جديد الموقع

هل عدالة الرواة عند الشيعة تستلزم عدالته في نقل الاحاديث؟ ..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبدالله الصادق الأمين وعلى آله وصحبه وسلم

أما بعد

وفي ميزان الاعتدال للحافظ الذهبي (1.: 347) أن جعفر الصادق قال لابن السماك: ((إن زرارة بن أعين من أهل النار)). وزرارة بن أعين هذا ممن يروى عنهم الكليني في الكاف نصيباً كبيراً من الأحاديث التي يكذبونها على آل بيت رسول الله (ويعتبرونها ديناً.

ومن أعلامهم أبوبصير الذي كذب على جعفر الصادق فأدعي انه سمع منه قوله ((وإن عندنا لمصحف فاطمة، مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم هذا حرف واحد)). ومع أن طائفة كبيرة من دينهم وأحاديث بخاريتهم الذي يسمونه (الكافي) مروية عن أبي بصير هذا فإن علماءهم معترفون بأن أبا بصير مطعون في دينه، لكنهم قالوا: ((إنه ثقة، والطعن في دينه لايوجب الطعن!)) وعلماء الجرح والتعديل عند الشيعة إذا قالوا في رجل منهم ((إنه ثقة)) لا يريدون من هذا الوصف أنه صادق من أهل العدالة، بقدر ما يريدون منه أنه معتصب لاتجاهاتهم، مبعض للصحابة، مجتهد في النيل منهم، والافتراء عليهم.

وإذا تتبعت تراجم أعلام الشيعة في زمن أئمتهم رأيتهم بين كذابين، وملاحدة، وشعوبيين، وفاسدي العقيدة، ومذمومين من أمتهم، أوعابثين بأثداء جواري أئمتهم ن وكل ما يخطر ببالك من نقائص. وسبب ذلك أن دينهم من أصله فاسد، وهل يثمر الدين الفاسد إلا الفساد؟.

لا أستطيع أن أعلق،، دين باطل من نقلته

عن ولادة المهدي وتضارب الاقوال حوله الله اكبر:

ولأننا لا نتكلم إلا بما كان حقاً وبما نملك عليه الدليل ومن كتب المخالفين أنفسهم فقد جمعت في مسألة " ولادة المهدي " عند الشيعة خمسة روايات وأسندت كل رواية لمكانها من كتب الشيعة، بل سترون أن بعض كتب الشيعة مضطربة في نفسها فهي تذكر أكثر من رواية لولادة " المهدي " عند الشيعة.

الرواية الأولى: سنة 254 للهجرة.

البحار 51/ 16.

الرواية الثانية: سنة 255 للهجرة.

البحار 51/ 2 ـ الإرشاد 2/ 339 ـ إعلام الورى 2/ 214، الكافي 1/ 514 ـ الغيبة للطوسي 235 و238.

الرواية الثالثة: 256 للهجرة.

البحار 51/ 4 و22 ـ الغيبة للطوسي 112و231و245 ـ الكافي 1/ 514

الرواية الرابعة: 257 للهجرة.

البحار 53/ 6.

الرواية الخامسة: 258 للهجرة.

البحار 52/ 23، 146 ـ كمال الدين وتمام النعمة 435 ـ 436، الكافي 1/ 514 ـ515، إثبات الهداة 3/ 441.

فهل هذه هي الحقيقة التي لا تقبل التشكيك عندكم. .؟

وليس هذا الاضطراب هوالوحيد بعقيدتهم في " القائم عج " بل سيأتي تباعاً ما يسر المؤمنين ويقود الباحث عن الحق لطريق الحق.

عدد مرات القراءة:
1502
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :