آخر تحديث للموقع :

الخميس 24 رمضان 1442هـ الموافق:6 مايو 2021م 12:05:50 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الشيعة يغزون الإسكندرية ..

على مسئولية "النور".. الشيعة يغزون الإسكندرية.. ينتشرون حول الأضرحة.. يستغلون حاجة الفقراء.. أنشأوا جمعيات خيرية ومعاهد تعليمية لغسيل مخ التلاميذ..افتتحوا محلات للعبايات لجذب النساء ونشر مذهبهم

بدأ المئات من الشيعة يغزون مدينة الإسكندرية ويمارسون طقوسهم وأنشطتهم التجارية حول الأضرحة الشهيرة بالمدينة، ويدعون للمذهب الشيعي، مستغلين فقر المواطنين بالمحافظة لنشره بينهم، كما قام العديد منهم بافتتاح محال تبيع ملابس المحجبات كالعبايات والإسدالات بهدف تقوية العلاقة بين البائعات النساء، والترددات على محلات الشيعة، كما قام آخرون بـتأسيس معاهد تعليمية لإعطاء دروس بأسعار رمزية وتمرير أفكارهم الهدامة بين التلاميذ. 
بحسب مصدر سلفي، لـ"البوابة نيوز" فإن الشيعة احتلوا محافظة الإسكندرية، وانضم إلى مذهبهم المئات مؤخرًا، تحديدًا في منطقة "المرسي أبوالعباس" ببحري، حيث تنمو وتترعرع أنشطتهم حول الأضرحة الأشهر بالمحافظة، وتابع المصدر الذي "رفض ذكر اسمه" أنه في الكيلو الواحد والعشرين، وأبو يوسف بحي العجمي، على الأطراف الغربية للمحافظة، يستغل الشيعة الفقر لينشروا التشيع.
وتمثل منطقة مجمع المساجد بـ"أبوالعباس"، أحد أهم وأخطر مراكز النشاط الشيعي في المحافظة، نظرًا لطبيعة المنطقة وأهلها والمترددين عليها، ووجود العشرات الذين يتوددون للأضرحة ويتبركون بالصالحين.
وتابع: أن الشيعة ومنهم طارق الهاشمي، يعملون في نشر المذهب الشيعي عن طريق عدة وسائل منها، إنشاء محلات لبيع ملابس السيدات الملتزمات والمحجبات، مثل العبايات والإسدالات وغيرها، بهدف إنشاء علاقات قوية بين البائعات المدربات على قواعد المذهب وكيفية الدعوة إليه، وقواعد واسعة من المواطنات المصريات، إضافة إلى تأسيس معاهد التعليمية لإعطاء الدروس الخصوصية للطلاب بجميع المراحل التعليمية بأسعار رمزية، لتمرير أفكارهم إلى التلاميذ دون مراقبة من الجهات المسئولة، الأمر الذي يظهر أثره بعد سنوات.
وأرجع أسباب اختيار الشيعة، للمناطق النائية أو العشوائية، إلى انتشار الفقر والجهل الذي يستغلونه لنشر مذهبهم عن طريق إقامة جمعيات خيرية تعمل في مجالات الاهتمام بالأرامل والفقراء، الأمر الذي يوضح أسباب تركزهم في محافظات الجنوب وصعيد مصر.
واعتبر أن أخطر ما في التغلغل الشيعي، هو اعتماده على أنشطة العمل الدعوي البدعي الغالي الذي يحتمل الجهل بحقيقة هذا المنهج عند كثير من أبناء الشعب المصري، واستعمال أسلوب التقية لخداع "الطيبين"، وإيجاد التبرير الاضطراري للأزمة الاقتصادية لتمرير هذا التغلغل، وتصدير الثورة الطائفية الإيرانية. - البوابة نيوز.

عدد مرات القراءة:
2312
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :