم، أكدته العديد من المصادر الإعلامية، وتناقله الكثير من المواطنين الغيورين على دينهم، "ما دفع جبهة الصحوة الحرة إلى التحسيس من خطر تزايد المد الشيعي في الجزائر، وتزايد نشاطهم ورغبتهم في العمل المنظم من خلال إطلاق مشروع بناء أول مسجد لهم بولاية تيبازة، ما يتوجب على السلطات الوصية ضرورة وقف نشاط هذه الجماعات وعدم السماح لهم ببناء مسجد.." .
وتجدر الإشارة أن بعض المواقع الإعلامية الجزائرية أكدت "أن شيعة الجزائر بصدد وضع اللمسات الأخيرة لمشروع بناء أول مسجد لهم، وقد وقع الاختيار على مدينة تيبازة الساحلية لتجسيد هذا المشروع "الحلم"، ومن المنتظر أن يباشر هؤلاء المتشيعين الإجراءات الإدارية في المستقبل القريب للشروع في عملية البناء، بعد أن وفروا كل الظروف المادية لنجاح المشروع".
وتضيف ذات المصادر أن أحد كبار رجال الأعمال المنحدر من بلدية بوسماعيل، يعد المهندس الحقيقي لهذا المشروع، "الذي يندرج في إطار مخطط محكم بدقة، بعد أن أثبتت تجربة "الحسينيات" السرية محدوديتها، في جلب المزيد من الأتباع، بغية خلق أقلية شيعية في الجزائر"، ونقلت هذه المصادر خبر مفاده تمكن مصالح الأمن في الآونة الأخيرة من التعرف على معظم الخلايا الشيعية الناشطة عبر مختلف ولايات الوطن، التي تزايد نشاطها بشكل ملحوظ، إلى درجة أن أصبحت تشكل مصدر قلق السلطات، خاصة وأن عددا من رجال الأعمال والتجار يشكلون النواة الصلبة لهذه الخلايا.
وتقدر إحصاءات غير رسمية عدد الشيعة في الجزائر بأزيد من ثلاثة آلاف شخص، ينتشرون عبر عدد من المدن. - الشروق.
عدد مرات القراءة:
1210
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :